The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
This book is in public domain
This book was published with a Creative Commons license with a mention the author and source
| Author: | Farah Anton |
| Category: | Contemporary Philosophy [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | جامعة الاسكندرية |
| ISBN: | 9789953712166 |
| Release Date: | 01 Jan 2012 |
| Pages: | 274 |
| File Size: | 141.07 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 27 Jan 2017 |
| Rank: | 59,814 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Ibn Rushd And His Philosophy and the author of 32 another books.
فرح أنطون (1291 هـ / 1874 - 1340 هـ / 1922)، من أعلام النهضة العلمانيّة العربية. هاجر من طرابلس لبنان إلى القاهرة عام 1897، اشتهر بدراساته عن حياة وفلسفة الفيلسوف العقلاني ابن رشد، متأثرا في ذلك بأعمال اللغوي والمؤرخ الفرنسي أرنست رينان.
فرح بن أنطون بن الياس أنطون (1874-1922م)، صحافي وروائي ومسرحي وكاتب سياسي واجتماعي. ولد وتعلم في طرابلس لبنان، وانتقل إلى الإسكندرية في مصر هربا من الاضطهاد العثماني عام 1897م، فأصدر مجلة "الجامعة" وتولّى تحرير "صدى الأهرام" ستة أشهر، وأنشأ لشقيقته روز أنطون حداد مجلة السيدات وكان يكتب فيها بتواقيع مستعارة. رحل إلى أمريكا سنة 1907م، فأصدر مجلة وجريدة باسم "الجامعة"، وعاد إلى مصر، فشارك في تحرير عدة جرائد، وكتب عدة روايات تمثيلية، وعاود إصدار مجلته، فاستمر إلى أن توفي في القاهرة.
كان فرح أنطون واحدا من أبرز المثقفين السياسيين والاجتماعيين اللّبنانيّين في الدولة العثمانية، في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، ورائداً من رواد حركة التنوير. تأثّر بأفكار المصلحين الأوروبيين "روسو" و"فولتير" و"رينان" و"مونتسكيو"، وكان داعية للتسامح الديني والسياسي والاجتماعي بين المسيحيين والمسلمين. كما تأثّر بفلاسفة عرب ومسلمين عديدين من أمثال "ابن رشد" و"ابن طفيل" و"الغزالي" و"عمر الخيام"، وآخرين وآمن بالاشتراكية واعتبر أنها تحمل الخلاص للإنسانية.
عكست ثقافة فرح أنطون الواسعة انحيازه للإنسان، بغض النظر عن دينه أو لونه أو عرقه، وأراد أن ينشر في الشرق العربي النظريات العلمية والفلسفية والاجتماعية التي هزّت الغرب وأطلقته في الآفاق الواسعة الجديدة، لعله ينتفض ويخطو خطوات واسعة وجريئة في طريق التحرر الفكري والرقي الاجتماعي والعلمي. أثارت كتابات فرح أنطون الجريئة، وأفكاره التنويرية التي تدعو إلى التسامح ونبذ التعصب، واحترام عقول الناس، عدداً من الكتاب السلفيين ورجال الدين المسلمين والمسيحيين، فكتبوا منتقدين فكره، متهمينه بالإلحاد والعلمانية.
من أبرز الأعمال، التي تركها لنا فرح أنطون الكتب التالية: ابن رشد وفلسفته، الحب حتى الموت، الدين والعلم والمال، الوحش الوحش الوحش، أورشليم الجديدة، مريم قبل التوبة.
من أجمل رواياته هي رواية الدين والعلم والمال حيث صوّر فيها عدة جوانب من المجتمعات وأيضا صور أضرارا التفرقة والتعصب والكتاب يحمل الإنسان للتفكر.
