The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Nazim Abd AlWahid AlJasur |
| Category: | Political Struggles [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار مجدلاوي للنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9957020587 |
| Release Date: | 01 Jan 2001 |
| Pages: | 196 |
| Rank: | 438,794 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Problem Of Borders In The Arab World: A Study Of Political Conflicts And Arab Border Disputes and the author of 12 another books.
ولد في قضاء الهندية التابع لمحافظة كربلاء جمهورية العراق في عام 1949 .
أكميل دراسته الابتدائية والمتوسطة في مدينة السماوة ثم انتقل إلى كربلاء لاكمال دراسته الاعدادية .تخرج من جامعة بغداد كلية القانون والسياسة عام 1974.
سافر إلى فرنسا لاكمال دراسته العليا فيها، حصل على دبلوم الدراسات المعمقة ثم حصل على شهادة الدكتوراه حلقة ثالثة في الدراسات السياسية جامعة كرينوبل معهد الدراسات والعلوم السياسية عام 1984.
• أستاذ جامعيّ درّس في جامعتي: بغداد والمستنصريّة.
• باحثٌ في الشؤون السياسيّة.
• له كتب عديدة، منها: ـ المشروع النهضوي العراقي وثوابت السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط (1993) ـ الأمة العربية ومشاريع التفتيت (1998) ـ الوحدة الأوروبية والوحدة العربية: الواقع والتوقعات (2001) ـ الفكر السياسي الأمريكي المعاصر: صراع الحضارات وأحداث الحادي عشر من سبتمبر (2003)
لم تبرز إشكالية الحدود في الوطن العربي إلى سطح الأحداث السياسية، ومتغيراتها الإقليمية والدولية إلا عندما أخذت الوحدات السياسية العربية: الولايات، أو المستعمرات والمحميات تناول استقلالها الوطني، نتيجة اتفاقيات مبرمة أو عن طريق الثورات الوطنية والقومية و الكفاح المسلح، وانشغلت هذه الدول الفتية في بناء مؤسساتها السياسية والدستورية، لتنطلق في مرحلة جديدة لتأكيد سيادتها الوطنية والإقليمية.
فالوطن العربي بمساحته الجغرافية المحددة من المحيط الأطلسي وحتى الخليج العربي كان خاضعاً بشكل مباشر أو غير مباشر لسيطرة قوة خارجية اتخذت أشكالاً شتى، ولا سيما بعد سقوط بغداد وغياب العنصر العربي من قيادة الأمة الإسلامية. وخلال تلك الحقب، والعقود التي رزح فيها الوطن العربي لمشيئة هذه القوة الخارجية، فقد تقطعت أوصال وتجزأت أقاليمه واستقلت ولاياته ومدنه تبعاً لطبيعة الصراع الدائر والتنافس الذي ساد علاقات القوة الخارجية الطامعة بهذه الأرض الخصبة والمتميزة بموقعها الاستراتيجي الذي لا يمكن تجاهله.
ومن هنا فإن عملية التقطيع والتجزئة لم تتوقف طالما أن هناك قوة خارجية تتحكم بقواعد اللعبة الدولية، وتزايد الأطماع الاستعمارية ومخططاتها الاستراتيجية، فارضة هيمنتها وبالقوة العسكرية، على كل هذه الأوطان بتشكيلاتها الاجتماعية والسياسية ونظمها السياسية التي شكلت في ظروف غير طبيعية لم يكن همها غير أمنها والحفاظ على أنظمة سلطوية غيبت المسار الديمقراطي عن ممارستها ومنهجها.
