العربية  

Download Book 17 Ramadan Pdf

The source of the book

This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.

17 Ramadan
Qr Code 17 Ramadan

17 Ramadan

  ( 165 Other Platforms Reviews )
Author:
Category: Arabic Literature [Edit]
Language: Arabic
Publisher: المكتبة الأدبية بيرت (first published January 1st 1983)
ISBN: 9789777801300
Release Date:
Pages: 279
File Size: 13.1 MB
Extension: PDF
Creation Date: 20 Jul 2014
Rank: 119,096 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Score ( )

Book Description

فاعتدلت العجوز المحتالة فى مجلسها ونظرت الى قطام نظرة اهتمام وقالت: "اعلمى يا حبيبتى أن سعيدا هذا قد تعلق بك وأحبك منذ أعوام، ولكنه لم يكن يجسر على التحدث الى أبيك فى شأنك، لأن والدك كان يومئذ فى جملة القائمين بنصرة على، وسعيد كما تعلمين أموى.. أى انه ممن نقموا على على وقاموا للمطالبة بدم عثمان، فكان يعلم انه اذا طلبك من والدك يومئذ لا ينال غير الفشل. أما بعد أن خرج والدك -رحمه الله- على طاعة على فى جملة من خرج بعد التحكيم، حدثته نفسه أن يطلبك فتحدث الى فى شأنك مرارا. ولكن والدك كان مشغولا بمحاربة على وشيعته، فلم أتمكن من التوسط له. فلما علم بمقتله ومقتل أخيك.. وا أسفاه عليهما (وتنهدت وهى تتظاهر بمسح دموعها) عاد الى الحديث فى ذلك الأمر. وقد كنت أرده لعلمى بحزنك الشديد، وهو مع ذلك ما زال يتردد على ويستنهضنى ويبذل كل رخيص وغال فى سبيل التمتع بهذا الوجه الجميل. فجاءنى اليوم وأعاد الكرة وبالغ فى التذلل والاستعطاف، فأوحيت اليه انه اذا أصر على طلبه فلابد له من الانتقام لوالدك، فآنست منه ارتياحا.. فأطلت الكلام معه وريحان فى انتظارى خارجا، وهذا هو سبب غيبتى عنك.. فما قولك؟"..
فلما سمعت قطام كلامها استبشرت بتحقيق أمنيتها، وقالت: "وهل تظنين انه يعدنى بالانتقام وعدا شافيا. هل يتعهد لى بقتل على بن أبى طالب؟.. انى لا أقنع بأقل من ذلك"
قالت العجوز: "أظنه يقبل.. ومع ذلك فانى أستقدمه اليك. ونظرا لما أعهده من مهارتك فى أساليب السياسة فانى لا أشك فى انه لن يتردد فى أن يعدك بكل ما تريدينه، ولا سيما اذا أظهرت له ميلا وقلت له انك تحبينه، وتفننت فى مظاهر الدلائل والتمنع، واشترطت عليه انك لن تتزوجيه الا بعد قتل على. فاذا عاهدك على ذلك صبرت حتى يقتله.. فاذا لم يفعل ولقى حتفه كان دمه على رأسه والسلام!"
فأشرق وجه قطام وأحست بارتياح الى هذا الرأى، وقالت: "لا ريب عندى انى أحمله على التعهد.. فاستقدميه لنرى ما يكون. ولكن قولى له انى لم أقبل بعد، وبالغى فى وصف تمنعى وابائى، وأنا أتمم الحيلة"

Book Review "17 Ramadan"

Book Quotes "17 Ramadan"

Other books like "17 Ramadan"

Other books for "Jerji Zidan"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free