The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Mohy AlDin Bin Arabi |
| Category: | Ebn Taimia [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مؤسسة الإنتشار العربي |
| Release Date: | 01 Oct 2002 |
| Pages: | 408 |
| Rank: | 351,166 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Ibn Arabi Letters Part 2 and the author of 121 another books.
محي الدين محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي ، أحد أشهر المتصوفين لقبه أتباعه وغيرهم من الصوفية "بالشيخ الأكبر" ولذا ينسب إليه الطريقة الأكبرية الصوفية. ولد في مرسية في الأندلس في شهر رمضان الكريم عام 558 هـ الموافق 1164م قبل عامين من وفاة الشيخ عبد القادر الجيلاني وتوفي في دمشق عام 638هـ الموافق 1240م. ودفن في سفح جبل قاسيون. ولد الشيخ محيي الدين بن عربي في مدينة مرسية من أب مارسي و أم أمازيغية و يعرف عند الصوفية بالشيخ الأكبر والكبريت الأحمر. واحد من كبار المتصوفة والفلاسفة المسلمين على مر العصور. كان أبوه علي بن محمد من أئممة الفقه والحديث، ومن أعلام الزهد والتقوى والتصوف. وكان جده أحد قضاة الأندلس وعلمائها، فنشأ نشأة تقية ورعة نقية من جميع الشوائب الشائبة. وهكذا درج في جو عامر بنور التقوى، فيه سباق حر مشرق نحو الشرفات العليا للإيمان. و انتقل والده إلى إشبيلية وحاكمها أن ذاك السلطان محمد بن سعد، وهي عاصمة من عواصم الحضارة والعلم في الأندلس. وما كاد لسانه يبين حتى دفع به والده إلى أبي بكر بن خلف عميد الفقهاء، فقرأ عليه القرآن الكريم بالسبع في كتاب الكافي، فما أتم العاشرة من عمره حتى كان مبرزاً في القراءات ملهما في المعاني والإشارات. ثم أسلمه والده إلى طائفة من رجال الحديث والفقه تنقل بين البلاد واستقر أخيرا في دمشق طوال حياته وكان واحدا من اعلامها حتى وفاته عام 1240 م. وذكر انه مرض في شبابه مرضا شديدا وفي أثناء شدة الحمي رأى في المنام أنه محوط بعدد ضخم من قوى الشر، مسلحين يريدون الفتك به. وبغتة رأى شخصا جميلا قويا مشرق الوجه، حمل على هذه الأرواح الشريرة ففرقها شذر مذر ولم يبق منها أي أثر فيسأله محيي الدين من أنت ؟ فقال له أنا سورة يس. و علي أثر هذا أستيقظ فرأي والده جالسا إلى وسادته يتلو عند رأسه سورة يس. ثم لم يلبث أن برئ من مرضه، وألقي في روعه أنه معد للحياة الروحية وآمن بوجوب سيره فيها إلى نهايتها ففعل. و تزوج بفتاة تعتبر مثالا في الكمال الروحي والجمال الظاهري وحسن الخلق، فساهمت معه في تصفية حياته الروحية، بل كانت أحد دوافعه الي الإمعان فيها. وفي هذه الأثناء كان يتردد على إحدى مدارس الأندلس التي تعلم سرا مذهب الأمبيذوقلية المحدثة المفعمة بالرموز والتأويلات والموروثة عن الفيثاغورية والاورفيوسية والفطرية الهندية. وكان أشهر أساتذة تلك المدرسة في ذلك القرن ابن العريف المتوفي سنة 1141م.
يقول ابن عربي في مقدمة هذه الرسائل: "حفظ الله سرائر إخواننا الأصفياء، فإنه لما كانت أرواح مكرمة في أجساد مطهرة، قد اختصها الله تعالى من بين سائر عباده، وجعل مدار فلك العالم عليهم، وسمّوا أقطاباً، لأنهم بمنزلة قطب الفلك من الفلك، هي النقطة التي يتحرك الفلك عليها، وهي لا تتحرك كلها الثبوت، مع أنها جزء من الفلك كذلك هؤلاء، وإن كانوا من العالم، فإن العالم قام بهم، ولما كان للفلك قطبان، كذلك مدار العالم على قطبين: قطب روحاني، وهو جنوبي. وقطب جسماني، وهو شمالي. فالروحاني دائم الوجود. هذا وحده الله تعالى لم يزل، وقد ذكرناه في الفتوحات المكية في كتاب مفرد منها. والقطب الجسماني: يموت عند انقضاء مدّته، ويقيم الله عبداً آخر مقامه.
