The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ali Harb |
| Category: | Pronunciation And Language [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المركز الثقافي العربي |
| Release Date: | 01 Sep 2002 |
| Pages: | 192 |
| Rank: | 532,679 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The World And Its Predicament - The Logic Of Clash And The Language Of Trading and the author of 57 another books.
علي حرب هو كاتب ومفكر وفيلسوف لبناني، له العديد من المؤلفات، والمقالات، ويعرف عنه أسلوبه الكتابي الرشيق وحلاوة العبارة. كما أنه شديد التأثر بجاك دريدا وخاصة في مذهبة في التفكيك. وقد اعتمد كتابه "نقد النص" مقررًا دراسيًّا في جامعة باريس. وهو يقف موقفاً معادياً من النخبوية والأصولية الفكرية، ومن المنطق الصوري القائم على الكليات العقلية التي يعدّها علي حرب موجودات في الخارج، وليست أدوات وآليات فكرية مجردة للنظر والفكر. فهو يتبع منهج كانط في نقد العقل وآلياته وبنيته الفكرية.
هوية
ولد علي حرب في بلدة البابلية (جنوب لبنان) في العام 1941. ومارس تدريس مادة الفلسفة في التعليم الرسمي اللبنانية لحين تقاعده. يقدم حرب نفسه في كتابه "خطاب الهوية، سيرة فكرية" قائلاً:
"أنا بدوي وجاهلي وقبليّ وعربي ومسلم ولبناني شيعي عاملي ويوناني وغربي وفرنسي بمعنى من المعاني، ومسيحي ويهودي ووثني وإثنينيّ وبوذيّ".
ويقول في حوار معه:
"أنا عبرت عن مفهومي لهويتي على هذا النحو المفتوح على التنوع والاختلاف، إبان الحرب الأهلية التي لم تنته بعد؛ بسبب التعامل مع الهويات بمنطق الاصطفاء والنقاء والثبات. وهكذا، فإن التجارب المريرة والإخفاقات المتلاحقة والمعايشات اليومية، بمعاناتها ومكابداتها، حملتني على وضع هويتي، كلبناني وعربي ومسلم، على طاولة النقد والتشريح؛ للكشف عمّا يقف وراءها من الأوهام الخادعة والقوالب الجامدة أو الصور النمطية والتهويمات النرجسية. وكانت حصيلة ذلك أن تشكّلت عندي قناعة جديدة مضمونها أن الهوية هي نِسَبها وعلاقاتها مع الآخر، بقدر ما هي شبكة تأثيراتها المتبادلة وسيرورة تحوّلاتها المستمرّة. وهذا شأن الهوية الغنية والقوية أو المزدهرة. إنها قدرتها على التواصل والتفاعل مع الآخر، بقدر ما هي طاقتها على التجدّد في ضوء التحولات وعلى وقع الأزمات. فكيف ونحن في عصر التواصل والتداول والاعتماد المتبادل، حيث تشابك المصالح والمصاير".
يحدد حرب ثلاث محطات ثابتة لهويته، فيقول:
"هناك ثلاث ركائز: بلدي لبنان حيث أقيم وأعمل، ثمّ مهنتي ككاتب، ثمّ هويتي العربية لكوني أنطق وأكتب بالعربية. لا تعنيني كثيرًا الأصول الدينية أو الأطر الطائفية الضيقة، بل لا أعترف بها وأحاول التحرّر من تصنيفاتها الخانقة التي تحشر الفرد تحت خانة لتحيله إلى رقم في حشد لخدمة مشروع شمولي، أو إلى فرد في قطيع تسيره الغرائز العمياء والفالتة من كل معيار، كما نعاني في البلدان العربية ذات التركيب الطائفي المتعدّد".