أما الكتب التي ترجمها فهي: الكوخ الهندي، بولس وفرجيني، أتالا، ابن الشعب، نهضة الأسد، تاريخ المسيح، تاريخ الرسل، زارا توسترا، ملفا. وكلها من كنوز الأدب العالمي. وكان ينشر الأخبار العلمية تقديراً منه للعقل البشري، هادفاً إلى حث الشرقيين على احترام العقل والاقتداء به. وكان من النقاد الأدبيين يتذوق الأدب والشعر، ويضع أسس كتابة الرواية.
عاش حياته قصيدة ملأها بالمعارك من أجل الحرية ودفاعاً عن العقل والعلم.. وعن الفقراء وقد أصدر فرح العديد من الصحف لعل أشهرها وأكثرها ذيوعاً مجلة الجامعة التي تحوّلت وبسرعة إلى منارة للعلم والعقل ودارت على صفحاتها ومعها وحولها نقاشات تفيض بالاستنارة والليبرالية. لكن المفكر والصحفي والفيلسوف الذي كانت حرارة كلماته دوماً فوق الأربعين، كانت مقالاته تغلي من فرط هجومها على الظلم والطغيان والاستبداد ودفاعا عن الفقراء فتتسبب دوما في إغلاق كل جريدة يكتب فيها.. وكانت سلطات الاحتلال تتعقب الصحف التي يكتب فيها لتغلقها حتى اشتهر بأن مقالا واحداً منه يكفي لإغلاق أي جريدة وقد كان فقد أُغلقت بسببه صحيفة مصر الفتاة وصحيفة المحروسة ثم صحيفة الأهالي وعديد من الصحف وغيرها.
يحكي نقولا حداد وكان صهر فرح أنطون كيف أن أحد رجال الاحتلال تحدّث معه في ضرورة إقناع فرح أفندي بالهدوء في كتاباته فرفض فرح وكانت النتيجة إغلاق ثلاث صحف على التوالي بسببه، ويعود نقولا حداد محاولاً إقناعه بالهدوء فيرد فرح غاضباً معنى هذا أن نرمي سلاحنا ونرفع العلم الأبيض ونسلّم أنفسنا للخصوم ويرد عليه نقولا: ولكن ماذا تفعلون إذا عادت الحكومة لإغلاق جريدة الأهالي ثانية (أي بعد مرور أشهر ستة تقرر أن توقف فيها) فردّ فرح أنطون في كبرياء نحن محاربون فإقفال الأهالي أفضل جدا من أن نحيد قيد شعرة عن خطتها والهلاك في الحرب أفضل من التسليم.
ويسأله نقولا حداد: ولكن ماذا تفعلون وهي مغلقة؟ فيرد فرح: نفعل ما يفعله الجيش إذا تحصن عدوه من جهة، فنأتي إليه من جهة أخرى، ففي الفنون الحربية ما يسمّونه حركة التفاف ونحن نلجأ إلى حركة التفاف ويسأل نقولا حداد: كيف؟ فيرد عليه فرح: نكتب كتباً وكراريس، ونؤلّف روايات تمثيلية عن سكان جزيرة واق الواق والشعب ذكي يفهم.
عاد فرح أنطون ليصدر جريدة الأهالي فيشن فيها هجوما شديدا يقول فيه إن هناك من يريد منا أن نكون من أهل الكهف وعلى صحفنا أن تكون قبل صدورها من أهل القبور.. فالحياة أصبحت مباحة في مصر لفريق من الناس دون فريق فلا عدل ولا أمن ولا حرية إلا إذا وافقت هذه الأمور أغراض الحكام أو أهوائهم. وكما وعد فرح فقد أصدر عديدا من الروايات لعل أهمها الدين والعلم والمال وفرح رجل يدافع عما يعتقد ويستعد دوما لدفع الثمن وحتى عندما كان يصدر جريدة الأهالي وكانت جريدة وفدية واكتشف أو تصوّر أن سعد زغلول يتهادن مع الاحتلال لنشر مقالات نارية يهاجم فيها زعيم الأمة بلا منازع.. ويقول في إحداها:
إلى أين تمضي بالأمانة يا سعد وتجني على شعب عليك له العهد
رويدك لا تعبث بآمال أمة شغوف بالاستقلال يهتاجها المجد
فيا سعد حاذر أن تزل طريقه وإلا فلا سعد هناك ولا وفد
وفي مقاله الأخير في جريدة الأهالي اشتكى من التضييق عليه ومن التهديد بمعاودة إغلاق الجريدة ثم يقول إن كان ذلك قد أصبح كذلك.
