The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
This book is in public domain
This book was published with a Creative Commons license with a mention the author and source
| Author: | Hussein Shawky |
| Category: | Arabic Literature [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مكتبة النهضة المصرية |
| ISBN: | 9789770927241 |
| Release Date: | 25 Jul 2010 |
| Pages: | 178 |
| File Size: | 58.14 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 02 Nov 2016 |
| Rank: | 82,134 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
شوقى، وقد أحب بنيه كما أحبهم، جديرًا بأن يبروه كما بروه حيًّا وميتًا. إنهم ما زالوا إلى اليوم يتعقبون كل أثر من آثاره، دقيقًا كان أو جليلًا، قريبًا أو بعيدًا، فيـوالون طبـع دواوينه ومؤلفـاته النثرية ولا يغفلون طرفة من طرف أدبه حتى فى أيام صباه الأولى. ومن ألطف آيات هذا البر هذا الكتاب النفيس الذى صور فيه نجله حسين معاهد نشأته فى ظل منجبه العظيم, وما لقيه من حنو ورحمة وعناية, وما ربى فيه من دلال وعطف ورعاية منذ تركت أسرته البيت القديم بخط الحنفى، وانتقلت إلى الدار التى اشتهرت بكرمة ابن هانئ فى المطرية، ثم إلى الصرح المشيد فى حديقته الواسعة على النيل بالجيزة.
خليل مطران
جذبني عنوان الكتاب في إحدى المكتبات التي أتردد عليها (أبي شوقي)، ورغم أني لست من عشاق الشعر ومتذوقيه المحترفين إلا أنني انجذبت بتلقائية للكتاب حينما فهمت العنوان من اسم المؤلف (حسين أحمد شوقي).
نجل أمير الشعراء يحكي عن أبيه، أي أنها فرصة لمعرفة دهاليز الحياة الخاصة لذلك المبدع الذي ﻻ أعرف عنه سوى القشور من شعره في المنفى وصلته بالأسرة الحاكمة أيام الإنجليز، وجذبني أيضًا أن الكتاب صغير الحجم فلا فرصة للإسهاب الممل.
بما أني لم أكن أعرف (حسين شوقي) من قبل فقد فاجأني ما يتميز به من أسلوب أدبي ممتع وسهل، و(حسين) كان يقول الشعر أحيانا كما حكى ذلك في الكتاب، حتى أن الشاعر الكبير حافظ إبراهيم قد أعجبه هذا الشعر وود أن صديقه (أحمد شوقي) يشجعه عليه "أتعلم يا شوقي أن ابنك يُرجى منه؟"، ولكن أباه فضل له الاتجاه للنثر خوفا عليه من شيئين، الأول أن الشعر ﻻبد فيه من نبوغ وﻻ ينفع فيه التوسط في الموهبة فلا داعي لـ(حسين) أن يضيع عمره في شيء لن ينبغ فيه، والثاني أن الشعر يتعب القلب ويحرق الأعصاب من وجهة نظر (شوقي) قائلًا لـ(حافظ):
“لماذا بربك تريد منه أن يكون المسكين شاعرًا؟ لماذا؟ أليشقى مثلنا ويحرق أعصابه؟”
والحق أن أسلوب (حسين) سهل ممتع ﻻ يُملّ إذ يحكي عن أحمد شوقي شخصيته ومزاجه وطباعه في حياته الخاصة بداية من ذكريات (حسين) في طفولته في كرمة ابن هانئ (سأحاول أن أنظر ورائي إلى الماضي البعيد خلال ضباب الزمن الكثيف، وذلك قبل أن تتعذر نهائيًا هذه الرؤية)
إلى تكريمه ومبايعته أميراً للشعراء (ووقف حافظ بك إبراهيم وألقى قصيدته العينية المشهورة التي بايع فيها أبي بإمارة الشعر باسمه وباسم شعراء الشرق وعندما قال:
أمير القوافي قد أتيت مبايعًا ** وهذي وفود الشرق قد بايعت معي
نهض أبي من مقعده وعنق حافظ بك طويلا)
ثم وفاته على فراشه حوالي الساعة الثانية صباحًا في عمر الثالثة والستين.
-و(كرمة ابن هانئ) هو الاسم الذي كان يطلقه أحمد شوقي على بيته في المطرية قبل المنفى ثم بيته الجديد في الجيزة بعد العودة من المنفى، تيمنا بالشاعر العباسيّ (الحسن بن هانئ) الشهير بـ(أبي نواس)
ويصف (حسين) لنا حديقة الكرمة:
"وبخاصة أن الحديقة ملئت بشتى الحيوانات.. الأليفة وغير الأليفة!
فكنت تجد بها غزلانا وسلاحف وقردة وطواويس وببغاوات ومئات من العصافير الملونة..
ثم علاوة على ذلك جيء إليها بتمساح صغير!"
وكان أحمد شوقي يحب تسمية البيت ولما اشترى بيتا في الإسكندرية سماه (درة الغواص).
-الكتاب يحكي في طياته شيئا من رحلتهم في مدن إسبانيا والأندلس، مدريد وبرشلونة وقرطبة وغرناطة، وأشبيلية..
كما يحكي بعض أساطير الأسبان حول العرب والسحر العربي.
-يبين الكتاب أيضا عادات اجتماعية ومظاهر وطرق تربيتهم أولادهم:
"لذلك عندما قرروا أن أذهب إلى المدرسة نزل علي هذا الخبر كالصاعقة، إذ كيف أترك كل هذا النعيم وأذهب فأقضي الساعات الطويلة بين جدران أربعة!
وقد حاول أبي أن يبطل هذا القرار أو يرجئه ولكنه أخفق أمام تشبث (مربيتنا التركية) التي كانت تحكم البيت كله بيد من حديد!"
وأسعار بعض السلع في تلك الأوقات قد تغيرت كثيرا الآن بعد مرور قرن من الزمان.
"أما النقود التي كانت ترسل إلينا شهريا من مصر فهي 200 جنيه كانت تصلنا حوالي 120 جنيها فقط، لأن الجنيه الإنجليزي الذي كنا (وما زلنا!) مرتبطين به كان في هبوط مستمر، إذ أن حالة إنجلترا وحلفائها الحربية كانت سيئة جداً إذ ذاك."
"ومع ذلك كانت هذه النقود القليلة تكفينا كل الكفاية، لأن الحياة كانت رخيصة في إسبانيا في ذلك الوقت. مثال ذلك أننا كنا نشتري مائة البرتقالة بخمسة قروش!"
-وربما يحكي عن عادات (أحمد شوقي) الشخصية وفي تدوين أشعاره..
"وسبب هذا التأخير في النوم أنه يراجع بعد ما يعود من سهرته ما نظم من شعر طوال نهاره"
استمتعت كثيرا بقراءة الكتاب ووددت لو قرأت للكاتب (حسين شوقي) كتبا أخرى.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".