The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Afaf Sabra |
| Category: | History Of The Umayyad Dynasty [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مكتبة الرشد |
| ISBN: | 6281140028077 |
| Release Date: | 01 Jan 2008 |
| Pages: | 343 |
| Rank: | 282,428 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
الدولة الأموية هي تلك الدولة الإسلامية التي حكمت في الفترة من عام (41 ه - 132ه / 661ه - 750م) ، وهي فترة لا تتعدى الواحد وتسعين عاماً من عمر الزمن، وهي فترة قصيرة جداً إذا تم قياسها بعمر الدول، ولكنها مع قصرها فقد شكلنا أهمية تاريخية كبيرة في تاريخ الإسلام عامة، وفي تاريخ الشعوب خاصة، ولقد استهوت وجذبت أقلام المؤرخين ليقدموا أخباراً ودراسات كثيرة عنها، لأنها الدولة التي كان لها باع كبير وسبق أكبر في شتى المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والدينية. فلقد أرسى خلفاؤها قواعد الدولة الإسلامية ونظام الحكم بها وفق أنظمة جديدة تطورت بواقع الزمن والمستجدات والظروف المحيطة بها، كما أنها الدولة التي توسعت ومدت ذراعيها لتشمل عالماً فسيحاً رحباً امتد إلى حدود الصين شرقاً، والى المحيط الأطلسي غرباً، بل واتجهت شمالاً حتى حدود فرنسا الحالية. هذه البلاد والمناطق التي شملت نظماً وحضارات وشعوباً جمعها الإسلام على يد رجال الدولة. وإلى هذا، فقد كانت الدولة الأموية هي صاحبة السبق في تطوير النظم الإقتصادية وفق معايير إسلامية طبقت فيها أصولاً فقهية، وعدالة شهد لها العدو قبل الصديق، كما أن في بصماتها في التنظيمات الإدارية أكدت تحقيق العروبة والإسلام وربط العالم الإسلامي وأمصاره المختلفة برباط الوحدة واللغة والدين، حتى أكدت هذه التنظيمات عظم الإسلام وحضارة الإسلام. وعليه فإنه يذكر للأمويين أنهم أظهروا مقدرة فائقة في الإدارة، وكان معاوية بن أبي سفيان، ومروان بن الحكم وإبنه عبد الملك، وأبناؤه الوليد وسليمان، وهشام، وعمر بن عبد العزيز، وحتى آخرهم مروان بن محمد، كان هؤلاء الخلفاء رجال دولة من الطراز الأول، الذين لم يركنوا إلى الدعة والراحة؛ وإنما عملوا على تكريس كل وقتهم لإدارة دولتهم المترامية الأطراف، ولم يكفوا عن تطوير الأجهزة الإدارية، كما كانوا في أغلب الأحوال يستعينون بأمهر رجال الإدارة والسياسة في عصرهم مثل عمرو بن العاص، والمغيرة بن شعبة، وزياد بن أبي سفيان، والحجاج بن يوسف الثقفي، والمهلب بن أبي صفرة وأولاده، وقتيبة بن مسلم، وموسى بن نصير، وقرّة بن شربل، ونصر بن سيار وغيرهم. وإن كان من هؤلاء من ارتكبوا أخطاء بسبب الأحداث الهائلة التي واجهتهم، فإن ذلك لا يقلل من جهودهم في نشر الأمن والنظام في ربوع العالم الإسلامي، ولا بد أن يوضع في الإعتبار الظروف الصعبة والمشكلات الضخمة التي واجهت هؤلاء الرجال، وان كانوا يحكمون عالماً إسلامياً فسيحاً، يضم أمماً وشعوباً مختلفة الأهواء والمشارب. ومن ناحية أخرى، فإن فترة تاريخ الدولة الأموية لم تصادف مرحلة تاريخية من التاريخ الإسلامي اختلافاً وتبايناً بين المؤرخين أكثر من هذه المرحلة، وذلك لأن التاريخ لها لم يتم في زمانها، وإنما سطر تاريخها في مرحلة أخرى في العصر العباسي، خصوم الأمويين السياسيين، لذلك خرج تاريخ هذه الفترة وهو في أشدّ الحاجة إلى باحثين مما يقومون بدراسة جميع المؤلفات التي ينتمي أصحابها إلى تيارات سياسية ومذهبية مختلفة، ويقومون بالمقابلة بين هذه المؤلفات، وتحليلها وفقاً لظروف العصر، وشخصيات الخلفاء الأمويين وما خلفوه من آثار علمية وحضارية حتى يمكن الخروج بآراء تقارب الحقيقة، وترفع الظلم الذي لصق بالأمويين، أو تثبت بعض الآراء التي ثبت صحتها. من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي سعى مؤلفاه إلى الإسهام في كتابة تاريخ هذه الدولة التي لم تنل حظها من الكتابة المحايدة. ولكي تأتي كتابتهم، حول تاريخ الأمويين محايدة، ولقيامهم بدور القاضي في إصدار الحكم دون تعصب، ودون مجاملة، قاما باستبعاد تلك الروايات التي فيها الكثير من المبالغات والأحكام التي يرفقها العقل الواعي ويستشعرها مباشرة، بأنها مبالغة القصد منها تجريح وتجريم خلفاء هذه الدولة، وذلك باستنادهم إلى ما حوته كتب الطبقات وكتب الحديث النبوي وكتب التراجم التي أرّخت للرجال الذين كانوا هم عصب الدولة الأموية وما قدموه من إنجازات، وما لهم من سبق في الإسلام، ومآثر لا يمكن أن يكون صاحبها يجمع بين قلبين في جوفه، كما رجعوا في مصادرها إلى المصادر ذات الإتجاهات المعتدلة، وكذلك إلى مراجع تضمنت روايات وردت عن رواة معتدلين عند الطبري، إلى جانب ما قدمه إبن حزم في جوامع السيرة، وإبن العربي في العواصم من القواصم، مع الأمانة العلمية في ذكر سلبياتهم، فيكونوا قضاةً عدول يضعون الحق في نصابه.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".