The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
This book is in public domain
This book was published with a Creative Commons license with a mention the author and source
| Author: | Abd AlRahman Azzam |
| Category: | Islamic Philosophy [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر |
| ISBN: | 9789777010351 |
| Release Date: | 01 Jan 1900 |
| Pages: | 252 |
| File Size: | 141.07 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 31 May 2017 |
| Rank: | 311,199 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Eternal Message and the author of 18 another books.
عبد الرحمن حسن عزام (8 مارس 1893م ـ 2 يونيو 1976م) أصبح في 22 مارس 1945م الأمين العام الأول لجامعة الدول العربية في قمة أنشاص وبقي أمينا عاما إلى عام 1952م. وهو عم عبد الوهاب محمد حسن عزام.
يسمى "جيفارا العرب" لأنه شارك في حروب كثيره منها، حارب ضد الصرب في صفوف العثمانيين وروسيا وحارب الإنجليز مع أحمد الشريف السنوسي و الفرنسيين وحارب ضد الطليان واحتل مع محمد صالح حرب والسيد أحمد الشريف الواحات المصرية. أنشأ الجيش المرابط خلال الحرب العالمية الثانية وساهم في صنع أول جمهورية في العالم العربي الجمهورية الطرابلسية.
ولد في قرية الشوبك الغربى في محافظة الجيزة، ودرس الطب في مصر. قاتل مع العثمانيين في الحرب العالمية الأولى، ثم سافر إلى ليبيا ليشارك في القتال ضد الإيطاليين، حيث أصبح مستشار الجمهورية الطرابلسية. أسس القوات المرابطة وقادها إلى أن أصبح وزير للخارجية المصرية.
في 1923م عاد إلى مصر. في 1924م انتخب في مجلس النواب المصري. في 1936م عينه الملك فاروق الأول وزيرا مفوضا وممثلا فوق العادة للمملكة المصرية. في 1939م أصبح وزير أوقاف في وزارة علي ماهر باشا (18 أغسطس 1939م - 27 يونيو 1940م).
شارك في الوفد المصري لمؤتمر فلسطين في لندن سنة 1939م. في خلال وزارة أحمد ماهر باشا (15 يناير 1945م - 24 فبراير 1945م) ووزارة محمود فهمى النقراشى من (24 فبراير 1945م - 15 فبراير 1946م) كان أحد أعضاء وفد مصر لوضع ميثاق جامعة الدول العربية. من 22 مارس 1945م إلى 1952م أمين عام جامعة الدول العربية. بعد ذلك، سافر إلى السعودية حيث عمل مستشاراً في النزاع المتعلق بواحة البريمي حتى عام 1974م.
عبد الرحمن عزام والجامعة العربية
لا يمكن أن يذكر عبد الرحمن عزام دون أن تذكر الجامعة العربية كما أن الجيل الذي شهد مولد الجامعة العربية ونشأتها لايمكن أن يذكرها دون أن يمر بخاطره ظل تلك القامة المديدة والهامة العالية والسواعد الطويلة التي ترسم أمامه صورة عبد الرحمن عزام باعتباره صاحب فكرة إنشاء تلك المنظمة الدولية وأول أمين عام لها.
وقد شهد جيلنا بعد عشرين عاما فقط من إنشاء الجامعة العربية مولد فكرة التضامن الإسلامي التي تمثلها الآن منظمة المؤتمر الإسلامي، هناك صورة عملاقة هي صورة الملك فيصل بن عبد العزيز ترتسم في الذهن كلما ذكر التضامن الإسلامي وإذا كان كلاهما قد رحل عنا الآن بعد أن قام بدوره التاريخي فقد تركا للجيل الجديد من أبناء هذه الأمة مهمة كبيرة عي بناء وحدة الأمة الإسلامية على أساس التكامل بين هاتين المنظمتين وفي نظر الكثير أن كتابات عبد الرحمن عزام ومؤلفاته قد وضعت الأسس الفكرية لهذا التكامل ويكفي أن نذكر كتاب الرسالة الخالدة وكتاب محمد بطل الأبطال.
إن الارتباط والتكامل بين الجامعة العربية والإسلام لايظهر فقط في كتابات عبد الرحمن عزام بل إنه عنصر بارز في حياته كلها منذ شبابه حتى وفاته. لقد كان طالبا بكلية الطب بجامعة لندن عندما دعا الخليفة للجهاد في حرب البلقان قبيل الحرب العالمية الأولى فلبى الطالب الشاب نداء الجهاد وسارع إلى ميدان القتال تحت الراية الإسلامية في البلقان وعندما ثار شعب ليبيا ضد الاستعمار الإيطالي الذي يهاجمه وضد الإستعمار الإنجليزى الذي يساعده من قواعده في مصر وكانت الدولة العثمانية الإسلامية تمد الثوار وغيرهم بالسلاح والمال والرجال سارع عبد الرحمن عزام بالانضمام إليهم وحمل السلاح معهم ضد الطليان والإنجليز.
