The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
This book is in public domain
This book was published with a Creative Commons license with a mention the author and source
| Author: | Raif Khoury |
| Category: | Social Science [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المكشوف |
| Release Date: | 01 Jan 1973 |
| Pages: | 302 |
| File Size: | 140.58 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 15 Feb 2017 |
| Rank: | 127,948 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Modern Arab Thought and the author of 23 another books.
رئيف خوري (1913 - 1976) أديب وصحفي وشاعر وقاص وناقد لبناني. كان من أهم أركان مجلة الآداب مع نزار قباني، ونازك الملائكة، وعبد الله عبد الدايم، وخليل حاوي. مارس التدريس في لبنان وسوريا وفلسطين.
ولد رئيف خورى سنة 1913 في نا بيه لبنان، تخرج سنة 1932 من الجامعة الأميركية في بيروت بشهادة بكالوريوس في الأدب العربي وتاريخ الآداب الشرقية وأعد رسالة عن الجاحظ لنيل ألماجستير دون أن يتممها. اشتغل فتره وجيزه في الصحافة في لبنان ودرّس في سوريا، كما عمل في التدريس في فلسطين حيث شارك في إعداد وصياغة مطالب ألإضراب الكبير سنة 1936.
دافع عن قضية فلسطين في الكلمة التي ألقاها كممثل للشباب العربي في مؤتمر الشبيبة العالمي الثاني المنعقد في نيويورك سنة 1938. نتيجة ذلك منع من دخول فلسطين عند عودته بأمر من المندوب السامي فعاد إلى لبنان وعاد إلى مهنة التدريس. أسَس عام 1940 إلى جانب عمر فاخوري وأنطوان تابت وآخرين "عصبة مكافحة النازيَه والفاشستيَه" والمجلَه الناطقه بإسمها "الطريق" (1941) وبدأ الكتابة بها بصوره منتظمة. أصدر عام 1941 ستة أعداد من جريدة الدفاع قبل ان توقفها إدارة فيشي بسبب مهاجمتها الاستعمار وألمانيا النازيَة وحلفاءها. فعاد إلى طرطوس ليدرِس فيها. أخذ يكتب في مجلَة المكشوف التي جمعته بنخبة رجال الفكر والأدب والسياسة في تلك الآونة.
بين سنة 1943 و1947 عمل معلِقا في الإذاعة ثمَ عاد إلى التدريس وزار الاتحاد السوفياتي للمرة الأولى ضمن وفد التعاون الثقافي ودوّن انطباعاته في الصحف وفي كتيب "الثورة الروسية". أسس دار القارئ العربي التي دامت سنتين عام 1948. كان أبرز العاملين على إنجاح المؤتمر الأول للأدباء العرب الذي انعقد في لبنان بدعوة من جمعية أهل القلم عام 1954. شارك بعدها في العديد من المؤتمرات والمناسبات الأدبية والفكرية.
تناظر مع طه حسين حول دور الأديب بعنوان "لمن يكتب الأديب، للكافّة؟ أم للخاصّة؟" بدعوة من هيئة المحاضرات في كليَة المقاصد الإسلآميَه في بيروت عام 1955. منذ 1951 حتّى وفاته أرهق نفسه بالتدريس في عدَة مدارس نهاريَة وليليَة، في بعض الأحيان من أجل لقمة العيش وأحيانا دون مقابل من أجل المساعدة. منح جائزة رئيس الجمهورية لأصدقاء الكتاب قبيل وفاته. تميَيز بإنتاجه الغزير حيث كتب في حوالي ست وخمسين مجلة وجريدة بين 1930 و1967 كما ألَّف فوق العشرين كتابا .
بمناسبة ذكرى ميلاده المئوية سنة 2013 أقيم مؤتمراًو احتفالاً كبيراً لتكريمه في الاونيسكو في بيروت كما أزيح الستار عن تمثال له في مدخل قريته نابيه.
