The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | الشيخ سفيان بن عويدة |
| Category: | The Purposes Of Islamic Sharia [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Rank: | 243,810 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book The Purposeful Jurisprudence Of Judge Abdel-Wahhab Through His Book Al-Ma’wna .
هو الشيخ سفيان بن عويدة التونسي المالكي متحصل على ماجستير في العلوم الشرعية شعبة علوم الإجتهاد و مقاصد الشريعة.
مدير التعليم الزيتوني بمدينة جرجيس
إن الله عز وجل قد أكرم هذه الأمه بشريعة الإسلام الخالدة التي لا يشوبها نقص ولا خلل فلم تترك شأنا يهم الناس معرفته من عاجل أمرهمم وآجله الا بينته أتم البيان وأكمله وفق العدل والإتقان, قال تعالى : "وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلا"
وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم و قد ترك أمته على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك وغرس في أذهان أصحابه أهمية فهم النصوص الشرعية لتصويب فهمهم أحيانا و بإقرارهم في اجتهاداتهم تارة أخرى، وما إرسال معاذ بن جبل وأبي موسى الأشعري إلى اليمن لإقامة السلطة القضائية وتصريف شؤون العباد إلا دليل قاطع و برهان ساطع على استقرار مفهوم الإجتهاد لديهم فيما لا يكون فيه الدليل قطعيا فقد قال صلى الله عليه وسلم لمعاذ كيف تصنع إن عرض لك قضاء؟ قال أقضي بما في كتاب الله, قال فإن لم يكن في كتاب الله؟ قال فبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم, قال فإن لم يكن في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال أجتهد رأيي ولا آلو. قال فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدري ثم قال : الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم لما يرضي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( رواه أبو داود و الترمذي و أحمد).
فالصحابة الكرام علموا أنه ستطرح عليهم مسائل و ستحدث نوازل ليس فيها نصوص قطعية بل الأدلة فيها ظنية وهذا يستلزم حضور الملكية الفقهية المكتسبة من مخالطتهم للنبي صلى الله عليه وسلم وما استوعبوه من أقضيته وأحكامه فانجلى عنهم الجمود العقلي و الركود الفكري وأيقنوا أن استمرارية الشريعة وتحقيق خلودها لا يكون إلا بالإجتهاد والتجديد و التصويب لأنه حينما يتوقف الإجتهاد والتجديد يسيطر الجمود وتشل الحركة وتنطفئ الفاعلية وتضيق المنافذ وتتعطل المصالح المتجددة لعدم وجود فقه جديد فيكون ذلك مسوغا للتفلت من شرائع الدين وسبيلا لوصفه بالجمود والرجعية وانعدام صلاحه للزمن الحاضر فتتالت أصوات الأخيار بوجوب فتح باب الإجتهاد عملا بقوله تعالى : ( وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ منهم)
وهذا الاجتهاد المطلوب في كل الأحوال لابد أن يرتكز على أصول فقهية وقواعد كلية ومراعاة المقاصد الشرعية حتى يتوصل المجتهد بعد ذلك الى الحكم المناسب لأن التشريع الإسلامي لم يقتصر في نظرته إلى الأحكام الشرعية على النصوص التشريعية فقط بل إننا نلحظ أنه تأثر بشكل كبير برعاية المقاصد وتحقيقها في أصوله وفروعه وفي التقعيد والتفريع سواء كان ذلك في الفتوى أو في تنزيل الأحكام على الوقائع أو في الترجيحات الأصولية والفقهية وغير ذلك من عمليات التشريع و الإجتهاد وعليه يمكن القول بأن الاجتهاد المقاصدي هو رأس كل إجتهاد متى غفل العالم عن المقاصد ولم يعتبرها في عمليته الإجتهادية زل قلمه و أخطأ في حكمه وهذا الذي جزم به الشاطبي لما قال: وزلة العالم أكثر ما تكون عند الغفلة عن إعتبار مقاصد الشرع في ذلك المعنى الذي اجتهد فيه ( الموافقات ج 4 ص 170 )
فالذي يريد إستنباط الحكم الشرعي من دليله يجب عليه أن يعرف أسرار الشريعة ومقاصدها العامة في تشريع الأحكام لأن دلالة الألفاظ على المعاني قد تشمل أكثر من وجه فيرجح واحدا منهما بملاحظة قصد الشارع, هذا وقد يُحتاج إلى الاجتهاد المقاصدي في التعامل مع المسائل المُستجدة المشتركة مع مسائل قد نص الشرع على حكمها وذلك بعد تحقيق أو تنقيح أو تخريج مناط حكمها عبر مسالك العلة المعروضة عند الأصوليين وقد لاحظت أن المذهب المالكي قد إعتنى كثيرا بهذا النوع من الإجتهاد كما هو واضح في علاقة الإجتهاد المقاصدي بالمصالح المرسلة والإستحسان وهذا كله كان حاضرا في ذهن القاضي عبد الوهاب حيث نجد آثار الاجتهاد المقاصدي ودلالاته عنده خاصة في كتابه المعونة ونحن في هذا البحث إن شاء الله تعالى سنحاول أن نبرز مدى حضور المقاصد الشرعية لدى القاضي عبد الوهاب عند تعليله للأحكام أو عند ترجيحه لآراء مذهبه من خلال تتبع واستقراء الجزء الأول من كتابه المعونة على مذهب عالم المدينة لنثبت بذلك ضرورة الإهتمام بالاجتهاد المقاصدي تأصيلا وتطبيقا وتفعيلا وبيان دوره في استمرارية الحركة التجديدية لدى فقهاء المسلمين والتأكيد على أن الرعيل الأول من الأئمه الأعلام لم يغفلوا عن هذا الجانب خلافا لما يدعيه البعض مما جعل لنفسه منهجا لا يحيد عنه فضيق ما كان واسعا وأغلق باب الإجتهاد وحكم على نفسه وعلى الشريعة بالجمود والتضييق فلم يبق للمتأخرين إلا أن يُسلموا لما سبق من الأحكام فلا غستنباط ولا إلحاقا بالنص ولا قياسا عليه ولا إجتهادا فيه... فأردنا من خلال هذا البحث أن نرد هذه الإدعاءات وإثبات عكس ذلك من خلال إختيار شخصية القاضي عبد الوهاب التي حظيت بالإحترام والتقدير والإعتراف من الجميع بمؤهلاتها العلميه وإستحضارها للمسائل الفقهية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".