فهذه الأوضاع التي عاشتها الأمة العربية ومنذ مطلع القرن العشرين لم تكن أقل شراسة وتفنيتاً لما جرى في القرون و العقود الماضية، لا بل أمضى منها حيث أن تجزئة الأمة وتكريس انقساماتها أضحت من الأولويات الاستراتيجية للقوى الاستعمارية ابتداء من اتفاقيات سايكس-بيكو ووعد بلفور، إلى انكار الحقوق المشروعة للأمة في بناء دولتها العربية كما تم الاتفاق عليه في مراسلات حسين-مكماهون. وانتهاءً بترسيم حدود لهذه الدويلات الوليدة على وفق صيغ أعدت سلفاً بين الدول الاستعمارية نفسها لتحديد ممتلكاتها واجهاض أية محاولة قومية عربية تعيد للأمة مجدها ووحدتها. إذ لم تكن الحرب العالمية الأولى أن تضغ أوزارها حتى وضعت الأمة العربية على طاولة الدول المنتصرة لتقطع حسب مصالحها وبالشكل الذي يضمن لها استمرار هيمنتها والتحكم بثروتها، وتغتصب فلسطين لينشأ عليها كياناً سياسياً وعسكرياً هدفه حماية التجزئة وتكريسها وتفرض اتفاقيات الحماية على الإمارات والمشايخ وتخطط حدودها وفقاً لأهميتها الاستراتيجية وثرواتها النفطية. ويتم توسيع هذه "المحمية" على حساب "المحمية" الأخرى، وتقوية هذه الإمارة أو تعزيز نفوذ هذا الشيخ على حساب الإمارة الأخرى، وضد الشيخ الذي أبدى قليلاً من التململ من تدخلات المقيم السياسي البريطاني وهكذا جزأة الأرض الواحدة إلى دول ودويلات على حساب دول أخرى قائمة، حتى إن مسألة استقرار وتثبيت الحدود بين الوحدات السياسية العربية ولا سيما بعد الاستقلال، أضحت أمراً مستحيلاً ومدخلاً جدياً لظاهرة عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي، ونفقا لاندلاع صراعات سياسية حادة أفضت وكشي طبيعي وضمن مسار الأحداث، وتشابكها إلى حروب طاحنة أهدرت الطاقات وبددت الموارد، حيث أن المستفيد الأول والأخير من كل ذلك هي القوة الأجنبية التي خرجت من الباب لتعود مرة أخرى من النافذة وبهيمنة أقوى من السابقة، مستغلة حالة الضعف والتطاحن لتؤكد حضورها العسكري والأمني وبالشكل الذي حقق كل مفردات خططها الاستراتيجية، ولا سيما التحكم بمصادر الطاقة إنتاجاً وتسويقاً وسعراً، لا بل أكثر من ذلك هيمنتها على سلطة القرار السياسي العربي، وإضعاف وتهميش مركزية وقدرة نظامه الإقليمي المتجسد في جامعة الدول العربية، ن اهيك عن فشل كل خطط التنمية التي غاب عنها النهج الديمقراطي، وجعل الدول العربية تدور في فلك التبعية الاقتصادية والسياسية والثقافية للقوى الأجنبية.
وإذا كانت إشكالية الحدود في المغرب العربي وبين مصر والسودان لم تكن بذلك التقيد والحدة نتيجة لبعض الأسباب والعوامل الداخلية والخارجية التي طرحت نفسها عند تكوين هذه الدول، فإن منطقة الخليج العربي تعد من أكثر المناطق حساسية وخطوره والتي شهدت تكالبا وتنافسا استعمارياً وذلك لموقعها الاستراتيجي وثرواتها الحيوية التي شكلت عصب الحياة الاقتصادية الدولية وسوقاً مفتوحاً وشره لتجارة الأسلحة من خلال تدوير البترو دولار، ناهيك عن طبيعة تكويناتها الاجتماعية السياسية الدينية والاقتصادية، شكلت عناصر جذب وانحراء لهذا التنافس الدولي، الذي اتخذ في العقود الأخيرة تنافساً حاداً الأمر الذي حتم خروج قوى وإمبراطوريات وتراجعها إلى الخلف، لتخلي حلبة الصراع لقوى أخرى جديدة فرضت هيمنتها ةجبروتها على سلطة القرار الدولي، بكل ما تملكه من إمكانيات عسكرية ومادية وتكنولوجية، منطلقة من نظريات أمن قومية ذات طابع كوني شامل.
وفي الواقع إن هدف هذه الدراسة ينصب في تناول هذه الإشكالية المعقدة والمتداخلة تداعياتها الخارجية والداخلية، في الوقت الذي تجمع فيه أو تربط بين الموروث التاريخي بكل ثقله، والواقع الراهن بكل تجلياته وأحداثه، ناظرة للمستقبل لعلها ترسي على وفق منهجها في التحليل التاريخي-السياسي، تحليل المضمون السياس للخطاب السياسي العربي بعض الآليات التي من شأنها فض النزاعات، وحل المشاكل وفق صيع وطرق تجنب الأمة مزيداً من التشرذم والتناحر، وتحفظ للشعوب كرامتها وتجعل من أرض هذه الأمة أرضاً معطاء لأبنائها وأجيالها القادمة، لا ساحة حرب ومعسكراً للجيوش والنهب الخارجي. وإن هذه الدراسة سوف تحدد نفسها فقط بتناول خلافات الحدود العربية-العربية بدون تناول الخلافات الحدودية الأخرى التي تتنازع فيها بعض الدول العربية مع دول الجوار الجغرافي.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".