The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd AlWahhab Mutawa |
| Category: | Novels And Literary Stories [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الشروق |
| ISBN: | 9770901296 |
| Release Date: | 01 Jan 2009 |
| Pages: | 153 |
| Rank: | 72,065 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Please Don't Understand Me and the author of 84 another books.
محمد عبد الوهاب مطاوع الشهير بعبد الوهاب مطاوع (11 نوفمبر 1940 - 6 أغسطس 2004) كاتب صحفي مصري، عمل في الأهرام قبل تخرجه من الجامعة وبعده مباشرةً، تدرج في المراكز الصحفية حتى شغل منصب مدير التحرير في جريدة الأهرام المصرية ورئيس تحرير مجلة الشباب. أشرف على باب بريد الأهرام اليومي و باب بريد الجمعة الأسبوعي بجريدة الأهرام منذ عام 1982 و حتى وفاته. لقب عبد الوهاب مطاوع بلقب " صاحب القلم الرحيم"، حيث كان يتصدى شخصيًا ومن خلال مكتبه وطاقمه المعاون لمساعدة الناس وحل مشاكلهم سواء كانت مادية أو اجتماعية أو صحية.
كان عبد الوهاب مطاوع يستخدم أسلوبًا أدبيًا راقيًا في الرد على الرسائل التي يختارها للنشر من آلاف الرسائل التي تصله أسبوعيًا، فكان أسلوبه يجمع بين العقل والمنطق والحكمة، ويسوق في سبيل ذلك الأمثال و الحكم و الأقوال المأثورة ، و كان يتميز برجاحة العقل وترجيح كفة الأبناء وإعلاء قيم الأسرة فوق كل شيء أخر.
حرر باب بريد الجمعة لما يقرب من ربع قرن من الزمان، وفي عهده انتشر بابه الأسبوعي وأصبح من أسباب زيادة التوزيع لعدد الجمعة.أهم ما كان يميز شخصيته هو جديته في العمل، وتواضعه مع من حوله والدقة في التعامل مع مشاكل وتبرعات القراء. صدر له 52 كتابًا، يتضمن بعضها نماذج مختارة من قصص بريد الجمعة الإنسانية وردوده عليها، ويتضمن البعض الأخر قصصًا قصيرة وصورًا أدبية ومقالات في أدب الرحلات.
البدايات والحياة الشخصية
وُلد عبد الوهاب مطاوع في 11 نوفمبر (كانون الثاني) عام 1940 بمدينة دسوق التابعة لمحافظة كفر الشيخ ، و قضى فيها مراحل تعليمه الأولي، ثم انتقل إلى القاهرة ليلتحق بكلية الآداب جامعة القاهرة حيث تخرج من قسم الصحافة عام 1961. عمل في بداياته ناقدًا رياضيًا في الأهرام ؛ ففي الستينيات كتب سلسلة من التحقيقات الرياضية في ملحق الأهرام الرياضي بعنوان "شخصية الملاعب" ، و كان يوقعها بتوقيع "رياضي" ، و لم يوقعها باسمه الصريح إلا متأخرًا بعدما أوشك تقريبًا على التوقف عن كتابتها، ونالت سلسلة التحقيقات تلك اهتمام القراء ؛ و لعل السبب في ذلك -و على حد تعبير مطاوع نفسه في مقال بعنوان مظبوط كتير !- " فإنني لا أجد سببًا لذلك سوى أني قد استخدمت فيها منهجًا كان جديدًا وقتها، هو محاولة التعمق في فهم شخصية اللاعب الذي أكتب عنه ودراسة ظروف حياته ونشأته لفترة طويلة قد تستغرق شهرًا كاملاً، ثم محاولة تحليل شحصيته بعد ذلك باستخدام منهج التحليل النفسي الذي أولعت به منذ شبابي ؛ بسبب قراءتي المبكرة لكتب عالم النفس النمساوي سيجموند فرويد.. ". تزوج عبد الوهاب مطاوع وانجب ابن وابنة هما (كريم وريم). كان مطاوع صديقًا مقربًا للكاتب أحمد بهجت وأخرون مثل الدكتور محمود عمارة و سامي متولي و صلاح منتصر و عزت السعدني و نجيب المستكاوي. سافر عبد الوهاب مطاوع إلى بريطانيا في ابريل (نيسان) عام 1977 م، وأقام في بيت للطلبة بقرية صغيرة بالقرب من مدينة كارديف عاصمة مقاطعة ويلز البريطانية للالتحاق بدورة دراسية عن الصحافة بمعهد طومسون البريطاني للصحافة، وسجل تلك الفترة من حياته في كتابه يوميات طالب بعثة الذي صدرت طبعته الأولى عام 1987. كما سافر إلى أمريكا و فنلندا و العديد من دول العالم.
