The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Adonis |
| Category: | Poetic Arts [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الساقي للطباعة والنشر |
| ISBN: | 9786144257586 |
| Release Date: | 05 Nov 2014 |
| Pages: | 480 |
| Rank: | 674,424 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Adonis - The Complete Poetic Works (Part Eight 2010) and the author of 132 another books.
علي أحمد سعيد إسبر المعروف بـ أدونيس شاعر سوري ولد في 1930 بقرية قصابين بمحافظة اللاذقية في سوريا.
( فيما بعد قام الشاعر الكبير بتغيير اسمه إلى ادونيس تميناً باسم آلهة من ألهات الفينيقيين )
تبنى اسم أدونيس (تيمناً بأسطورة أدونيس الفينيقية) الذي خرج به على تقاليد التسمية العربية منذ العام 1948. متزوج من الأديبة خالدة سعيد ولهما ابنتان: أرواد ونينار.
دونيس (Adonis) هو أحد ألقاب الآلهة في اللغة الكنعاني علي أحمد سعيد إسبر المعروف بـ أدونيس شاعر سوري ولد في 1930 بقرية قصابين بمحافظة اللاذقية في سوريا.
( فيما بعد قام الشاعر الكبير بتغيير اسمه إلى ادونيس تميناً باسم آلهة من ألهات الفينيقيين )
تبنى اسم أدونيس (تيمناً بأسطورة أدونيس الفينيقية) الذي خرج به على تقاليد التسمية العربية منذ العام 1948. متزوج من الأديبة خالدة سعيد ولهما ابنتان: أرواد ونينار.
دونيس (Adonis) هو أحد ألقاب الآلهة في اللغة الكنعانية-الفينيقية، فالكلمة أدون تحمل معنى سيد أو إله بالكنعانية مضاف إليها السين (التذكير باليونانية) وهو معشوق الآلهة عشتار انتقلت أسطورة أدونيس للثقافة اليونانية وحبيبته صارت أفروديت. يجسد الربيع والإخصاب لدى الكنعانين والإغريق. وكان يصور كشاب رائع الجمال. أدونيس لم يعرف مدرسة نظامية قبل سن الثالثة عشرة. حفظ القرآن على يد أبيه، كما حفظ عددًا كبيرًا من قصائد القدامى. وفي ربيع 1944, ألقى قصيدة وطنية من شعره أمام شكري القوتلي، رئيس الجمهورية السورية حينذاك، والذي كان في زيارة للمنطقة. نالت قصيدته الإعجاب، فأرسلته الدولة إلى المدرسة العلمانية الفرنسية في طرطوس ، فقطع مراحل الدراسة قفزاً, وتخرج من جامعة دمشق متخصصاً في الفلسفة سنة 1954.
التحق بالخدمة العسكرية عام 1954, وقضى منها سنة في السجن بلا محاكمة بسبب انتمائه -وقتذاك- للحزب السوري القومي الاجتماعي الذي تركه تنظيميا عام 1960. غادر سوريا إلى لبنان عام 1956, حيث التقى بالشاعر يوسف الخال, وأصدرا معاً مجلة شعر في مطلع عام 1975. ثم أصدر أدونيس مجلة مواقف بين عامي 1969 و 1994.
درّس في الجامعة اللبنانية, ونال درجة الدكتوراة في الأدب عام 1973 من جامعة القديس يوسف, وأثارت أطروحته الثابت والمتحول سجالاً طويلاً. بدءاً من عام 1955, تكررت دعوته كأستاذ زائر إلى جامعات ومراكز للبحث في فرنسا وسويسرة والولايات المتحدة وألمانيا. تلقى عدداً من الجوائز العالمية وألقاب التكريم وتُرجمت أعماله إلى ثلاث عشرة لغة.
حصل سنة 1986 على الجائزة الكبرى ببروكسل ثم جائزة التاج الذهبي للشعر في جمهورية مقدونيا تشرين الأول 1997.
يعتبر البعض أن أدونيس من أكثر الشعراء العرب إثارة للجدل. فمنذ أغاني مهيار الدمشقي، استطاع أدونيس بلورة منهج جديد في الشعر العربي يقوم على توظيف اللغة على نحو فيه قدر كبير من الإبداع والتجريب تسمو على الاستخدامات التقليدية دون أن يخرج أبداً عن اللغة العربية الفصحى ومقاييسها النحوية.
استطاع أدونيس أن ينقل الشعر العربي إلى العالمية. ومنذ مدةٍ طويلة، يرشحه النقاد لنيل جائزة نوبل للآداب. كما أنه، بالإضافة لمنجزه الشعري، يُعدّ واحداً من أكثر الكتاب العرب إسهاما ف
"غيوم تمطر حبراً صينياً (زيارة إلى بيجنغ وشنغهاي)... "I (13 مارس/ آذار، الجمعة، 2009)". من المطار إلى الفندق واكبتنا على جانبي الطريق أشجار عارية إلا من أعشاش الطيور.
