The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Moheb AlDin AlKhatib |
| Category: | Baha'i [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المكتب الإسلامي للطباعة والنشر |
| Release Date: | 01 Jan 1983 |
| Pages: | 50 |
| Rank: | 307,851 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Baha'i and the author of 23 another books.
مُحِبّ الدِّين الخَطِيب (1303 - 1389 هـ = 1886 - 1969 م)
محب الدين بن أبي الفتح محمد ن عبد القادر بن صالح الخطيب، يتصل نسبه بعبد القادر الجيلاني الحسني: من كبار الكتاب الإسلاميين. ولد في دمشق. وتعلم بها والاستانة وشارك (سنة 1324 هـ في إنشاء جمعية بدمشق سميت «النهضة العربية» وكان من أعضائها الدكتور صالح الدين القاسمي. ورحل إلى صنعاء فترجم عن التركية وعمل في بعض مدارسها. ولما أعلن الدستور العثماني (1908) عاد إلى دمشق. ثم زار الأستانة ومنها قصد القاهرة (1909) فعمل في تحرير المؤيد. وانتدبته إحدى الجمعيات العربية في أوائل الحرب العامة الأولى، للاتصال بأمراء العرب فاعتقله الإنكليز في البصرة سبعة أشهر. وأعلنت في مكة الثورة العربية (1916) فقصدها وحرر جريدة «القبلة» وحكم عليه الأتراك بالإعدام غيابيا. ولما جلا العثمانيون عن دمشق، عاد إليها (1918) وتولى إدارة جريدة العاصمة. وفر بعد دخول الفرنسيين (سنة 20) فاستقر في القاهرة وعمل محررا في الأهرام وأصدر مجلتيه «الزهراء» و «الفتح» وكان من أوائل مؤسسي «جمعية الشبان المسلمين». وتولى تحرير «مجلة الأزهر» ست سنوات. وأنشأ المطبعة السلفية ومكتبتها، فأشرف على نشر عدد كبير من كتب التراث وغيرها. ونشر من تأليفه «اتجاه الموجات البشرية في جزيرة العرب» و «تاريخ مدينة الزهراء بالأندلس» و «ذكرى موقعة حطين» و «الأزهر، ماضيه وحاضره والحاجة إلى إصلاحه» و «الرعيل الأول في الإسلام» و «الحديقة» مجموعة كبيرة في إجزاء صغيرة، أصدر منها 13 جزءا. وترجم عن التركية كتبا، منها «سرائر القرآن - ط» وضمت خزانة كتبه نحو عشرين ألف مجلد مطبوع تغلب فيها النوادر
نقلا عن: الأعلام للزركلي
[وجاء في الموسوعة العربية (ويكيبيديا) ما يلي:]
محب الدين بن أبي الفتح بن عبد القادر بن صالح بن عبد الرحيم بن محمد الخطيب، أصل أسرته من بغداد من ذرية الشيخ عبد القادر الجيلاني. هاجرت أسرته إلى حماة في بلاد الشام، ونزح فرع منها إلى قرية \"عذراء\" وفريق إلى دمشق.
ولادته وأسرته
ولد العلامة محب الدين الخطيب في حي القيمريّة بدمشق في الشهر السابع من سنة 1303 هـ / 1886م.
والده
أبوه الشيخ أبو الفتح الخطيب من رجالات دمشق، كان أمين دار الكتب الظاهرية، تولّى التدريس والوعظ في الجامع الأموي، له عدّة مصنفات: \"مختصر تاريخ ابن عساكر\" و\"مختصر تيسير الطالب\"، و\"شرح للعوامل\".
أمّه
السيدة آسيا بنت محمد الجلاد، والدها من ملاكي الأراضي الزراعيّة بدمشق.
نشأته
أسرة ذات دين، وخلق، وعلم، فقد كانت أمه صالحة ذات فضل، توفيت -رحمها الله- في الفلاة بين مكة والمدينة بريح السموم، وهي راجعة من فريضة الحج في ركب المحمل الشامي، وكان محب الدين صغيراً في حجرها ساعة موتها. كفله والده ليعوضه حنان الأم، وعند رجوعه إلى دمشق من رحلة الحج ألحقه والده وهو في السابعة بمدرسة الترقي النموذجيّة، وحصل منها على شهادة إتمام المرحلة الابتدائيّة بدرجة جيد جداً، ثمّ التحق بمدرسة مكتب عنبر، وبعد سنة توفي والده.
