The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Rashid AlKhayoun |
| Category: | Transliteration On Letters [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات الجمل |
| Release Date: | 01 Aug 2003 |
| Pages: | 160 |
| Rank: | 703,592 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Live Letters and the author of 48 another books.
رشيد الخيون باحث وكاتب عراقي مهتم بقضايا الفكر العربي القديم، يكتب في صحيفة الاتحاد الإماراتية، وصدرت له العديد من المؤلفات في التراث والفكر، وهو حاصل على جائزة الملك عبد العزيز للكتاب عام 2017م عن كتابه (أثر السود في الحضارة الإسلامية).
سيرته
ولد في الجبايش في محافظة ذي قار جنوب العراق، من آل خيون مشايخ قبيلة بني أسد. تخرج من معهد المعلمين في بغداد. حصل على شهادة البكلوريوس من جامعة عدن 1984 في اليمن الجنوبي. نال شهادة الدكتوراه في صوفيا في الفلسفة الإسلامية سنة 1991. مارس التعليم في مدارس بغداد الابتدائية للفترة 1975-1978 في الوقت الذي نشرت فيه منظمة اليونسكو تقريرا قالت فيه إن التعليم في العراق يضاهي التعليم في الدول الإسكندنافية. درس في الجامعات اليمنية للفترة 1979_1988 وهي الفترة التي شهدت رحيل حوالي أكثر من 23 ألف باحث وطبيب ومهندس إلى خارج العراق نتيجة حرب الخليج الأولى التي خاضها العراق بقيادة صدام حسين وإيران بزعامة الخميني.وهو أيضا كاتب مقال أسبوعي في جريدة الشرق الأوسط وصحف أخرى أبرزها صحيفة إتحاد الإماراتية.
أفكاره
هو كاتب علماني يحاول تأصيل العلمانية بواسطة الاستدلال بآراء علماء إسلام أو مواقف حدثت في تاريخ الإسلام، أي هو من دعاة التأصيل العلماني (أي البحث عن أصل للعلمانية في الإسلام).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن جاز التعبير، كانت الشيخية أو الكشفية، حركة إصلاحية في القرن التاسع عشر، امتدت نشطة حتى أواسط القرن التاسع عشر. ظهرت في ظروف الضنك الاجتماعي والفكري، يوم كانت تحكم المنطقة الدولتان الصفوية والعثمانية، لتحرك برمزيتها مياه بحيرة راكدة. لكنها، في كل الأحوال، لم تخرج عن السائد إلا بحدود، اعتبرها العلماء في حينه تجاوزاً على مسلمات. ومن الشيخية ولدت الحركة البابية (ثم البهائية)، التي زعمت التجاوب مع روح العصر، لكنها أدخلت نفسها في متاهات قادت إلى تقدسي الأشخاص، حالمة بعالم تسوده عقيدة ولغة ومقاييس ومكاييل واحدة. اقتربت الشيخية من الفلسفة والتصوف، وابتعدت عن مسلمات الفكر الشيعي بحدود. ظهرت في حياة البابية التي ولدتها الشيخية، شخصيات خطيرة، عرفت بصلابة إيمانها وقدراتها العقلية، فالدعوة إلى نسخ الشريعة التي نادى بها البابيون في القرن التاسع عشر، تحتاج إلى قوة استثنائية، والمدهش في هذا أن تتصدر الدعوة امرأة، بدأت الاتصال بالناسم ن خلف الستائر، حتى حركت (قواويش) الحريم وخلعت الحجاب، وظلت مطاردة من قبل الدولتين، السنية بالعراق والشيعية بإيران. وما يثير الاستغراب أيضاً أن للبابية، المطاردة والمحظورة، أتباعاً يتنافذون بين حدود الدولتين، ففي العراق العثماني وإيران الصفدي معاقل وكعبات بابية، ومن أنصارها علماء دين تأثروا قبلها بحركة الشيخية أو الكشفية، فلولا الحركة الأخيرة ما كان هناك بابية أو بهائية. ولأن الكشف عن الأسرار، ممراً إلى المذهب أو الدين، فإن معرفة تاريخ الكشفية هو الخطوة الأولى إلى رحاب هذه الفرقة.
