The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | بوقنطار الحسان |
| Category: | Foreign Policy [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مركز دراسات الوحدة العربية السلسلة: أطروحات الدكتوراه |
| Release Date: | 01 Jan 1987 |
| Pages: | 268 |
| Rank: | 681,535 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
سعت صفحات هذا البحث، لمقاربة السياسة الخارجية الفرنسية إزاء الوطن العربي، من خلال إشكالية أساسية، تمثل جوهر الصراع الذي تعاني منه هذه السياسة والذي يتمظهر في جدلية الاستقلال/التبعية للمركز الإمبريالي، وتوصلت إلى استنتاج مؤاده أن فرنسا لم تفلح في بلورة سياسة مستقلة ومؤثرة. فلم تجد الترتيبات الديغولية في حمل فرنسا إلى مصاف القوتين العظميين، أو على الأقل تقويض أركان القطبية الثنائية، وتعويضها بنظام جديد يرتكز على التعددية المركزية.
فعلى الرغم من بعض الشطحات المتميزة، فقط ظلت هذه الممارسة الفرنسية متواضعة ومتأرجحة بين نهج استقلالي فاعل ومؤثر وخضوع للاستراتيجية الأمريكية.
وفي السياق نفسه، فقد كشفت هذه الدراسة، عن التناقضات والمصاعب التي تصطدم بها الممارسة اليسارية للسلطة الغربية، على ألأخص في المجال الخارجي. إن وصول اليسار الفرنسي -ذي أغلبية اشتراكية- إلى السلطة اكتسب دلالة عميقة، وطرح تساؤلات متعددة، تمحورت حول ما إذا كان سيقوم بتجربة اشتراكية متميزة في الغرب. وازداد هذا التساؤل حدة، لكون الاشتراكيين الفرنسيين رفضوا دائماً التماهي مع الاشتراكية الديمقراطية السائدة في بعض الدول الغربية، ولم يترددوا في التقرب من الشيوعيين.
بيد أن حصيلة الممارسة الاشتراكية، تظهر، أنها عجزت عن إبداع ما يمكن أن نصطلح عليه بالتجربة أو النموذج، لقد اكتشف اليسار/السلطة، ثلاث حقائق أساسية: أولاً: إنه لا يمكن تغيير بنى متجذرة ومندمجة كلياً في الاقتصاد الرأسمالي العالمي، من خلال إجراءات تجميلية فقط، بل لا بد من عملية جراحية عميقة، تعيد هيكلتها بشكل كلي: وهي مهمة صعبة، عن لم تكن مستحيلة، نظراً للمخاطر المترتبة عن سلخ الاقتصاد من المحيط الذي ترعرع فيه، ونما في أجوائه.
ثانياً: بشكل جدلي، فقد تعمقت الضغوط الخارجية، وتداخلت أكثر السياسة الخارجي والسياسة الاقتصادية، لقد اضطرت الحكومة الاشتراكية الفرنسية، -خلافاً بمشروعها/المعارضة- إلى تبني بعض الإجراءات اللاشعبية، لحل الأزمة الاقتصادية الداخلية. وبتواز مع ذلك، فقد عانقت بشكل إجمالي، الخيارات الخارجية للمسؤولين السابقين. مما أدى إلى استقالة (أو إقالة) بعض الشخصيات التي نادت بسياسة أخرى مغايرة، كما هو الشأن بالنسبة لبيير كوت المسؤول سابقاً عن وزارة التعاون، والذي برز "أكثر مثالية" في ظل أغلبية تريد سياسة أكثر واقعية. وكذا بيير شفنمنت، زعيم تيار "سيريس" الذي أعاد استرجاع مقولة "الاستقلال الوطني"، وتحفظ إزاء الاختيارات المتبعة، لا سيما منها تلك التي تم نهجها بعد انتخابات آذار/مارس 1983 وطالب من خلال تياره بسياسة خارجية مناهضة لمنطق الأحلاف وأكد على الدلالة الخارجية لمشروع فرنسي ينبغي تجمله بنوع من الوجدان العاطفي. ولكن هل يمكن أن تجد هذه الدعوة صدى، في زمن، استفحلت فيه الامتثالية، ودفع الخوف بالكثيرين إلى الاحتماء بالمظلة الأمريكية".
ثالثاً: لقد أبانت السياسة الخارجية الفرنسية المنتهجة منذ سنة 1967 عن سيادة نوع من الاستمرارية، بالرغم من التناوب على السلطة. وقد تجلت بوضوح في الموقف الفرنسي من الصراع العربي الإسرائيلي، وكذلك في التعامل مع الحرب في الخليج العربي، حيث أعلن الرئيس ميتران، خلال زيارته لتونس في تشرين الأول/أكتوبر 1983، أن بلاده لا يمكن أن تقبل بانهيار للعراق، لأن ذلك يرتبط بالتوازن في الشرق الأوسط.
حتى بين أطراف النظام العربي، فقد حرص المسؤولون الفرنسيون على ضمان ممارسة سياسة متوازنة. وهكذا فإن الأنظمة العربية المعتدلة، التي كانت غير مرتاحة لوصول اليسار الفرنسي إلى السلطة، سرعان ما زايلها هذا الشعور بعد أن عبرت الحكومة الاشتراكية، تحت ضغط الاعتبارات سابقاً، عن رغبة أكيدة في المحافظة على الالتزامات نفسها، والعلاقات التي أبرمتها الحكومة السابقة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".