The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Anas Sayigh |
| Category: | Decision Making [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | رياض الريس للكتب والنشر |
| ISBN: | 9953212449 |
| Release Date: | 01 May 2006 |
| Pages: | 534 |
| Rank: | 395,393 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Anis Sayegh About Anis Sayegh and the author of 16 another books.
فلسطيني من أصل سوري ويحمل الجنسية اللبنانية. ولد في مدينة طبريا شمال فلسطين، في تشرين الثاني 1931.
- تلقى والده عبد الله المولود في "شعارة" القريبة من حمص عام 1883 تعليمه في الحساب واللغة العربية والإنكليزية، مضيفاً إليها مطالعاته الشغوفة بالكتاب المقدس وتعمقه بعلم اللاهوت. أما والدته عفيفة البتروني المولودة في "البصّة" على ساحل فلسطين، فهي من أصل لبناني إذ أن والدها قدم من البترون في لبنان وأمها ف فلسطيني من أصل سوري ويحمل الجنسية اللبنانية. ولد في مدينة طبريا شمال فلسطين، في تشرين الثاني 1931.
- تلقى والده عبد الله المولود في "شعارة" القريبة من حمص عام 1883 تعليمه في الحساب واللغة العربية والإنكليزية، مضيفاً إليها مطالعاته الشغوفة بالكتاب المقدس وتعمقه بعلم اللاهوت. أما والدته عفيفة البتروني المولودة في "البصّة" على ساحل فلسطين، فهي من أصل لبناني إذ أن والدها قدم من البترون في لبنان وأمها فلسطينية. بعد أن أنهت دراستها في صيدا، اتخذت التعليم مهنة لها في إحدى مدارس صفد. تزوج عبد الله صايغ عفيفة البتروني، قبل أن يلتحق بمدرسة اللاهوت بالقدس ومعه زوجته، مختاراً أن يصير قسيساً، ليتنقل بعدها مع عائلته ما بين "خربا" في سوريا و"البصّة" على ساحل فلسطين ثم إلى طبريا.
- تلقى أنيس صايغ تعليمه الابتدائي في طبريا، ثم انتقل للدراسة في كلية صهيون (تيمناً بجبل صهيون) بالقدس ليدرس عاماً واحداً فيها. انتقل بعدها بسبب اندلاع الحرب في فلسطين للدراسة في مدرسة الفنون الإنجيلية في صيدا بجنوب لبنان، حيث أنهى دراسته هناك، والتحق بالجامعة الأمريكية في بيروت عام 1949، ليحصل منها عام 1953 على البكالوريوس في العلوم السياسية.
بعد تخرجه قام بتدريس التاريخ العربي في القسم الفرنسي بالجامعة الأمريكية في بيروت (1956 – 1957).
- أشرف بعدها على تحرير الزاوية الثقافية في جريدة "النهار" البيروتية لمدة عام آخر وبعدها عملنحو عامين مستشاراً للمنظمة العالمية لحرية الثقافة.
- التحق بجامعة "كامبردج" في بريطانيا (1959 - 1964)، فنال الدكتوراة في دراسات الشرق الأوسط. وفي الفترة المذكورة عمل أستاذاً مساعداً في دائرة الدراسات الشرقية في الجامعة نفسها.
عُيّن بعد عودته إلى بيروت عام 1964 رئيساً لمشروع وضع القاموس الإنكليزي – العربي، الذي كانت مؤسسة "فرانكلين" ستصدره في بيروت، إلا أنه ترك المشروع عام 1966، بعدما رفض التوقيع على تعهد بعدم كتابة مقالات سياسية.
- تولى طوال عشر سنوات، ما بين 1966 و 1976، رئاسة مركز الأبحاث التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيروت، و عمل خلال الفترة المذكورة على تأسيس مكتبة تحوي أكثر من ثلاثة عشر ألف كتاب إلى جانب الوثائق والخرائط والمستندات، كما أنشأ أرشيف المركز. وفي مطلع آذار 1971 أصدر مجلة "شؤون فلسطينية" الشهرية، التي ترأس تحريرها. كما صدرت سلسلة "اليوميات الفلسطينية" فترأس تحريرها أيضاً. وأصدر المركز أيضاً "نشرة رصد إذاعة إسرائيل" اليومية، و"سلسلة الدراسات الفلسطينية".
- شغل أنيس صايغ إلى جانب رئاسته مركز الأبحاث، منصب عميد معهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية في القاهرة بين 1969 و 1976. كما أشرف خلال فترة الستينيات على إعداد ومناقشة أكثر من ثلاثين رسالة ماجستير ودكتوراة في القاهرة وبيروت.
- تعرض صايغ أثناء ترؤسه مركز الأبحاث لعدة اعتداءات من المخابرات الإسرائيلية طالته وطالت المركز، إذ تعرض المركز لعملية تفجير عام 1971. وفي عام 1972 وبعد مضي أشهر معدودة على اغتيال غسان كنفاني، انفجر طرد ملغوم بين يدي أنيس صايغ تسبب ببتر إصبعه وضعف سمعه. وفي أواخر عام 1974 تعرض المركز لإطلاق صواريخ تسبب في إيقاع خسائر مادية جسيمة.
- قدم في شباط 1976 استقالته من مركز الأبحاث، والتي لم تُقبل إلا في آذار من العام التالي، حيث
عين مديراً لدائرة فلسطين في جامعة الدول العربية في القاهرة بين 1977 و 1978.
