The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abed Tawfiq AlHashemi |
| Category: | The Palestinian-Israeli Conflict And The Liberation Of Jerusalem And Palestine [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مؤسسة الرسالة ناشرون |
| Release Date: | 01 Jan 2000 |
| Pages: | 244 |
| Rank: | 792,564 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
يضم هذا الكتاب بين طياته دراسة دينية، عقلانية، منطقية، تتبعت تاريخ فلسطين من عهد إبراهيم عليه السلام حتى اليوم، وذلك في ستة فصول وضح أولها بأدلة من التوراة خاصة ومن القرآن والتاريخ والمنطق أن لا حق لليهود في شبر واحد في فلسطين والقدس-من خلال تفنيد العهود المفتراه على الرب في تمليك أنبيائهم فلسطين. أما الفصل الثاني: فقد عني بعقيدة الصهاينة-وهم اليهود الحقيقيون-بقدسية فلسطين، وأنها ملك لهم من خلال التوراة. لذا فإنهم يحددون أبعادها وأنها هي لا غيرها أرض الميعاد. فجميع فلسطين أرضها وترابها مقدسة، وكذا القدس وصهيون وسيناء، ومن لا يقدسها ويسكن فيها من يهود العالم فلا دين له. ويذكر اليهود أن الوحيد الذي وقف في وجههم مانعاً إياهم من تحقيق حلمهم في تملك فلسطين، بل الهجرة إليها هو السلطان المسلم عبد الحميد، وقد أسهبوا في وقفته المشرفة ضدهم وامتدحوه من خلال صلابة عقيدته، على نقيض الكثير من الخونة العرب وغيرهم ممن غدر بالقضية الفلسطينية، واتخذها قميص عثمان!
ثم أوضح أن اليهود وضعوا جميع البشر في مصفاة منذ نوح عليه السلام حتى يعقوب عليه السلام ليبعدوا من خلالها جميع الناس حتى ينتهوا إلى يعقوب-إسرائيل عليه السلام، الذي أنجب بنيه والأسباط وذراريه ونسله ليتملكوا أرض الميعاد حتى قيام الساعة، على زعمهم وخيالهم الذي حبره كاتبو التوراة-عزرا وجماعته.
أما الفصل الثالث: فقد أوضح فيه المتفق عليه والمختلف فيه بين القرآن الكريم والتوراة في مسألة مشروعية دخول بني إسرائيل في فلسطين والقدس، بالكفيفة التي ينفرد بها كل من القرآن الكريم والتوراة، وأوضحت العقيدة اليهودية في تشريد أهلها وإبادتهم إبادة شاملة استأصلت جنس الحياة الإنسانية والحيوانية بأبشع الوسائل في عصر التاريخ-وما زالوا كذلك، إذ العقيدة التوراتية واحدة، والعقيدة التلمودية أخطر!
وأوضح كذلك مساحة التملك بين العقيدتين الإسلامية واليهودية، بأدلة من القرآن الكريم والتوراة اللتين لا يعترفان لهم بشبر واحد، وما يدعيه أهل التوراة من أدلة فندتها جميعها من خلال التوراة كذلك في الفصل الرابع. أما الفصل الرابع: فقد اقتصر على العهود والمواثيق التوراتية التي يعتمدها اليهود اليوم في مشروعيتهم من خلال لتملك فلسطين.
أما الفصل الخامس: فقد فند ادعاء يهود اليوم أنهم بنو إسرائيل وأنهم يهود، وأنهم ساميون، من خلال استقصاء لفظة بني إسرائيل في التوراة والإنجيل والقرآن الكريم وتسلسلها التاريخي في نصوصها مستنداً إلى تضاؤل ذكرها تباعاً منذ زمن موسى عليه السلام حتى بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، ومن خلال حوادث التاريخ المتعاقبة عليهم، حين استؤصلوا مرات عديدة من فلسطين والقدس، ولم يبق فيها إلى آحاد أو عشرات من بني إسرائيل الذين قتلوا أو أحرقوا أو ماتوا جوعاً أو سبوا ونقلوا إلى القارات الثلاث أو فروا، وانتهى بهم المطاف إلى ذبح ما تبقى منهم، وذبح اليهود معهم جميعاً في القدس وفلسطين على يد النصارى قبيل الفتح الإسلامي، حتى إذا جاء الفتح الإسلامي لم يجد المسلمون يهودياً، ووقع عمر الفاروق عليه السلام (الوثيقة العمرية)، ومن بنودها عدم السماح ليهودي-بله إسرائيلي-أن يسكن القدس!
أما الفصل السادس: فقد اشتد بالتاريخ على كذب التوراة في عهودها المفتراه لبني إسرائيل في تملك فلسطين، ذلك أنهم في فترة أنبيائهم-أصحاب العهود والمواثيق-خلال 1600 سنة، من إبراهيم عليه السلام، كما يزعمونه لهم-حتى ملاخي (خمسة عشر نبياً) لم يتحقق صدق عهد واحد لهم، إذ لم يملكوا شبراً واحداً من فلسطين ما عدا داوود وسليمان (عليهما السلام)، إذ حكما قل من قرن بصلاح فيهما يحكيه القرآن، وبأقل من نصف قرن فيما تحكيه التوراة-الربع الأخير من حكم داوود، وحكم سلميان (عليهما السلام) جميعه، ومع ذلك لم يحكما جميع فلسطين، بل تسعة أعشارها، وما عدا (المكابيين) الذين حكموا (القدس وما حولها) فقط أكثر من قرن، ولم تسلم من استباحة واستعمار عدة مرات من قبل أعدائهم.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".