The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ahmed AlJada |
| Category: | Theory Of Relativity [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الضياء |
| Release Date: | 08 Jul 2010 |
| Pages: | 300 |
| Rank: | 473,773 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book History Of Hawazen And Its Genealogy and the author of 65 another books.
هذا حوار أجراه \"محمد صالح حمزة\" مع الأديب الفلسطيني أحمد الجدع . . عن موقع (رابطة أدباء الشام) على الإنترنت:
الأستاذ أحمد الجدع الذي قدّم للمكتبة العربية ألواناً من العطاء شملت الأدب والفكر والتراجم واللغة.. وأبرزها الجهد الذي تميّز بطيف واسع من المعرفة، ويمثّل كنزاً ذهبياً من المعلومات العامة، والذي لا غنى لأيّ مكتبة عنه وهو \"قاموسك الثّقافي\".
لقد عرف أحباب وإخوان أستاذنا الجدع دأبه الشّديد على التأليف: فمعظم أوقاته موقوف إما على التأليف وإما على تشييد وإغناء مكتبته العامرة التي تنشر ضياءها العلمي بصورة لافتة وهي \"دار الضّياء للنشر والتوزيع\". ولعلّ استقامته في عمله وخلقه، وتواضعه الذي ينفذ إلى القلوب كانت من أبرز عدّته في النّجاح الذي يسجّله باستمرار ودأب.
طفنا معه في رحلة نجاحاته.. واغترفنا من بحرها الزّاخر.. فكانت هذه الحصيلة المباركة.
1- هل لكم أن تقدّموا للقراء بطاقتكم الشّخصيّة.. دراستكم الشّهادة التي نلتموها...؟
أحمد عبد اللطيف الجدع، ولدتُ في مدينة جنين، إحدى مدن شمال فلسطين عام 1941، وفي مدارسها درستُ حتّى نلتُ شهادة الدّراسة الثانوية الأردنية (المترك) عام 1958، وفي كلية النّجاح الوطنية بنابلس درستُ الثانوية العامّة على النّظام المصري (التوجيهية) عام 1959 وفي عام 1970 حصلتُ على الشّهادة الجامعيّة الأولى الليسانس) في اللغة العربية، في جامعة بيروت العربية، وفي عام 1977م حصلتُ على دبلوم عام في التربية وعلم النّفس من جامعة قطر، وفي عام 1982م حصلتُ على دبلوم خاص في التربية وعلم النّفس من جامعة قطر أيضاً.
2- نبذة عن مجالات العمل السابقة.. وعملكم الحالي
عملتُ في مجال التّدريس في مدارس جنين لمدّة سنتين، وفي مدارس مدينة الطّائف بالسّعودية لمدة ثلاث سنوات وفي مدارس قطر لمدّة ثلاثين عاماً.. وأعمل مديراً لدار الضياء للنشر والتوزيع في عمّان.
3- أبرز إنتاجاتكم الأدبية والفكريّة
ألّفتُ العديد من الكتب في مجال الأدب العربي الإسلامي، كما ألّفتُ عدداً من الكتب في مجال الدّعوة الإسلامية، وأخرى في مجال التراجم.
ففي مجال الأدب العربي الإسلامي ألّفتُ الكتب التالية:
1- شعراء الدّعوة الإسلامية في العصر الحديث في عشرة أجزاء بالاشتراك مع الأخ الأديب حسني جرّار.
2- أناشيد الدّعوة الإسلامية في أربعة أجزاء بالاشتراك مع الأخ حسني جرّار.
3- أجمل مائة قصيدة في الشّعر الإسلامي المعاصر، من المُقرّر أن يصدر في أربعة أجزاء، صدر الجزء الأول منه، ويضمّ خمساً وعشرين قصيدة.
4- دواوين الشّعر الإسلامي المعاصر - دراسة وتوثيق.
5- المطارحات الشّعرية: قوانينها ومعجمها الشّعري.
6- شعراء معاصرون من الخليج والجزيرة العربية.
7- شعراء العرب المعاصرون، صدر منه أحد عشر جزءاً.
8- فلسطين في فكر سيد قطب وأدبه.
وفي مجال الإسلاميّات:
1- ألقاب الصّحابة: مصادرها وقصصها وأهدافها.
2- فدائيّون من عصر الرّسول.
3- والله يعصمك من النّاس.
4- صحابيات ومواقف.
5- نساء حول الرّسول - صلى الله عليه وسلم -.
