The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd AlRasul Zain AlDin |
| Category: | Shiism [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Rank: | 652,127 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and not the author Book Our Shiites (Part Two) .
متميز باعداد وتصميم الكتب والبوسترات وناشط في نشر الكتب الفكرية المختلفة
ان معنى الشيعة اما من الشعاع او من المشايعة أي المتابعة ، وكلا المعنين حق ، وذلك ان المشايع هو شعاع من يشايعه والشعاع تابع لمصدره، فالشيعة الخالصة الخاصة من آل محمد( صلوات الله عليهم اجمعين) بل هم آل محمد كما جاء في الحديث الشريف، وهل هذا الوصف لكل من اطلق عليه لفظ شيعي؟ كلا ليس ذلك كما هو مشاهد في واقع اهل الولاية ممن ارهقته المعاصي وممن خالف آل محمد صلوات الله عليهم في الكثير من الأوامر والنواهي فقد خرج بذلك من صفة الشعي الخالص الى صفات اخرى ادنى كالموالي والمحب ومحب المحب وغيرها من الاوصاف التي وردت في اخبارهم (صلوات الله عليهم)، ولا تتحقق صفة الشيعي الكامل الا بتمام المتابعة للآثار بحيث لايتخلف قيد انملة، مع لزوم الاعتقاد ببقاء المؤثر متقدما مهما طابقه الاثر، بل لايصل الاثرالى رتبه مؤثره ابدا ابدا، كيف وهو اصله ومبدأه، والموجود لايتعدى مبدأه مهما بلغ من الكمال ، ومن هنا فان حركة الشيعي نحو الكمال لا تحد بحد ،بل ليس لها غاية ولا نهاية، فالاثر كادح في ملاقات مؤثره ،والاسم لازم في معناه لما سمي له لاينفك، وما دام الشيعة اسماء لآل محمد فهم صفاتهم وظهوراتهم بين الخلق- وهؤلاء -كما قلنا - ليس كل الشيعة، بل الخاصة منهم وهم (النمط الاعلى ، شربوا من العذب الفرات وعلموا تأويل الكتاب وفصل الخطاب وسبب الاسباب)
اما بقية الشيعة فهم في دائرة واسعة تنتهي بالخاصة وتتسع بـ(آذانا جهلاء الشيعة وحمقاؤهم ، ومن دينه جناح البعوضة أرجح منه)، ومع ذلك كلهم في الجنة لانه ان لم يكن كذلك فقد يقل داخلها وليدخلنها اقوام يحلفون بحق علي ولا يعرفون حقه ولكن يكون دخولهم بعد التصفية والتطهير ثم ينتقلون الى الجنة.
اما بقية الخلق فينالهم من بركة الشيعة الكثير من الخير فمن كان له يد معهم اعطي جزاءها اما بالدنيا من الغنى والعافية ودفع الاذى ويكون هذا العطاء آخر جزاءه الذي له عند الله، او بالتخفف عنه في طبقات النيران ثم اذا انزل الى مادونها علم انه كان منعماَ فينادى حين يرى جموع المؤمنين يشفعون لاصدقائهم من مذنبي الشيعة فيدخلونهم الجنة (مَا لَنَا مِن شَافِعِينَ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ)
ولابد لكل مؤمن ان يسعى ليكون شيعياً خالصاً لان باب الطلب مفتوح والأمر لم يفرغ منه ،ما دام في العمر بقية لاثمن لها ، وباب التبوبة لم يغلق ولكن قبل الشروع في هذا السعي ينبغي التعرف على الصفة كي يتصف بها ، ولا معرف غير أهل المعروف في الدنيا والآخرة الأعراف الذين بسبيل معرفتهم ينال المرء خير الدنيا والآخرة ، فهم العرفاء الذين من لم يعرفهم لايذوق نعيم الأبد.
فالنتوجه إليهم وبهدي كلماتهم نتعرف على صفة الشيعي كما جاء في القرآن الكريم بتفسيرهم، وفي الاخبار، فهم الصراط السوي يرشدون الخلق الى الكمال حق الكمال ويحذرونهم من المخالفة مرغبين إياهم بالتمثل بالصادقين من شيعتهم أمثالهم لما ألقوا إليهم صفاتهم حين قالوا( مالنا فلشيعتنا) فإلى كلامهم إمام الكلام والى حديثهم أصدق الحديث
نسال الله أّن يمن علينا باللحاق بالصادقين والتصديق بهم، ويغفر لنا التقصير بحقهم بجاه محمد وآله الطيبين الطاهرين والحمد لله رب العالمين.
