The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abi Abd Allah Bin Idrees AlShafei |
| Category: | Archeology [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الكتب العلمية |
| ISBN: | 2745114522 |
| Release Date: | 01 Jan 2001 |
| Pages: | 3422 |
| Rank: | 387,675 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
يعد كتاب معرفة السنن والآثار من أهم كتب علل الحديث والفقه معاً حيث صنف هذا الكتاب في هذا الباب ويتضح ذلك من عنوانه. والناظر في هذا الكتاب يرى أن مؤلفه يعد من بحور العلم والمعرفة بعلل الحديث من حيث المتن أو الإسناد فقد برع البيهقي فيه ففاق وأجاد وكان فارس ميدانه ووحيد زمانه. ولسمو هذا الكتاب وعلو قدره بين كتب البيهقي فقد طلب منه الأئمة الانتقال من بيهق إلى نيسابور لسماع الكتب فأتى في سنة إحدى وأربعين وأربع مئة وعقدوا له المجلس لمساع كتاب المعرفة (أي معرفة السنن والآثار) وحضره الأئمة.
ولأهمية الكتاب ودقة وحساسية موضوعه فقد وضع له المصنف مقدمة طويلة تزيد على الستين صفحة مبيناً فيها دافعه إلى تأليف الكتاب ومنهجه فيه فأغنت عن التعريف الوافي به هنا ولكن في عجالة وإيجاز نقول: قد رتب البيهقي كتابه على أبواب الفقه وخص بالترتيب ترتيب المزني حيث أنه مقصور على مذهب الشافعي.
وقد انتهج البيهقي في كتابه منهج المناظرة والمقارنة فقد ذكر أقوال الشافعى في كتبه وذكر أقوال مخالفيه وأكد أقوال الشافعي مستعيناً بصحة ما أورده الشافعي من الروايات الصحيحة والجمع بين الأدلة التي ظاهرها التناقض والتي فصل فيها الشافعي بالحكم عليها بالتوافق أو النسخ. وأورد أقوال مخالفة بالطعن في روايتهم ورد أقوالهم بما هو متفق عليه بين أهل العلم بالحديث وقد كان في قلمه حدة وشدة على الطحاوي إلا أنه لم يحاب في غير الحق فقد دافع عن الشافعي عندما كان مه الصواب.
فهو لا يكاد يترك حديث أو اثر دون ذكر الحكم عليه أو ذكر ما فيه من علة أو علل وبيان ما فيه من زيادات أو اختصار وتبيين الطرق التي وردت فيها الزيادات أو النقص أو الاختصار أو الإدراج ويعزو الزيادات إلى راويها ويوضح الموقوف من المرفوع في الآثار. كما أنه لا يذكر حديث أو أثر دونه سند بل إنه يذكر الحديث أو الآثار بعدة طرق وإحالات ومتابعات ومخالفات.
كما أنه كثيراً جداً ما يعزو الأحاديث والآثار إلى مخرجيها كالبخاري ومسلم وأبي داود ولم يكن لديه سنن الترمذي ولا مسند أحمد ولا كثير من كتب السنن التي بين أيدينا الآن فلذلك لا يعزو إليها. وأحياناً يورد الأحاديث والآثار ويبين سبب ترك الشيخين لها مع صحتها.
وكذلك يذكر الحديث أو الأثر ويبين عدم ذكر الشافعي له بأنه قد اطلع على تلك العلة في أو غير ذلك مما يراه سبباً لترك الشافعي للاحتجاج به وإشارته إليه أو ذكره مع ما فيه من العلة كأن يقول: "أورده إلزاماً للعراقيين في مخالفتهم لعلى مثلاً". وأحياناً يذكر الحديث بطرق عدة ثم يقول: "وقد تقصينا في كتاب السنن أو كتاب كذا من كتبه". تعم لقد كان البيهقي منصفاً بعيداً عن التعصب المذهبي فقد قال الحق للشافعي.
وبالنظر لأهمية هذا الكتاب فقد اعتنى "سيد كسروي حسن" بتحقيقه فقام بـ: أولاً: تخريج جميع الأحاديث الواردة في الكتاب من موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف للأستاذ "محمد السعيد زغلول"، ثانياً: رقم الكتب الواردة بالكتاب ورقم جميع الأبواب وجعل لكل عنوان وارد بالكتاب باب ووضع ذلك بين معقوفين.
ثالثاً: قام بترقيم أسانيد البيهقي فقط قاصداً بذلك تقسيم البواب إلى فقرات ليسهل الوصول إلى المراد من أحاديث الباب حيث لاحظ أن البيهقي يورد الحديث بسند الشافعي ثم يعقبه البيهقي يورد الحديث بسند الشافعي ثم يعقبه البيهقي يورد الحديث بسند الشافعي ثم يعقبه مباشرة بسنده معيداً الحديث بنصه أو بزيادة أو اختصار أو بإشارة حديثية مبتدأ الترقيم من أول كتاب الطهارة تاركاً المقدمة غفلا من الترقيم.
رابعاً: قام بتقسيم الكتاب إلى أربعة عشر جزءاً لتسهيل أعمال الطباعة والتجليد... خامساً: قام بعمل فهرس للموضوعات وألحقه بآخر كل جزء مرتباً حسب ترتيب المصنف. سادساً: قام بعمل مقدمة للكتاب عرف فيها بالكتاب وترجم فيها للمصنف ترجمة موجزة وكذا ترجمة الشافعي موجزه أيضاً وترجم لأهم شيوخ البيهقي، وهو الحاكم حيث أكثر عنه جداً في الرواية في هذا الكتاب. سابعاً: ترجم لبعض الأعلام المتكلم فيهم أثناء نقد الأحاديث وألحق ذلك بالهامش. ثامناً: قام بتخريج جميع الآيات الواردة بالكتاب وشكلها.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".