The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Alexander Dimas |
| Category: | Sustainable Tourism [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المكتبة الثقافية |
| Release Date: | 01 Jan 1980 |
| Pages: | 221 |
| Rank: | 560,241 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Misfortune Of Love Or Ladam De Monsoro and the author of 15 another books.
ألكسندر ديماس: رِوائيٌّ فرنسيٌّ شَهير، ذاعَ صِيتُه في القرنِ التاسعَ عشرَ الميلاديِّ من خلالِ ما قدَّمَه من مَسْرحياتٍ ورواياتٍ خالدةٍ حافلةٍ بالمغامرة، تُرجِمَت إلى نحوِ مائةِ لغة، ووجدت فيها السينما العالميةُ مادةً ثريةً لمئاتِ الأفلامِ عبرَ قرنَيْنِ مِنَ الزمان.
وُلِدَ «دوما ديفي دي لا بيليتيرا» المعروفُ ﺑ «ألكسندر ديماس» — ويُنطَقُ أيضًا «دوما» أو «دوماس» — في قريةٍ فَرنسيةٍ تقعُ شمالَ شرقيِّ باريس، وكانَ والدُه مختلطَ العِرْق؛ من أبٍ فَرنسيٍّ نبيل، وأمٍّ مِنَ الرَّقِيقِ يَنحدرُ أصلُها من منطقةِ الكاريبي. بينما كانَ ديماس في الرابعةِ من عُمرِه تُوفِّيَ والدُه من جرَّاءِ إصابتِه بالسرطانِ تاركًا الأسرةَ رهينةً للفقر، فلمْ يُهيَّأْ له حظٌّ وافرٌ من التعليم، لكنَّ نهَمَه بالقراءةِ وحكاياتِ أمِّه التي حكَتْها له عن شَجاعةِ أبِيه خلالَ الحملاتِ والحروبِ وسَّعَت مَدارِكَه وألهبَتْ خيالَه. انتقلَ ديماس إلى باريس عامَ ١٨٢٢م، وساعدَتْه أصولُه الأرستقراطيةُ على شَغْلِ وظيفةٍ في القصرِ المَلَكي، وبدأَ في تلك الأثناءِ بكتابةِ مَقالاتِه ومَسْرحياتِه.
عُرِضَت مسرحيتُه الأولى «هنري الثالث وبَلاطه» عامَ ١٨٢٩م ولاقَتْ نجاحًا مدويًا، وفي العامِ التالي حقَّقَت مسرحيتُه «كريستين» نجاحًا مماثِلًا أعانَه على التفرُّغِ للكتابة. وفي عامِ ١٨٤٠م كتَبَ روايتَهُ الشهيرةَ «الرجل ذو القناع الحديدي»، التي أثارَتْ غضبَ القيصرِ الروسيِّ آنَذاك لتناوُلِها أوضاعًا حسَّاسةً في روسيا. وفي الفترةِ من ١٨٣٩م إلى ١٨٤١م أعادَ كتابةَ إحدى مَسْرحياتِه في سلسلةٍ قصصيةٍ تحتَ عنوانِ «الكابتن بول» نُشِرَت بإحدى الصُّحف.
أَثْرى ديماس إثراءً كبيرًا مع تحقيقِ مؤلَّفاتِه شهرةٍ بالغة، لكنَّ إسرافَه وضَعَه على شَفا الإفلاسِ مراتٍ عِدَّة، حتى إنه فرَّ من دائنيه عامَ ١٨٥١م إلى بلجيكا، ومنها إلى رُوسيا التي أقامَ فيها عامَيْن، وحظِيَت أعمالُه هناك بشعبيَّةٍ كبيرةٍ في ظلِّ كوْنِ الفَرَنسيةِ لغةً ثانيةً للبلاد. ثم انتقلَ إلى إيطاليا عامَ ١٨٦١م حيثُ مكَثَ فيها ثلاثَ سَنوات، ونشَرَ كُتبًا عن تلك الرِّحلةِ بعدَ عودتِه إلى باريس.
تُوفِّيَ ألكسندر ديماس بفرنسا عامَ ١٨٧٠م مُخلِّفًا وراءَه إرثًا ثمينًا مِنَ القصصِ المَلْحميَّةِ ذاتِ الطابعِ التاريخيِّ المليءِ بالإثارةِ والمغامرة، أشهرُها: «الفُرْسان الثلاثة»، «بعدَ عشرين عامًا»، «المَلِكة مارجو»، «الحرَّاس الخمسة والأربعون»، «قائد الذئاب»، «شَقاء الغَرام» … وغيرُها.
لكن الرياح تجري بما لا تشتهيه السفن، فهذين الرفيقين اللذين رأي بهما بوادر الخلاص، هب أحدهما لنجدته والآخر استغل اطمئنان باسي له وغدره فطعنه طعنة نجلاء كانت القاضية على هذا المحارب الشجاع.
أما صديقه الذي هب لنجدته فقد جمد الدم في عروقه من هول المفاجأة وكان نصيبه طعنة قوية، ولكنها لم تكن قاتلة فأغمي عليه وكان قد أصيب باثني عشرة طعنة أثناء المعركة.
فما كان من مونسورو إلا أن صافح صديق باسي اللدود، ونظر نظرة ازدراء إلى جسد باسي المضرج بالدماء وتركه مع صديقه المغمى عليه في أرض المعركة وذهب مع رجاله.
أما بالنسبة إلى ديانا حبيبة باسي فقد أخذها سانت ليك من يدي طبيب باسي، وأخذ يعدو بها الشارع، وبعد أن ابتعد عن مكان المعركة نظر إليها فوجدها مغميا عليها لهول المفاجأة.
وكان التعب قد أعياه، وفيما هو يفكر ماذا يفعل بها، تراءت له عربة خير فأوقفها وصعد هو وديانا إلى داخلها وطلب من السائق التوجه إلى ضواحي باريس، وأودعها هناك عند صديقة له تدعى جان دو بريساك وطلب منها الإعتناء بديانا ولهذا فقد تأخر سانت ليك عن الرجوع إلى اللوفر.
ولكن بعد مضر ثلاثة أيام على ديانا في منزل جان عانت خلالها ديانا من الحمى والهذيان وجان من السهر عليها.
وفي اليوم الرابع رأت جان أن حالة ديانا الصحية قد تحسنت فقررت أن تأخذ قسطا من الراحة فخرجت للتنزه ولجلب حاجيات المنزل.
وبعد ساعتين عادت إلى المنزل ودخلت توا إلى غرفة ديانا فوجدت السرير خاليا ففكرت بأن ديانا قد صحت من هذيانها فقررت التنزه. لذلك أخذت تفتش عنها في المنزل والجوار، ولكنها لم تعثر على أي أثر لها.
أما الذي أصيب في المعركة مع باسي فإن شيكو نقله إلى فندق بواسي، ولكنه لم يصمد أكثر من ثلاثين يوما فقد مات بعد هذه المدة في الفندق متأثرا بجراحه وهذا الرجل هو كيلوس.
أما بالنسبة للملك هنري فقد كان الحزن يغمره لأنه فقد أعز أصدقائه، وكانت طريقته للتعبير عن حزنه بأنه صنع لهم ضريحا رائعا من المرمر وأقام القداديس على راحة أنفسهم.
وبعد موت أصدقاء الملك الثلاثة، لم يبق له سوى شيكو الذي لم يفارق الملك قط.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".