6- صراعنا مع اليهود: من أين وإلى أين.
وفي مجال التّراجم
1- أبو سفيان بن حرب: من الجاهلية إلى الإسلام.
2- أحمد ديدات: حياته، نشاطه، مناظراته.
وفي مجال المعرفة العامّة: صدر كتابي: قاموسك الثّقافي: الكنز الذّهبي في المعلومات العامّة، صدر منه حتّى الآن خمسة عشر جزءاً.
كما اشتركتُ في تأليف كُتب قواعد اللغة العربية لدولة قطر.
أمّا عن الكتب المخطوطة والتي في طريقها إلى الطّباعة إن شاء الله فهي:
1- النّحو القريب في قواعد اللغة العربية-مرحلة التّأسيس.
2- معلّقات الشّعر النسائيّة، وهي عشر قصائد لعشر شواعر من شواعر العرب في العصر الجاهلي هي في نظري أجمل القصائد النسائيّة، لذا شبّهتها بالمعلّقات، وقد شرحتها شرحاً وافياً.
3- ألقاب الصّحابيات، ويضمّ أكثر من خمسين لقباً لصحابيّات الرّسول صلى الله عليه وسلم - مع مناسباتها ولمحات عن حياة أصحابها.
4- الخروج من جحر الضّب، ديوان شعر.
نشرتُ مقالات كثيرة في عدد من الصّحف والمجلاّت أهمّها المجتمع الكويتيّة والأمان اللبنانية في عهدها القديم، وعندما انصرفتُ إلى تأليف الكتب تركتُ الكتابة في الصّحف.
4 - الإنتاج الذي تعتزّون به أكثر من غيره.. ولماذا؟
إنتاج المؤلّف جزء منه، عزيز عليه، فالمؤلّف لا يُقدّم إنتاجه للقارئ إلاّ إذا كان هذا الإنتاج في رأيه جيّداً وذا فائدة..
وعلى الرّغم من تفاوت حظّ مؤلّفاتي في الانتشار-والقبول لدى القرّاء، إلاّ أن هناك كتاباً -هو أقلّها انتشاراً- له في نفسي تقدير خاص، ذلك لأنّه -في نظري- وحيد في بابه، وله قيمة علمية كبيرة ذلك هو: دواوين الشعر الإسلامي المعاصر: دراسة وتوثيق، فقد وثّقت فيه مائة ديوان وديوان من دواوين الشعر الإسلامي المعاصر في عام 1984 في الوقت الذي لم يكن أحد يتحدّث عن الشّعر الإسلامي ودواوينه، فكان لهذا الكتاب وقعه الحسن لدى الدّوائر الأكاديمية والعلمية فقط، أما لدى الأفراد فكان انتشاره محدوداً.
5- الآمال التي عزمتم على تحقيقها، ماذا تحقّق منها، وما الذي لم يتحقّق بعد؟
الآمال والطّموحات كثيرة وكبيرة.. وهي دائماً أكثر وأكبر من الأعمار.
كثير من مؤلفاتي كانت آمالاً وأصبحت حقيقة.. وكثير من المشاريع في مجال التأليف لا زالت آمالاً، وأسعى لتحقيقها، وأسأل الله أن يُحقّقها على يدي.. وأهم هذه الآمال التي أتمنّى أن أُحقّقها قبل حلول الأجل إن شاء الله:
معجم المعارك الإسلامية، وهو عمل جليل وكبير ومتشعّب، يحتاج إلى جهد ووقت ومال.. أسأل الله أن يُيسّرها ويُعين عليها..
6- السّاحة تعجّ بأدعياء الأدب، ورافعي راية الحداثة، كيف تنظرون إلى هذا الواقع، وماذا تقولون لهؤلاء؟
أدعياء الأدب كُثر، ليس في عصرنا هذا، بل في كلّ عصر، فليس عصرنا بدعاً في هذا المجال، فكبار الشّعراء والأدباء في العصور الأدبية العربية كلّها شكوا من هذه الظّاهرة.. ولأنّ الزّبد -دائماً- يذهب ويتلاشى ولا يبقى إلاّ ما ينفع ويفيد، فإنّ كل أدعياء الأدب ذهبوا وتلاشوا، ولم يبق إلاّ هؤلاء الذين قدّموا النافع والمفيد، وعصرنا هذا لا يختلف عن سائر العصور..
أمّا عن الحداثة بالمعنى الذي أفهمه، وهو تفاعل الأديب مع عصره، فهو مطلوب، ونحرص عليه، وندعو له ولا يكون الأديب أديباً في نظري إلاّ إذا كان حداثيّاً بهذا المفهوم.