كتبوا عنه
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هذه فصول عقدها "رئيف خوري" حول الفكر العربي الحديث كيف تم لقاحه بمبادئ "الثورة الفرنسية" ونضرب للأمثال لتنظر كيف "يعامل" رئيف خوري طائفة من الأخبار التي يكفي أن تتواتر حتى تصير "تاريخاً": يقص المؤلف، فيما يقصه علينا، نبأ المفاوضة بين العرب والفرس قبل القادسية الحاسمة. ففي رواية أن المفاوض العربي كان المغيرة بن شعبة: من معارف التاريخ، وفي رواية أخرى أن المفاوض كان إنساناً يدعى زهرة: من نكراته. ليس بمستبعد أن يكون ثمة مفاوضان، أو مفاوض وترجمانه.. لكن هذا يهم التحقيق التاريخي (أو الاصطلاحي) وحده. أما "الحقيقة الإنسانية" فهي هي في كلتا الروايتين على السواء: في أولاهما يسمع رستم قائد الفرص كلاماً من زهرة: "أن الدين الجديد (أي الإسلام) يخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة الله". وهي عبارة تحمل على الظن بأنها مترجمة عن الفارسية.. فيحتج رستم بأن "أهل فارس، منذ ولي أردشير، لم يدعوا أحداً يخرج من عمله، وكانوا يقولون: إذا خرجوا من أعمالهم تعدوا طورهم، وعادوا أشرافهم".
أما في الرواية الأخرى فيسمع أشراف الفرس كلاماً من المغيرة بن شعبة: "إنا معشر العرب لا يستعبد بعضنا بعضاً.. كان أحسن من الذي صنعتم أن تخبروني أن بعضكم أرباب بعض.. اليوم علمت أنكم مغلوبون. أن ملكاً لا يقوم على هذه السيرة ولا هذه العقول". فيتهامس الأشراف قائلين: "والله لقد رمى بكلام لا يزال عبينا ينزعون _أي يميلون- إليه."
ويقول رئيف خوري أن "معنى هذا في لغة علم الاجتماع الحديث أن النظام الاجتماعي الفارسي كان نظاماً يقسم السفلة (أي جماهير الشعب) إلى طوائف، يلتزم كل فرد طائفته التي ولد فيها ووضعه الاجتماعي، لا حق له أن يتزحزح عنه. فهو فلاج قن مثلاً، يكون ابنه فلاحاً قناً أيضاً، وهو محترف عمل الأحذية مثلاً، يكون ابنه محترفاً عمل الأحذية أيضاً.. إن هذا الدين الجديد لن يقبل لنظام اجتماعي إقطاعي متحجر كالنظام الفارسي، ولن يقر الأتوقراطية الفارسية ويلقي الحبل على الغارب للأشراف والدهاقين". وهكذا نرى رئيف خوري، الذي يسمى "الأخبار" عن المفاوضة بين العرب والفرس "محاضر" توكيداً لصحتها رغم كل الظواهر، يرسل على الناحية "الثورية التقدمية" في الإسلام نوراً كاشفاً. إن المفاوض العربي، كيفما تسمى، كان في الحقيقة التي تهم التاريخ الإنساني واحداً، كما أن المفاوض الفارسي كان واحداً في تلك الحقيقة أيضاً، لأن الحوار الذي استؤنف، عهد ذاك بينهما، إنما هو الحوار المستمر بين عالمين: قديم وجديد... حوار واحد لم يتعدد.
وذاك وأمثاله، في رأي رئيف خوري، ما كان يقرأه أعلام نهضتنا الحديثة في أثناء التراث العربي القديم، ويتدبرونه "فيخلق فيهم استعداداً نفسياً كبيراً للإعجاب بالثورة الفرنسية". فالحادث التاريخي الذي أراد المؤلف إثباته و"تحقيقه" ليس "خبر" المفاوضة بين العرب والفرس، بل "خبر" الاستعداد النفسي عند مفكري العرب الإصلاحيين، في القرن الماضي، لتقبل المبادئ الجديدة، الأجنبية في صيغها أو أشكالها، الأصلية في جوهرها أو فحواها "تبعاً لتقارب الأشواق الإنسانية واتجاهها في الحياة الاجتماعية نحو الخير والتجديد والعدل والرفق والحرية وسائر المثل والقيم العليا..على أن الإسلام وثبة تقدمية جبارة، والوثبات التقدمية الجبارة في كل العصور، لا يخلو بعضها من مضمون بعض". وإذا كان غوته قد هتف مساء اليوم الذي نشبت فيه معركة فالمي: "من هذا المكان، منذ اليوم، تبدأ مرحلة جديدة في تاريخ الدنيا"، فإن نقولا الترك لم يبعد عنه كثيراً، إذ ذكر "الثورة الكبرى وقيام المشيخة الفرنساوية" في جملة "الحادثات الكونية، والحركات الكلية". على أن في الكتاب نماذج شتى وطريقة من هذا "التقارب الإنساني" الذي يعد المؤلف بين خيرة ممثليه في الجيل الحاضر.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".