ان معنى الشيعة اما من الشعاع او من المشايعة أي المتابعة ، وكلا المعنين حق ، وذلك ان المشايع هو شعاع من يشايعه والشعاع تابع لمصدره، فالشيعة الخالصة الخاصة من آل محمد( صلوات الله عليهم اجمعين) بل هم آل محمد كما جاء في الحديث الشريف، وهل هذا الوصف لكل من اطلق عليه لفظ شيعي؟ كلا ليس ذلك كما هو مشاهد في واقع اهل الولاية ممن ارهقته المعاصي وممن خالف آل محمد صلوات الله عليهم في الكثير من الأوامر والنواهي فقد خرج بذلك من صفة الشعي الخالص الى صفات اخرى ادنى كالموالي والمحب ومحب المحب وغيرها من الاوصاف التي وردت في اخبارهم (صلوات الله عليهم)، ولا تتحقق صفة الشيعي الكامل الا بتمام المتابعة للآثار بحيث لايتخلف قيد انملة، مع لزوم الاعتقاد ببقاء المؤثر متقدما مهما طابقه الاثر، بل لايصل الاثرالى رتبه مؤثره ابدا ابدا، كيف وهو اصله ومبدأه، والموجود لايتعدى مبدأه مهما بلغ من الكمال ، ومن هنا فان حركة الشيعي نحو الكمال لا تحد بحد ،بل ليس لها غاية ولا نهاية، فالاثر كادح في ملاقات مؤثره ،والاسم لازم في معناه لما سمي له لاينفك، وما دام الشيعة اسماء لآل محمد فهم صفاتهم وظهوراتهم بين الخلق- وهؤلاء -كما قلنا - ليس كل الشيعة، بل الخاصة منهم وهم (النمط الاعلى ، شربوا من العذب الفرات وعلموا تأويل الكتاب وفصل الخطاب وسبب الاسباب)
اما بقية الشيعة فهم في دائرة واسعة تنتهي بالخاصة وتتسع بـ(آذانا جهلاء الشيعة وحمقاؤهم ، ومن دينه جناح البعوضة أرجح منه)، ومع ذلك كلهم في الجنة لانه ان لم يكن كذلك فقد يقل داخلها وليدخلنها اقوام يحلفون بحق علي ولا يعرفون حقه ولكن يكون دخولهم بعد التصفية والتطهير ثم ينتقلون الى الجنة.
اما بقية الخلق فينالهم من بركة الشيعة الكثير من الخير فمن كان له يد معهم اعطي جزاءها اما بالدنيا من الغنى والعافية ودفع الاذى ويكون هذا العطاء آخر جزاءه الذي له عند الله، او بالتخفف عنه في طبقات النيران ثم اذا انزل الى مادونها علم انه كان منعماَ فينادى حين يرى جموع المؤمنين يشفعون لاصدقائهم من مذنبي الشيعة فيدخلونهم الجنة (مَا لَنَا مِن شَافِعِينَ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ)
ولابد لكل مؤمن ان يسعى ليكون شيعياً خالصاً لان باب الطلب مفتوح والأمر لم يفرغ منه ،ما دام في العمر بقية لاثمن لها ، وباب التبوبة لم يغلق ولكن قبل الشروع في هذا السعي ينبغي التعرف على الصفة كي يتصف بها ، ولا معرف غير أهل المعروف في الدنيا والآخرة الأعراف الذين بسبيل معرفتهم ينال المرء خير الدنيا والآخرة ، فهم العرفاء الذين من لم يعرفهم لايذوق نعيم الأبد.
فالنتوجه إليهم وبهدي كلماتهم نتعرف على صفة الشيعي كما جاء في القرآن الكريم بتفسيرهم، وفي الاخبار، فهم الصراط السوي يرشدون الخلق الى الكمال حق الكمال ويحذرونهم من المخالفة مرغبين إياهم بالتمثل بالصادقين من شيعتهم أمثالهم لما ألقوا إليهم صفاتهم حين قالوا( مالنا فلشيعتنا) فإلى كلامهم إمام الكلام والى حديثهم أصدق الحديث
نسال الله أّن يمن علينا باللحاق بالصادقين والتصديق بهم، ويغفر لنا التقصير بحقهم بجاه محمد وآله الطيبين الطاهرين والحمد لله رب العالمين.
وفيما يلي ابواب هذا الجزء
الباب السابع عطاء الائمة (عَلَيْهِم السَّلام)لشيعتهم 3
الباب الثامن علم وعلماء الشيعة 127
الباب التاسع مشاهير الشيعة وبلدانهم 173
الباب العاشر منتحلي التشيع والخاذلين 259
الباب الحادي عشر الشيعة من الغيبة الى الرجعة 355
الباب الثاني عشرالشيعة من الموت الى الجنة 427
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".