نشأته وطلبه للعلم
رأت أسرته أن يترك المدرسة، فتركها ولازم العلماء، وكان في هذه الفترة الشيخ طاهر الجزائري مشرفاً على المكتبات والمدارس في بلاد الشام غائباً عن دمشق، فلمّا عاد -وكانت بينه وبين أبي الفتح الخطيب صلة ومودة وإخاء-، فلمّا علم بموت والد محب الدين احتواه، وعطف عليه، ووجهه نحو العلم لينهل منه، ويتضلّع من مشاربه، وغرس فيه:
1 - حب قراءة التراث العربي الإسلامي.
2 - بث فيه حب الدعوة إلى الله.
3 - حرّضه على إيقاظ العرب ليقووا على حمل رسالة الإسلام، فهم مادة الإسلام.
ولذلك كان يقول العلامة محب الدين الخطيب: «من هذا الشيخ عرفت إسلامي وعروبتي». وسعى شيخه الجزائري ليخلف محب الدين أباه في دار الكتب الظاهريّة على أن ينوب عنه من يقوم بها حتى يبلغ سن الرشد، وفي فترة الانتظار كان ينتقي لتلميذه محب الدين الخطيب مخطوطات من تأليف شيخ الإسلام ابن تيمية وأضرابه فيكلّفه بنسخها.
وانتفع محب الدين بهذا العمل من ناحيتين:
- توسعت ثقافته العلميّة، وترسخ في العلم وبخاصّة انتفاعه بكتب شيخ الإسلام ابن تيمية ومدرسته السلفيّة، فاستفاد بذلك اطلاعاً على الإسلام المصفّى من البدع والخرافات والأوهام.
- أشغل وقته وانتفع بأجرة النسخ.
4 - وجه الشيخ الجزائري تلميذه للالتحاق مرة ثانية بمكتب عنبر.
5 - أوصاه بالتردد على العلماء: أحمد النويلاتي، وجمال الدين القاسمي، ومحمد علي مسلم، حيث كانت لهم غرف في مدرسة عبد الله باشا العظم في هذه الفترة المبكرة تفتحت آفاق التفكير العلمي عند محب الدين الخطيب، وانتفع بما تلقاه في المدرسة من علوم كونيّة، وأضاف إليها مطالعاته المتواصلة في دار الكتب الظاهريّة، واطلاعه على المجلات الكبرى في عصره: المقتطف، الهلال، الضياء. في هذه الفترة كان يبث أفكار شيخه الجزائري، ويكتب المقالات العلميّة والقطع الأدبيّة التي يعربها من التركيّة، ويرسل بها إلى صحيفة ثمرات الزمان في بيروت.
رحلاته العلميّة والدعويّة
بعد أن أنهى الخطيب دراسته الثانويّة عام 1906م في بيروت، انتقل إلى عاصمة الخلافة: إسلامبول المعروفة يومئذٍ بـ «الأستانة»، وهي «القسطنطينيّة» والتحق بكليتي الآداب والحقوق. نزل هناك في حي يكثر فيه أبناء العرب وطلاب العلم، ورأى هناك أمراً عجباً: الطلاب العرب يجهلون قواعد لغتهم، وإملاءها، وآدابها، ويتكلّمون بينهم برطانة الترك، فانتخب الشيخ محب الدين الخطيب من الشباب العرب طائفة أقنعها بوجوب تعلّم لسان العرب، واتفق مع صديقه الأمير عارف الشهابي أن يقوما على تعليم هؤلاء الشباب العرب لغتهم، وبعد فترة أسسوا «جمعية النهضة العربيّة»، وكان صديقه العلامة الأستاذ محمد كرد علي يرسل إليهم الصحف بالبريد.
شعر الأتراك الاتحاديّون الذين انقلبوا على الخلافة العثمانيّة بكيد من يهود الدونمة، وأبقوا للخليفة الاسم ولهم الرسم، شعروا بنشاط «جمعيّة النهضة العربيّة» فداهموا غرفة الشيخ محب الدين الخطيب، ووجدوا فيها أوراقاً وصحفاً عربيّة، وكاد الشيخ أن يهلك لولا أنّ الله فيّض له رجلاً كانت تربطه بأسرته روابط قويّة. اشتدت الرقابة الاتحاديّة على الشيخ فغادر الأستانة بعد الانتهاء من السنة الثالثة إلى دمشق.
