The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Shaaban Hassan |
| Category: | Islamic Philosophy [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار التنوير للطباعة والنشر |
| ISBN: | 9781301201495 |
| Release Date: | 01 Jan 1993 |
| Pages: | 264 |
| Rank: | 410,685 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
قديماً ربط الفلاسفة بين الفلسفة والعلم، فجعلوا منها أن العلوم، وحديثاً، على عهد ديكارت، جعل من الفلسفة العلم الكلي وشبهها التشبيه الشهير بشجرة جذرها الميتافيزيقا وجذعها علم الطبيعة، وفروعها هي كل العلوم الأخرى التي ترجع إلى ثلاثة علوم أساسية الطب، الميكانيكا، الأخلاق.
وهذه الصورة لا تزال -بعض الشيء- صادقة حتى عصرنا الراهن، على الرغم من التخصص الدقيق الذي حدث في العلوم وتطورها الهائل في القرن العشرين. وارتباط الفلسفة بالعلم يعبر عن التضامن الباطن بين العلوم، وفيما يتصل بالفلسفة خاصة، نستطيع أن نقول إن الفلسفة بدون علم خاوية والعلم بدون الفلسفة لا يبصر، ولا نتجاوز الحقيقة كثيراً إذا قلنا إنه على مر العصور نتج عن نمو العلم تجدد في الفلسفة، والعكس صحيح أيضاً.
وهذه الدراسة تستعرض بعض جوانب هذه الصورة، فتتناول فيلسوفين هما في الوقت نفسه عالمان ومن الممكن تصنيفهما مع "فلاسفة العلم" وهما: الفيلسوف الفرنسي المعاصر ليون برونشفيك وباشلار اهتما "بالعلم" في علاقته بالفلسفة إلا أن لديهما نظرة جديدة في نقد العلم وهما ينقدانه (العلم) سواء على المستوى النظري للعلم أو على المستوى التكنولوجي أو الجانب التقني (التقنية) فيه.
هذا، وقد جاء البحث مكوناً من مقدمة وخاتمة وبابين، يتضمن كل باب ثلاثة فصول: فجاء الفصل الأول ليعالج مشكلة المعرفة العلمية عند برونشفيك، نظراً إلى أن دراسة المشكلة الابستمولوجية تعد من الدراسات الأساسية التي انشغلت بها الفلسفة، وبفضل هذا الاهتمام اقتحم العلم هذا الميدان المعرفي.
أما الفصل الثاني فيعالج "الفلسفة المثالية النقدية" لدى برونشفيك، وقد أوضح كيف أن برونشفيك ينطلق في فلسفته من روح العلم المعاصر، ذلك لأن مثالية برونشفيك تفسح المجال واسعاً للعديد من مسائل الفيزياء والرياضة.
أما الفصل الثالث: وعنوانه "موقف كل من برونشفيك وباشلار من مشكلات العلم المعاصر" فاستعرض بعض مشكلات العلم المعاصر مثل مشكلة النسبية ومشكلة الضوء والكوانتم وموقف برونشفيك وباشلار من تلك المشكلة التي يثيرها العلم المعاصر. وقد استعرض رأي العلماء وفلاسفة العلم في كل مشكلة، إلا أن هدفه هذا الفصل قد كان شيئاً آخر غير إثبات آراء العلماء، ولا بأس طبعاً بأن تورد للعلماء آرائهم، فهي شهادة على كل حال.
ويتناول الفصل الرابع من الباب الثاني "نظرية المعرفة العلمية عند باشلار" وقد أوضحت أن باشلار يعتبر الامتداد الطبيعي لفكرة برونشفيك، فباشلار قد شغل أولاً بفلسفة العلم، وهو في هذا المجال يواصل عمل برونشفيك مع الحرص على تجديده.
ويثير الفصل الخامس عدة قضايا تتعلق بـ"العقلانية العلمية لدى باشلار" فباشلار يرفض النزعة العقلانية البحتة، تلك النزعة التي تقول بمبادئ أولية سابقة على التجربة، كما أن باشلار يرفض أيضاً النزعة العلمية البحتة، تلك النزعة التي تربط بين العلم والواقع وتمتحن العلم على أساس التجربة وحدها.
أما الفصل السادس والأخير، وعنوانه: "باشلار بين الفكر العلمي والفكر الفلسفي فيعتمد على موضوعات غاية في الأهمية: فقد أوضح كيف أن باشلار استفاد من الثورات العلمية الأساسية التي ميزت القرن العشرين.
كما أوضح كيف تطور تفكير باشلار من التفكير العلمي والرياضي إلى التفكير الفلسفي، ولم يبدأ باشلار بالمنهج الذي يفرض على فكره اتجاهاً من الاتجاهات، وإنما تمثلت دائماً أمام ناظره ضرورة اكتشاف المنهج في الطريق وأراد أن يستلهم وقائع العلم وفروض الرياضيات ذاتها.
وقد جاءت الخاتمة لتبين المفاهيم الفيزيائية المعاصرة، وكيف أنها تختلف تماماً عن مفاهيم الفيزياء الكلاسيكية، لقد انعكست آثار هذه التحولات التي طرأت في ميدان الفيزياء على الفلسفة. فعلى الفلسفة -إذن- أن تخضع لمنطق جديد في دراستها للمعرفة وعليها أن تبتعد عن فكرة يقين ثابت نهائي في أمر من الأمور، وعليها أن تعيد النظر فيما يسمى بالصدق المطلق، فلقد أصبح الصدق في النظريات الفيزيائية المعاصرة نسبياً، وعليها أن تنظر إلى الكون في ضوء نظرة ديناميكية متطورة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".