The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ghassan Kanfani |
| Category: | Novels And Literary Stories [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار التقوى للطبع والنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9789774293676 |
| Release Date: | 01 Jan 2017 |
| Pages: | 164 |
| Rank: | 28,369 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Lover and the author of 51 another books.
Ghassan Kanafani was a Palestinian journalist, fiction writer, and a spokesman for the Popular Front for the Liberation of Palestine. Kanafani died at the age of 36, assassinated by car bomb in Beirut, Lebanon.
Ghassan Fayiz Kanafani was born in Acre in Palestine (then under the British mandate) in 1936. His father was a lawyer, and sent Ghassan to a French missionary school in Jaffa. During the 19 Ghassan Kanafani was a Palestinian journalist, fiction writer, and a spokesman for the Popular Front for the Liberation of Palestine. Kanafani died at the age of 36, assassinated by car bomb in Beirut, Lebanon.
Ghassan Fayiz Kanafani was born in Acre in Palestine (then under the British mandate) in 1936. His father was a lawyer, and sent Ghassan to a French missionary school in Jaffa. During the 1948 Arab-Israeli War, Kanafani and his family fled to Lebanon, but soon moved on to Damascus, Syria, to live there as Palestinian refugees.
After studying Arabic literature at the University of Damascus, Kanafani became a teacher at the Palestinian refugee camps in Syria. There, he began writing short stories, influenced by his contact with young children and their experiences as stateless citizens.
In 1960 he moved to Beirut, Lebanon, where he became the editor of several newspapers, all with an Arab nationalist affiliation. In Beirut,
published the novel Men in the Sun (1962). He published extensively on literature and politics, focusing on the the Palestinian liberation movement and the refugee experience, as well as engaging in scholarly literary criticism, publishing several books about post-1948 Palestinian and Israeli literature.
غسان كنفاني (عكا 1936 - بيروت 8 يوليو 1972) روائي وقاص وصحفي فلسطيني تم اغتياله على يد جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في 8 يوليو 1972 عندما كان عمره 36 عاما بتفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب بيروت. كتب بشكل أساسي بمواضيع التحرر الفلسطيني، وهو عضو المكتب السياسي لجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. في عام 1948 أجبر وعائلته على النزوح فعاش في سوريا كلاجىء فلسطيني ثم في لبنان حيث حصل على الجنسية اللبنانية. أكمل دراسته الثانوية في دمشق وحصل على شهادة البكالوريا السورية عام 1952. في ذات العام تسجل في كلية الأدب العربي في جامعة دمشق ولكنه انقطع عن الدراسة في نهاية السنة الثانية، انضم إلى حركة القوميين العرب التي ضمه اليها جورج حبش لدى لقائهما عام 1953.
ذهب إلى الكويت حيث عمل في التدريس الابتدائي، ثم انتقل إلى بيروت للعمل في مجلة الحرية (1961) التي كانت تنطق باسم الحركة مسؤولاً عن القسم الثقافي فيها، ثم أصبح رئيس تحرير جريدة (المحرر) اللبنانية، وأصدر فيها (ملحق فلسطين) ثم انتقل للعمل في جريدة الأنوار اللبنانية وحين تأسست الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1967 قام بتأسيس مجلة ناطقة باسمها حملت اسم "مجلة الهدف" وترأس غسان تحريرها، كما أصبح ناطقا رسميا باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
تزوج من سيدة دانماركية (آن) ورزق منها ولدان هما فايز وليلى. أصيب مبكرا بمرض السكر. ترجمت معظم أعمال غسان الأدبية الى سبع عشرة لغة ونشرت في أكثر من 20 بلداً، وتم إخراج بعضها في أعمال مسرحية وبرامج إذاعية في بلدان عربية وأجنبية عدة. اثنتان من رواياته تحولتا الى فيلمين سينمائيين. وما زالت أعماله الأدبية التي كتبها بين عامي 1956 و1972 تحظى اليوم بأهمية متزايدة. على الرغم من أن روايات غسان وقصصه القصيرة ومعظم أعماله الأدبية الأخرى قد كتبت في إطار قضية فلسطين وشعبها فإن مواهبه الأدبية الفريدة أعطتها جاذبية عالمية شاملة.
كثيراً ما كان غسان يردد: الأطفال هم مستقبلنا. لقد كتب الكثير من القصص التي كان أبطالها من الأطفال. ونشرت مجموعة من قصصه القصيرة في بيروت عام 1978 تحت عنوان أطفال غسان كنفاني. أما الترجمة الإنكليزية التي نشرت في عام 1984 فكانت بعنوان أطفال فلسطين.
يضم هذا الكتاب، ثلاث روايات غير مكتملة. كأن غسان كنفاني أراد لجسده الذي شلّعته القنابل أن يكتب هو النهاية. ومع ذلك فالنهاية لا تكتب. مع هذا الكاتب لا وجود للنهايات أبداً. هناك البحث الذي يفتح آفاقاً جديدة عندما ينغلق كل أفق. لم تنشر هذه الروايات، غير المكتملة، إلا بعد استشهاد كنفاني. وهي، حين نشرت للمرة الأولى في مجلة "شؤون فلسطينية"، كان لها وقع المفاجأة. الرواية الأولى أخذت عنوان العاشق، وفيها يرسم المؤلف صوراً للنسيج النضالي، الذي يجسده المناضلون الفلسطينيون، أما من الرواية الثانية والمعنونة "بالأعمى والأطرش" فيستعيد كنفاني رموزه، كلفة يضعها داخل بنية لغوية-شعرية، مدهشة.
