The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Hassan Hanafi |
| Category: | Maliki's Jurisprudence [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المدار الإسلامي |
| Release Date: | 01 Mar 2005 |
| Pages: | 1343 |
| Rank: | 598,769 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book From Text To Reality - An Attempt To Reconstruct The Science Of Jurisprudence and the author of 142 another books.
حسن حنفي (1935 - ) هو مفكر مصري، يقيم في القاهرة، يعمل أستاذاً جامعيًا. واحد من منظّري تيار اليسار الإسلامي، وتيار علم الاستغراب، وأحد المفكرين العرب المعاصرين من أصحاب المشروعات الفكرية العربية.
مارس التدريس في عدد من الجامعات العربية ورأس قسم الفلسفة في جامعة القاهرة. له عدد من المؤلفات في فكر الحضارة العربية الإسلامية. حاز على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة السوربون وذلك برسالتين للدكتوراه، قام بترجمتهما إلى العربية ونشرهما في عام 2006 م تحت عنوان: "تأويل الظاهريات" و"ظاهريات التأويل"، وقضى في إعدادهما في السربون عشر سنوات. عمل مستشاراً علمياً في جامعة الأمم المتحدة بطوكيو خلال الفترة من (1985-1987). وهو كذلك نائب رئيس الجمعية الفلسفية العربية، والسكرتير العام للجمعية الفلسفية المصرية.
في لقاء معه على قناة دريم 2 برنامج العاشرة مساء مع المذيعة منى الشاذلي قال أنه انتمى للإخوان المسلمين في مرحلة الثانوية والجامعة وأنه كان زميلا للمرشد السابق مهدي عاكف في شعبة باب الشعرية، لكنه تحول فكريا، قائلا أن ملفه في وزارة الداخلية مصنف تحت عنوان "إخواني شيوعي"، وأنه يدعو إلى اليسار الإسلامي، وقال أن الكثير من الأتراك والماليزيين والإندونيسيين الإسلاميين استفادوا من أفكاره وأطروحاته.
التدرج الوظيفي
أعماله
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"من النص إلى الواقع" هو ثالث علم من التراث القديم يعيد د.حسن حنفي بناؤه بعد كتابيه "من العقيدة إلى الثورة "لإعادة بناء علم أصول الدين، و"من النقل إلى الإبداع" لإعادة بناء علوم الحكمة. ويقول د.حنفي بأنه كان بوده أن يأتي كتابه هذا "من النص إلى الواقع" بعد "من الفناء إلى البقاء" لإعادة بناء علوم التصوف، لأنه أراد بهذا أن يختم العلوم النقلية العقلية الأربعة بعلم أصول الفقه باعتباره زبدة العلوم واقلها حاجة إلى إعادة البناء، وأبعدها عن عقائد علم الكلام، وتصورات الفلسفة، ومقامات الصوفية وأحوالهم بعد بدئه بأخطرها على العصر في العلوم الثلاثة السابقة، كما أعلن عنه في خطته الأولى لمشروعه "التراث والتجديد".
ذلك لولا إلحاح "علم أصول الفقه" على الدكتور حنفي، ورؤية "من النص إلى الواقع" أمامه وما عليه سوى التدوين. وإذا كان المتلقي جزءاً من الخطاب، فالدكتور حنفي يرى بأن الرسالة خطاب من كاتب إلى قارئ، فقد كتب "من العقيدة إلى الثورة" للثائر الذي يريد تأصيل ثورته ومد جذورها في الموروث الثقافي، للمحافظ ليقلل محافظته ويساهم في مسار التقدم الاجتماعي. وللعلماني كي يعرف أن التراث الذي يقطع معه يمكن أن يجد فيه بغيته، وللسلفي الذي يتصور العقائد غاية في ذاتها، عالماً مغلقاً يحتوي على حقائق في ذاتها وليست مجرد أدوات لتغيير الواقع وأدوات لتطويره، وللمتكلم أنه لا يوجد علم مقدس؛ بل علم اجتماعي أيديولوجي يدخل في صراع الأفكار كجزء من عملية الصراع الاجتماعي، وللعالم الاجتماعي كي يعلم أن الصراع الأيديولوجي في المجتمعات هو العامل الأكثر حسماً في عمليات الصراع الاجتماعي.
