The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd AlGhanimi AlOtary |
| Category: | Translated Poetry [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار البشائر للطباعة والنشر |
| Release Date: | 01 Jan 2001 |
| Pages: | 389 |
| Rank: | 499,177 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Heart Whispers and the author of 9 another books.
عبد الغني العطري شيخ الصحافيين السوريين عبد الغني بن محمد العطري شيخ الصحافة السورية وأحد أعمدة الإعلام السوري مواليد دمشق 1919 والده محمد بن عبد الغني العطري من كبار تجار الشام و وجهائها و والدته السيدة فوزية ابنة العالم الصالح إبراهيم بن محمَّد الذهَبي.
درس من الكلية العلمية الوطنية وكان متفوقاً بمادتي الأدب العربي والفرنسي.
تزوج بدمشق من سلمى اللحام الأديبة المعروفة ورزق بولده البكر سامر الذي درس العلوم السياسية و حصل على الدكتوراه وأصبح شخصاً لامعاً في المجتمع السوري، وفيصل الذي أصبح رجل أعمال ، و بسام الذي أصبح محامياً ناجحاً.
شارك في الحركات الوطنية ضد الاحتلال الفرنسي ولوحق وأوذي.
كان شغوفاً بالقراءة وبخاصة الصحف الفرنسية حيث افتتن بتنوعها وسعة أفقها.
بدأ حياته الصحفية المهنية وهو طالباً في المرحلة الثانوية فكان ينشر المقالات والقصص المؤلَّفة والمترجَمَة في مجلَّة (الرسالة) المصريَّة لصاحبها أحمد حسن الزيات، و(المكشوف) اللبنانيَّة لصاحبها فؤاد حبيش، أما بداية داء الصحافة «حسب قول العطري» فقد استوطن وسرى في دمه، وبات من المستحيل الشفاء منه أو التحول عن طريقه حين كان على مقاعد الدراسة واصدر مجلته الأولى «الأمل» من 24 صفحة وبخط يديه.
تأثر العطري بكل من الروائي المصري محمود تيمور والأديب الفرنسي «موباسان» فيقول: «بدأت صداقتي الوثيقة للروائي المصري الكبير محمود تيمور، وزاد تعلقي بقصص» موباسان «الفرنسي».
تولَّى العطري رِئاسةَ تحرير جريدة (الأخبار) اليوميَّة بإلحاح من صاحبها الصحفي العريق محمَّد بَسيم مُراد، وفي عام 1945م عمل في محطَّة الشرق الأدنى للإذاعة العربيَّة- ومقرُّها مدينة يافا– كما عُهد إليه كتابةُ أحاديثَ أدبيَّة لإذاعة لندن، وكتب في وقت متأخر أيضاً مقالات منوعة لبعض المجلاَّت الكُبرى، منها: (العربي)، و(الفيصل)، و(المجلَّة العربيَّة) و(طبيبك).
استأجر امتياز جريدة الصباح المتوقفة وأعاد إصدارها رغم أن هذا كان مغامرة كبرى بسبب ظروف الحرب العالمية وعدم توفر الورق وصعوبة الظروف التي يمر بها العالم ، رغم هذا أصدر العدد الأول في 6تشرين الأول 1941 وكان يحوي قصص وقصائد ومقالات لعدد كبير من أعلام الأدب في مصر وسورية ولبنان.
على صفحات جريدة الصباح نشر عدد كبير من الأدباء حيث أصبح بعضهم فيما بعد أعلاماً ومشاهير ومنهم على سبيل المثال لا الحصر: شاعر الشام ومبدعها نزار قباني ، وعبد السلام العجيلي ، سهيل ادريس ، وسعد صائب ، وعدنان مردم بك.
كما نشر على صفحاتها أيضاً عدد من كبار عمالقة الأدب مثل: محمود تَيمور، ود.
زكي مُبارك، ويوسف جَوهر، وخليل مَردَم بك، ومحمَّد البِزِم، وشَفيق جَبري، وأحمد الصَّافي النَّجفي، وزكي المَحاسني، وفؤاد الشَّايب، ومحمَّد الفُراتي.
وبمثل هذه الروح والتميز قفزت جريدة الصباح للصدارة لكن صاحب الجريدة أبى تجديد العقد مما أدى لتراجعها واندثارها لاحقاً.
