The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abbas AlQummi |
| Category: | Arabic Rhetoric [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار جواد الأئمة |
| Release Date: | 01 Jan 2015 |
| Pages: | 200 |
| Rank: | 576,707 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
والكتاب من إسمه حظٌ كبير .. فهو نهج البلاغة الذي صنّفه أمير المؤمنين الأمير علي بن أبي طالب والذي ضمّنه أروع ما جادت به قريحته من حكم في الأخلاق ، المال ، الصحبة ، الأخلاص ، ... وبعبارة مختصرة أروع ما قيل فيما يخص المؤمن من أخلاق رفيعة .. في علاقته مع ربه .. وعلاقاته مع من حوله .. وعلاقته مع نفسه .. وحتى في علاقاته مع عدوّه .. . ولن يكون من السهل توصيف نهج الإمام البلاغي فقد انقادت البلاغة مطواعة للتعبير عن روائع الكلام ... حكماً ، ونصائح ....و ... ضمن عبارات هي من السهل المقنع في أساليب الكلام ... ، وليبقى نهج البلاغة تلك العلامة الفارقة في ما أبدعته ذائقة اللغة العربية من مؤلفات في الأدب العربي . وليكن لنا وقفة متأمل في روعة الكلم معنىً ومبنىً فيما جاء حول حكم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في نهج البلاغة ، مع شرحها ، بما يمثل نماذجاً فيما أورده الشارح في هذا الكتاب الذي عمل على ترتيب الحكم فيه ترتيباً أبجدياً . وهذا بعض ما جاء فيه : " إذا وصلَت إليكم أطراف النّعم فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر . استعار لفظ التنفير لشبهها بالطير المتصل إذا سقط أوله اتصل به آخره إن لم ينفّر ، وفيه إيماء إلى أن دوام الشكر مستلزم لدوامها وكثرتها كقوله تعالى [ لئن شكرتم لأزيدنكم ] . " إمش بدائك ما مشى بك " . يقول مهما وجدت سبيلاً إلى الصبر على أمر من الأمور التي قد دفعت إليك وفيها مشقّة عليك ، فاصبر ولا نتعاجز به ، بل كن في صورة الأصحاء . " إحذروا صولة الكريم إذا جاع ، واللئيم إذا شبع " يراد بالكريم شريف النفس ، ذو الهمة العليا ، وبجوعه ضيمه ، وامتهانه ، وشدة حاجته . وذلك مستلزم لثورات غضبه وحميته عند عدم التفات الناس إليه ، وشبع اللئيم كناية عن غناه وعدم حاجته ، وذلك يستلزم تمرده وأذيته لمن كان تحت يده ، ومن يحتاج إليه من الناس ؛ فربما كان جوعه سبباً لتغيّر أخلاقه وتجويدها ، ... . " الغنى في الغربة وطنٌ ، والفقر في الوطن غربةٌ " . قال رجل لسقراط : ما أشد فقرك أيها الحكيم ؟ قال : لو عرفت راحة الفقر لشغلك التوجع لنفسك عن التوجع لي ، الفقر ملك ليس عليه محاسبة . قال بعض الحكماء : ألا ترون ذا الغنى ما أدوم تعبه ، وأقل راحته ، وأخسّ من ماله حظه ، وأشدّ من الأيام حذره ، وأغرى من الدهر بنقصه وثلجه ! وقد بعث الغنى عليه من سلطانه العناء ، ومن أكفائه الحسد ، ومن أكفانه الحسد ، ومن أعدائه البغي ، ومن الحقوق الذمّ ، ومن الولد الملامة وتمنّي الفقدان ، لا كذي البلغة فقنع فدام له السرور . وقالوا : حسبك من شرف الفقر أنك لا ترى أحداً يعصي الله ليفتقر ، أخذه الشاعر فقال : يا عائب الفقر ألا تزدجر .. عيب الغنى أكبر لو تعتبر / أنك تعصي الله تبغي الغنى .. وليس تعصي كي تفتقر . " الفقيه كل الفقيه من لم يُقَنِّط الناس من رحمة الله ، ولم يؤيسهم من روح الله ، ولم يُؤْمنهُم من مكر الله " . قلّ موضعٌ من الكتاب العزيز يذكر فيه الوعيد إلا ويمزجه الوعد ، مثل أن يقول : " إنه شديد العقاب " ثم يقول : " وإنه لنفورٌ رحيم " ، فالفقيه التام في العلم من يعلم فقه وضع الكتاب العزيز وجذب الناس إلى الله بوجوه من الترغيب والترهيب ، والوعد والوعيد والبشارة والنذارة ، ولم يكتفِ مثلاً على قوله تعالى [ يا عباديَ الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً ] بل على قوله تعالى [ أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ] . " ما عال من اقتصد " أي ما افتقر من أنفق بقدر الحاجة المتعارفة ، وذلك لأن قدر الحاجة من المال قد تكفّل الله تعالى بإدراره مدة البقاء وهو ما لا بد للمقتصد منه . قال تعالى [ والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً ] هذا غيضٌ من فيض ما جاء في هذا الكتاب من حكم وشرحٍ لها ، وخير ما يُقال فيها : " خير الكلام ما قلّ ودلّ " .
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".