وأما كتابه "من النقل إلى العقل" فيقول الدكتور حنفي انه إنما كتبه لكل من يريد الحكم على الذات العربية الإسلامية وقدرها بين النقل والإبداع، وفي أي مرحلة، وفي أي علم، وفي أي نص من أجل تقيد إطلاق الأحكام. وهو يكتب الآن "من النص إلى الواقع" للفقيه من أجل أن يحسن الاستدلال ويغلب المصلحة العامة، وهي أساس التشريع، على حرفية النص، وإعطاء الأولوية للواقع على الناص. ويذكر الدكتور حنفي هنا بأنه إنما كتب كل محاولة من أجل دحض شبهة شائعة روجها المستشرقون أو بعض الباحثين العرب المتأثرين بالاستشراق وتصحيح حكم سابق إما على مجمل التراث أو أحد علومه. فقد كتب "من العقيدة إلى الثورة" لدحض شبهة أن الإسلام سبب تخلف المسلمين، وبأنه غير قادر أيديولوجياً على الدخول في عصر الحداثة عصر العقلانية والعلم وحقوق الإنسان.
وكتب "من النقل إلى الإبداع" لدحض شبهة أن علماء المسلمين كانوا نقلة عن اليونان، مترجمين لعلومهم، شارحين لمؤلفاتهم، وملخصين وعارضين لهان وأن الفلسفة يونانية، والتصوف مسيحي أو فارسي أو هندي أو يوناني، أفلاطون أو سقراط أو...، وأن علم الكلام نصراني يهودي، وأن أصول الفقه يوناني في القياس، وكأن المسلمين لم يبدعوا شيئاً، وانهم مجرد حفظة ونقلة يسيئون النقل، ويخلطون بين أرسطو وأفلوطين، وبين أفلاطون وأرسطو، وينتحلون نصوصاً على لسان الفلاسفة. وأما كتابه الآن "من النص إلى الواقع" فهو يكتبه ضد شبهة أن التشريعات الإسلامية، حرفية فقهية تضحي بالمصالح العامة، قاسية لا تعرف إلا الرجم والقتل والجلد والتعذيب وقطع الأيدي، والصلب والتعليق على جذوع النخل وتقطيع الأيدي والأرجل من خلاف، وتكليف بما لا يطاق.
والكتاب "من النص إلى الواقع" يحتل جزأين: الأول منهما "تكوين النص" يأتي في وصف لنشأة النصوص الأصولية وتطورها في محاولة للتعرف على بنيتها كبديل عن الفصول التمهيدية التاريخية التقليدية خارج النص. وأما الجزء الثاني "بنية النص" فإذا كان الجزء الأول "تكوين النص" هو أقرب إلى الشكل منه إلى المضمون لمعرفة كيفية تكوين النص باعتبارها شكلاً. فإن "بنية النص" هو أقرب إلى المضمون منه إلى الشكل لمعرفة بنية النص خارج الشكل وخارج اللغة إلى بنية الشعور في علاقته بالعالم، فالشعور شعور بشيء، والوجود وجود في العالم. وفي هذا الجزء تمّ التعامل مع النصوص وحدها دون الشروح والملخصات لأنه يتعامل مع أفكار ونصوص أولى وليس مع تفاصيل نصوص ثانية.
يؤوّل النص الأصلي دون الفرعي، ويتعامل فيها مع الشيء وحده، ويعاد فيها إلى الأشياء ذاتها قدر الإمكان بالرغم من صعوبة الغطاء اللغوي. هذا وأن النصوص المقتبسة لهذا الغرض ثلاثة أنواع: الأول النصوص في حاجة إلى إعادة نظر وتأويل، وقلبها من جنب إلى جنب، والتي تمنع العلم من التطوير. وهي النصوص التي قد تثير في الوجدان المعاصر بعض الرفض أو التساؤل أو الاستدراك، وهي النصوص الأكثر. والثاني: النصوص المؤيدة للتحليلات الجديدة لتدل على أن الجديد له أيضاً جذوره في القديم. والثالث النصوص المحايدة التي تبين قسمة العلم وموضوعاته ومناهجه، وهو ما يمكن التواصل معه دون تغيير كبير فيه، سلباً أم إيجاباً، وهي النصوص الأندر.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".