اختير الشيخ للعمل في اليمن وانتقل إليها، ومرّ أثناء ذلك بمصر حيث التقى بشيخه طاهر الجزائري وصديقه محمد كرد علي، واتصل -أيضاً- بأعلام الفكر والأدب. لمّا وصل إلى اليمن اتصل بشوقي مؤيد العظم قائد الحديدة: الفرقة الرابعة عشر في الجيش العثماني. لمّا أعلن الدستور العثماني سنة 1908م رجع إلى دمشق، وأصبح يطالب معه إخوانه هناك بحقوق العرب التي تنكرت لها حركة التتريك، وفي هذه الرحلة شارك في تحرير جريدة هزلية «كار الخرج»، فانتبهت السلطات الحكوميّة للجريدة، فسافر الشيخ إلى بيروت، فأمرت الحكومة بملاحقته، فانتقل إلى القاهرة وهناك شارك في جريدة المؤيد، وفي سنة 1913م أسس الشيخ محمد رشيد رضا مدرسة الدعوة والإرشاد فدرس فيها الشيخ محب الدين.
عندما قامت الحرب الكونيّة الأولى وأعلنت الثورة العربيّة الكبرى طلبه الشريف الحسين بن علي برقياً فسافر إلى مكة فأسس المطبعة الأميريّة، وأصدر جريدة القبلة الناطقة باسم حكومة الحجاز، وكان الشريف حسين يستشيره في كثير من الأمور الخارجيّة مع الشيخ كامل القصاب. لمّا دخل العرب دمشق عام 1918م بقيادة الأمير فيصل عاد الشيخ محب الدين الخطيب، وأنيط به إدارة وتحرير الجريدة الرسميّة للحكومة باسم «العاصمة».
لمّا دخل الفرنسيون عام 1920م دمشق غادر الشيخ محب الدين إلى مصر واستقرّ في القاهرة حيث عمل في تحرير جريدة الأهرام خمس سنوات، وهناك أسس المكتبة السلفيّة ومطبعتها، حيث قام بطباعة الكتب السلفيّة، ونشر كثيراً منها، وأصدر مجلة الزهراء، وهي مجلة أدبيّة اجتماعيّة دامت خمس سنين، ثمّ أسس جريدة الفتح، ثمّ تولّى تحرير مجلة الأزهر ست سنوات، ثمّ ساهم في إنشاء جمعية الشبان المسلمين في القاهرة.
أحدث قيام جمعية الشبان المسلمين في القاهرة ردة فعل شديدة لدى دعاة الإلحاد والعلمانيين والمبشرين، فتربصوا به حتى وجهوا أنظار النيابة العامّة إلى مقال كتبه بعنوان: «الحرية في بلاد الأطفال» نال فيه من كمال أتاتورك فقبض عليه وحكم عليه بالسجن لمدة شهر.
جهوده وجهاده وآثاره العلميّة
1 - ضد المبشرين البروتستانت
نشر في مجلة المؤيد كثيراً من أعمال المبشرين البروتستانت نقلاً عن مجلتهم «مجلة العالم الإسلامي» الفرنسيّة، وفضح ما يراد بالمسلمين من حشر على أيديهم وعقولهم الملوثة، فكان من نتاج ذلك «الغارة على العالم الإسلامي» الذي كان له دوي في العالم الإسلامي.
2 - ضد الصهيونيّة
كان الشيخ من أوائل العلماء الذين تنبّهوا لأخطار الصهيونيّة، وحذروا منها، وكشفوا الغطاء عن حقائقها وأسرارها، ومحاولة اليهود في الوصول إلى فلسطين عام 1844م ومطالبتهم لمحمد علي باشا بفلسطين، وما كان بينهم وبين السلطان عبد الحميد سنة 1902م، ومقالاته في الفتح شاهد صدق على ذلك.
3 - ضد المستعمر الفرنسي
كان الشيخ محب الدين الخطيب مشرف اللجان التي تشكلت لجمع المال من أجل المجاهدين الذين يستعدون لملاقاة الفرنسيين الغزاة في ميسلون قرب دمشق.
4 - ضد المذهب الشيعى الاثنا عشرى
استطاع أحد العلماء الشيعه وهوالشيخ «محمد القمي» في عام1368هجرى الموافق 1947ميلادى بالقدوم إلى مصر لإنشاء دار التقريب وأصدر مجلة \"رسالة الإسلام\" واستأجر شقة في الزمالك حيث كان الغرض من ذلك ان يتم التواصل بين المذاهب الإسلامية المختلفه، والتعارف بينها.