ولا يوجد في زمان واحد قطبان، وقد يكون خليفتان. ثم دون هؤلاء الأقطاب الأول الذين هم الخلفاء على الحقيقة، رؤساء آخر، هم كالسدنة لهؤلاء، هم أقطاب لجماعاتهم وأصحابهم لما كان مدار أمرهم عليهم وهم كثيرون في الزمان الواحد. ولا بد لكل قطب من الأقطاب الأول من إمامين: رباني، وملكي. ولا بد من أوتاد أربعة، ولا بد له من أمناء سبعة. فالقطب الروحاني الدائم: كالعقل الأول. والقطب الجسماني: كالنفس. والإمامان: كالقوتين اللتين لهما العلامة والفعالة. والأوتاد الأربعة: كوتد المشرق والمغرب، والاستواء والحضيض. وكالطبيعة ليت دون النفس، والأركان التي دون الفلك، وكالأخلاط التي بها ظهور البدن. والسبعة: كالكواكب السبعة للأقاليم السبعة. فكل بدل يحفظ إقليمياً بحكم الأمانة. والأوتاد يحفظون الجهات، والإمامان يحفظان عالم الأمر وعالم الخلق، والغيب والشهادة، والملك والملكوت. والقطب ينظر إلى الكل، وينظر إليه الكل. فإنه مرآة الحق، ومتنزل الأمر. غير أن الأقطاب يفضل بعضهم على بعض، وإن جمعهم مقام القطبية. (تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض) وقد جمعتهم الرسالة". من هذه المقدمة يتبين بأن ابن عربي بنى رسائله في كتابه هذا على فكرة النقباء الاثني عشر، وهي فكرة موجودة وقائمة. لكن الفرق بين وجودها ظاهراً ووجودها باطناً، أن النقباء الظاهرون يمكن معرفتهم، أما النقباء الباطنون لا يمكن معرفتهم إلا إذا أظهر الله لك، بأمر ما من الأمور. قسم ابن عربي الكتاب على بابين ومفتتح ثم اثني عشر باباً أخرى، كل باب فيها لنقيب من النقباء، ثم فصل أخير كخاتمة للكتاب كله.
وشرح حال كل نقيب ودلالته، ومهمته، وإشارة إلى ما منّ به الله عليه من الأسرار والعلوم والمعارف. وإشارات إلى قدر كل نقيب ومهامته والكلام على أن هؤلاء النقباء هم الذين استخرجوا خبايا وأسرار النفوس. أما البابين اللذين في المقدمة بعد المفتتح فالباب الأول إشارة إلى معنى كلمة (نقيب) في الظاهر والباطن اعتماداً على نص الآية في قوله تعالى (وبعثنا منهم اثني عشر نقيباً وقال الله إني معكم) وفكرة المعية الإلهية في أنه ليس منهم وإنما هو ثالث الاثنين ورابع الثلاثة، وخامس الأربعة وهكذا، لأن مدار العالم مبني على الحقائق الاثني عشر والحق هو الذى أسس هذه الحقائق فتكون معيته سبحانه وتعالى ليست في الاثني عشر وهي دائماً نظرة فوقية من الحق إلى الحقائق جميعاً. والباب الثاني هو النظرة إلى السنة النبوية وذكر نقباء الرسول (صلى الله عليه وسلم) في بيعة العقبة وكيف جعل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كل نقيب منهم كفيل على قومه كما قال لهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "كل واحد منكم كفيل على قومه وأنا كفيل على المسلمين".
وجاء الكتاب محققاً وكانت منهجية التحقيق كالتالي: الحديث عن نسخ الكتاب الخطية مع ذكر النقص الذي منيت به نسخة مكتبة ولي الدين وهي التي تم الاعتماد على نسخ (صورة) لها من معهد المخطوطات العربية، ضبط النص ضبطاً تاماً وذلك بعد تدارك مشكلات النقص. وضع علامات الترقيم اللازمة، شرح بعض المصطلحات الصوفية، تخريج الآيات والأحاديث، والأعلام التي وردت بالنص، تقسيم وتبويب وتوضيح ما أراده المؤلف بإبراز العناوين والفقرات اللازمة، وضع مجموعة الفهارس التي يتطلبها منهج التحقيق الحديث في نهاية الكتاب.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".