أما الحداثة بمعنى تنحية القيم الإسلامية وإحلال القيم المستوردة محلّها، فهذا لا يقبل به عاقل، فإذا وجدنا عاقلاً يقبل به ويدعو إليه، فلا نشكّ عندئذٍ أنه مدخول الفكر، مأجور لغير أمّته.. وإلاّ فماذا نكون إذا حملنا فكر غيرنا وتغنّينا بأمجاد أعدائنا، وأنشدنا أشعار قاتلينا؟.
الواقع الأدبي في عالمنا العربي في تغيّر مستمر إلى الأفضل، والأدب الإسلامي يتقدّم بثبات وثقة رغمّ كل ما يعترضه من عقبات، وأدعياء الأدب والحداثة في تراجع مستمر رغم ما يُلاقونه من تأييد على أوسع مدى، فالأدب الإسلامي أدب الواقع والحداثة وأدب السّمو والرّفيع وأدب التّراث المجيد، والواقع الأليم، والمستقبل المشرق، إن شاء الله..
وأنا أشدّ على أيدي أولئك الذي يُجاهدون بالكلمة النّظيفة الهادفة، وأقول لأولئك الذين انساقوا وراء التّيار المعادي لأمّتهم: رويدكم.. راجعوا أنفسكم، انضمّوا إلى صفوف شعبكم وانصروا عقيدتكم.. هذا هو الخلود الأبدي.. أما التّلميع المصطنع والدّعايات الزّائفة فهي إلى زوال.. وقريباً تنكشف الأغطية وتزول الأصباغ.
7- أعداء الإسلام يتّهمون الإسلاميين باحتكار الحقيقة، وبالتالي نفي الآخر.. كيف تردّون على هذه الفرية، وما هو حكم الإسلام تجاه الرّأي الآخر؟
بالرّغم من اعتقادنا بأنّ الإسلام هو الحقيقة الكبرى، إلاّ أن الإسلام هو العقيدة الوحيدة التي أبت أن تحتكر التّفكير، فأعلنت في محكم التّنزيل: } لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ {، وليس هناك من دليل أقوى وأظهر من وجود أتباع للدّيانات المختلفة في بلاد المسلمين على مرّ العصور، بل إنّ الفِرَقَ المختلفة لها وجود في كلّ بلد إسلامي، وكان بإمكان الدّول الإسلامية في أوج عظمتها أن تتخلّص من هؤلاء وهؤلاء دون اعتراض من أحد، ولكنّها لم تفعل لأنّ احتكار التّفكير ليس من طبيعة الإسلام.
والإسلاميون المعاصرون.. وهم حملة الفكر الإسلامي الأصيل لا يخرجون في تفكيرهم وتعاملهم مع الآخرين عن هذا الإطار، وأسمحُ لنفسي أن أذهب بعيداً فأقول بأنّ من مصلحة أبناء الدّيانات الأخرى أن يحكم الإسلاميون، ذلك لأنّهم الوحيدون الذين سوف يتيحون لهم حرية التّدين الأصيل، ولستُ مبالغاً إذا قلتُ بأنّ انحراف أتباع الدّيانات عن دياناتهم لم يستفحل إلاّ عندما حكمت الدّول الغربية بلاد المسلمين..
وعندما حكم أتباع الأفكار التي سادت عالمنا الإسلامي في هذا القرن احتكروا هم الحقيقة.. بل احتكروا كلّ شيء، وقد ساموا الإسلاميين من سوء العذاب ما لا ينكره أحد، وقد علّقوا على أعواد المشانق خيرة المفكّرين المسلمين.. وهذا لا يحتاج منّي إلى برهان..
وعندما يرفع الآخرون عقيرتهم ويتّهمون الإسلاميين باحتكار الحقيقة فإنّهم يسقطون ذلك على غيرهم إسقاطاً نفسيّاً، فيخشون أن يعاملهم الإسلاميون إذا ما استلموا زمام الأمور كما عاملوهم.. وأنا أُطمئن هؤلاء فأقول لهم: إنّ ذلك لن يحدث، وفي التاريخ شواهد، فما ساد المسلمون في وقت من الأوقات، أو في مكان من الأمكنة، إلاّ ونشروا فيه حرية الفكر وعدالة الحكم والمساواة بين الشّعوب.