وبالعودة إلى الكتاب الذي يدور حول هذه الفرقة الدينية، يبدو أن عنوانه "حروف حيّ" غامض إلى حد ما، لا سيما وأن الحروف بحد ذاتها، في لغتنا العربية أو غيرها من اللغات الشرقية، لها أسرار وحسابات سحرية. وقد كشف البابيون اللثام عن حروفهم وفي مقدمتها "حروف حي" ذات الرقم (18) وهم حَوَاريّو الباب والمختارون من الله ليكونوا رموزاً يتجلى للبشر عبرهم، هذا ما تراه البابية، فالحاء تعادل العدد ثمانية والياء تعادل العد عشرة، فيكون المجموع بإضافة الباب إليهم تسعة عشر، وهم بمثابة أطياف الله المقدسين، وكلمة حيّ تعبر عن ماهية المقدس أسمى تعبير.
وبالمضي بعيداً إلى ما تنطوي عليه البابية أو البهائية، نجد أنها ابتدأت عرفانية، همها مسايرة الشيخية في الكشف عن الأسرار، دون أن تدعي النبوة لمؤسسها، أو تتجاوز وحدود المقدس فتذهب إلى نسخ الشريعة غير أنها استفادت من التجارب المدونة في التاريخ المللي والنحلي، وتاريخ الأنبياء، فأخذت تنظر إلى أبعد من أن تكون فرقة داخل ديانة، أو مجرد انشقاق مذهبي، لقد تدرجت من الكشف، كما ذكرنا سابقاً، إلى نيابة المهدي المنتظر وبابه إلى باب الله، وينتهي الباب، حسب البهائية، إلى مبشر ببهاء اله، مثله مثل يحيى المعمدان وعيسى بن مريم عليه السلام. وقد وجد ميرزا حسين نوري، أحد أهم أبواب البابية الذي لم يكن حرفاً من "حروف حيّ" الثمانية عشر، في كتاب الباب "البيان" ما يشير إلى البشارة فيه، وإعلان نفسه عبر كلمات أللاّهية، بهاء الله، والكلمات هي "يا لله، الله البهي البهي، الله لا إله إلا هو، الأبهى الأعلى، الله لا إله إلا هو البهي... بهاء السماوات والأرض وما بينهما". ووفقاً لسريان البهاء تحولت "بسم الله الرحمن الرحيم" إلى "بسم الله الأبهى" بيد أن هذه الغرائبية لا تنفي عن البابية والبهائية نظرتها إلى التجديد أو التحديث، داخل الدين والمذهب كما تدعي، فبعد فشل الشيخية أو الكشفية، التي هي الأم الشرعية للبابية، في تحقيق رمزيتها، عبر تأويل الشخص المهدي والجنة والنار والأسرار والمعراج، بادرت البابية إلى تبني تلك الرمزية وتحقيقها عبر كتب مقدسة، قالت أنها رسالات سماوية، مثل "البيان" وأجزائه، و"كتاب أقدس" وكتب أخرى.
وقد حاول الدكتور الخيون في كتابه هذا الكشف عن محتويات كتاب أقدس من خلال عرض نصه المكتوب. ويأتي "حروف حيّ" ضمن مشروع كتاب "الأديان والمذاهب بالعراق" حيث اختاره الدكتور الخيون أن يكون مستقلاً كخليفة تاريخية وفكرية لكتاب البهائية المقدس "كتاب أقدس"، بعد نسخة طبق الأصل عن "المكتبة البريطانية" مع الإشارة إلى أرقام صفحات الأصل داخل النص.
البابية والبهائية حركة دينية اجتماعية، ومجددة بحدودها ما تبنته من تعاليم جديدة، عرفت بين أعدائها بنسخ الشريعة، وإباحة المحارم. ولعلها كانت الحركة الدينية الأبرز في الشرق خلال القرن التاسع عشر، في تبني أفكار جذابة، استوعبت المتغيرات الجديدة، بعد ركود السائد الديني والمذهبي عشرات القرون. عزفت هذه الحركة على وتر المعاصرة والتجديد، مع أن رداءها الديني والمذهبي أدخلها في متاهات الإعجاز وغيرها من الغيبيات...
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".