مشهدٌ أعاد إلى ذاكرتي أشجار القرية التي ولدت فيها وأعشاشها، الفندق في الحيّ الغربي من بيجنغ، هي الجامعات والمدارس والتقنيات، الطقس مائل إلى البرودة، تتنقل في خطوات ريحه قناديل منطفئة لأباطرة يبدون كأنهم لم يموثوا إلا في الكتب.
الفندق جميل كمثل كتاب قديم من الصور، زخارف وألوان أجسدة كأنها تتصادى مع زخارف الأندلس وألوانها... إحاساس لا أعرف كيف أفسره، تجلس معي الدقائق في مقهى الفندق كأنها خيول أضناها الترحّل، خيول نسيت حتى الحَمْحَمَة، تحدق فيّ الفتاة - الدمية الجميلة، عاملة المقهى.
أجلس على آخر كرسيّ في آخر زاوية اقرأ وأكتب وأشعر كلّما نظرتُ إليها كأنها تقول في ذات نفسها، مجنون غريبٌ آخر، وردةٌ في أصيص زجاجي صغير على الطاولة، تمدّ يدها إليّ ولا أراها، كان نظري يلاحق وردةً غائبة في فضاء غائب.
وكان المقهى قد بدأ يغرك حاجبيه، كمن يستيقظ باكراً ولا يزال في حاجة إلى النوم، أنت المرأة التي ترافقني، من أنت؟ أمك ثمانون سنة - أنا، وانظري إلى سكين التاريخ كيف تحززها وتنغرس فيها، هل تسمعين صدى ضرباتها؟ حاول أن تخترقي تلك الغيمة التي تغطيها... حاولي أن تقرئي الخطوط التي رسمها نَرْدُ الأيام وهو يتدحرج عليها... أمامك ثمانون سنة - أنا... ماذا أقول؟ حلم يقظةٍ ليس إلا نوعاً من النوم.
عليّ إذاً، أن استيقظ حقّاً... أن أحقن كلماتي بنسْغِ التحولات لكي أحسن الكلام على الصين، أن أصنع ذلك المعبد الأرضي تيانامين (Tianammen) مرآةً تتمرأى فيها أسئلتي، وأن أصنَعَ من الأسئلة مسْرحاً تنعرض عليه شموس المعنى، أن أتفحص برفقة صديقي الدكتور بسّام، المعجم الذي كتبته الحياة، وأتفقد فيه الكلمات التي جفّت ضروعها، وتلك التي لم تنبت أثداؤها بعد.
وكان في لغتي ما يقول: عميقاً ينزل رعد التاريخ في جسد المادة، أ-كرسيّ السماء: لا يسع حتى حصاةً يدحرجها طفل يبكي ب غيمة اللغة: سربٌ من الأجنحة تمطر حبراً صينياً، ميزان المعنى: كفّةٌ للكلام، وكفّةٌ للسؤال، ج-نجمةٌ تنزل وحيدة على سلم الفضاء... أظنها تحمل بريداً أنتظره، د- لا تموت من الشيخوخة، تموت مللاً من أبدية الطفولة، هـ-"لا شيء يموت"، يقول لك الموت نفسه، الموت هو الطين الذي تُجْيَلُ منه أعظم الأكاذيب... أ-تعبر الساعات كمثل قطيع غزلانٍ، يرعى أعشاباً سريّةً في غابة الوقت، ب-الوقت هو كذلك يغني أو يبكي، لا بشفتيه وحدهما، بل يشرايينه كلها، ج-هل الحياة هي، حقاً، الكتاب؟ هل الكتاب هو، حقّاً، الحياة؟ هل الحياة شيء والكتاب شيء آخر، وشتان ما بينهما؟ أَجِبْ، أجِبْ ياكونغوشيوس، د-لا تتوقف، أيها الشاعر، عن إبتكار المغامرة، خصوصاً تلك التي تزلزل الطريق والأثر، هـ- أفق الإنسان أن يتحول هو نفسه، دائماً، إلى مفاجأةٍ لنفسه داخل نفسه "أدونيس كلمات تتقاطع معانيها في إحتفالية نثرية مع الواقع حيناً... مع الخيال أحياناً، ودائماً وأبداً مع فلسفة تزرع في الذهن ألف سؤال وسؤال...
ألهذا الحدّ هو أفق الشاعر بعيد... عميق... أن حلق في سماء الخيال... طاول الشهب... وإن مضى في رسم المعاني... رحل في أغوارها... وإن حدث نفسه... لمس أعماقها، هي أعماق نفس ترحل خلف المعاني... تسربلها برداء الكلمات... لتضمي عروساً تتبختر في رياض الشعر وفي واحات النثر... بل تتبختر في عالم اللغة والإنسان.
هو أدونيس الذي مثلت عطاءاته الشعرية والنثرية إبداعاً... وصلت أصداؤها بعيداً... كتب المسرحية فأجاد، ونثر المعاني فأغرق ونظم الشعر فحلّق... وما بين يدي القارئ وأعماله الشعرية في جزئها الثامن فليبحر في بحورها علّه يبلغ شطآنها التي تتجاوز الزمان والمكان...
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".