عام 1945م شرعَت محطَّة الشرق الأدنى للإذاعة العربيَّة - ومقرُّها مدينة يافا - توجِّه دعَوات إلى كبار الأدباء العرب؛ لتقديم بعض الأحاديث الأدبيَّة فيها، ووقع اختيارُها حينها على الأستاذَين الكبيرَين محمَّد كُرد علي رئيس المجمع العلميِّ العربيِّ، وشاعر الشام شَفيق جَبري، والأديب الشابِّ عبد الغني العِطري.
الدنيا بعد أن ترك العطري «الصباح» بحث عن امتياز آخر لجريدة أخرى، فحصل على امتياز جريدة يوميَّة لصاحبها محمد الدالاتي، وحوَّلها إلى مجلَّة أسبوعيَّة جامعة مصورة سمَّاها (الدنيا)، وأصدر العدد الأول منها يوم 17 من آذار 1945م، ورافقت «الدنيا» العطري في السراء والضراء وطارت نجاحاته فيها في أنحاء الوطن العربي والتصق اسمه أينما حل ورحل بـ«الدنيا»، وفي ذاك الوقت دفع العطري ثمناً لامتياز «الدنيا» مئة ليرة ذهبية.
في «الدنيا» حقق العطري كل أفكاره وأحلامه الصحفية، فكانت «الدنيا» وثبةً في عالم الصِّحافة، استطاع أن يجعلها في متناول الناس في كل من سورية ولبنان والعراق والأردن ودول عربية أخرى وبعض الدول الأوروبية، وأدخل عليها أبواباً جديدة، ابتكرها مثل أبواب التعارف وعيادة القراء وغيرها من الأبواب التي لقيت استحسان القراء، كما أدخل على «الدنيا» الطِّباعةَ الملوَّنة في الغلاف «في السنين الأولى كان الغلاف لونين ومن ثم أصبح أربعة ألوان» والصفَحات الداخليَّة، وجدَّد في إخراج المجلة مستفيداً من المجلاَّت الفرنسيَّة التي كان على تواصل دائم معها، كما اعتمد على الصور والرسومات الكاريكاتيرية..
وكان يملك مطبعة خاصة لمجلته أما الغلاف الملون فكان يطبعه في مطابع جريدة الإنشاء لصاحبها وجيه الحفار.
كانت «الدنيا» حسبما كتب على صفحاتها: «مجلة أسبوعية مصورة تصدر صباح كل خميس، صاحبها ورئيس تحريرها المسؤول عبد الغني العطري» وكانت إدارة المجلة في بناء الجابري في شارع السنجقدار، وقيمة الاشتراك السنوي في سورية ولبنان 20 ليرة سورية، وللدوائر الرسمية 30 ليرة سورية، أما الاشتراك في باقي الدول فهو 4 دنانير عراقية، كانت «الدنيا» توزع في لبنان والعراق والأردن وبعض الدول الأوروبية، وتصل إلى كل مدينة وقرية سورية.
ففي عام 2001م صدر القانون الذي يسمح بإصدار الصحف الخاصة بعد توقف دام قرابة 40 عاماً، فهمّ العطري لإعادة إصدار دنياه «مجلته الدنيا» التي لم تغب عن مخيلته يوماً واحداً.
وبدأ الرجل الصحفي بإعداد العدة والعودة إلى معشوقته لينطلقا معاً برغم تجاوزه الثمانين من العمر، وحجز العطري لمعشوقته «مجلة الدنيا» مكتباً خاصاً في دمشق، ولملم كل أوراقها وجواز مرورها، وحين قرب موعد اللقاء وافته المنية إثر حادث سير عام 2003م وافتقدنا الشيخ العريق في الصحافة ومعشوقته «الدنيا».
يقول العطري عن معاناته في مجلة الدنيا: «أسستها بالعرق والدموع، وبذلت فيها صحتي وشبابي» وجدير بالذكر أن العطري تعرض مرات عدة للاعتقال بسبب «دنياه» من عبد الحميد السراج! وفي 15 من كانون الأول 1963م سافر العطري إلى مدينة جُدَّة في السعوديَّة؛ وعمل رئيساً لتحرير (مجلَّة الإذاعة)، ومراقباً للمطبوعات الفرنسيَّة، وقام بنشر عشَرات المقالات الأدبيَّة والفكريَّة في الصُّحف السعوديَّة، إضافة إلى تحرير صفحة كاملة يومياً في جريدة (الندوة).