كان الشيخ محب الدين الخطيب من المتعصبين ضد هذه الفكره حيث قال: «انفض المسلمون جميعاً من حول دار التخريب التي كانت تسمى دار التقريب ومضى عليها زمن طويل والرياح تصفر في غرفها الخالية تنعى من استأجرها»، ثم يذكر أنه لم يبق متعلقاً بعضويتها إلا بعض المنتفعين مادياً في ولاء انتمائهم إلى هذه الدار، وأن العلماء المخلصين من أهل السنة انكشف لهم المستور من حقيقة دين الرافضة، ودعوة التقريب التي يريدها الرافضة، فانفضوا عن الدار وعن الألاعيب التي يراد إشراكهم في تمثيلها، ثم يقول: فلم يبق موضع عجب إلا استمرار النشر الخادع في تلك المجلة ولعل القائمين يضعون لها حداً. وهذه المجلة رسالة الإسلام توقفت في 17 رمضان 1392 هـ وهو العدد (60).
جهوده في نشر عقيدة أهل السنة والجماعة
- نشر كتب شيخ الإسلام ابن تيمية.
- دفاعه عن الصحابة ورد الشبهات عنهم ويتجلى ذلك في نشره كتاب «العواصم من القواصم» هذا الكتاب الذي حاول فيه تكذيب الروايات التي تتحدث عن ما حصل بين الصحابة من فتن وانشقاق.
- نشره كتاب فتح الباري مع تعليقات الإمام ابن باز.
- تواصله مع العلماء والدعاة السلفيين وتشجيعهم، ومن ذلك رسالته للشيخ الألباني كما في مقدمة «آداب الزفاف».
وفاته
بعد ثلاث وثمانين سنة قضاها في البحث، والتحرير، والتأليف، ضد المستشرقين، والمبشرين، والشيعه، والعلمانيين توفي يوم 22 شوال سنة 1389 هـ, الموافق 30 ديسمبر من عام 1969م, بمستشفى الكاتب بالدقي في مصر بعد إجراء عمليَّة جراحيَّة, وبعد أن أمضى حياة مليئة بالعمل والنَّشاط.
آثاره العلميّة
بعد أن ترك آثاراً عظيمة تدل على عبقريّته وموسوعيّته كما قال أنور الجندي: «وبالجملة فإنّ السيد محب الدين الخطيب وآثاره تعد رصيداً ضخماً في تراثنا العربي، وفكرنا الإسلامي، وقد أضاف إضافات بناءة، وقدم إجابات عميقة، وزوايا جديدة لمفاهيم الثقافة العربيّة وقيمها الأساسيّة»، منها:
1 - توضيح الجامع الصحيح للإمام البخاري، شرح صغير.
2 - الحديقة، 14 جزء، مختارات في الأدب الإسلامي في مختلف العصور وفي مختلف الموضوعات.
3 - الخطوط العريضة التي قام عليها دين الشيعة الاثنى عشريّة.
4 - البهائية.
5 - مع الرعيل الأول، عرض وتحليل لحياة الرسول مع أصحابه.
6 - حملة رسالة الإسلام الأولون.
7 - رسالة الجيل المثالي.
8 - من الإسلام إلى الإيمان، حقائق عن الفرقة الصوفيّة التيجانيّة.
9 - اتجاه الموجات البشرية في جزيرة العرب.
10 - الإسلام دعوة الحقّ والخير.
11 - ذو النورين عثمان بن عفان.
12 - مراسلات بينه وبين الأمير شكيب أرسلان، بلغ ألف رسالة.
13 - الغارة على العالم الإسلامي - ترجمة -.
14 - تاريخ مدينة الزهراء.
15 - الأزهر ماضيه وحاضره.
وله تعليقات قيمة على كتب عديدة منها:
1 - تعليقاته الرائعة على كتاب العواصم من القواصم لابن العربي المالكي وهي أكبر وأهم من الكتاب.
2 - تعليقات على كتاب المنتقى من منهاج الاعتدال للذهبي.
3 - تعليقات على مختصر التحفة الاثني عشرية للألوسي.
4 - تعليقات مفيدة على كتاب الإكليل للهمداني.
5 - وقد طبع كتاب الأدب المفرد للبخاري مع تخريج أحاديثه
6 - وكذلك طبع فتح الباري بشرح البخاري لابن حجر مع الإشارة إلى الأبواب التي تفرقت فيها الأحاديث بالتعاون مع محمد فؤاد عبد الباقي. وما نَشر كتابا إلا وكتب مقدمة علمية عن المؤلف وعن الكتاب ثم هناك مئات من المقالات التي كتبها في موضوعات شتى خلال عمره المديد في الزهراء والفتح والأزهر وغيرها من الصحف والمجلات.
وكان يجيد اللغات العربية والتركية والفارسية والفرنسية.