فيا موت زر إن الحياة ذميمة ويا نفس جدى إن دهرك هازل
وقد كان.. فقد مات في اليوم التالي.
أعماله
نحو خمس وعشرين رواية منها:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن كتاب "ابن رشد وفلسفته" يمثل واحداً من أهم الأعمال التي صدرت في العالم العربي على امتداد منتصف القرن التاسع عشر ومقتبل القرن العشرين. كان صدوره عام 1903 في الإسكندرية، أي في وقت كان التراكم الثقافي العربي التنويري قد حقق أصداء ملحوظة في الحياة الثقافية، وذلك بعد سقوط مدوّ للمشاريع النهضوية البرجوازية في مصر وسوريا والعراق والمغرب العربي وتصاعد هيمنة القبضة الأوروبية الرأسمالية على هذه البلدان وغيرها اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً. ومن هنا، يمكن النظر إليه على أنه شاهد حي على تلك المشاريع عموماً وفي مصر وسوريا على نحو خاص.
ويمكن دراسة الكتاب المعني في ضوء ثلاثة محاور ينطوي عليها هذا الأخير بصيغة عضوية متماسكة. المحور الأول يتمثل بـ "إهداء الكتاب"، في حين يبرز المحور الثاني عبر متن الكتاب. أما المحور الثالث فيفصح عن نفسه في صيغة "ردود الأستاذ" الواردة في آخر المؤلف. بيد أنه من الممكن أيضاً ضمن رؤية شمولية، بنية ووظيفة، أن نرى في تلك المحاور، مجتمعة، إشكالية واحدة، هي إشكالية التمكين للفكر العقلي العلماني، الفلسفي والسوسيولوجي، في البنية الذهبية العربية، وما يوازيها ويخترقها من بنيات اجتماعية واقتصادية وسياسية، وجدير بالانتباه إلى أن كتاب "ابن رشد وفلسفته" ينطوي على همّ تراثي مؤرق يتمثل بالإجابة عن قضية التراث الفلسفي العقلي والمادي العربي والموقف المعاصر منه. هذا الهم نجده هنا مكتسباً صيغ تلك المحاور الثلاثة معاً، وكذلك صيغة تلك الإشكالية العامة، فيبرز بمثابته محاولة إجابة عن التساؤل التالي: ما الأهمية التي يمتلكها تراثنا الفكري عموماً والفلسفي الرشدي بصورة خاصة، بالنسبة إلينا في مرحلتنا المعاصرة؟
إن البحث في ابن رشد لم يأت على يد فرح أنطون من قبيل الإمتاع الذهني بإحدى حلقات التطور الفلسفي العربي الإسلامي، وإنما أريد له أن يكون مدخلاً إلى الإشكالية المنوه بها والتي عاشها المفكر المنور حتى عمقها. بل أريد له، كذلك، أن يكون في صميم متن تلك الأخيرة، وفي ناتجها أيضاً. وقد يصح القول بأن لجوء أنطون إلى ابن رشد ليمر عبره إلى محمد عبده ورشيد رضا، أصبح من ضرورات الموقف، الذي أخذ إخفاقه ينيخ بكلكله على رؤوس المفكرين المنورين. ذلك لأن الكشف عن مسوغات لحل إشكالية النهوض، على النحو المأتي عليه آنفاً في التراث العربي، من شأنه أن يقود إلى التشكيك في أسس المرحلة المدعوة إلى إنهاضها.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".