- عاد إلى بيروت سنة 1978 ليشرف على إصدار مجلة "المستقبل العربي" الشهرية التي أصدرها مركز دراسات الوحدة العربية، وقد استمر في عمله هذا سنة واحدة. انتقل بعدها ليشرف على إصدار مجلة "قضايا عربية" الشهرية وليكون رئيساً لتحريرها لمدة عام ونصف العام، وكان خلالها مستشاراً لجريدة "القبس" الكويتية والتي أنشأ لها مركزاً للمعلومات والتوثيق.
- عاد في أواخر 1980 للعمل في جامعة الدول العربية كمستشار لأمينها العام، ورئيساً لوحدةالمجلات فيها وأصدر مجلة "شؤون عربية" وترأس تحريرها اعتباراً من آذار 1981. وقد استمر عمله في الجامعة العربية حتى عام 1982.
- تبنت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم التابعة لجامعة الدول العربية، تنفيذ فكرته بإصدار "الموسوعة الفلسطينية". واختير مستشاراً للموسوعة ومقرراً لمجلس إدارتها منذ عام 1983، ثم صار رئيساً لتحريرها، وتم انتخابه لاحقاً رئيساً لمجلس إدارتها. وخلال عمله في "الموسوعة الفلسطينية" ساهم في القسم الأول منها والمؤلف من أربعة مجلدات، ثم أشرف على إعداد وتحرير القسم الثاني المؤلف من ستة مجلدات.
- كتب زاوية أسبوعية في جريدة "السفير" بين سنة 1994 حتى سنة 1999.
- كان يدير لقاءاً ثقافياً أسبوعياً منذ سنة 1995.
-- توفي في عمان في 2009/12/25 ودفن في بيروت.
"لم يجد من يكتب عنه، فكتب عن نفسه"، هذا ما قد يقوله بعض الساخرين وربما هم على حق. لماذا يكتب عن إنسان مثلي، لقد سخرت الأقلام للكتابة عن العظماء والأبطال ومحققي المعجزات ونائلي الجوائز، في السياسة والحكم والثقافة والعلم والفن والأدب والاقتصاد والرياضة والمسابقات وجمع الثروات، وأنا، بالطبع، لست واحداً من هؤلاء.
لم اقطع بحر المانش سباحة، ولم أهبط على سطح القمر، ولا تسلقت قمة أفرست، ولا فزت في ملاكمة أو مصارعة. ولم أحصل على "أوسكار" أو "نوبل" أو "بولتزر". ولا أملك ثروة تغري الملايين ولا صوتاً يطرب الملايين، ولم أسط على حكم ولا مصرف.
لم أخرج في حياتي العملية التي تجاوزت الخمسين سنة عن دائرتين ضيقتين سجنت نفسي فيهما اهتماماً وتفكيراً، هواية و عملاً. وبقدر ما حولتهما إلى صومعة لا أغادرها، لا بالجسد ولا بالروح، أصبح العالم الواسع خارجها بحراً للظلمات غريباً ومجهولاً ومرفوضاً.
عالمي الصغير الذي لم أغادره منذ أن تأهلت للحياة العملية هو عالم القلم وعالم الوطن، أي عالم الثقافة وعالم التحرير. وقد اشتبك العالمان وتوحداً وأسقطا ثنائية الوسيلة والغاية، أو الأداة والهدف، فكل منهما مطلب ومسعى في الوقت نفسه، ويستحق الجهد نفسه.
خمسون سنة ومسعاي تحرير فلسطين أولاً وأرض العرب كلها ثانياً، لإلغاء الكيان المغتصب وعودة الشعب المقتلع وتحرير الإنساني والأرض معاً. وفي الوقت ذاته أمارس الصنعة الثقافة لتصبح المعرفة بعد التحرير ركناً أساسياً في بنيان فلسطين الغد. فالثقافة تحرر، والتحرير يثقف. وهدفهما معاً غنى حضاري.
في هذا الإطار انحصرت سيرتي الفكرية ومسيرتي العملية في أداء مزدوج، بسيط ومحدد وضيق. مارست فلسطينيتي (وهي فلسطينية عربية تذوب فيها القطرية) عبر القلم والبحث، بالمقالة والمجلة والكتاب والموسوعة، خارج ساحات السياسة وخنادق القتال، ولكن بملازمتها وموازاتها وملاصقتها. ومارست ثقافتي التي تتجسد في الكتابات والمؤسسات على أرض الموضوعية والتجرد والمنطق والصدقية، انطلاقاً من وعي الواقع المحلي والمعاش وإدراكه، أرض المجابهة مع عدو شرس اغتصب فلسطين ويخطط لاغتصاب العالم العربي سيادة وخيرات وآمالاً وطموحات ومعنويات. وكانت الثقافة، بالتالية، وليدة الألم القومي وعلاجه الشافي في آن".
هكذا، ببساطة وعفوية، لخص "أنيس صايغ" سيرة حياته ومسيرته في عالم صغير رسمت حدود منذ أواسط القرن الماضي، كاشفاً عن ذاته، لعله بلا رتوش ولا وسائل تجميل تزيل العيوب وتخفيها، فتحدث عن أفكاره أعماله وعلاقاته ومواقفه وصفاته ومشاعره وأخطائه وتقصيراته ونشأته وأسرته ومحيطه وصداقاته وينابيع شخصيته... وهكذا فتح "صايغ" سجلات حياته وكشف حسابات تمحوها الأيام، عله يستطيع أن ينصف نفسه ويكشف عن شخصيته المجهولة عند البعض.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".