The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Mohy AlDin Bin Arabi |
| Category: | Ebn Taimia [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مؤسسة الإنتشار العربي |
| Release Date: | 01 Sep 2005 |
| Pages: | 264 |
| Rank: | 660,748 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Ibn Arabi Letters C 5 and the author of 121 another books.
محي الدين محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي ، أحد أشهر المتصوفين لقبه أتباعه وغيرهم من الصوفية "بالشيخ الأكبر" ولذا ينسب إليه الطريقة الأكبرية الصوفية. ولد في مرسية في الأندلس في شهر رمضان الكريم عام 558 هـ الموافق 1164م قبل عامين من وفاة الشيخ عبد القادر الجيلاني وتوفي في دمشق عام 638هـ الموافق 1240م. ودفن في سفح جبل قاسيون. ولد الشيخ محيي الدين بن عربي في مدينة مرسية من أب مارسي و أم أمازيغية و يعرف عند الصوفية بالشيخ الأكبر والكبريت الأحمر. واحد من كبار المتصوفة والفلاسفة المسلمين على مر العصور. كان أبوه علي بن محمد من أئممة الفقه والحديث، ومن أعلام الزهد والتقوى والتصوف. وكان جده أحد قضاة الأندلس وعلمائها، فنشأ نشأة تقية ورعة نقية من جميع الشوائب الشائبة. وهكذا درج في جو عامر بنور التقوى، فيه سباق حر مشرق نحو الشرفات العليا للإيمان. و انتقل والده إلى إشبيلية وحاكمها أن ذاك السلطان محمد بن سعد، وهي عاصمة من عواصم الحضارة والعلم في الأندلس. وما كاد لسانه يبين حتى دفع به والده إلى أبي بكر بن خلف عميد الفقهاء، فقرأ عليه القرآن الكريم بالسبع في كتاب الكافي، فما أتم العاشرة من عمره حتى كان مبرزاً في القراءات ملهما في المعاني والإشارات. ثم أسلمه والده إلى طائفة من رجال الحديث والفقه تنقل بين البلاد واستقر أخيرا في دمشق طوال حياته وكان واحدا من اعلامها حتى وفاته عام 1240 م. وذكر انه مرض في شبابه مرضا شديدا وفي أثناء شدة الحمي رأى في المنام أنه محوط بعدد ضخم من قوى الشر، مسلحين يريدون الفتك به. وبغتة رأى شخصا جميلا قويا مشرق الوجه، حمل على هذه الأرواح الشريرة ففرقها شذر مذر ولم يبق منها أي أثر فيسأله محيي الدين من أنت ؟ فقال له أنا سورة يس. و علي أثر هذا أستيقظ فرأي والده جالسا إلى وسادته يتلو عند رأسه سورة يس. ثم لم يلبث أن برئ من مرضه، وألقي في روعه أنه معد للحياة الروحية وآمن بوجوب سيره فيها إلى نهايتها ففعل. و تزوج بفتاة تعتبر مثالا في الكمال الروحي والجمال الظاهري وحسن الخلق، فساهمت معه في تصفية حياته الروحية، بل كانت أحد دوافعه الي الإمعان فيها. وفي هذه الأثناء كان يتردد على إحدى مدارس الأندلس التي تعلم سرا مذهب الأمبيذوقلية المحدثة المفعمة بالرموز والتأويلات والموروثة عن الفيثاغورية والاورفيوسية والفطرية الهندية. وكان أشهر أساتذة تلك المدرسة في ذلك القرن ابن العريف المتوفي سنة 1141م.