نشاطه الفكري والثقافي
يتمتع علي حرب بموقع ثقافي وفكري متقدم في العالم العربي، بسبب كتاباته الفكرية والفسفية التي استهلها منذ العام 1985. واستقبلت كتبه بوصفها طريقة جديدة في التفكير، أو أسلوبًا جديدًا في الكتابة الفلسفية، أو رؤية مختلفة إلى الأشياء والعالم. فالفلاسفة - كما يقول حرب - "مشهورون بأنهم من عشاق الحقيقة وشهدائها. ثم أتى من يكتب عن "نقد الحقيقة"، فكان ذلك بمنزلة فتح أفق جديدة للتفكير والتنوير. وقد شكلت أعماله إمكانًا للتفكير فُتحت معه أبواب جديدة بالمقاربة والمعالجة أمام النقاد والكتّاب والدارسين، فاعتمدوها مراجع في تحصيلهم، أو نسجوا على منوالها في كتاباتهم الفلسفية، أو استخدموا تقنياتها المنهجية في الدرس والتحليل، أو اقتبسوا منها أو نقلوا عنها أفكارًا وصيغًا استخدموها في مؤلفاتهم ومقالاتهم، وأطاريحهم الجامعية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هذه قراءة في المشهد العالمي، بتحولاته وانفجاراته التي تضع الإنسان أمام مأزقه، كما تشهد مصائر الأعمال البشرية والمشاريع الحضارية، بكوارثها وانهياراتها. والقراءة في المشهد، بعد تفجيرات أيلول، هي بجانب من جوانبها، تأمل في الحدث ومفاعيله التي صدمت العقول وأسهمت في تغيير صورة العالم. والكارثة لم تنزل من السماء. ولكنها حصيلة لما سبقها من تراكمات وتفاعلات بقدر ما خلّفت بعدها من آثار وتداعيات. وإذا كان من المهم معرفة الجهة التي سببتها، فالأهم والأخطر، أن الإنسان هو صانعها مع مفتتح هذا القرن. ولذا فهي لا تعبّر عن صراع الحضارات بقدر ما تشهد على العجز عن مواجهة العنف الذي تتقنه البشرية أكثر من أي يوم مضى.
وتلك هي الخديعة المزدوجة: ما حدث في الولايات المتحدة ليس من قبيل التضليل الإعلامي، ولا هو مجرد صدام بين الغرب والإسلام أو بين أميركا والعرب. انه بالأحرى صراع الحلفاء بقدر ما هو تعبير عن إفلاس البشر في تدبر مشكلاتهم وقيادة مصائرهم. بهذا المعنى لسنا ضحايا بعضنا البعض كما يعتقد أصحاب نظرية الصدام والأصوليون على الجانبين، بقدر ما نحن ضحايا عقلياتنا ومفاهيمنا واستراتيجياتنا. في أي حال أن البشرية تنخرط، منذ زمن، في واقع يتغير بصورة متسارعة لكي ينتج الأزمات والكوارث الاجتماعية والاقتصادية أو الأمنية والبيئية. مما يجعل القراءة في المشهد الراهن عبارة عن خطاب في الأزمة، حول ما يلغم المساعي والبرامج، لكي يولد الصدمة والخيبة. ولا مراء أن الأزمة في العالم العربي هي مضاعفة، من حيث العجز عن معالجة المشكلات المزمنة والإخفاقات المتراكمة المتعلقة بقضايا التحديث والتنمية أو المعرفة والحرية.
والكلام على الأزمة يجري على مستويين متداخلين: على سبيل التشخيص والتوصيف، تحليلاً وكشفاً أو تعرية لما ينتج المأزق من الرواسب والمسبقات أو الثوابت والمطلقات فضلاً عن الادعاءات والتهويمات، ثم على سبيل العلاج والتدبير، تركيباً وتحويلاً أو تجاوزاً، من أجل تجديد شبكات الفهم والتأويل أو منظومات القيم والمعايير. وفي هذا السياق بالذات تندرج الأطروحة التداولية، بوجهيها الفكري والاجتماعي، أي بما هي إطار للنظر يتغير معه مفهومنا للمجتمع بقواه وفاعلياته، وبما هي أداة للعمل تسهم في تغيير الهندسة الاجتماعية بأبنيتها وروابطها. من هنا الأهمية التي تكتسبها صيغة "المجتمع التداولي" كما يطرحها هذا الكتاب سيما بعد استهلاك أو إفلاس الشعارات المتعلقة بالمجتمع المدني والديموقراطية وحقوق الإنسان، سواء في المجتمعات العربية، أو بينها وبين المجتمعات الغربية. والكاتب لا يخفي بأن كتابه هذا الذي يتحدث عن المشهد بمفردات الأزمة والكارثة، يضم مقالات أعدت قبل صدمة نيويورك وهو لا يعني أن مقالاته تنبأت بما حدث على سبيل الرجم بالغيب، وإنما يعني أن فهم الحاضر الماثل والواقع الراهن هو الذي يتيح درء المخاطر واستباق المستقبل الداهم، في مواجهة الطوباويات الخادعة والعقلانيات المستهلكة، أو في مجابهة الأصوليات القاتلة والأدلوجات المستحيلة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".