The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd AlReda AlTaan |
| Category: | Domestic Politics [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المكتبة القانونية |
| Release Date: | 01 Jan 1900 |
| Pages: | 443 |
| Rank: | 246,831 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
علم السياسة كعلم متخصص يبدو حديثاً، فهو من إنتاج القرن العشرين، وترجع هذه الحداثة، كما يرى المتخصصون إلى الطابع الإستحواذي للعلوم القريبة من علم السياسة؛ كالقانون والفلسفة والتاريخ، كما ترجعه إلى عدم وجود متخصصين، وبالتالي خضوعه لرغبات الهواة، ربما كان ذلك سبباً لمحاولة تحديد موضوعه، لأن هذه الحداثة كانت قد قادت إلى عدم إستقرار المختصين حول موضوع معين يختص به علم السياسة.
هذا من جهة، ومن جهة أخرى حتى في الأحوال التي يتم فيها تلمس إستقراراً حول موضوع معين، لدى عدد كبير من المختصين، على إعتبار أنه هو الموضوع الذي يختص به هذا العلم، سرعان ما يثار الخلاف بينهم حول أبعاد هذا الموضوع وحدوده، كما سيلاحظ القارئ في ثنايا هذه الدراسة، وذلك بخصوص موضوع السلطة مثلاً كموضوع يختص به هذا العلم.
ومثل هذا الشك يعكسه على سبيل لجوء كثير من الجامعات البريطانية إلى إستعمال تعبير "الدراسات السياسية" بدلاً من "علم السياسة"، وعليه يمكن القول بأن الإشكالية التي قاربتها هذه الدراسة هو الخلط الذي يسود الجهود بشأن تصنيف السياسة إذ أن علم السياسة بقدر ما هو حديث النشأة؛ لا يزال يصطدم ببعض المزاعم السلبية التي تذهب إلى القول بأن علم السياسة يعيش عالة على العلوم الإجتماعية الأخرى؛ لا سيما في موضوعه ومنهجه وأهدافه.
من هنا، تأتي هذه الدراسة سعياً وراء تحديد مضمون علم السياسة بمختلف أبعاده، وهذا بدوره يستهدف وضع حد للإلمام وفي بداية الدراسة؛ أي في الوقت الذي يكون فيه الموضوع موضع إدراك من الخارج فقط، فإنه سوف لا يتم إلا بدلالة مؤشرات خارجية، وبمعنى آخر، أنه سيتم التعلق ببعض الخصائص الظاهرة القابلة للإدراك الحسّي التي من شانها أن تسمح بالتعرف لأول وهلة، وبكل سهولة على ما يكون موضوع علم السياسة.
وعليه، فإن المتابعة التي ترومها هذه الدراسة لتحديد موضوع علم السياسة اتجهت إلى إتجاهين، الأول تمثل بمتابعة المحاولات التي تميل إلى إنكار تمتع علم السياسة بوقائع إجتماعية خاصة به، وبالتالي إنفراده بموضوع معين بالذات، وقد سمى الباحث هذه المحاولات بالمحاولات السلبية.
أما الإتجاه الثاني الذي حددته هذه الدراسة فقد تمثل بمتابعة المحاولات التي تميل إلى تأكيد علم السياسة بوقائع إجتماعية خاصة به؛ وبالتالي إنفراده بموضوع معين بالذات، وقد سمى الباحث تلك المحاولات، بالمحاولات الإيجابية، ولما كانت هذه المحاولات الإيجابية لا تتمتع بقيمة واحدة، فقد عمد إلى تقسيمها إلى محاولات إيجابية تقليدية ومحاولات إيجابية معاصرة.
هذا وقد تم ترتيب هذه الدراسة ضمن فصول خمسة، دارت محاورها حول المواضيع التالي: 1-موضوع علم السياسة (المحاولات السلبية لتحديد موضوع علم السياسة، المحاولات الإيجابية لتحديد موضوع علم السياسة)، 2-صفة العلم في علم السياسة (علم السياسة والموضوعية، قوانين علم السياسة)، 3-التطور التاريخي لعلم السياسة (علم السياسة التقليدي، نشوء وتطور علم السياسة المعاصر)، 4-أهداف علم السياسة (بعض القضايا المتعلقة بأهداف علم السياسة؛ أهداف علم السياسة بين التكوين المهني والثقافة العامة، أهداف علم السياسة بين الحفاظ على النظام القائم وتكوين روح المواطنة، وأهداف علم السياسة بين توفير متطلبات السياسة وتحقيقها)، 5-علم السياسة والعلوم الإجتماعية (العلوم الإجتماعية، علم السياسة والتاريخ، علم السياسة والقانون، علم السياسة وعلم الإجتماع، علم السياسة والإقتصاد، علوم إجتماعية أخرى: علم السياسة والأخلاق، علم السياسة والإنتروبولوجيا، علم السياسة وعلم النفس).
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".