The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd Alsataar Nasser |
| Category: | Animal Migration [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | فضاءات للنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9789957301354 |
| Release Date: | 01 Apr 2010 |
| Pages: | 232 |
| Rank: | 783,912 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Migration To Yesterday - Part 3 and the author of 31 another books.
قاص وكاتب عراقي ولد عبد الستار ناصر جدوع الزوبعي في السابع من يونيو سنة 1947 عين عبد الستار ناصر في وظائف عديدة منها مدير تحرير (مجلة التراث الشعبي) البغدادية.
بدأ الكتابة مبكراً: أصدر العديد من كتب القصة والرواية والنقد.
ويُعد القاص عبد الستار ناصر واحداً من كتاب جيل الستينيات، وله ما يربو على الـ50 كتاباً في الرواية والقصة والنقد،ولد في محلة الطاطران البغدادية عام 1947، نشر عدداً من القصص القصيرة في وقت مبكر من مسيرته الإبداعية، قبل أن يصدر كتابه الأول (لا تسرق الورد رجاءً) الذي تلاه بمؤلفات عديدة من أهمها (الحب رمياً بالرصاص)، (نساء من مطر)، (أوراق امرأة عاشقة)، (أوراق رجل عاشق)، (أوراق رجل مات حياً)، (بقية ليل)، (الهجرة نحو الأمس)، (سوق الوراقين)، (مقهى الشاهبندر)، (أبو الريش)، (الشماعية)، حياتي في قصصي، سوق السراي..
كتابات في القصة والرواية والشعر، باب القشلة، حمار على جبل،على فراش الموز، والحكواتي وغيرها.
غادر العراق عام 1999..
واستقر في العاصمة الأردنية عمان أواخر التسعينيات من القرن الماضي، وفيها تعرض عام 2009 الى جلطة دماغية كادت ان تطيح بحياته، لكنه تعافى منه ليغادر عمان متوجها مع زوجته هدية حسين إلى كندا لاجئاً.
كتب في روايته الطاطران عن نفسه وغربته : ( صوت أجش يصرخ في رأسي : يكفي أيها الأبله، يكفي هذا الندم السخيف، جئت من بغداد من زقاق لا يعرفه أحد، وأنت لا تملك أي شيئ، وها أنت فعلت الكثير، أكثر مما تظن..نساء من أجمل ما خلق الله، وخمور من أعتق سراديب روما، وليال ما كان أجدادك ليحلموا بها، أوربا كلها بين يديك ).
كتب الراحل ذات مرة عترافا في مقالة له بعنوان (أنا كاتب فاشل) قال فيها : ( بعد أربعين سنة من زمن الكتابة وأربعين كتابا حملت اسمي، رأيت في ساعة صحو أن ألمسافة بيني وبين القصة والرواية لم تزل بعيدة )، ( أنا كاتب فاشل، تجاوز عمري ألخمسين ولم أحقق نصف ما حققه غابرييل غارسيا ماركيز أو جان بول سارتر، وحين أقرأ فرانز كافكا أو استيفان زفايج أو إيزابيل اللندي أو ديريك والكوت أشعر بالخجل كيف أن أفكارهم أكبر من أفكاري وحبكة رواياتهم أقوى من حبكة كتاباتي، وقد سألت نفسي مئات المرات، لماذا أكتب إذا لم أستطع تأثيث بيت يسكنه أبطال قصصي كما هي البيوت التي أراها في نتاج أولئك العمالقة).
نقل نبأ وفاة القاص عبد الستار ناصر الطبيب المقرب من أسرة الراحل الدكتور مؤيد العلي،، مُبيناً أن زوجة الراحل الروائية هدية حسين أكدت أن "عبد الستار ناصر توفي صباح السبت في أحد مشافي كندا"، من دون أن تذكر مزيداً من التفاصيل.
ما يميز عبد الستار ناصر في الهجرة إلى الأمس انه يكتب عن عبد الستار وكأنه اخر ، لا يزينه، ولا يخفي له سراً، ويبدأ قوله بجملته التي زينت خلفية غلافيه الثاني والثالث" كل ما أملكه الآن هو أنني رأيت"
الهجرة نحو الأمس هو كتاب مكاشفة وبوح ، وقوف امام مرايا الذات حد التعري فلندخل حارات عبد الستار من خلال مقدمة كتابه لتشير لنا ببعض ما قد يدهشنا من عوالم مخبوءة وجريئة لدى هذا الكاتب الكبير. يقول عبد الستار
بهذا الكتاب، وهو الثالث من (الهجرة نحو الأمس) تنتهي رحلتي مع أرشيف العمر، وأظنني قصصت عليكم الحكاية منذ البداية حتى اليوم، أعني بذلك حكاية الكتابة والنشر وما جرى من شجون وغرائب، من مشاكسات وطرائف، من أسرار ما جرى في حياتي منذ طفولة حتى كتابة هذه السطور، وهي بحق رحلة عجائبية لم أستطع ذكر بعض أسرارها، خوفا مما سيقال عني، وخوفاً في الوقت نفسه على شخصيات الحكاية مما سيقال عنهم.
مازلت على يقين، بأن الطفولة هي أساس كل ما سيأتي بعدها، وشخصية أي واحد منا، ليست غير فرع من شجة الطفولة، أنا نفسي مازلت ذاك الطفل الخبيث الذي رأى، وما رأيته هو الذي يطاردني ويمشي معي،بل يتربص بي أينما وليت وجهي. ربما دفعت الثمن أكثر من مرة على ما رأيت، ولكن حياتي دون ذلك لا تساوي شيئاً، لهذا أقول دائماً بأن كل ما أملكه الآن هو أنني رأيت، ماذا رأيت؟ النساء في وقت مبكر لا يناسب البراءة، خيانات بالجملة في بيت مزحوم بالمستأجرين, الفقر في أسوأ ما ترى البشرية، دجل وشعوذة، دسائس، بغضاء، منزل يتهاوى على ساكنيه، ثم بيت آيل للسقوط، وبعد ذلك كله رؤية المعذبين في المعتقلات التحتانية وفي الغرف السرية (وأنا معهم) حتى شاخ الثأر معي ولم أعرف ماذا أفعل غير الكتابة(عنهم) وعن وحشية ذاك الزمان.
كتابي هذا يبدأ من السينما وينتهي بما يشبه صالاتها المعتمة، وثلاثية الهجرة نحو الأمس، حفنة مذكرات مأخوذة من أرشيف عملاق عاش معي أكثر من أربعين سنة، رأيت أن أمزقه بعد نقله إلى هذه الكتب الثلاثة،
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".