The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ahmed Mukhtar Omar |
| Category: | The Basic Education [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | ذات السلاسل الكويت |
| Pages: | 656 |
| Rank: | 8,085 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Basic Grammar and the author of 44 another books.
أحمد مختار عمر - القاهرة (17 مارس 1933 م -4 أبريل 2003 م)
النشأة والمسيرة العلمية (*) :
تشرب أحمد مختار عمر حب اللغة مبكرا في بيت والده الأستاذ عبد الحميد عمر الذي كان من رجال التربية والتعليم، ثم التحق بعد ذلك بمحكمة النقض؛ فكان يعرف بسيبويه محكمة النقض بعد إنشائها، وتولّي عبد العزيز باشا فهمي رئاستها، الذي ينتسب معه لعائلة واحدة هي عائلة «عمر» بكفر المصيلحة بمحافظة المنوفية، وهي عائلة بزغ منها عدد من أبرز رموز السياسة في مصر قبل وبعد ثورة يوليو.
وقد ولد أحمد مختار بالقاهرة عام 1933، فحفظ القرآن صغيرا، ثم التحق بالأزهر، ثم دار العلوم، وقد حصل على الليسانس منها بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الثانية، وكان أول دفعته سنة 1958، وحصل على الماجستير في علم اللغة من كلية دار العلوم بتقدير امتياز 1963 حول تحقيقه وإخراجه ديوان الأدب للفارابي الذي أصدره مجمع اللغة العربية بالقاهرة في 5 مجلدات من عام 1974-1979، ثم حصل على الدكتوراة في علم اللغة من جامعة كمبريدج ببريطانيا 1967. فجمع بين التراث والمعاصرة من أوسع أبوابهما.
مشروع لغوي متكامل
لم يكن أحمد مختار عمر -كما يذكر الأستاذ فاروق شوشة- مجرد أستاذ لعلم اللغة، ولكنه كان حركة علمية دائبة، تنشر وهجها في كل موقع يشغله؛ فقد كان رحمه الله مقرر لجنة المعجم العربي الحديث بالصندوق العربي للإنماء الاقتصادي، وهو المستشار لكثير من الهيئات والمؤسسات المصرية والعربية؛ من بينها: لجنة مدخل قاموس القرآن الكريم بمؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ولجنة المعجم العربي الأساسي بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ومؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، والهيئة الاستشارية لمعهد المخطوطات العربية وغيرها. وقد عشق أحمد مختار عمر العربية، وعرف أسرارها منذ زمن مبكر، وتشهد بذلك تعليقاته اللغوية والثقافية وهو لا يزال غضا في مجلات الرسالة للزيات، والثقافة لأحمد أمين، والرسالة الجديدة ليوسف السباعي وغيرها؛ فكان -رحمه الله- أقرب لمفكر ومحارب متزن على ثغر اللغة والثقافة، يقدر الجدية والمثابرة التي عرفتها جهود علماء التراث، ويتابع الحديث والمعاصر دون انغلاق أو ذوبان؛ فترك لنا تراثا كبيرا يضم ما ينيف عن ثلاثين كتابا، تتنوع ما بين التحقيق والتأليف والترجمة، كما تحسب وتعرف له ريادته في تحقيق ديوان الأدب للفارابي والمنجد في اللغة.
ويشهد للدكتور مختار عمر ريادته في العربية بثلاثة أعمال هي:
1- كتابه «في علم الدلالة» الذي يعد الأشهر والجامع المانع في مادته ورؤاه.
2- طرقه لعدد من مباحث علم اللغة العربية التي لم يسبق لغيره فيها نصيب، من قبيل كتابه «اللغة واللون»، وكتابه «اللغة والنوع».
3- صناعة المعجم العربي نظرا وتطبيقا: فكان كتابه «صناعة المعجم العربي» الصادر في سنة 1999 هو الأول في مجاله عربيا، وكان مؤسسا لصناعة المعاجم والجمع بين الذخيرة التراثية الهائلة ووسائل التقنية الحديثة، وما ينبغي التزامه أو اجتنابه من عمليات إجرائية أثناء تنفيذ المعاجم، كما قرأ المعاجم المعاصرة والقديمة عربيا ودوليا، كما أن جهوده التطبيقية في عمل المعاجم اللغوية والثقافية تجعله أبرز المعجميين العرب المحدثين دون مبالغة.