فالحوار بين الأعمى والأطرش، وبحثهما المشترك عن الولي، هما مؤشرات مليئان بالولالات وعندما يلتقيان أمام الضريح يكتشفان: "أنه فطر، مجرد فطر، ثم أدركت أنه لا يسمع، صحت بصوت عال أنه "فطر". هكذا يصرخ الأعمى. أما جواب الأطرش فهو أكثر هذه. "يسمونه أيضاً فقعا وسكت. سأظل كل عمري أضحك على نفسي كلما أتذكر أنني جئت أطلب من حبة فقع أذنين أسمع بهما". قد تكون هذه الرواية، لو اكتملت، هي أهم ما كتبه كنفاني. لكنها، تبقى وهي غير مكتملة، شهادة أدبية نادرة. أما الرواية الثالثة والمعنوية "برقوق نيسان". فيستعيد كنفاني أجواء "عائد إلى حيفا" لكنه يقوم بقلب لطرف المعادلة، فأبو القاسم الذي ينكر جثة ابنه الشهيد، هو الوجه الآخر لسعيد س... ثلاث روايات غير مكتملة، تقدم في عدم اكتمالها الصورة الرمزية الكبرى، التي لم يستطع كنفاني أن يكتبها على الورق. صورة الكاتب الذي من شدة التصاقه بأبطاله، يصبح هو البطل الرئيسي في روايات لم يكتبها، وصورة الرواية، التي تختار مصيراً مشابهاً لمصائر أبطالها.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
#العاشق/#برقوق_نيسان/#الأعمى_والأطرش.
#غسّان_كنفاني.
أقرأ تقديم الكتاب : "يضمّ الكتاب ثلاث روايات غير مكتملة، كتبها غسّان ولم ينهها، إذ لا نهايات هنا..." رغم ذلك يجذبني شيئ ما، يهمس خلف عنوان الكتاب :"وماذا تريدين من النّهايات، لطالما كانت النّهايات مغريةً ثمّ خيّبتنا حين عشناها، ماذا لو شاء قدر غسّان أن يضع أمامنا قصصا لننهيها بالشّكل الذي نريد، بالشّكل الذي يُرضي الجزء الحالم داخلنا، بالشّكل الذي يجعل مالا نهاية من العوالم تتقاطع أمام عيوننا، فننسج في كل يوم نهاية هشّة لا يزيد عمرها عن يوم واحد، ثم نتركها للعبث كخيوط عنكبوت في يد الرّيح ".
#العاشق :
الهروب الدّائم من العقاب عقاب في حدّ ذاته، أخيرا تعرف ذلك بعد أعوام عديدة من الهرب المتواصل... ينظر عبد الكريم إلى السّقف العالي هناك الذي يقف أمامه كالمستحيل، يجعل كل أمل داخله يتساقط... مالحاجة للنّهاية ؟ أليس الإقتناع بالمستحيل نهاية؟ هل علي أن أجعله يهرب مجددا ليتواصل عقابه إلى مالانهاية؟ أيعيش عمرا من العقاب، أم يرتاح أخيرا على حافة مقصلة؟
وهناك خلف الزنزانة حيث السنونو بعشه يطلّ على ضفّة من الرّمزيات المتقاطعة : القدر، الرجال، الخيل، الأرض... وهناك حيث أرى غسّان يصفُّ السّطور فأستجديه أن يضيف سطرا آخر كلّما شعرت أنّه تعب ويرغب في التّوقّف... لكن وفي لحظة انغماس منّي وضع نقطته ثم أغلق قلمه وسلّم أوراقه لدرجه وأحكم إغلاقه.
#برقوق_نيسان
في غمار أحداث وقصّة تشبه غسّان حدّ التّعب، غسّان الثّائر المقاوم، قصّة حقيقية من قصص الفدائيين التي أبى غسان أن يطويها النّسيان...
زهر البرقوق الأحمر، زهر الفقراء وذاكرة الدّم والتّضحية، أقول لنفسي أشتهي باقة منه، وعلى الطّاولة صينية كنافة... يصيح صوت من هناك: "أيمكن أن تكون باقة زهر أشدّ براءةً من صحن كنافة!" وصوت آخر يرتدّ داخلي: "هربت سعاد، لماذا ترغبين في المزيد، هذا كل شيء! "، ويلوح لي وجه غسّان فأشعر أنّه سيضع نقطته... ويفعل !
#الأعمى_والأطرش
تتقاطع عوالم الصّمت والعتمة، وعوالم الأماني والمعجزات وبينهما مشجب واحد ضعيف لا يقوى على حملها كلّها، لكنّه رغم ذلك يسمح لها أن تتقاطع...
هنا بالذات حيث وجدتني تائهة في دوامة الرمزية محتاجةً بشدّة إلى النّهاية، بينما تستمرّ الأحداث في كل مرّة وتكبر العقدة ويزداد فضولي وحاجتي إلى النّهاية...
أجد هنا عبقا آخر لغسّان مختلفا تماما عن سابقه، عبقا مميّزا حيث لا يمكنك التوقّف، حيث تنغمس فيه بكلّك وفي جو تشبيهاته العظيمة الّتي لا مثيل لها، حيث لا يمكنك إلاّ الانبهار فتلوينها لا كاقتباسات بل كتشبيهات مغرية...
إلى أن تلوح فكرة الفداء والثّورة ثم يعمّ صمت غسّان المستفزّ أكثر من كلّ مرّة، ليفاجئني بالنّقطة
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".