The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ahmed Abu Shawar |
| Category: | References, Encyclopedias, Atlases And Scientific Dictionaries [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار أسامة للنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 2003 |
| Pages: | 440 |
| Rank: | 336,029 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
عرف الإنسان النحل منذ أقدم العصور على أنه حشرات إجتماعية بطبعها، تعيش في مجتمعات يحكمها الإلهام الرباني وتتدخل في تنظيم علاقاتها للفطرة، ومجتمع النحل يتميز بالتعاون الكبير بين أفراد الخلية، والخلية هي بيته، وبيئته تلك البقعة من الأرض التي تحيط بالخلية ضمن دائرة نصف قطرها خمسة أميال.
وهذا يعني أن النحل يستطيع أن يبتعد عن خليته مسافة خمسة أميال في خضم بحثه عن الغذاء المتمثل في رحيق الأزهار، ثم العودة إلى خليته التي يستطيع تحديد معانها بدقة متناهية، ولو كانت بين عشرات الخلايا، وذلك بالإستدلال عليها من خلال علامات أرضية كالأشجار والنباتات، وقد يكون بتقدير المسافات، أو بتوجيه ضوئي عن طريق أشعة الشمس المنسكبة على الخلية.
ومما يؤكد هذه الدقة أن هذه الخلية إذا زحزت من مكانها لبضعة سنتمترات، أو وجه بابها إلى ناحية أخرى، فإننا نرى النحل قد تجمع حول ذلك الجانب الذي كان يدخل منه إلى خليته، ولا يستطيع أن يكتشف باب الخلية إلا بعد مرور دقائق كثيرة.
تتألف خلية النحل من الملكة، وهي أم النحل جميعه في الخلية، وعدد قد يصل إلى سبعين ألفاً من العاملات، ويعتمد هذا العدد من العاملات على نشاط الملكة في وضع البيض، فيزداد في الربيع، ويقل في الشتاء؛ مما يؤكد إعتماده على المواسم أيضاً، كما تتألف الخلية من عشرات أو مئات من الذكور، ويعتمد ذلك على وضع الملكة الصحي، فإذا كانت الملكة نشيطة وقوية قلّ عدد الذكور، وإذا كانت عكس ذلك إزدادت الحاجة إلى ملكة بديلة عن هذه الملكة، مما يجعلها تضع بيضاً غير ملقح، مما ينتج عنه الذكور الذين تحتاج إليهم الخلية وقت التطريد، لتلقيح الملكة العذراء التي ستحل محل الملكة الضعيفة أو الهرمة، أو لتشكيل خلية جديدة.
والملكة هي أهم عنصر في الخليةن فبعد أن تضع الملكة الأم بيض ثلاث أو أربع ملكات، بيضة واحدة في كل بيت، وتكون هذه البيضة بلون أبيض ناصع ولامع مع ميل خفيف إلى الصفرة، ويكون طول هذه البيضة حوالي الثلاث مليمترات، ويمكن مشاهدتها قائمة بالعين المجرّدة، وملتصقة بقعر البيت لإحتوائها على مادة صمغية.
وفي اليوم الثاني تميل هذه البيضة بزاوية 45 درجة، فيما تستقر في اليوم الثالث أفقياً مع قعر البيت، وفي اليوم الرابع تفقس هذه البيضة، وتتكفل العاملات بتغذيتها غذاءً ملوكياً، كما تتعهد برعايتها، وتوفير الجو المناسب لها، فإذا كان الجو بارداً دفّأتها، وإذا كان الجو حارّاً لطفته بحركات دؤوبة بأجنحتها.
كما تقوم بحمايتها إلى أن تصبح يرقة، فتتوقف عن تناول الغذاء الملكي لتبدأ مرحلة جديدة من تطورها، وهو غزل الشرنقة حول نفسها داخل بيتها الملكي الذي أغلقته العاملات بعد أن زودته بكمية مناسبة من غذاء الملكات، ويستمر غزلها للشرنقة مدة تتراوح ما بين 24 ساعة و 36 ساعة، ثم تخلد إلى الراحة لمدة تتراوح ما بين 36 ساعة إلى 48 ساعة داخل الشرنقة، وفي اليوم الثاني عشر تدخل طور العذراء، لتخرج منه في اليوم السادس عشر وقد تحولت إلى حشرة كاملة...
للقراءة في هذا الكتاب متعة... متعة إكتشاف عالم النحل وتبين عظمة الخالق في هذا الكائن الذي يبدو للإنسان ضعيفاً، بينما هو يفوقه قوة.
يحاول المؤلف من خلال كتابه هذا الكشف عن أسرار هذا الكائن الذي يوصف بأنه إجتماعي، وذلك تبعاً لنمط حياته التي يعيشها، يتابع المؤلف حركة النحل وحياته من ملكة إلى عاملات إلى ذكور مبيناً دلالات عظمة الخالق فيه، كاشفاً عن الهندسة العمرانية لمملكته، مشيراً إلى كيفية تربيته وتطويرها من خلال إختراع أساس الأقراص الشمعية "الأساسيات الشمعية"، متنقلاً من ثم إلى الحديث عن إنشاء المناحل، والظواهر الخاصة في سلوك النحل، وعن كيفية رعاية طوائف النحل حسب فصول السنة، ليبين من ثم الأساس التي يقيم عليها النحل خلاياه ومساكنه، مشيراً إلى أدوات النحالة (وقاية النحال، أدوات فتح الخلية، التغذية، أدوات الدفاع عن الخلية)، لينتقل من ثم إلى الحديث عن دورة حياة النحلة العاملة ثم الملكة ثم الذكر، مبيناً أجزاء جسم العاملات، وأجزاء جسم الملكة وأجزاء جسم الذكر، وليتحدث من ثم عن مكانة العسل قديماً وحديثاً، وعن إجراءات جني محصول العسل وقطفه وتحليله، مبيناً منتوجات النحل من ير العسل (الغذاء الملكي، شمع النحل، العلك)، ثم ليتحدث عن سم النحل أو لسع النحل وحبوب اللقاح، وأخيراً يتناول المؤلف مسألة الحفاظ على النحل من خلال معرفة أعدائه وأمراضه الفيروسية والفطرية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".