وبشكل عام تتبلور أهم جهوده البحثية فيما يلي:
1- التعريف بأهم منجزات اللغويين العرب في مجالات الأصوات، والصرف، والنحو، والمعجم، والدلالة، ووضع الجهد العربي في مكانه المناسب بين الجهود اللغوية العالمية، وبيان مدى التأثير والتأثر من كلا الجانبين.
2- تحقيق النصوص اللغوية ذات القيمة العلمية المرموقة، وتمثل ذلك في تحقيق معجمين رائدين هما ديوان الأدب للفارابي اللغوي، والمنجد في اللغة لكراع.
3- فتح نافذة يطل منها اللغويون العرب على أهم الإنجازات العالمية في مجال الدراسات اللغوية الحديثة، وقد تحقق ذلك من خلال ترجماته من الإنجليزية إلى العربية، أو المؤلفات التي تجمع بين القديم والجديد، أو من خلال عرض بعض الكتب اللغوية الأجنبية في الدوريات العربية.
4- تأليف المعاجم مثل المعجم الموسوعي لألفاظ القرآن الكريم والقراءات، ومعجم «المكنز الكبير»، و «معجم الصواب اللغوي»، و«معجم ألفاظ الحضارة في القرآن الكريم». كما ألف كتاب «صناعة المعجم الحديث». كما شارك في تأليف بعض المعاجم مثل: المعجم العربي الأساسي، ومعجم القراءات القرآنية.
5- تصحيح لغة الإعلام، ومتابعة الانحرافات اللغوية الشائعة في لغة المثقفين لتقويمها، وبيان الخطأ والصواب فيها، وقد تمثل ذلك في كتابه «العربية الصحيحة»، و«أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين».
6- تأليف الكتب الميسِّرة لتعليم قواعد اللغة العربية والتدريب على الأساليب الصحيحة، وقد كتب في ذلك «النحو الأساسي»، و«التدريبات اللغوية والقواعد النحوية».
7- فتح آفاقا جديدة في مجال الدرس اللغوي، وتناول موضوعات طريفة لم تسبق دراستها مع جاذبيتها وأهميتها للمثقف العام؛ مثل تاريخ اللغة العربية في مصر، واللغة واللون، واللغة واختلاف الجنسين.
8- عرض نشاطه اللغوي الذي قدمه من خلال عضويته لمجمع اللغة العربية بالقاهرة، وقد تمثل ذلك في كتابه «أنا واللغة والمجمع».
9- مراجعاته التوثيقية لبعض الكتب التراثية، مثل مراجعته لثلاثة أجزاء من «معجم تاج العروس» للزبيدي، وكتاب «الموضح في التجويد» لعبد الوهاب القرطبي.
جهود رائدة في الدراسات القرآنية
تنوع عطاء الدكتور أحمد مختار عمر - رحمه الله - في مجال الدراسات القرآنية على مجالين أساسين:
أ- القراءات القرآنية: فقد أخرج بالاشتراك مع الدكتور عبد العال سالم سنة 1985 «معجم القراءات القرآنية» في ثمانية أجزاء، مع تقديم طويل يكاد يكون كتابا في تاريخ القرآن الكريم والقراءات وأشهر القراء، أعقبتها قائمة بمراجع تبلغ ما يقرب من تسعين مرجعا. ويحوي هذا المعجم ثروة لغوية ضخمة لا يستغني عنها دارس للغة العربية، وقد اعتمد هذا المعجم على عدد كبير من المصادر، روعي فيها استيعاب المصادر الرئيسة للقراءات السبع والعشر والأربع عشر والشاذة؛ مثل السبعة لابن مجاهد، والتيسير للداني، والحجة لابن خالويه، والمحتسب لابن جني وغيرها. كما اشتملت على المصادر الرئيسة في التفسير وإعراب القرآن مثل معاني القرآن للفراء، ومعاني القرآن للأخفش، وإعراب القرآن المنسوب للنحاس، ومفاتيح الغيب للرازي، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي. كما رتبت القراءات على حسب ترتيب المصحف، مع الاعتماد أساسا على قراءة حفص.
ثم أخرج الدكتور أحمد مختار عمر سنة 2002 المعجم الموسوعي لألفاظ القرآن الكريم وقراءاته، وهو يجمع بين العمل التفسيري والفهرسي، ويتميز بلغة سهلة مبسطة تفيد العامة كما تفيد الخاصة؛ لاستيعابه ما سبق من جهود قديمة وحديثة في هذا المجال.
