العربية  

Book Saying The Philosophically Possible From Singular Necessity To Existential Possibility

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
Saying The Philosophically Possible; From Singular Necessity To Existential Possibility
Qr Code Saying The Philosophically Possible; From Singular Necessity To Existential Possibility

Saying The Philosophically Possible; From Singular Necessity To Existential Possibility

Author:
Category: Existential Philosophy [Edit]
Language: Arabic
Publisher:  منشورات الجمل
ISBN: 9789933351410
Release Date:
Pages: 380
Rank: 598,816 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

ترى هل ما زال ممكناً بَعدُ تصور معاشرة اندهاشيّة تعجبية إعجابيّة للوجود؟ هل الإفتتان بالوجود بما هو وجود ما زال ممكن حقاً؟ هل ثمة من معنى، أدنى معنى، لأن يغتبط المرء بمجرد الإنوجاد هنا والآن، بمجرد واقعة إنلقائه في الوجود، ولأن يُفتتن بموجوديته، بمحضيّة كونه موجوداً؟...

في عالمنا المعولم "سوقيّاً" والمطوّق بمعارف قنصية صيدية تنتجها قلاع العلموت التقنوتي خدمة حصرية لديانة العجل الذهبي وإلهاً الواحد القهّار: الليغياتون

في عالمنا المعولم "سوقيّاً" والمطوّق بمعارف قنصية صيدية تنتجها قلاع العلمون التقنوتي خدمة حصرية لديانة العجل الذهبي وإلهاً الواحد القهّار: الليغياتون الرأسمالي أو الرسمالات الكسبوتي الحسبوتي إستناداً إلى الرهبوت العسكري الأمني الإستخباراتي وإستثماراً للرغبوت الإستهلاكي والكذبوت الإعلامي السمعي البصري والنّذلوت الإفسادي الإرشائي والنخبوت الإمّعي والثقفوت الخدماتي... تحت رعاية نظام حكم الثالوث: فرعونية كناية عن الطاغوت السياسي والهامانية كناية عن المعرفة الخادمة للفرعونية، والقارونيّة كناية عن الكسب الحيازي السطوي اللصوصي، وهو نظام حكم كليّاني دكتاتوري في جوهره عاجز كلياً ونهائياً على أن يتعايش بل أن يتعاصر مجرد التعاصر مع أية آخرية غيرية لا تخضع لمنطقه الداخلي... وإليه... أن تجربة الإفتتان بمجرد الوجود، والشعور بالسعادة الغامرة بمجانية الموجودية الخامة المنعتقة من "حروف السؤال" (بلغة الفارابي) هي وخلافاً لسائر التجارب الخالصة النموذجية التي يعرضها تاريخ الفلسفة عبر مختلف أحقابه المنعطفية قديمها وحديثها ومعاصرها، مثل تجربة الحب وتجربة الكهفية عند أفلاطون، وكيفية إكتشاف الكوجيتو الديكارتي، وتجربة القصدية لدى هوسرل، وحدس الديمومة والمطلق برغسوفيا إلخ...

خلافاً لمثل هذه التجارب التي قاسمها المشترك أنها تجارب نادرة وإستثنائية وصعبة المثال بالنسبة لإنسان أيها الناس، فإن تجربة الإفتتان بمجرد الوجود تلك هي تجربة أولية لسائر البشر كبشر، في متناول كلّ أنسيّ في أية لحظة من لحظات الحياة وفي أي مكان يمكنه الأنوجاد فيه قصدياً أو صدفة.

بإمكان كل إنسان بإطلاق في كلّ زمان وفي كل مكان، أن يدرك فجأة أن موجوديته المخصوصة به والمتفرد بها إنما هي متأتية على سبيل الهبة المطلقة والهدية اللامشروطة، وأن موجوديته المجانية تلك إنما هي منفذة المخصوص به والمتفرّد به لمعانقة الوجود في كليته.

وهذا الإدراك في حدّ ذاته من شأنه أن يتحول إلى معين لا ينفذ للسعادة الخالصة، يحدث ذلك بالخصوص عندما يفلح المرء في الإنجذار الأبعد داخل أعمق أعماق ذاته حيث يلتقي بفطرته التلقائية في محضية حريتها وفرادتها وأصالتها وإنقطاع نظيريّتها بإطلاق - حينئذ تكشف الذات موجوديتها ليست لازمة وإنما متعدية، وليست أنانة منغلقة طوطولوجياً على ذاتها، وإنما هي مجازية تجاوزية في ماهيتها: انبجست للوجود بفعل عطاء انوهابي سابق، هو عطاء إيجابي إبداعي خلقي - نموجودية الذات الفريدة ستكون مذّاك هي مجلى فعل العطاء المنبعي هذا - وبهذا يتحول الوعي بمجانية الموجودية إلى وعي بمجّانية المخلوقية، كما تتحول المجازية التجاوزية للذات إلى علاقة مطلقة بالمطلق، علاقة فريدة بين فرادة وفرادة بها تتمطلق الذات وتنطلق؛ أي تتحرر من كل موانع الإحتضان الأثري للوجود ولسائر الموجودات، وذاك مصدر سعادتها القصوى.

وهي إذ تتمطلق إنطلاقياً هكذا فإنها تفعل ذلك بدافع الإعتراف بالجميل الأنطولوجي حيال مجانية مخلوقيّتها وموجوديّتها التي بها وحدها أضحى بإمكانها التفطن إلى الطابع الممكني جوهرياً للوجود الذي يجعل الوجود بما هو وجود أحبل بما لا نهاية له كمّاً وكيفاً من الممكنات ومن العوالم الممكنة والأكوان الممكنة - إن الكينونة في ماهيتها ممكينونة، فيها لكل الكائنات دون أدنى إستثناء غذاء وشفاء وأمان وغبطة بمجرّد الوجود!...

وبالنسبة للبشرية جمعاء، فيها ومنها بشرى وبشر - بشرى بشرية يمكن أن يتباشروا بها فيباشروا فيما بينهم أسلوب تواجد سلمي إنسلامي (Auto-Pacifiant) قد يجعلهم في غنى كليّ عن معهوداتهم الإحترابية الجنائزية الإطلالية...

هي تلك فلسفة الوجود بالنسبة للكائن كما يفلسفها مصطفى كمال فرحات، وهي بهذا يقول الممكن فلسفياً بالنسبة للكينونة الإنسان وانوجاده المجانيّ، وينتقل في رؤاه الفلسفية من ثم ليتناول بين القديم والحديث والمعاصر قضايا فلسفية.

متطرقاً للحديث عن فلسفة سقراط في الحياْ، ومتناولاً قضية التأسيس الأنطولوجي للتواحد المدني الإختلافي لدى الفارابي، بعدياً ملاحظاته حول إشكالية الممكن لدى لا يبنتس، طارحاً خاطرة حول "الكهفية" كمختبر ميتافيزيقي "أمثولة كهف" لهيغل نموذجاً، مبيناً من ثم فكر ماركس بين إكراهات الضرورة ووعود الممكن.. إلى ما هنالك من قضايا فلسفية كانت مثار بحث في هذا الكتاب.

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "Saying The Philosophically Possible; From Singular Necessity To Existential Possibility"

Book Quotes "Saying The Philosophically Possible; From Singular Necessity To Existential Possibility"

Other books like "Saying The Philosophically Possible; From Singular Necessity To Existential Possibility"

Other books for "Mustafa Kamal Farhat"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free