The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ihsan Abbas |
| Category: | The History Of The Arabs Before Islam [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الثقافة للطباعة والنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 1999 |
| Pages: | 336 |
| Rank: | 398,692 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Arabs In Sicily and the author of 80 another books.
د. إحسان عباس: عميد المحققين العرب في النصف الثاني من القرن العشرين، تناول التراث العربي بالتحقيق والتدقيق والنشر والتعليق وكل طرق المراجعة والضبط زهاء ستين عاما.
و قد حقق مجموعة من أهم و أروع كتب التراث العربي كما كانت له إسهامات في حقل الترجمة حيث ترجم إلى العربية يقظة العرب لجورج أنطونيوس و النقد الأدبي ومدارسه الحديثة لستانلي هايمن بالاشتراك مع د. محمد يوسف نجم، ودراسات في الأدب العربي لفون جرونباوم و الرواية الشهيرة \"موبي ديك\" و فن الشعر لأرسطو و العديد من الكتب الهامة و كتب العديد من المقالات ,وانتدب للمشاركة في عشرات المؤتمرات والنداوت العالمية، وعين مستشارا لعدد من الجامعات العربية والإسلامية.
ولد في قرية عين غزال بفلسطين عام 1920م ، وتعلم حتى تخرج من الكلية العربية في القدس عام 1941م ، ثم واصل تعليمه العالي حتى نال الدكتوراه من كلية الآداب جامعة القاهرة سنة 1954م . وقد بدأ تدريسه الجامعي في كلية غوردن التذكارية في السودان ، ثم جامعة الخرطوم ، ثم انتدب للتدريس في الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1961م ، وشغل فيها منصب رئيس دائرة اللغة العربية ولغات الشرق الأدنى ، ومدير مركز الدراسات العربية ودراسات الشرق الأوسط ، ورئيس تحرير مجلة الأبحاث ، وهو عضو في المجمع العلمي العربي بدمشق والمجمع العلمي الهندي (عن فلسطين ) وقضى آخر أيامه أستاذا في الجامعة الأردنية بعمان .
وفي عام 1400هـ/1980م نال بجائزة الملك فيصل العالمية للأدب العربي (بالاشتراك) ، وكان موضوع الجائزة \"الدراسات التي تناولت الشعر العربي المعاصر\". ومن أهم آثاره في مجال خدمة التراث العربي: إعادة نشر \"وفيات الأعيان\" لابن خلكان في ثمانية أجزاء (1968 - 1972), و\"نفح الطيب في غصن الأندلس الرطيب\" للمقري التلمساني (1968) في ثمانية أجزاء أيضاً, و\"الذخيرة في محاسن أشعار أهل الجزيرة\" لابن بسام الشنتريني (1974 - 1979) في ثمانية أجزاء أيضاً, و\"التذكرة الحمدونية\" لابن حمدون (بالاشتراك مع شقيقه بكر) (1-8, 1987), و\"رسائل ابن حزم الأندلسي\" (1-4, 1980 - 1983), و\"الجليس الصالح الكافي\" للمعافى بن زكريا النهرواني (1-3, 1987), و\"معجم الأدباء\" لياقوت الحموي (1993, في سبعة أجزاء), وأخيراً كتاب \"الأغاني\" لأبي الفرج الأصفهاني في خمسة وعشرين جزءاً بالاشتراك مع ابراهيم السعافين وبكر عباس (2002).
ومما شارك في نشره قديما: \"خريدة القصر\" للعماد الأصفهاني (بالاشتراك مع أستاذيه أحمد أمين وشوقي ضيف), و\"فصل المقال في شرح كتاب الأمثال\" (بالاشتراك مع عبد المجيد عابدين), و \"جوامع السيرة\" لابن حزم الأندلسي (بالاشتراك مع ناصر الدين الأسد). وكانت وفاته يوم الثلاثاء 29 / يوليو/ 2003م. و قد أصدرت مؤسسة عبد الحميد شومان في حياته عام (1998) في صدد تكريمه كتابا ضخماً يقع في (320) صفحة من القطع الكبير، بعنوان (إحسان عباس ناقدا، محققا مؤرخا) ساهم في الكتابة فيه (84) كاتبا. وأصدرت المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت كتابا بعنوان \"حوارات إحسان عباس\" وضع مقدمته وأعدّه للنشر الدكتور يوسف بكار. ونشرت مجلة الدراسات الفلسطينية العدد 56 (خريف 2003) مقالا لرضوان السيد بعنوان (إحسان عباس والتراث العربي). وفي صيف عام 1985 نشر الدكتور عبد النبي اصطيف مقالاً له في العدد 6846 من جريدة (البعث) بعنوان (وقفة مع عميد الأدب العربي الثاني الدكتور إحسان عباس) , وفي جريدة الوطن: العدد (1072) يوم (6/ 9/ 2003) مقال للأستاذ عبد العزيز مقالح بعنوان (إحسان عباس: الأستاذ الإنسان) .
