The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Hafiz Mahmoud |
| Category: | Population Geography [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | كتب تراث |
| Rank: | 439,649 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Talaat Harb and the author of 2 another books.
حافظ محمود كاتب وصحفي وناشط وطني مصري، من مواليد عام 1907م في القاهرة، أبدى منذ صغره علامات التفوق، والتحق بكليتي الآداب والتجارة في ذات الوقت (حيث كان هذا مسموحاً به في السابق)، كان أصغر رئيس تحرير عرفته مصر حيث رأس تحرير جريدة الصرخة التي أسسها مع صديقيه أحمد حسين وفتحي رضوان، كما نشط في القضايا الاقتصادية وساهم في حركات التحرر من الاستعمار البريطاني لمصر.
أسس حافظ محمود جمعية القلم الأدبية وهو لا يزال صبياً ثم ما ان كبر قليلاً حتى أسس جمعية الاستقلال الاقتصادي وكانت فكرة حافظ محمود متطورة قليلا في ذلك العهد إذ كان يهدف إلى مخاطبة الوعي القومي لدي الشباب من اجل مقاطعه المنتجات البريطانية إيماناً بأن قوة اقتصاد العدو من صميم قوته العسكرية. كما أسس محمود حافظ نقابة الصحفيين في مصر وكان العضو الأول فيها وحاز رقم العضوية (1) ولقب بشيخ الصحفيين.
بعد ثورة يوليو 1952 بقي حس محمود حافظ الوطني يقظاً وكان من أهم المدافعين عن حرية الصحفيين والثوابت الوطنية وبقي حامياً عن حرية الكلمة والفكر والصحافة في عصور الرؤساء المصريين من جمال عبد الناصر مروراً بأيام محمد أنور السادات وانتهاءً بعهد محمد حسني مبارك، واستمر قلمه ساهراً على قضايا الأمة وهواجس الشعب الشاغلة حتى وفاته في 26 ديسمبر 1996.
مولده ونشأته
ولد حافظ محمود في 12 يونيو 1907 بمدينة القاهرة، ورغم ولادته في أسرة ميسورة الحال إلا ان وفاة أبيه المبكرة وتعنت الوصي على ممتلكات والده اثر في شخصه كثيراً، وما ان بدء يكبر في السن حتى بدأت أمارات التفوق العقلي والأدبي تظهر عليه في كل تصرفاته، إذ كانت المدارس قديما تقيم اختبارات ذهنية للطلاب المتقدمين للالتحاق بها حتى تبت في طلب الالتحاق فتقدم حافظ محمود إلى مدرسة أم عباس الابتدائية واجتاز الاختبارات بنجاح لم يحدث من قبل آنذاك وقررت اداره المدرسة الحاقه بالصف الثاني دونما المرور بالصف الأول. والطريف ان الموقف ذاته تكرر إبان التحاقه بمدرسة الخديوية الثانوية. ولما قرر الالتحاق بكلية الآداب تعنت الوصي مجدداً والحقه بكلية التجارة فاذا بحافظ محمود يلتحق بكلية الآداب ويعدل أوراقه في كلية التجارة إلى " تجارة ليلي " ولم يكن القانون يعارض كل هذا وقتذاك.
البداية
في مقتطفات من مقال فتحي رضوان في الهلال (أكتوبر 1985) الكثير من الحقائق حول بداية مشوار حافظ محمود الفكري والمهني وقد ورد فيها: "كانت صوره حافظ محمود القلمية من ولي الصور بالتقديم لا لطول سعيه في مجال الصحافة والخطابة والكتابة في دروب السياسة والدب والاجتماع ولا لانه عاصر أكبر الأحداث وعاشر أكبر الشخصيات واقترب من القمه حتى كاد يعلوها ويستقر عليها وقد خرج من كل هذا سليما معافى، لم يمس احدا شرفه بكلمه، ولم يجرح خصما مهما اشتدت ضراوته وحميت عداوته، وبقي هادي النفس، خافت الصوت حسن العلاقة بالجميع بغير اضطرار إلى المنافقة المصانعة.