شبهات حول العلامة الخطيب
1 - أنه كان ماسونيّاً، لتتلمذه على كتب محمد عبده، محمد رشيد رضا، الكواكبي
الرد: لم يثبت بنقل صحيح أو تصريح صحيح أن السيد محب الدين الخطيب تأثّر بالماسونيّة، وصلته بمحمد عبده، ورشيد رضا، والكواكبي فإنّ هؤلاء تأثروا بالماسونيّة، وانخدعوا بشعاراتها، ولمّا انكشف لهم حقيقتها تبرؤوا منها، وبخاصّة رشيد رضا، ومقالاته في ذمها والتحذير منها ملأت المنار.
2 - وتأسيسه عدة جمعيات لمناهضة سياسة التتريك الطورانية:
-الرد: كان هدفها المطالبة بحقوق العرب ضمن الدولة العثمانية، وفي ذلك يقول الشيخ محب الخطيب: إني أقر بكلّ صدق بأني وأنا وجميع من استعنت بهم وتعاونت معهم من رجال العرب وشبانهم لم يخطر ببالنا الانفصال عن الدولة العثمانية.
ويقول: من مصلحة العرب في الدولة العثمانيّة أن تقر لهم الدولة بلغتهم في الإدارة والتعليم في البلاد التي يتكلّم أهلها العربيّة، وألا تبلغ بهم الحماقة إلى حد أن يكون التعليم في بلادهم بلغة أجنبية عنهم، وإلى حد أن تكون لغتهم محرماً عليهم استعمالها، أن تكون لغة الإدارة والقضاء في صميم الوطن العربي.
قامت الفرقة البهائية على أساس أنه ليس لله وجود مطلق بأسمائه وصفاته التي وصف بها نفسه في كتب أنبيائه. ولا سيما خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم-بل إن وجوده تعالى مفتقر إلى مظاهر أمره الذين جاؤوا وبزعمهم، ليبشروا بمظهره الأبهى الذي لقبوه ببهاء الله. فبهاء الله هو الرب الذي بشرت به الديانات كلها... وهو المشرع الأعلى الذي تنبأت بظهوره البوذية والبرهمية واليهودية والمسيحية والإسلام وكل هذه الديانات وغيرها كانت-بزعمه وزعمهم-مقدمات لظهوره. والبهاء هو مظهر صفات الله فهو المتصف بها من دون الله؟ وهو المعني بالقيامة، وبالساعة... والدين البهائي الجديد منبثق عن العقيدة الشيعية، وقد تمخضت عنه بيئتها في إيران، وصنعه نفر من أذكياء أهلها. وقد سبقته إرهاصات: أولها دعوة رجل من شيعة العراق يدعى: أحمد زين الدين الاحسائي، وتلاه داعية آخر من شيعة إيران يدعى كاظم الرشتى، ثم تأثر بهما وبتلاميذهما شاب عامي من تجار إيران اسمه علي محمد الشيرازي.
إن هؤلاء الثلاثة وكثيرين غيرهم معهم كانوا طلائع البهائية والتجارب الأولى لظهورها، وكانوا يرمون إلى عرض واحد هو إكمال الخطوة التالية التي كان يطمع فيها غلام المنحرفين من ألف سنة، وهي إعلان تغيير دين الإسلام في عقائد تشريعية وأنظمة.
وبالرجوع إلى مضمون هذا الكتيب الذي بين أيدينا نجد أنه يحتوي على بحث. دوّنه الكاتب الإسلامي الكبير السيد "محب الدين الخطيب" ليرد فيه على عقائد الفرقة البهائية مبيناً تاريخها وزيفها منذ نشأتها وحتى يوم كتابة هذه الخلاصة التي احتوت على دراسة مختصرة للعناوين التالية: الأسباب الذي قامت عليه البهائية، والإرهاصات التي تقدمتها، الباب والبابية، مؤتمر بدشت، المناظرات بين الباب وعلماء الشيعة، الحكم على الباب بالإعدام، استغلال البهاء تركة الباب وخلافته، عقيدة البهائيين، كتاب الإيقان، تنازع الأخوين على كتاب الإيقان، مجموع الألواح، محاربتهم اللغة المشتركة في العالم الإسلامي عقيدتهم في الله وأنبيائه تفضيلهم ضلالتهم على جميع الأديان، إنكارهم إعجاز القرآن إلا في البشارة بالبهاء، إنكارهم المعجزات المحمدية إلا في أحاديث عكا، تبجحهم بالوحي البهائي، هلاك البهاء وبقاء عبده بعده.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".