و قد كتب عنه الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور في مجلة رؤية :
\"أن تقف أمام تاريخ شاسع بسعة تسعين كتاباً وحجم د. إحسان عباس، يعني أنك أشبه بمن يغرف الفضاء بالملعقة. وتزداد صعوبة المهمة أمام جلال الغياب. فبعد ثلاثة وثمانين عاماً من العطاء والاشتباك الحميم مع الحياة، يكون من حق الجميع أن يشهدوا ويتذكروا ويكتبوا حتى لتتشابه الصفحات فلا ترفع الأقلام ولا تجف الصحف.. بل هل من مزيد؟
نقلا عن موقع الوراق
إن صقلية البحرية، القريبة من جنوبي إيطاليا، المتصلة مع بلاد الإسلام بصلات ثقافية واجتماعية، قد أثرت هذه النواحي منها في الأدب تأثيراً واضحاً. وخضوعاً لهذه المظاهر وبحكم هذا الموقع كانت صقلية متأثرة مؤثرة. كانت تستقبل المؤثرات الخارجية المهاجرة إليها مع الكتب والمهاجرين على اختلاف مهنهم، وظهر هذا التأثر في فنها، حتى لم يعثر دارسو الفن في صقلية الإسلامية على ما يميزها فيه عن سائر أقطار الإسلام، وظهر كذلك في شعرها وخاصة في صورته التقليدية، كانت متأثرة حين تعتبرها جزءاً من بلاد الإسلام، وكانت مؤثرة حين تعتبرها جزءاً من ذلك العالم متفوقاً على ما حوله في الحضارة، حتى كانت حضارتها مما تقتبس، وكان مبلغ الجودة في الأشياء عند بعض العارفين بالحضارة الإسلامية أنه شيء يعجب اليونان والمسلمين، وهذه الحضارة هي التي أحبها النورمان وشجعوها وجاء من بعدهم فردريك الثاني وابنه منفريد وسارا على منوالهم، وقد كان فردريك شخصية ذات جوانب متعددة فهو شاعر في الفلسفة وتربية الحيوانات والتريض والصيد، وهو مشرّع مستنير يضطهد المارقين، ويصادق اليهود والمسلمين، وقد كانت الثقافة الإسلامية ذات أثر فعّال في حياته وتتحدث المصادر العربية أن الذي رباه وهو صغير قاضي صقلية وتصفه هذه المصادر بأنه كان فاضلاً محباً للحكمة والمنطق والطب.
وفي بلاط ملوك النورمان، وفي بلاط فردريك الثاني وابنه منفريد كان الشعراء المسلمون ينشدون قصائدهم إلى جانب شعراء اليونان واللاتنيين. في هذا الإطار دراسات الدكتور إحسان عباس في تاريخ وأدب العرب في صقلية. كان هدفه بالدرجة الأولى أن تكون دراسته تلك تأريخاً لحياة الشعر العربي في صقلية، لكن ذلك استدعى منه التعمق في فهم تأريخ صقلية من نواحيه السياسية والاجتماعية والثقافية. فكان منه أن قدم البحث في هذه الجوانب على البحث في الشعر، متعمداً الاستقصاء والاستكثار من الحقائق، بانياً الموضوع بالتدرج دون تحليل كثير أو مقارنات ومقايسات. إذ لا بد في البدء من تكوين صورة وافية لصقلية الإسلامية في ناحيتي التاريخ والأدب قبل القيام بالقياس والمقارنة والتحليل.
وقد جعل الباحث دراسته هذه في ثلاثة كتب أي ثلاثة أقسام، خصص الأول منها لتاريخ صقلية في العصر الإسلامي، والثاني لتاريخ المسلمين فيها تحت حكم النورمان، لأن الجماعة الإسلامية في تلك الجزيرة شهدت عصرين بينهما جوانب من التفاوت. وفي أحدهما تم تعريف السيادة الذاتية، وفي الثاني تعريف الخضوع للحاكم الغريب. أما الكتاب الثالث ففيه تحت دراسة الشعر في هذين العصرين وبيان المؤثرات التي عملت في تكوين الشعر الصقلي وما تركته من مظاهر القوة والضعف، كما تم توضيح موقف صقلية في طبيعة موقعها بين التأثر والتأثير. وفي طبيعة النفسانيات التي أنشأت ذلك الشعر، وفيما تركته الفتنة والفتح النورماني من آثار فيه، مع الحديث عن الشعر العربي في ظل السيادة النورمانية، يختتم هذا القسم أو هذا الكتاب بفصل عن العلاقة بين الشعر والشخصية الصقلية عامة. ويمكن القول بأن الدكتور عباس قد أضاف بدراسته هذه شيئاً إلى ما تقدمها من دراسات في تاريخ العرب في صقلية، وخاصة في النواحي الثقافية والأدبية، وذلك لما توفر للباحث من المصادر المخطوطة ما كان مجهولاً، فلأول مرة يستفاد من مختصر الدرة، وتثقيف اللسان، وتهذيب المدونة أو مسائل عبد الحق الصقلي وترسل ابن تلاقس، والزهر الباسم ومعجم السلفي وكتاب المحمدين للقفطي وغيرها.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".