The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Anton Chekhov |
| Category: | Pets [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار علاء الدين للنشر والتوزيع والترجمة |
| Release Date: | 01 Jan 1987 |
| Pages: | 1867 |
| Rank: | 400,729 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Chekhov's Books and the author of 88 another books.
أنطون بافلوفيتش تشيخوف (29 يناير 1860 - 15 يوليو 1904). طبيب وكاتب مسرحي ومؤلف قصصي روسي كبير ينظر إليه على أنه من أفضل كتاب القصص القصيرة على مدى التاريخ، ومن كبار الأدباء الروس. كتب المئات من القصص القصيرة التي اعتبر الكثير منها إبداعات فنية كلاسيكية، كما أن مسرحياته كان لها تأثير عظيم على دراما القرن العشرين. بدأ تيشيخوف الكتابة عندما كان طالباً في كلية الطب في جامعة موسكو، ولم يترك الكتابة حتى أصبح من أعظم الأدباء، واستمرّ أيضاً في مهنة الطب وكان يقول «إن الطب هو زوجتي والأدب عشيقتي.»
تخلى تشيخوف عن المسرح بعد كارثة حفل النورس "The Seagull" في عام 1896، ولكن تم إحياء المسرحية في عام 1898 من قبل قسطنطين ستانيسلافسكي في مسرح موسكو للفنون، التي أنتجت في وقت لاحق أيضًا العم فانيا لتشيخوف وعرضت آخر مسرحيَّتان له وكان ذلك لأول مرة، الأخوات الثلاث وبستان الكرز، وشكلت هذه الأعمال الأربعة تحديًا لفرقة العمل وكذلك للجماهير، لأن أعمال تشيخوف تميز بـ"مزاجية المسرح" و"الحياة المغمورة في النص".
كان تشيخوف يكتب في البداية لتحقيق مكاسب مادية فقط، ولكن سرعان ما نمت طموحاته الفنية، وقام بابتكارات رسمية أثرت بدورها على تطوير القصة القصيرة الحديثة. تتمثل أصالتها بالاستخدام المبتكر لتقنية تيار من شعور الإنسان، اعتمدها فيما بعد جيمس جويس والمحدثون، مجتمعة مع تنكر المعنوية النهائية لبنية القصة التقليدية. وصرح عن أنه لا للاعتذارات عن الصعوبات التي يتعرض لها القارئ، مصرًا على أن دور الفنان هو طرح الأسئلة وليس الرد عليها.
بحلول مايو 1904، كان أنطون تشيخوف مُصابًا بمرض السل. وأشار ميخائيل تشيخوف إلى أن "جميع من رأوه شعروا بداخلهم أن نهايته ليست ببعيدة" وفي 3 يونيو انطلق مع أولغا باتجاه مدينة الحمامات الألمانية BADENWEILER، في الغابة السوداء، حيث كتب رسائل مرحة إلى شقيقته ماشا واصفًا المواد الغذائية والبيئة المحيطة، مؤكدًا لوالدته بأنه في تحسن مُستمر. وفي رسالته الأخيرة، شكى من طريقة لبس النساء الألمانيات.
«وفاة تشيخوف أصبحت واحدة من "مجموعة من القطع الكبيرة من التاريخ الأدبي" سرده، مطرزة، والخيال، لا سيما في مهمة القصة القصيرة التي كتبها كارفر رايموند. في عام 1908، كتبت أولغا هذا الأمر من لحظات زوجها الماضي: قام أنطون بشكل غير اعتيادي ومستقيم وقال بصوتٍ عالٍ وبوضوح (مع أنه لم يكن يتقن اللغة الألمانية):Ich sterbe ("أنا على شرفة الموت"). فقام الطبيب بتهدئته وحقنه بمادة الكافور وأمر بإحضار الشمبانيا له. شرب أنطون كأس كامل منه ومن ثم ابتسم لي وقال: "لقد مضى زمن طويل منذ أن شربت الشمبانيا"، عندما شربه جلس على جانبة الأيسر بهدوء وكان لدي الوقت لأذهب إليه وأستلقي بقربه وناديته، لكنه توقف عن التنفس وكان ينام بسلام وكأنه طفل.. »
ونقلت جثة تشيخوف إلى موسكو في سيارة السكك الحديدية المبردة. دُفن تشيخوف بجانب والده في مقبرة نوفوديفيتشي.
