The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | محمود الكوثراني |
| Category: | Islamic Sharia Provisions [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الصفوة |
| Release Date: | 01 Jan 1993 |
| Pages: | 329 |
| Rank: | 399,913 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
يضم هذا الكتاب بين طياته دراسة موضوعة مقارنة استوعب مختلف المدارس الفكرية للمذاهب الإسلامية إلى عرض لموضوع الاستصحاب بالبحث، حيث تحث أولاً: حقيقة الاستصحاب، ثم أدلة حجيته، ثم موقعه من أدلة التشريع، ثم الموارد التي يجري فيها، وهكذا فقد سمت هذه الدراسة إلى أربعة أبواب وخاتمة.
وقد تحدث الباب الأول عن الحقيقة الاستصحاب، وعقدته في أربعة فصول: تناول الفصل الأول ثلاثة مسائل: الأولى التعريف بالاستصحاب، حيث ذكر معناه في اللغة والقرآن والسنة، ثم انتقل إلى تعريفه عند الأصوليين فأخذ نموذجاً لكل مذهب من المذاهب المعروفة: كالشافعية والمالكية والحنابلة والإمامية والأحناف والزيدية والظاهرية، ثم بين أنها تلتقي في نقطة جوهرية وهي: العمل على طبق الحالة السابقة عند الشك في ارتفاعها، ثم رجح منها التعريف القائل بأن الاستصحاب هو: حكم الشارع ببقاء اليقين في ظرف الشك حيث الجري العملي وذكر أسباب الترجيح.
وفي المسألة الثانية تساءل عن حقيقة الاستصحاب، أهي من الإمارات أم من الأصول الإحرازية أم غيرها، وشرح معنى هذه المصطلحات وانتهى إلى أنه أصل إحرازي. وتساءل في المسألة الثالثة هل أن الاستصحاب قاعدة فقهية أو هو مسألة أصولية.
وأما الفصل الثاني: فقد ذكر أركان الاستصحاب التي لم يتعرض لها القدماء أصلاً، وتعرض لها جملة من المتأخرين على اختلافهم في عدها. ثم خصص الفصل الثالث: لتقسيمات الاستصحاب التي هي محل خلاف بين العلماء من حيث القلة والكثرة والتسمية ونحو ذلك.
وعقد الباب الثاني: لحجية الاستصحاب، وذكر تمهيداً تعرض فيه لجميع الأقوال التي بلغت أربعة عشر، ثم وجد أن هذه الأقوال ترجع إلى أقوال ثلاثة رئيسة: قول بإثبات الحجية مطلقاً، وقول بنفيها مطلقاً، وقول بالتفصيل، فكان من الطبيعي أن يعقدها في ثلاثة فصول: حيث خصص الفصل الأول منها: للمثبتين مطلقاً، وعرض جميع أدلة علماء المذاهب، وهي لا تتجاوز السنة والإجماع والعقل والسيرة العقلائية والظن، ثم وازن أخيراً بين هذه المذاهب، وبين أن جميع العلماء المثبتين للحجية يعتمدون على السنة، أما السيرة العقلائية فإنها معتبرة عند الإمامية والشافعية والزيدية والمالكية، ثم برهن أن العمدة من هذه الأدلة هي الأخبار والسيرة العقلائية.
وأفرد الفصل الثاني: للقائلين بنفي الحجية مطلقاً من علماء جميع المذاهب الذين اطلعت على أقوالهم وأدلتهم على ذلك. وأما الفصل الثالث: فقد جعل للقائلين بالتفصيل على اختلاف في التفصيلات البالغة أربعة عشر.
أما الباب الثالث: فقد عقده لموقع الاستصحاب من مصادر التشريع، ولما كانت مصادر التشريع في ثلاثة مراحل مترتبة، عقدت هذا الباب في ثلاثة فصول: فتناول الفصل الأول: موقع الاستصحاب من المصادر الكاشفة عن الحكم الواقعي وهي: الكتاب والسنة والإجماع والقياس والعقل والاستحسان والمصالح المرسلة وغيرها من الإمارات، وبين أنها تقدم عليه من باب الحكومة، وشرح معنى الحكومة وغيرها من المصطلحات الأصولية الحديثة التي تشبهها من حيث النتائج.
وأما الفصل الثاني: فقد تناول موقع الاستصحاب من المصادر الكاشفة عن الواقع التنزيلي. وأما الفصل الثالث: فقد تناول موقع الاستصحاب من الأصول غير المحرزة التي تحكون في المرحلة الثالثة، وذكر أنواعها وكيفية تقديم الاستصحاب عليها، ثم عقب هذا الباب بخاتمة ذكر فيها وجوب الفحص عن المرحلة الأولى قبل العمل بالاستصحاب، وعن الاستصحاب قبل العمل بالمرحلة الثالثة، وذكر الأدلة على ذلك، وبين مقدار الفحص اللازم على المجتهد. وبعد أن انتهى من حقيقة الاستصحاب وحجيته وموقعه، تم البحث عن موارد جريانه في الفقه، وذلك في الباب الرابع حيث وزعت مادته إلى فصول أربعة:
تحدث الفصل الأول: عن طبيعة اليقين والشك في موارد الاستصحاب. وعرج الفصل الثاني: لأقسام الكلي الأربعة المشهورة عند كثير من المتأخرين، وذكر الفروق بينهما وما يكون منها مجرى للاستصحاب، كما ذكر بعض الثمرات الفقهية المترتبة على بعض هذه الأقسام. ثم أفرد الفصل الثالث لاستصحاب الزمان والزمانيات.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".