يمثل كتاب "تاج التراحم والقسم الإلهي والأحدية وحلية الأبدال ورسائل أخرى" المجلد الخامس من سلسلة الأعمال الكاملة من رسائل محيي الدين بن عربي. وهو يحتوي على ثماني رسائل كتبت في فترات متفاوتة، والأعمال هذه كلها لابن عربي كتبت بالنور لا بالفكر العام. والفرق بينها أن صاحب الفكر يظن ظناً. أما صاحب النور الذوقي فإنه يكتب ما يملى عليه من القلب، والقلب يأخذ من عند ربه. وكأنه يعاين الأمر معاينة، ولكي يفهم هذا الكلام ذوقاً لا فكراً فإنه لا بد للقارئ أن ينظر إلى مطلب الحق لا مطلبه هو. فمثلاً يقول ابن عربي إشارة: (بالحق تجد الحق فلا تطلبه بك، فإنك ما تجد سواك أيها الطالب) فحين تطلب فمرادك الطالب في الحقيقة، وحين تنظر إلى مراده فتعمل له فإنه يطلبك ما دمت مع مراده. ولعل هذه الإشارة تتضح حين إيراد ما فعله نبي الله. قال داود (عليه السلام): "يا رب أين أطلبك؟ قال: يا داود، أنت من أول قدم فارقتني. قال: يا رب وكيف؟ قال: لأنك جعلت الطلب منك إليّ، ولو جعلته مني إليك لوجدتني".
وهذا المعنى لا بد يشدنا إلى معرفة الفرق بين طلب العبد وطلب الرب، وماذا عسى للعبد أن يعمل حتى يطلبه ربه. والجواب عليه يصدق توجهه إلى الله، فإن الله حين يريده يشهده، والعبد حين يريد يحجبه، لأن الإرادة منك لا توصل إلا إليك، ولا توصل إليه أبداً. فإن الطلب الحقيقي هو صدق التوجه إليه، لا لشيء ولكن لأنه يستحق منا العبودية فهو رب عظيم. فإرادة العبد تحجبه، وإرادة الرب توصله. فاجعل إرادتك إرادته. ولا يمكن أن يحدث ذلك إلا بحبه، ولا تستطيع أن تحبه حتى تكثر من ذكره. فقد قال الرسول الكريم: "من أحب شيئاً أكثر من ذكره". وقد يبلغك هذا الذكر الخير الكثير، في الظاهر والباطن دنيا وأخرى.
وهذا العلم الغزير الذي يفيض به علينا محي الدين بن عربي إنما هو ثمرة من ثمرات ترك الإرادة لله. فإن تركها له منتهى العمل. يقول ابن عربي: "اجعل قلبك مثل مكة يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقاً من لدن ربك. هذا من الشام، وهذا من مصر، وهذا من اليمن، وهذا من نجد. هذا من كذا، وهذا من كذا. نعم، هكذا وجد ظاهر الصورة، عطلها الحق في الحقيقة فقال: (رزقاً من لدنّا) لا من الجهات. ولكن أكثرهم لا يعلمون. نسبوها إلى الجهات وما ذكروا الحق. فإذا جعلت قلبك مثل مكة تجبى إليه الثمرات حقائق الأسماء، وحقائق الأكوان. فلا تقل هذا كون فلا أقبله. الكل من لدنه. وما بعثه إليك إلا لحقيقة فيك تطلبه وإن لم تشعر في الوقت صورة الكمال في العلم والعمل..." وحين يسلم القلب الوجهة له تعالى، فإنه يملؤه النور اللازم له. فلا يقف معه فهم ولا شيء.
فيا أيها القارئ.. اقرأ هذه الرسائل وادخل عليها بروحك لا بعقلك فقط. فإن دخلت عليها بعقلك فقط فإنك لن تقرأ إلا نفسك. وإن دخلت عليها بروحك امتلأ قلبك نوراً، وعقلك حكمة، وازددت بصيرة على البصر والفكر. فلا تحرم نفسك من النور، واقنع بأن هناك إدراكاً أعلى للروح. فزكّها بالذكر تعطك الكثير والكثير. وتجبى إليك ثمرات كل شيء رزقاً من لدنه تعالى.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".