The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Khalil Bin Issac AlJundi |
| Category: | The Jurisprudence Of Purity [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار ابن حزم |
| ISBN: | 9789953814582 |
| Release Date: | 30 May 2007 |
| Pages: | 470 |
| Rank: | 504,798 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
إن علم الفقه لهو من أشرف العلوم وأفضلها ، لأنه السبب في صحة العبادات ، واستقامة المعاملات ، به يعرف الحلال والحرام ، وبه تندفع وساوس النفس والشيطان ، ولهذا فقد بذل الأئمة المجتهدون من السف الصالح على مرّ العصور أقصى ما يملكون من جهد في سبيل استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية لإثراء هذا العلم الجليل ، فتركوا ثروة تشريعية هائلة وعلماً فقهياً لا يضاهيه أي علم فقهي في هذه المعمورة . ولقد كانت من آثار اتساع رقعة هذا العلم ، أن أصبحت تروعه تنمو يوماً بعد يوم ، غلى أن صار يصعب على الفقيه لمّ فروعه والإحاطة بها دون عناء ومشقة .. لذا اضطر أهل الفقه الإسلامي إلى تقسيمه إلى مجموعات كبيرة سميت بالفقه المذهبي ، إذ أن كل مذهب تميز بفروعه الخاصة به . ولقد شاء الله أن جعل نصوص الشريعة الإسلامية ظنية في ثبوتها سوى القرآن الكريم والسنّة النبوية المتواترة ، فإنها قطعياً الثبوت ، وفي معناها على الجملة ، وهذا حتى يوسع على الناس المجال في أمور حياتهم ، وتكون الشريعة صالحة لكل زمان ولكل مكان إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .. وما نتج عن هذا التوسع في الظنية من نصوص الشريعة أن ظهرت مذاهب فقهية على مر العصور بالعشرات ، بل المئات والآلاف ، وشاء الله للمذاهب الربعة السنية المعروفة أن تسود ، وشاء أن يتفق علماء الفقه وأصوله على أصول ويختلفون على أصول ، وكان الفقه المالكي هو أوسع فقه من حيث عدد الأصول وتنوعها ، وهذا ما جعل في لمّ هذه الفروع صعوبة ، وصعوبة الوقوف عليها أكثر وأكثر . وشاء أن جعل الله لكل مذهب فقهي أمهاته ودواوين تكون هي أساس ذلك المذهب من حيث الفروع .. وكان للفقه المالكي أمهاته ودواوينه التي تميز بها ، وكان موطأ مالك هو الديوان الأول ، وهو الأم الأولى بعد القرآن الكريم ، حيث حوى في ثناياه طائفتين من العلوم بعد الآيات القرآنية : 1- الحديث النبوي الشريف ، حيث كان هو المصدر المكتوب الأول فيه الذي صحّت نسبته إلى مؤلفه . 2- الفروع الفقهية المستنبطة يومها في القرآن والسنة النبوية ، وباقي مصادر التشريع ، وإن كانت النواة الأولى لكل فروع الدواوين الفقهية المستقلة بالفقه ، إلا أنها كانت النواة الأولى لكل الفروع اللاحقة . ومن هذه الدواوين الفقهية في الفقه المالكي : 1- الأسدية للإمام أسد بن الفرات ، 2- المدوّنة الكبرى للإمام سحنون ، 3- الواضحة لإبن حبيب الأندلسي ، 4- الموازية لإبن المواز المصري ، 5- المستخرجة من الأسمعة ( العبثية ) للعتبي . إلى غير ذلك من الدواوين الأساسية في فروع المذهب المالكي . ثم أنهى هذه الدواوين مختصرات وأمهات على مر العصور جعلها تتراكم .. وهذا ما جعل إبن زيد القيرواني بأول محاولة لجميع الدواوين الكبرى السابقة الذكر في كتابه " النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات " ، وهذا الكتاب الكبير قد جمع كل دواوين الفقه المالكي . ثم جاء إبن شاس ، وجمع كل هذه الدواوين في مختصر سمّاه " عقد الجواهر في مذهب عالم المدينة " ، وتلاه إبن الحاجب في كتابه " جامع الأمهات " إذ جمعه كما قيل ، من ستين كتاباً معتمداً في الفقه المالكي ، ولقد كان هذا الكتاب " جامع الأمهات " إسم على مسمى ، فقد كان جامعاً لستين أماً ، بعبارات قليلة وجيزة ، فجاء كالبرنامج ، كما وصفه إبن خلدون في مقدمته " إلى أن جاء كتاب أبي عمرو إبن الحاجب .... فجاء كالبرنامج " . وقد تناوله علماء الأمة بالشروح من أهمها وأدقها هذا الشرح " شرح الشيخ خليل من إسحاق الجندي " وقد أطنب العلماء في مدحه وتزكيته ، وإثباته إليه ، حيث قال في الدياج : " ألف شرح جامع الأمهات لإبن الحاجب شرحاً حسناً ، وضع الله عليه القبول ، وعكف الناس على تحصيله ومطالعته وسماه : التوضيح " . ولما كان التوضيح إلى هذه الدرجة من الأهمية ، كان الإعناء به من خلال عملية تحقيق في هذه الطبعة ، حيث عمل المحقق على تخريج أدلته لغاية الإسهام في إحياء التراث الفقهي عامة ، والمالكي على وجه الخصوص ، ونفع المشتغلين بالفقه خاصة وبالتشريع عامة ، خاصة الطلبة منهم .
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".