The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ezz AlDin Hashem AlBadrani |
| Category: | Unification Of Nouns And Adjectives [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الكتاب للطباعة والنشر والتوزيع والدعاية والإعلان |
| Release Date: | 30 Oct 2008 |
| Pages: | 173 |
| Rank: | 700,782 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
لم يكن في ذهن مؤلف هذا الكتاب أنه سيكتب يوماً ما مثل هذا الموضوع، لأنه آمن بالله عن طريق العقل، فأدرك أن لهذا الوجود خالقاً، وأنه رب العالمين، وخطر في باله بعد أن آمن بالله أن يسأل ما الدليل على أن القرآن من عند الله؟ فالتمس الدليل وآمن أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم. فإنطلق يبحث عن العمل طاعة لله وأن يجد نفسه حيث يريد الله وأن يكافح لئلا يجد نفسه حين ينهاه الله. ولم يخطر له ببال أن يسأل عن ذات الله أو أسمائه وصفاته يوماً ما؟ صحيح أنه في طفولته سأل أباه لماذا لا تقع السماء على الأرض ولم ير شيئاً يمسكها؟ وذلك عندما كان يرعى الغنم في مراعي قريته. وأجابه أبوه أن هذا السؤال لا ينبغي لأن الله موجود وهو يمسك السماء. ولم يكن الباحث يلقي بالاً لأسئلة البعض، أين الله؟ هل الله فوق السماء؟ أم الله تحت الأرض؟ هل لله يد؟ أم له ساق؟ ماذا تقول في الوجه؟ وأسئلة كثيرة من مثل هذا. ولم يجد لهذه الأسئلة وجهاً مطلوباً، حتى وجد نفسه قبالة شاب تظهر عليه وسامة الصدق وملامح الغيرة وتوثب المخلص بلإخلاص. وكان يرمل في كلامه، مع وجود شيء من الحيرة والتردد. ليسال مثل هذه الأسئلة ويكرر على النحو الآتي: هل تثبت أن لله ساقاً؟ هل تثبت أن الله في السماء؟ أين الله؟ هل تقول أن الله على العرش إستوى؟ وغير ذلك من الأسئلة، التي لا يدري الباحث كيف إتفق لها أن تنسجم مع ملامح هذا الشاب الذي يتسم بمظهر التدين؟ وهي أسئلة تكاد تكون من علامات الريب والشك والظن بالله والقول عليه بغير الحق؟ بل كيف وصلت إلى عقول هؤلاء الشباب؟ وكانت هذه الظاهرة للباحث في أول أمرها تعجباً! ثم ليتكون منه إستفهام عن أسبابها ودوافعها؟ ويسمع الباحث البعض يتكلم في إيمان الناس، العامة منهم والخاصة، فيقول هذا أشعري وهذا ماتريدي وهذا جهمي وهذا معطل أومشبه، وهو يسمع لا يبدي رأياً فيما يسمع، ويجد أن مثل هذا الكلام في غير محله، إذ غالب الناس لا يكاد يميز ما يفعله فكراً أو مفهوماً، هل هو من الإسلام أم لا؟ وهذا البعض يضعه في تيار فكري قد أكل الدهر عليه وشرب ولم يبق من وجوده إلا الصوت الخافت عند المتخصصين، وهو يحاور العامة به. ولم ينتبه أن تلك الأمة قد خلت لها ماكسبت وعليها ما إكتسبت، وإذا كان لا بد من النظر والمجادلة، فيجري ذلك بين أهله من المتخصصين أو الذين يدعونه، ويحصل بين العامة تقوية فهمهم بالإسلام وبذل الجهد لذلك، وهو نقل غني عن آراء القوم وأفكارهم ومعتقداتهم. ويلمس الباحث أن هذه الظاهرة بدأت توجد بأشكال مختلفة وتتسع في إنتشارها، بعد التسعينات، وبخاصة في السنوات الست الماضية. حتى إستوقفه البعض وسأله ما تقول في أسماء الله وصفاته؟ فلما أجاب: نذكر الله عزوجل بها ونسأله بأسمائه وصفاته كما طلب أن ندعوه بها ونسبحه ونذكره. قال: ليس هذا المراد، وأخذ يجتر الأسئلة ويتهم كل من لا يعتقد أن لله يداً أو سمعاً أو عيناً تليق بذات الله، بأنهم معطلة، وما إلى ذلك من السباب وهو يحسب نفسه من الفرقة الناجية وأن باقي المسلمين من الفرق الضالة. فلما أجاب الباحث بأن الله لم يأمر المسلمين ببحث أسماء الله وصفاته؟ لأنه ليس كمثل الله شيء وأنه سبحانه وتعالى لا تدركه العقول والأبصار والأفئدة. أنكر أن تكون هذه عقيدة السلف وأن السلف كانوا يثبتون أن لله يداً ووجهاً وساقاً وهكذا. ورجع الباحث إلى مأواه أسفاً، مال هؤلاء القوم كيف يفكرون؟ وهل الأمة الإسلامية بحاجة إلى مثل هذا التفكير لتؤمن به؟ وهل يبتنى عليه فكر ومعتقد نُسأل عنه يوم القيامة؟ وهل السلف بحثوا مثل هذا ونظروا فيه؟ وأسئلة كثيرة، لم يجد الباحث مناصاً من مراجعة الحقيقة في مظانها من كتب السنن وشروحها، وبخاصة بعد الإطلاع على كتب عجيبة في تصنيفها وشرحها وفيها من الغرائب والعجائب ما يحار به النبيه، ولم يجد الباحث من الرد عليها سبيلاً إلا بترك الرد عليها، لأن الرأي الذي لا يعتد به لا يرد عليه. وكذلك لم يجد الباحث لنفسه عذراً في أن يهمل هذا الرأي السقيم، ويترك مجادلة القوم فيه، فإختار لنفسه رسم الخط المستقيم، وأن يتلمس طريق السلف الصالح بالتحقيق الدقيق عنه والتنقيب العميق في آثاره ليتبع ولا يبتدع. فلم يعف نفسه من مناقشة الرأي لأنه وجد أن المناقشة له لازمة لزوماً شرعياً، فإقتضى الحال أن يدخل الباحث في تفصيلات كثيرة ربما يرى البعض أنه كان يجب إيجازها، ولم يوجز، لأن البعض إختار أن يعقد القضايا، ويجعل من المسلمات مجادلات، فوجد أن عليه أن يفصل لهم تفصيلاً مناسباً قدر الإمكان لمعالجة المشكلة في الذين تأزمت عندهم، وربما تنفع الآخرين بقضاياها.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".