ب- لغة القرآن والتفنن فيها: ونجد في هذا الباب كتابه «لغة القرآن.. دراسة توثيقية فنية» سنة 1993، وكتابه «دراسات لغوية في القرآن الكريم وقراءاته» سنة 2001، وكتابه «أسماء الله الحسنى.. دراسة في البنية والدلالة» سنة 1997 وكتابه «الاشتراك والتضاد في القرآن الكريم.. دراسة إحصائية» سنة 2002. وفي هذه الكتب الأربع يتجلى العالم اللغوي الذي ترجم وتابع وراد طرقا غير مسبوقة في البحث اللغوي العربي الحديث، وهو يستكنه أسرار الإعجاز القرآني بأدوات بحث أصيلة أرسخ ما تكون الأصالة، ومعاصرة أفضل ما تكون المعاصرة، لا يفارقه الاجتهاد والاستنباط (حضور الباحث وواجبه) في تناوله لمختلف المسائل؛ ففي كتابه عن الأسماء الحسنى المشار إليه يلاحظ ورود بعض الأسماء مقترنة بأضدادها مثل «الأول والآخر، والمبدئ والمعيد، والظاهر والباطن... إلخ»، وجاء البعض الآخر من الأسماء والصفات متلازما لتقوية المعنى مثل «الرحمن الرحيم، العزيز الجبار، الخالق البارئ، السميع البصير»، ويلاحظ أن اسم «الرحمن» كان معروفا إطلاقه على الله من قبل الإسلام؛ فقد ورد في شعر امرئ القيس والأعشى، كما أنه الاسم الذي اختاره النبي صلى الله عليه وسلم لعبد عوف بعد إسلامه؛ فقد سماه عبد الرحمن بن عوف، وهو مما يختص به الله تعالى؛ فلا يأتي إلا مسبوقا بـ«عبد»، ولا يوصف به أحد مثل اسم «رب» أو «رحيم»؛ فقد وصف الله النبي في كتابه بأنه «رءوف رحيم»، وتضاف لفظة «رب» بمعنى صاحب إلى غيرها.
ومن الآثار الطيبة للراحل الجليل معجمه عن «ألفاظ الحضارة في القرآن الكريم»؛ وهو يدل على وعي ثقافي رائد للراحل الجليل تسعى بصدق من أعماق التخصص لنفض الافتراءات على الإسلام وحضارته، من خلال اللغة التي أكد أحمد مختار عمر دائما على أنها حامل الثقافة وعلامة الحضارة في غير تعصب أو اختزال.
أخلاق العلماء
يقول الأستاذ عاطف بركات أول مدير لمدرسة القضاء الشرعي: «إن الأستاذ ينبغي أن ينزل من تلامذته منزل الوالد من ولده حبا، والشيخ من مريديه قدوة وهيبة». وقد كان الدكتور أحمد مختار عمر أستاذا مهيبا ووالدا رحيما؛ يرحم حين يشتد، ويشتد حين يرحم، يرفض في العمل الخفة والتزاكي، كما يثني على الجهد الطيب نقدا وإضافة، منكرا لذاته غير مقدس لها، متواضعا في غير ضعف، وشجاعا في غير تهور، أشهد أن الروح النقدية لأوضاع البحث العلمي في مصر وصغارات كثير من القائمين عليها كانت تستفزه دائما، ولكن كان الغاضب للعلم الذي لا يفارق الأدب والهدوء منطقه. عرفته المؤسسات التي تعامل معها جادا متجردا للعمل؛ وهو ما أتاح له أن يكون الأبرز والأكثر إنتاجا وسط المعجميين العرب المعاصرين، ليس من هؤلاء الذين يسيل لعابهم لوسائل الإعلام أو أصحاب النفوذ، يشهد بذلك كل من عرفه. ففي أحد المشاريع التي كانت تشرف عليها مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، توقف العمل فترة مؤقتة، واستمرت مكافأته، فطلب من أمينها العام -الكاتب الكبير عبد العزيز السريع الذي يشهد بذلك- وقف مرتبه لأنه لا يقوم بما يكافئه، هذا هو الورع والصرامة التي صار يفتقدها البعض ممن ينتمون للمجال الأكاديمي والثقافي في مصر الآن. وقد توفي رحمه الله يوم الجمعة 4-4-2003، وصدر عن مؤسسة البابطين للإبداع الشعري كتاب تذكاري، شارك فيه عدد كبير من أصدقائه وتلامذته وعارفيه عام 2004، ولا يملك عارفو هذا الرجل إلا أن يتوجهوا لهذه المؤسسة بالشكر والامتنان لما قامت به من جهد وإتاحة الفرصة لهم للاعتراف بجميل هذا الرائد العاشق للعربية.