"لقد أردت فحسب أن أقول للناس بصدق وصراحة: انظروا إلى أنفسكم، انظروا كيف تحيون حياة سيئة مملة فأهم شيء أن يفهم الناس ذلك، وعندما يفهمون سيشيدون حتماً حياة أخرى أفضل... وستكون حياة مختلفة تماماً، لا تشبه هذه الحياة". هكذا قال الكاتب الروسي العظيم أنطون تشيخوف (1860-1904).
إن اسم تشيخوف يقف عن جدارة إلى جانب اسمي ليف تولستوي وفيودور دوستويفسكي. وكان تشيخوف يمقت طغيان وظلم وكذب وغرور "الأقوياء" ومهانة "الضعفاء" ويحارب بلا هوادة ضد الابتذال بكل صورة، ويقدر فوق كل شيء العدل والحقيقة والكرامة الإنسانية والجمال الروحي.
ورغم أن قرنا من الزمان يفصلنا عن الكاتب، فإن أعماله تبدو اليوم وكأنما كتبها أديب معاصر، ذلك أن موهبة الفنان الحقيقي وقلبه الطيب الشريف يتخطيان حدود الزمان.
وبين يدينا الآن أربعة مجلدات تضم مجموعة من المؤلفات لهذا الكاتب العظيم، المجلد الأول يتضمن قصصاً قصيرة كتبها الأديب في مرحلة مبكرة من مراحل إبداعه (1880-1887). وهي قصص مرحة فكاهية لتشيخوف الشاب مثل "الصبي الشرير" و"زودها" و"في البيت الريفي" و"تحفة فنية". كذلك يتضمن المجلد أروع قصص الكاتب الساخرة، المعروفة على نطاق واسع، مثل "موت موظف" و"البدين والنحيف" و"الحرباء" و"الصول بريشيبييف".
ولكن المركز الرئيسي في المجلد تشغله تلك القصص التي يتجلى فيها حب الكاتب العميق للناس الكادحين، وتعاطفه الحار مع أولئك الذين يهينهم "سادة الحياة" الأقوياء المتخمون، مثل قصص "العازف الأجير" و"المصيبة" و"وحشة" و"هرج" و"فانكا". وتستهل المجلد ذكريات الكاتب الكبيرة "مكسيم جوركي عن تشيخوف.
ويضم المجلد الثاني من المؤلفات المختارة لتشيخوف القصص والروايات التي وضعها الكاتب في الفترة من 1887 حتى 1892. ويدين الكاتب في هذه القصص التشاؤم والخمول والابتذال لدى كثير من المثقفين الروس في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات في القرن الماضي ("المبارزة"، "اللعوب"، عنبر رقم 6)0وفي مواجهة عالم الوضاعة والأنانية والزيف يضع تشيخوف جمال الشخصية الشريفة الفعالة، والصبا السليم اليانع، وبهاء الطبيعة وحنانها ("الحسناوان"، "بعد المسرح"). وتستهل المجلد ذكريات الكاتب الروسي فلاديمير كورولنكو الذي كان معاصراً لتشيخوف.
أما المجلد الثالث فيضم روايات وقصص المرحلة الأخيرة من إبداع الكاتب، من 1892 إلى 1903، تلك المؤلفات التي عادت على تشيخوف بشهرة واسعة في كثير من البلدان، وأصبحت جزءاً من الأدب الكلاسيكي العالمي، وهي: "المنزل ذو العلية" و"الفلاحون" و"أيونيتش" و"الرجل المعلب" و"في الخور" و"العروس"، وغيرها. وتستهل المجلد مقالة "في ذكرى تشيخوف" للكاتب الروسي الشهير ألكسندر كوبرين (1870-1938).
وأخيراً يضم المجلد الرابع من هذه المؤلفات المختارة لأنطون تشيخوف (1860-1904) الأعمال الدرامية الأساسية التي وضعها الكاتب، ابتداء من مسرحية "الدب" (1888)-وهي من أولى مسرحياته-وحتى آخر ما أبدعه:كوميديا "بستان الكرز" (1904). وتستهل المجلد ذكريات المخرج والشخصية المسرحية الذائعة الصيت قسطنطين ستانسلافسكي (1863-1938) "تشيخوف والمسرح الفني".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".