ولكن لم يرق المقام هنالك للعطري فعاد أدراجه إلى معشوقته دمشق بعد غياب استمر قرابة السنتين..
ثم تولَّى رئاسة المكتب الصَّحفيِّ في السِّفارَة السعوديَّة بدمشق من عام 1969م حتى 1986م، وكتب في الصحف السورية الصادرة آنذاك.
كانت له زاوية في مجلة (فنون) بعنوان "أوراق صحفي قديم".
من كتبه: 1- أدبنا الضاحك.
2- قلب ونار.
3- دفاع عن الضحك.
4- اعترافات شامي عتيق "وهو أشبه ما يكون بسيرة ذاتية".
5- همسات قلب.
6- بخلاء معاصرون.
7- سعادة والحزب القومي.
8- عبقريات شامية.
9- عبقريات من بلادي.
10- عبقريات وأعلام.
11- عبقريات 12- أعلام ومبدعون.
13- حديث العبقريات.
وترجل الفارس كان يبكر بالحضور لمكتبه فيركن سيارته بشارع الثورة ويسير لمكتبه حيث يقض الوقت بمطالعة الصحف ولقاء الأصدقاء أو التحضير لمادة أدبيبة ثم يعود لمنزله بمنطقة الروضة بشارع أبي رمانة لتناول الغذاء والحصول على القيلولة ثم يعاود الذهاب راجلاً من منزله لمكتبه ويعود مساء وحده فيتوقف لزيارة أحد الأصدقاء وخاصة صديقه الأستاذ "مدحت عكاش" رئيس تحرير مجلة الثقافة حيث يلقتي هناك بعض الأصحاب فيتناقشوا بأمور الأدب والحياة ثم يعاود لمنزله، كان أحياناً يستجيب بتأفف لإلحاح ابناءه بأن يقله أحدهم للمنزل.
في مساء يوم الأحد الواقع 23/2/2003م، أتصل ابنه وألح عليه أن ينتظره ربع ساعة ريثما يصل للمكتب ليقله لمنزله تجنباً لأمطار محتملة إلا أنه إغراء لقاء الأصدقاء كان نافذة لأمر القدر إذ لم يشأ الانتظار فنزل ماشياً حيث صدمته سيارة مسرعة أثناء عبوره شارع الثورة فتم أسعافه لمشفى ابن النفيس وسرعان ما حضر ابناؤه ونقلوه لمشفى خاص حيث تبين اصابته بكسور خطيرة في الحوض والجمجمة ورغم أنه كان بكامل وعيه أثناء إسعافه وتعرف على أبناءه وتحدث إليهم وهدأ روعهم إلا أنه وأثناء إدخاله لجهاز الرنين المغناطيسي أصيب بأزمة قلبية فارق على إثرها الحياة وسط ذهول أبناءه الذين فقدوا ابا لا يعوض وفقدت الصحافة شيخها وفقدت دمشق ابناً باراً من أبنائها وفقدت الصحافة السورية أحد أعمدتها وفقد الأدب أحد أركانه وفقد الضحك صاحبه وفقد الأدب الساخر أهم عشاقه… وفقد الفن أحد أهم أصدقائه.
موضوعات هذا الكتاب، لعلها من أفضل ما يطالعه قارئ العصر،الذي ينشد المعرفة والفائدة والمتعة، في أقصر وقت. الأفكار التي نثرها المؤلف في كتابه هذا أفكار إنسانية وتوجهات اجتماعية وخلقية تهدف إلى سعادة الإنسان، وتذكيره بالمثل العليا في الخير والحق والجمال. بعض هذه الفصول كان قد كتبها المؤلف لصحف خليجية وسورية، وكانت تقابل بكل استحسان لما فيها من طرافة ورشاقة أسلوب وخفة ظل، ثم جمعت طائفة من هذه الخطرات الروائع بين دفتي هذا الكتاب.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".