8- الأمة العربية والإسلامية تمرّ بمرحلة غاية في الدّقة والخطورة.. كيف تنظرون إلى ذلك، وما هو في رأيكم الدّاء.. وما هو الدّواء؟
بدأت الانتكاسة الكبرى في حياة الأمّة الإسلامية المعاصرة بسقوط الدولة العثمانية وتشرذم الأمة إلى دويلات لا حول لها ولا طول، وكان من نتيجة هذا السّقوط تمكّن الدّول الاستعمارية من شعوب المسلمين. ومما ساعدهم على هذا التّمكن الجهل المطبق بالإسلام وأحكامه وأهدافه لدى عامّة المسلمين وخاصّتهم. وعندما ظهر المصلحون الذين يُنادون بالعودة إلى الجذور والتّمسّك بالإسلام لاقوا من شعوبهم قبل حكّامهم عداءً وحرباً، وذلك بسبب ما أشرنا إليه من جهل بهذا الدّين.. ومما زاد هذا السّقوط استشراءً انجراف شعوبنا خلف الدّعوات القادمة من الغرب ظنّاً منهم أنّها المنقذ من الضّلال.
وبسبب من الجهود الهائلة التي بذلها الدّعاة إلى الله، وبسبب من النّكبات التي أنزلها أصحاب الدّعوات المستوردة بالبلاد والعباد، بدأ النّاس يفيقون من نومهم، ويأرزون إلى دينهم، ونحن على يقين بأن المدّ الإسلامي في تزايد ونمو.. ولابدّ للمدّ أن يبلغ مداه..
9- ماذا يجول في الخاطر وتودّون أن تقولوه للقارئ؟
أقول للذين عرفوا الطّريق وساروا فيه: استمرّوا، فسوف تصلون إلى المبتغى، وإن لم تصلوا اليوم فسوف تصلون غداً.. وإن لم تصلوا أنتم فسوف يصل أبناؤكم أو أحفادكم. النّصر آتٍ وقريب، ودولة الإسلام الكبرى ليست ما مضى وإنما هي ما سوف يأتي، وقد بشّرتْ بذلك آيات الكتاب الكريم وأحاديث رسولنا الكريم.. ويُبشّر بذلك واقع الأعداء اليوم.. فهو واقع مظلم، شديد الظّلام، ويُبشّر بذلك طلائع الزّحف الإسلامي القادم كالسّيل المنهمر.. وإن غداً لناظره قريب.
وأقول لأولئك الذين تأخروا عن الانضمام للركب السائر في طريق الحقيقة: انزعوا عن أنفسكم ثياب التّردّد، وانضمّوا إلى الرّكب.. ركب النّجاح والفلاح.
وأقول لأولئك الذي يُعلنون عداءهم ويسرّونه: لن ينفعكم كيدكم مهما عظم، وعداؤكم مهما طال، فمدّنا يزحف، والعميان لا تراه
هوازن هو: هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان، ويتصل نسب عدنان بإسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام.
وأم هوازن وأخوه مازن هي: سلمت بنت غني بن يعصر، وجاء في معن هوازن في لسان العرب: قال ابن دريد كما نقله الأزهري عنه: هوزن اسم طائر والجمع هوازن، وفي القاموس المحيط: الهوزن: اسم طائر، ومن معانيه أيضاً الغبار.
ولعلهم أطلقوا هذا الإسم على هذه القبيلة العظيمة لكثرة حروبها وإثارتها غبار المعارك، هذا إن كان هذا لقباً عفّن على الإسم، أما إن كان اسماً سمّاه به أبوه؛ فلعله شبهه بهذا الطائر، أو لعله تمنى أن يكون له نسل يثير غبار الحروب، وتسمية هوازن بالغبار الذي تثيره الحروب أقرب إلى مناهج العرب في الأسماء.
وعليه، فإن هذا الكتاب يؤرخ ويحقق لقبيلة هوازن، وهي قبيلة عظيمة من قبائل العرب، احتلت منطقة واسعة من نجد وامتدت مساكنها حتى حاذت الحجاز واليمن، وكان مؤرخو العرب العظماء إذا ذكروا هوازن قالوا: إذا كاثرت فكاثر بهوازن: يشيرون إلى كثرة عدوها وتفرع قبائلها.
