The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Hashem Shafiq |
| Category: | Poetic Arts [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| Release Date: | 01 Mar 2005 |
| Pages: | 1147 |
| Rank: | 467,838 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Poetic Works - Hashem Shafiq and the author of 14 another books.
شاعر وناقد مواليد العراق 1950 ، خرج من العراق عام 1978 وأقام في كل من باريس ثم بيروت ثم دمشق ثم قبرص وبراغ وأخيرا لندن.
هاشم شفيق واحد من أبرز شعراء السبعينيات في العراق، تميزت تجربته بالغزارة والانتشار وأصدر خلال مسيرته الإبداعية ست عشرة مجموعة شعرية بدأت بقصائد أليفة عام 1978 وانتهت منذ أشهر قليلة بـ هدأة الهدهد، إضافة إلى كتب أخرى في مجال الرواية والنقد والترجمة.
في نهاية السبعينيات غادر هاشم شف شاعر وناقد مواليد العراق 1950 ، خرج من العراق عام 1978 وأقام في كل من باريس ثم بيروت ثم دمشق ثم قبرص وبراغ وأخيرا لندن.
هاشم شفيق واحد من أبرز شعراء السبعينيات في العراق، تميزت تجربته بالغزارة والانتشار وأصدر خلال مسيرته الإبداعية ست عشرة مجموعة شعرية بدأت بقصائد أليفة عام 1978 وانتهت منذ أشهر قليلة بـ هدأة الهدهد، إضافة إلى كتب أخرى في مجال الرواية والنقد والترجمة.
في نهاية السبعينيات غادر هاشم شفيق العراق إلى المنافي ليلتحق بالكثيرين من المثقفين العراقيين الهاربين من القمع وسطوة النظام، بحثا عن الحرية، فدارت به الأرض ودار بها، من دمشق حتى لندن، حيث استقر به المقام أخيرا، بعد العديد من العواصم العربية والأوربية.
- عمل في الصحافة العربية.
- اصدر ستة عشر ديوانا شعريا منها : قصائد أليفة, أقمار منزلية, مشاهد صامتة, غزل عربي, صباح الخير بريطانيا, إضافة إلى رواية باسم بيت تحت السحاب.
- ترجمت أشعاره إلى الفرنسية والإنكليزية والفارسية والكردية والاسبانية والبولندية.
ما بين العام 1978 الذي صدر فيه ديوان الشاعر هاشم شفيق الأول "قصائد أليفة" والعام 2003 الذي نشر فيه ديوانه الكبير الأخير "مئة قصيدة وقصيدة" يكون قد مر عليه ربع قرن من الزمان، وهو في الحقيقة ربع قرن من كتابة الشعر الذي ظل يتدفق بلا انقطاع، هادئاً ورقراقاً مثل نهر باعث على الطمأنينة، لا تملك إلا أن تقف على ضفته الممتدة بعيداً إلى الأقاصي وتتأمل سحره الآسر للقلب قبل العقل. ربع قرن من زمن استثنائي ضربته عواصف مدمرة حولت الحياة ذاتها إلى حطام، مثلما جعلتنا تكبر حتى على التاريخ نفسه. فمن حسن حظ هاشم شفيق، ولكت ربنا أيضاً من سوء حظه، أنه بدأ حياته الشعرية في زمن أسوأ غروب شمس عراقي وعربي، لا يملك فيه الشاعر الحقيقي خياراً آخر سوى أن يتلمس خطواته في الظلام لتجنب الفخاخ الكثيرة المنصوبة له على قارعة الطريق: فخاخ سياسية وفكرية وشعرية وأخلاقية.
فإذا كانت نهاية الحرب العالمية الثانية قد سجلت انتصار البشرية وإذا كانت الستينات قد أوحت بعالم آخر يقوم على حرية العقل، فإن ما عاشه العراقيون في السبعينات وكل الفترة التالية لها تجاوز في ضراوته كل كارثة أخرى مرت بتاريخهم. زلزال لم ينج منه التاريخ العربي نفسه. لم تحرق الدكتاتورية بحروبها ومشانقها وقبورها الجماعية الوطن وحده وإنما أيضاً، وربما قبل أي شيء آخر، الثقافة والشعر.
في النصف الثاني من السبعينات، ولم يكن هاشم شفيق حينذاك قد نشر بعد سوى بعض القصائد هنا وهناك كان سعر قصيدة مديح الديكتاتور التي يكتبها الشعراء الناشئون في العراق قد بلغ ألف دينار (3200 دولار حينذاك).
في مثل ذاك المناخ المسموم الذي يميز بين الشعراء، على أساس قربهم من السلطة أو ابتعادهم عنها، مديحهم الكاذب لها أو مغامرتهم بالنيل منها، بدأ هاشم شفيق خطواته الأولى في مسيرته الشعرية الطويلة التي جعلته يقف منذ تلك البداية الأولى في الضفة الأخرى إلى جانب كل الشعراء الحقيقيين الأكبر منه سناً كصوت مدافع عن الحرية.
وحينما بلغ القمع أوجه في العامين 1979 و1980 كان هاشم شفيق واحد من عشرات الشعراء والأدباء الذين أعلنوا القطيعة مع النظام واختاروا المنفى، ليشكلوا بذلك معارضة ثقافية لم يكن التاريخ العربي كله قد شهد مثيلاً لها من قبل. ومع ذلك لم يكن هاشم شفيق في اختياره هذا سياسياً بقدر ما كان شاعراً، كل ما كتبه حتى الآن يؤكد لنا أنه لا يرى العالم إلا من خلال الشعر، فهو شاعر ليس في الشعر فحسب وإنما في الحياة أيضاً. قصائده تكاد تكون دائماً غناء من القلب لكل ما تراه عيناه، غناء يمجد كل الأشياء الصغيرة والعابرة التي يمر بها.
كما تقرأ في شعره انعكاساً لحياته الخاصة التي عاشها أكثر مما تقرأ صورة تعكس قضايا عصره الكبيرة، شهادته دائماً هي شهادة العابر في العالم، المندهش أمام الوجود، الباحث عن الجمال في الأشياء الصغيرة التي يصادفها في طريقه وعن التآلف، وهو أمر يجعل قصائده تخلو من التوتر والدرامية والتأزم.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".