إبداعه الأدبي
تصنف كتابات عبد الوهاب مطاوع خاصةً ردوده في بريد الجمعة على أنها لون من ألوان أدب الرسائل ، وهو أحد ألوان الأدب العربي التي كادت تندثر لولا جهود أدباء مخلصين لهذا اللون من الأدب وعلى رأسهم عبد الوهاب مطاوع. لعبد الوهاب مطاوع ثلاث مجموعات قصصية وله إسهامات ملحوظة كذلك في أدب الرحلات، ومن أهم كتبه في هذا الباب سائح في دنيا الله (حول العالم في 30 سنة) وكتاب قدمت أعذاري و يوميات طالب بعثة.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
لا تصدقنى إذا قلت لك مرة أننى جلست لأكتب مقالا فأخذتنى "نشوة الكتابة" ولم أشعر بالوقت وهو يسرقنى ..فالحق أنى لا أكره شيئا فى الحياة مثلما أكره الكتابة. ولو تركت لنفسى ما جلست إلى مكتبى إلا لأقرأ واستمتع بما عانى غيرى لكى يسطره على الورق .. وليس هناك بالنسبة لى شئ اسمه نشوة الكتابة وإنما هناك شئ اسمه عناء التفكير "وغلب" التدقيق فى كل كلمة وشقاء الرجوع للمراجع لتوثيق أى معلومة تأتى عرضا فى مقالى .. ثم هناك بعد كل ذلك عذاب الشك فى قيمة ما كتبت وقلق الخوف من ألا يستحق عناء القراءة أو قبول القارئ له أو استحسانه! ورغم أن كتابى الحادى عشر قد صدر لى منذ أيام .. فإنى لم اتخلص بعد من وساوسى تجاه ما أكتب ولم أجلس مرة لأكتب دون أن يراودنى خاطر جميل أشبه بالحلم استسلم له كثيرا ..هو اننى قد وجدت لنفسى "عملا " آخر بعيدا عن هذا العناء مع أنى لم أتخيل لنفسى منذ كنت فى الرابعة عشرة من عمرى حياة أخرى بعيدة عن دنيا القراءة والكتابة ولا أصلح لممارسة أى شئ آخر فى الحياة سوى هذا الشقاء الأبدى فهل عندك – بعد أن تقرأ هذا الكتاب – حل آخر لهذه المشكلة؟!
لا تصدقني إذا قلت لك مرة أنني جلست لأكتب مقالا فأخذتني "نشوة الكتابة" ولم أشعر بالوقت وهو يسرقني .. فالحق أني لا أكره شيئا في الحياة مثلما أكره الكتابة. ولو تركت لنفسي ما جلست إلى مكتبي إلا لأقرأ واستمتع بما عانى غيري لكي يسطره على الورق.. وليس هناك بالنسبة لي شئ اسمه نشوة الكتابة وإنما هناك شئ اسمه عناء التفكير " وغلب" التدقيق في كل كلمة وشقاء الرجوع للمراجع لتوثيق أى معلومة تأتي عرضا في مقالي.. ثم هناك بعد كل ذلك عذاب الشك في قيمة ما كتبت وقلق الخوف من ألا يستحق عناء القراءة أو قبول القارئ له أو استحسانه! ورغم أن كتابي الحادي عشر قد صدر لي منذ أيام .. فإني لم اتخلص بعد من وساوسي تجاه ما أكتب ولم أجلس مرة لأكتب دون أن يراودني خاطر جميل أشبة بالحلم استسلم له كثيرا.. هو أنني قد وجدت لنفسي "عملا" آخر بعيدا عن هذا العناء مع أني لم أتخيل لنفسي منذ كنت في الرابعة عشرة من عمري حياة أخرى بعيدة عن دنيا القراءة والكتابة ولا أصلح لممارسة أى شئ آخر في الحياة سوى هذا الشقاء الأبدى .. فهل عندك - بعد أن تقرأ هذا الكتاب - حل آخر لهذه المشكلة؟!
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".