The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | AlHassan AlYossi |
| Category: | Islam And The Arabic Language [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الغرب الإسلامي |
| Release Date: | 01 Jan 2006 |
| Pages: | 764 |
| Rank: | 374,413 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Lectures On Literature And Language and the author of 9 another books.
Abu Ali al-Hassan al-Yusi
الحسن بن مسعود اليوسي عاصر فترة حاسمة من تاريخ المغرب، تميزت بانتشار الفوضى، وسيطرة الوهن والضعف على الدولة. وقد أعطى اليوسي فكراً تركيباً وقريحة وذكاء جعله ينفذ إلى عمق ما يدرس ويستوعبه استيعاب الفاحص الناقد المتمكن، وخلف عدداً كبيراً من الكتب والمؤلفات والرسائل.
عرف اليوسي باسمه ونسبه في المحاضرات فقال: "أنا الحسن بن مسعود بن محمد بن يحيى بن يوسف، وهذا هو أبو القبيلة ابن داوود بن يدراسن بن يلنتن... وشرح فيها نسبته باليوسي فقال: ...وأما اليوسي فأصله اليوسفي كما مرّ من أن يوسف هو أبو القبيلة... وأورد بها كناه ومن كناه بها من الأشياخ والفضلاء فقال: والكنية أبو علي وأبو المواهب وأبو السعود... أما أبو علي وهي كنية الحسن المشهورة فكناني بها الشيخ الإسلام أبو عبد الله بن ناصر الدرعي... وذكر اليوسي أولية أمره في فهرسه فقال: كنت في صغري نفوراً عن التعليم، فكنت أتنكب المكتب وأكمن في طريق الصبية حتى إذا خرجوا من المكتب جئت معهم إلى أهلي كأني قد قرأت معهم، فمكثت على ذلك مدة، ثم توفيت والدين فتنكرن علي الأرض وأهلها. وكان ذلك سبب الفتح، فألقى الله في قلبي قبول التعليم فدخلت أتعلم...".
أما رحلاته في طلب العلم ولقاء الشيوخ فيقول عنها الكتاني في فهرس الفهارس: "جال المترجم في بلاده المغرب حاضرة وباديه لأجل طلب العلم فسافر إلى بلاد البربر وسوس وبلاد الساحل، وأخذ عن أعلام فصل أخذه عنهم تلميذه الهشتوكي في "قرى العجلان" وإن لم يذكر ذلك هو في فهرسته... وتصوف اليوسي على يد الشيخ أبي عبد الله بن ناصر، أخذ عنه العهد، وصار يلقن طريقته للمريدين... أما على الباطن فعمدته فيه هو الإمام أبو عبد الله بن ناصر، واليوسي هو الذي أنشأ الزاوية الناصرية القائمة بمراكش، والواقعة بي روض العروس".
خلف اليوسي نيفاً وأربعين أثر كتابياً ما بين كتاب ورسالة. كما وخلف محاضرات في الأدب واللغة، وهي هذه التي بين يدينا، بدأ اليوسي كتابة هذه المحاضرات عام 1095هـ-1684م، بدأها وهو في رحلة ببلاد مصمودة. ويذكر اليوسي الباعث على الأخذ في تأليفها فيقول: "إني قد اتفقت لي سفرة بأن بها عني الأهل شغلاً وتأنيساً، وزايلني العلم تصنيفاً وتدريساً، فأخذت أرسم في هذا المجموع بعض ما حضر في الوطاب، مما أطال فيه أو حان له إرطاب، وسميته المحاضرات ليوافق اسمه مسماه، ويتضح عند ذكره معناه، وفي المثل: "خير العلم ما حوضر به".
وإنما أذكر فيه فوائد وطرقاً وقصائد ونيفاً، وذلك مما اتفق لي من أيام الدهر من ملح، مما ينتقي ويستملح، ولا أذكر نادرة فيها معنى شريف إلا شرحته، ولا لطيف إلا وشحته، وذلك هو لباب الكتاب وفائدة الخطاب. وقد أذكر بعض ما صورته هزل يستهجن، وفيه سر يستحسن، وكما أن المقصود من الشجار ثمارها، فالمطلوب من الأخبار أسرارها.وإنما حملني على الأخذ فيه أمور منها ابتعادي عن البطالة، التي هي مدرجة الجهالة والضلالة".
حاضر اليوسي في كتابه المحاضرات بنسبه وباسمه وكنيته وما جرى له في ذلك من الاتفاقات الحسنة والمبشرة، وأورد مع ذلك فوائد التسمية والتكنية والتلقيب وما تعتد به العرب في ذلك من التكريم والتنويه أو من الضعة والتحقير.
وجاء فيها بمباحث أصولية وفقهية وصوفية فيها دقة نظر وسعة أفق واعتبارات بالأحوال وتعليلات متنزلة على أمور نفسية واجتماعية يكون بها اليوسي نظاراً أريباً ومفكراً حصيفاً. وأتى بنصوص أدبية شعراً ونثراً مما أنتجه أدباء العربية في مختلف العصور التي سبقت أزمانه.
وأورد الملح والمضحكات من غير أن يأتي من ذلك بما يخل بوقار العلماء ورصانة الأشياخ. وضمنها الأجوبة المسكتة، وأبيات المعاني، وطائفة من الملاحن والألغاز ومسرداً بالأوليات.
وعقد اليوسي باباً في المواعظ والحكم والوصايا افتتحه بشيء من كلام الرسول عليه السلام ثم قفاه ببعض من كلام الصديق والفاروق رضي الله عنهما، ثم قفى ذلك بزهاء الأربعمائة من حكم الإمام علي كرم الله وجهه ووصاياه، وأتى ذلك بأشعار بعضها لعدي بن زيد العبادي وبعضها لأبي العتاهية وبعضها للوراق ثم أورد نونية البستي فبائية صالح بن عبد القدوس بعدهما تائية المقرئ اليمنى.
ثم أنهى اليوسي محاضراته بمسرد سمى فيه من لقيهم من الأشياخ والعلماء من دون أن يقول عنهم شيئاً. وكان عدد الذين ذكرهم في المسرد نيفاً وخمسين، وبانتهاء ذلك المسرد تنتهي المحاضرات اليوسية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".