The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | أحمد زيغمي |
| Category: | Philosophy Of Science And Epistemology [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات ضفاف، منشورات الاختلاف السلسلة: مسائل فلسفية |
| ISBN: | 9786140212107 |
| Release Date: | 17 Aug 2015 |
| Pages: | 192 |
| Rank: | 117,676 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
شهد العصر الحديث نضج أصول أكبر الفلسفات في تاريخ الفلسفة على الإطلاق، ليس لكونها لم تكن معروفة من ذي قبل؛ بل لأان الوعي الفلسفي عرف استفاقة غير مسبوقة منذ عصر الفلسفة اليونانية، فلم تعد الفلاسفة تجد نفسها مرغمة على الإنضواء تحت لواء اللاهوت، أو العقيدة، وأصبحت التراكمات المتتالية لعديد الفلسفات تحتم على الأجيال اللاحقة من الفلاسفة أكثر مما تحتمه على الأجيال السابقة. فلم يكن من المريح أن تبقى الفلسفة شظايا من غير رباط أو منوال على الأقل في التصور العقلي لما ينبغي أن تكون عليه المحاولات المتتالية في التاريخ لجعل الأسئلة الأكثر تعقيداً بالنسبة للإنسان ممكنة التفكيك والتناول بالبحث والاستقصاء المنظم الذي وجد في العلم الأنموذج الأكمل.
وإذا كانت الحقبة الحديثة حقبة العلم بلا منازع، فإنها بالمثل كانت حقبة التآسي بهذا الأخير من لون قطاعات معرفية شتى، لعل على رأسها الفلسفة، وهو ما يفسر إقبال فلاسفة هذه الحقبة على علوم العصر. وعلى مستوى الكتابات كان الأمر نفسه فليس من المعاصرة في شيء اتباع أساليب الأقدمين في الكتابة من مواضيع لا تهمّ العصر. وهكذا يجد المرء نفسه يردد كلمة العصر أكثر مما يعي عدد المرات ليكون في الأخير قد انشغل بأمرين أساسيين، هما: العلم والعصر.
وإلى هذا، فليس باستطاعة العلم أن يكون علماً في اشتغاله بما ليس بين يديه، وكذلك أصبح على الفلسفة - إن أرادت أن تحذو حذو العلم - ألا تشتغل فقط بما هو من الماضي أو من سقط قناع التاريخ. وهذا بغض النظر عن طبيعة المنهج الذي يمكنها من الوصول إلى تلك الغاية. وفي السياق ذاته، يمكن إدراج المحاولة النسقية لكانط ولهيغل من بعده. مع الأخذ في الحسبان الفارق بين الفلسفتين بما هما في لحظتان فارقتان في تاريخ الفلسفة الحديثة. وإذا تم الاحتكام إلى المعيارين الأساسيين اللذان أصبحت الفلسفة تتحرك بهدي منهما، وهما العلم والعصر. فإن السؤال سيكون على المنوال الآتي: كيف يمكن الوصول إلى صياغة فلسفة علمية معاصرة، أو على الأقل لا تتعارض مع العلم حتى لا تصبح لاهوتاً معاصراً؟ تركز جهداً كانط في محاولة صياغة علمية - أولاً قبل كل شيء - على "العقل". وبحسبان علمية الفلسفة تصدر في الأساس من هذا الأخير، فإنها ستكون بالضرورة فلسفة معاصرة، إلّا أن التقليل من أهمية العصر ومحاولة اختزاله في المعادلة الفلسفية، هو الذ جعل الفلسفة الكانطية تبدو كفلسفة نابذة للتاريخ. وعلى نحو أشمل استفاد هيغل من التجربة الكانطية في السبيل ذاته، ورأى أن لا فلسفة يمكنها القيام بأعباء العصر، والبقاء فيه دون التاريخ؛ بل اعتبر هذا الاخير كله إن هو إلا تاريخ للفسفة، إذا ما كانت تعني بالتاريخ التاريخ الحقيقي. لذا احتل تاريخ الفلسفة ضمن النسق الهيغلي مكانة لا يمكن تجاوزها دون الإخلال بأهم أسس ذلك النسق. وهو الامر الذي دعا إلى البحث عن الموضع الفلسفي والمنهجي لتاريخ الفلسفة في نسق هيغل، او على الاقل ضمن الكتابات الهيغيلية التي تحيل إلى التاريخ بشكل أو بآخر. وضمن هذا المسعى تأتي هذه الدراسة التي جاءت ضمن طابع تحليلي وتركيبي، تتوخى ما يمكن تسميته بإعادة تشكيل رؤية هيغل لتاريخ الفلسفة ودوره داخل النسق العام لفلسفته، وقد جاءت تحت عنوان "إشكالية تاريخ الفلسفة في نسق هيغل"، مرتبة ضمن حقول ثلاثة، ووفق المنهجية التالية: تم في الفصل الأول عرض منهجي للسياق التاريخي والمنهجي للإشكالية وذلك بالرجوع إلى حضور التاريخ في السياق الفلسفي، وكونه حضوراً ملموساً، وإن لم يتخذ الصبغة الفلسفية. ليتناول الباحث في الفصل الثاني الثنائية المشكلة من التاريخ والعقل والتقابل بين طرفيها في الانطلاقة الفلسفية لهيغل، وكيفية تطور تلك الثنائية حتى اندمجت في وحدة ماهوية وفي الفصل الثالث والأخير تحدّث الباحث عن التسويغ الذي قدمه هيغل كي يكون للفلسفة تاريخ، قبل أن تكون الفلسفة جوهرية في التاريخ، وكيف لم يعد التاريخ سوى تاريخاً للفلسفة، وكما أن الفلسفة لا تنطوي على أي تاريخ سوى تاريخها الخاص.
هذا وقد دعت ضرورة هذا البحث إلى تركيز الاهتمام في أهم المصادر من أجل تناول القصد الهيغيلي الأكثر مباشرة في مقابلة مع الإشكالية التي عدّها جوهرية قبل الحديث عن أي تاريخ ممكن ومنظر للفلسفة، لذلك كانت الاستعانة بالمراجع لا تستهدف اكتمال معالجة سالغة للموضوع؛ بقدر ما تلتمس فيها العون على التقيد بالسياق المنهجي للإشكالية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".