كان دائماً قريباً من الحكومة أو بعض سادتها دون أن يكون حكومياً، ودون أن يجني من هذا القرب جنيها أو قرشا، فقد بقي عفيفا خجولا متابيا لكل مواقف الوشاية والصغائر. أتذكر جيدا والده بلحيته البيضاء الجميلة الوقورة يخطو إلى المسجد مشغولا به عن الدنيا كلها إلا انني كم صليت بعد ذلك مع حافظ في زنزانةٍ واحده ومعنا أخونا الحبيب أحمد حسين، ونسمع حافظ محمود يتلو بصوته الجميل الرخيم، من المصحف أو من محفوظه آيات تنسيا أننا في قبضه الحاكم واننا لا ندري متي سنترك السجن ونستأنف الحياة، وتنسيا قبل ذلك أننا صبية صغار فقراء، ولاحول لنا ولا قوه واننا نتحدي السلطة.
كان بيت حافظ محمود في شارع السيده زينب بيتا عجيبا جديراً بان يحفظ ولا يهدم ذلك لان بيت حافظ محمود كان مقرا لنشاط أدبي خاص في وقت كان فيه علم الناس بالندوات الأدبيه علما ضعيفا وكانت الندوات التي جاءت بعد ذلك اجتماعات للوجاهه فيها، وازجاء الفراغ أكثر مما فيها من صدق وجد واخلاص، كان أطفال وشباب الحي كلهم يلعبون في الشارع، ولم يخرج على هذه القاعدة إلا فتى واحد: حافظ محمود فلم اراه قط يقذف بقدميه كره ولا حصاه، بل لم أره قط في جلباب فقط أو جلباب فوقه جاكت كما كان حالنا جميعا، غير ان حافظ محمود كان لا يسير في الشوارع إلا ببدله كامله وربطه عنق من طراز البابيون غالباً، وهو يسير في جميع الأحوال بسرعة خاطفة كان وراءه موعداً ومطرقاً كأنه يخجل ان ينظر إلى وجوه الناس أو يترفع عن ان يكون فضوله معلنا بلا حياء، ولبث ان دخلنا بيت حافظ ليسمعنا خطبا يرتجلها، فلا ندري إذا كانت خطبا أو الحانا جميله. ثم دعانا حافظ لان نكون اعضاء في جمعية القلم وكنا فارحين بالانضمام ونحن اقرب ما نكون الي الطفولة العزيزه.
لم ندرك آنذاك اننا نخطو الخطوة الأولي نحو هذه الحياة الهائجه التي ولدت ثورات وجمعيات وافكار جديده وخطيره وشبانا سيحملون اسم تاريخ مصر الحديث على اكتافهم وسيواجهون السجن ويقتربون من اعواد المشنقة وتطاردهم السلطات الأصلية والدخيلة، كما ستلد مجلات وصحف وكتب، وكان حافظ محمود بغير جدال، هو اسبقا إلى الصدارة ففي وقت الذي كنا نمسك فيه الأقلام ولا ندري كيف نقبض عليها جيدا فاجانا حافظ بسلسلة من المقالات غير المسبوقه تدور حول نفسيات وكانت كلمه نفسيات كلمه مستحدثه طارئه لميستعملها من قبلنا ابائنا واجدادنا.
اتسع نطاق نشاط حافظ محمود فأقام في فناء منزله مهرجانات الخطابة سمعنا وتعلمنا منه كيف تكون الخطابة التي تحلو فيها نبرات الخطيب وتتناغم فيها الألفاظ، حتى تصبح لحنا من الطرب ثم ذهب حافظ إلى قاعة سينما في شارع طلعت حرب وكان هذا شيئا غايه في الجدة، وخرجت جريدتنا "الصرخة" ورأس تحريرها حافظ محمود وراح يكتب المقال الرئيسي بها فزجت بنا السلطة إلى سجن الاستئناف، وكان لاعتقالنا صدى بعيد فقد نشرت الصحف صور ثلاث شبان، لا يؤيدهم حزب كبير ولا يسندهم زعيم خطير ولا تحمي ظهورهم سلطه ولا يملاء جيوبهم مال وأصبح حافظ محمود الخطيب عنصرا ثابتا في كل اجتماع كبير، والمتكلم الأول في كل ندوه وأصبح أسلوبه في الكتايه وموضوعاته التي يطرقها ضربا جديدا من ضروب الكتابة – الأدبيه والصحفيه "
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يتحدث الكتاب عن طلعت حرب رائد الإصلاح الاجتماعي والاستقلال الاقتصادي
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".