المؤهلات العلمية
* ليسانس من كلية دار العلوم مع مرتبة الشرف الثانية ، جامعة القاهرة ، عام 1958 .
* ماجستير علم اللغة ، جامعة القاهرة ، عام 1963 .
* دكتوراه علم اللغة ، جامعة كمبردج ببريطانيا .
التدرج الوظيفى
- معيد بكلية دار العلوم جامعة القاهرة من عام ( 1960 حتى 1967 ) .
- مدرس بكلية دار العلوم جامعة القاهرة من عام ( 1967 حتى 1968 ) .
- محاضر بكلية التربية بطرابلس ، ليبيا من عام ( 1968 حتى 1972 ) .
- أستاذ مساعد بكلية التربية بطرابلس ، ليبيا من عام ( 1972 حتى 1973 ) .
- أستاذ مساعد بكلية الآداب ، جامعة الكويت من عام ( 1973 حتى 1977 ) .
- أستاذ بكلية الآداب ، جامعة الكويت من عام ( 1977 حتى 1984 ) .
- أستاذ بكلية دار العلوم ، جامعة القاهرة من عام ( 1984 حتى 1998 ) .
- أستاذ متفرغ بكلية دار العلوم ، جامعة القاهرة .
الهيئات التى ينتمى إليها
- مستشار للجنة المعجم العربى الأساسى ( 1990 ) .
- هيئة معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين عام ( 1990 ) .
- عضو اللجنة العلمية الدائمة للترقيات بالجامعات المصرية عام 1997 .
- عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة .
- عضو مجمع اللغة العربية بليبيا عام ( 1999 ) .
- عضو لجنة الدراسات الأدبية واللغوية بالمجلس الأعلى للثقافة حتى عام 2003.
الجوائز والأوسمة
- جائزة التحقيق العلمى من المكتب الدائم لتنسيق التدريب بالرباط ، عام 1972 .
- جائزة مجمع اللغة العربية بالقاهرة فى تحقيق النصوص ، عام 1979 .
- جائزة ووسام صدام فى الدراسات اللغوية ، عام 1989.
___________
(*) عامة الترجمة منقولة بنصها من مقال على موقع (إسلام أون لاين) كتبه «هاني نسيرة» (المشرف على البحوث في مركز «المسبار» بالإمارات العربية)، ومما كتبه فيه :
ليس ثمة تعبير أصدق من تعبير «العشق» يجسد علاقة الراحل الجليل الدكتور أحمد مختار عمر باللغة العربية وآدابها؛ فقد كنت أراه منشغلا بها في كل وقت، التقيته في مرضه الذي رحل فيه، وكان مرضا ثقيلا لم يكن يقوى فيه على الحركة بمفرده، فقابلني بابتسامته المعهودة مخففا عني، قائلا: «بينما أركب المصعد فاجأني الدوار، فتصورت أن زلزالا بالأرض، ولكنه كان بي»، ثم أردف منشغلا بعشقه للغة قائلا لي: هل تعلم أن كلمة «أرض» تعني أيضا «زلزال»؟ وكان ابن عباس يقول: أزلزال بالأرض أم بي أرض؟! لقد كان -رحمه الله- تشغله اللغة في كل حال.
وتناول مني بعض كتب كانت معي، وأخبرني بعزمه على عمل بحث كبير عن اللغة والمصطلحات المحدثة في كتب المثقفين والمفكرين العرب
يجمع هذا الكتاب بين المؤلفات الكبيرة في النحو العربي وبين الأسلوب العلى التطبيقى.. فنجده يهتم ويبين ويوضح بأساليب سلسلة ميسرة للقارئ العادى وليس المتخصص فقط، وذلك يتناوله الموضوعات الأساسية دون الفروع غير الضرورية. أيضاً يقدم الكير من التدريبات التى تتخلل حياتنا اليومية بموضوعاتها وجملها فلا يشعر القارئ أنه بعيد عن الواقع. فهو يقدم القواعد والتدريبات والأمثلة كل هذا دون إطالة أو شروح تستعصى على البعضن وذلك تصل فائدة الكتاب إلى عامة القراء دون إقصارها على المتخصصين والدراسين. فهو كتاب يحقق حلم طالى العلم والمعرفة ويوفر لهم الكثير من الجهد والوقت.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
كتاب جد رائع و مفيد جدا لقواعد النحو الاساسي جزاءكم الله خيرا و شكرا جزيلا
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".