ومن أشهر القبائل التي تنتمي لهوازن قبيلة ثقيف، وقد سكنت الطائف، وهي من أكبر المدن الحضارية في الجزيرة العربية قديماً وحديثاً، وثقيف إحدى القبائل التي ثبتت على إسلامها في الرّدة، وحاربت المرتدين بلا هوادة، وخرج منها رجال عظام وقادة أفذاذ، وسعد بن بكر من قبائل هوازن الشهيرة، وقد شرّفت هه القبيلة برضاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد أرضعته السيدة حليمة السعدية، وقصة رضاعته عليه السلام في هذه القبيلة مذكورة ومفصلة في كتب السيرة، وقد ألح المؤلف في كتابه هذا إليها، حين ترجم للسيدة حليمة ولزوجها.
وتعدّ هذه القبيلة من أكثر قبائل العرب فصاحة، وقد أشار الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ذلك في حديثه عنها، وأيضاً، فبنو هلال من قبائل هوازن الذائعة الصيت، وقد كان لها في الجاهلية والإسلام ذكرٌ عظيم، فقد تزوج رسول الله صلى الله عليه باثنين من بين هلال، فكان لبني هلال نصيب عظيم في النسب النبوي الشريف، وحازوا على اثنتين من أمهات المؤمنين: زينب الهلالية، وميمونة بنت الحارث الهلالية، وتد قريش، سيدة قبائل العرب حريصة على مصاهرة هذه القبيلة، فقد كانت امرأة العباس بن عبد المطلب هلالية، وكان يقال لها: لبابة الكبرى، وهي أم عبد الله بن العباس حبر هذه الأمة، كما كانت امرأة الوليد بن المغيرة هلالية، وكان يقال لها: لبابة الصغرى، وهي أم سيف الله خالد بن الوليد قاهر الفرس والروم، سيف الله المسلول.
وقد هاجرت هذه القبيلة في صدر الإسلام إلى مصر ثم إفريقيا، وخاضت حروباً هائلة، واشتهر رجالها بالفروسية والإقدام، ومن منّا لا يذكر أبا زيد الهلالي الذي يضرب المثل باسمه بالفروسية والشهرة، وقد أصبحت سيرة بني هلال من ملاحم العرب المشهورة، وقد اشتهرت تحت اسم تعريبة بني هلال، وبنمو نمير من قبائل العرب المشهورة وخاصة بشعرائها من أمثال الراعي النميري وأبي حية النميري، وكانت هذه القبيلة منيعة الجانب، تكفي نفسها بنفسها ولا تحالف أحداً حتى لقبّوها بجمرة العرب، وبنو قشير من القبائل الهوازية الشهيرة، فيها أبطال وشعراء، ويكفي أن يكون منها أحد الأئمة في الحديث الشريف الإمام مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري صاحب صحيح مسلم، وقد نُسب إلى نيسابور لنشأته فيها، وصحيح مسلم يأتي عند المسلمين في الدرجة الثانية بعد صحيح البخاري.
أما ربيعة ابن عامر، فقد تفرعت عنه قبائل كثيرة وشهيرة: كعب بن ربيعة، وكليب ابن ربيعة، وعامر بن ربيعة، وكلاب بن ربيعة، وكانت قبيلة كلاب بن ربيعة أكثرها عدداً وأشهرها سيرة؛ تفرعت منها قبائل الرباب ورؤاس وأبي بكر وعمرو وعامر ثم جعفر بن كلاب، أقواها وأشهرها وأشدها بأساً.
وعليه، فإن هوازن من قبائل العرب العظيمة، وليس من المستغرب أن يفرد لها المؤلف هذا الكتاب، يفصل من خلاله تاريخها، ويترجم لرجالها بشكل مفصل وموسع، وشمل ذلك ما يلي: تاريخ هوازن، نسبها، قبائلها، عجز هوازن جماجم العرب، جمرات العرب، ديانة هوازن، من منازل هوازن، أيام هوازن، هوازن في الإسلام.
الإسلام التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم لقبائل هوازن: 1-عقيل بن كعب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة، 2-بنو البكاء، 3-أبو براء ملاعب الأسنة، 4-إلى عامر بن الطفيل، 5- صك البيع من رسول الله صلى الله عليه وسلم للعدّاء بن خالد، 6-للسعيد بن عداد بن خالد... (معاوية بن بكر بن هوازن)، 1-الحارث بن معاوية، 2-نصر بن معاوية، 3-جشم بن معاوية، (عامر بن صعصعة)، 1-سوارة بن عامر ابن صعصعة، 2-هلال بن عامر بن صعصعة، 3-نمير بن صعصعة، 4-ربيعة بن عامر بن صعصعة...
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".