فكرة الجامعة العربية
لقد عرفت علاقة عبد الرحمن عزام بالجامعة العربية قبل أنشائها عام 1945 م قبيل انتهاء الحرب العالمية الثانية من حديث دار في مكتب اسعد داغر بدار الأهرام وكان في مجلسه عدد من أصدقائه السوريين والفلسطينيين وكان حديثنا عن مصير فلسطين بعد انتهاء الحرب بانتصار الإنجليز وماذا سيفعله العرب بعد هزيمة ألمانيا فقال المرحوم إسحاق درويش أحد قادة الهيئة العربية العليا لفلسطين أن عبد الرحمن عزام يدعو لفكرة جريئة سيكون لها دور كبير في قضية فلسطين فكرة إنشاء اتحاد عربي يضم جميع الشعوب العربية ومن بينها شعب فلسطين ودولة فلسطين وانه قدم مذكرة بذلك لعدد من ساسة الدول العربية وخاصة المصريين وكان واضحا من حديثه أنه إذا وافقت مصر على المشروع فانه سينجح وفعلا تحمست الحكومة المصرية الوفدية برئاسة الزعيم مصطفى النحاس باشا في ذلك الوقت للفكرة وانشء الاتحاد باسم الجامعة العربية ولقد علمت منذ ذلك الوقن (قبل أن تنشأ الجامعة) ان صاحب الفكرة هو عبد الرحمن عزام وانه لهذا السبب قد اختارته الدول العربية فيما بعد أول أمين عام لها.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ولد عبد الرحمن عزام فى 8 مارس 1893, وتوفى 2 يونية 1976, درس الطب, وظهرت إتجاهاته الوطنية والعربية والإسلامية منذ بداية شبابه, وعاش حياته مجاهداً فى سبيل مبادئه, هو مفكر, وزعيم, ومقاتل, وسياسى, ودبلوماسى... تولى فى 1945 بإجماع الأصوات منصب أول أمين عام للجامعة العربية, وكرمته دول عربية إسلامية كثيرة, كما كرمته دولة الفاتيكان.
وفى مصر, إنتخب عضواً فى مجلس النواب 1924, وتولى وزارات الأوقاف, والشئون الإجتماعية, ومناصب السفير ووزير مفوض فى الخارجية, وعينه الملك فاروق مفوضاً وممثلاً فوق العادة للمملكة المصرية, ومنحه لقب باشا.
قاتل الإستعمار الإيطالى فى ليبيا, وقاتل العثمانيين فى البلقان, وأيد بنفسه ودفع الحكومة المصرية وبعض الحكومات العربية والإسلامية لمساندة وتأييد حركات تحرير الشعوب ضد الإستعمار, سواء كان ذلك فى شمال إفريقيا, وشرقاً حتى أندونيسيا التى كانت تئن تحت ويلات وفظائع هولندا.
أقنع الحكومات العربية بمساعدة الفدائيين فى فلسطين 1947- 1948, ومنها مصر التى كلفت ضباطاً بالجيش المصرى بتدرب المتطوعين. كذلك بذل جهده لمساعدة الفدائيين المصريين فى حرب القناة. وشارك كديبلوماسى فى وفود مصرية كثيرة للدفاع عن القضية الفلسطينية, وحل مشاكل إقليمية أخرى, فى السعودية والمغرب وغيرهما.
عاش حياته كلها داعياً إلى وحدة الأمة العربية والإسلامية, لحمايتها, ولخيرهما ونفعهما, وخير العالم ونفعه, مؤمناً بأن الإسلام يحمل الحل الناجح الذى تفاقمت حروبه وشروره ومفاسده, وإنحطت إنسانيته... ولخص أفكاره فى كتابة هذا وقال: "هذه الرسالة الخالدة إن كانت من الله, كما نعتقد نحن المسلمين, فيكفى ذلك لتمتاز على أى دعوة أخرى, وإن كانت من محمد (صلى الله عليه وسلم) كما يقول المنكرون لنبوته, فندعو المنكرين لينظرو فيها لا كدين. فسيجدونها أسساً صالحة لنظام عالمى وسط المذاهب. وسيجدونها أصلح الدعوات وأرشدها إلى مبادئ العدل والحرية والمساواة والإخاء.. يصلح بها الحال, ويستقيم المجمتع, ويعم السلام بين الأمم, وبين الطبقات الأخرى".
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".