The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd AlGhazouli Al Maqaleh |
| Category: | The Eighth Rightly Guided Caliph Omar Bin Abdul Aziz [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار العودة |
| Release Date: | 01 Jan 1900 |
| Pages: | 649 |
| Rank: | 185,722 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Diwan Abdul Aziz Al Maqaleh - Complete Works and the author of 37 another books.
عبد العزيز صالح المَقالِح (1937 -)، أديب وشاعر وناقد يمني، ولد عام 1937 في قرية المقالح في محافظة إب وهو رئيس المجمع العلمي اللغوي اليمني. ويُعد في مقدمة شعراء اليمن المعاصرين، وأحد أبرز الشعراء العرب في العصر الحديث.
درس على مجموعة من العلماء والأدباء في مدينة صنعاء، تخرج من دار المعلمين في صنعاء عام 1960، وواصل تحصيله العلمي حتى حصل على الشهادة الجامعية عام 1970، في عام 1973 حصل درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب جامعة عين شمس ثم درجة الدكتوراه عام 1977 من نفس الجامعة، وترقى إلى الأستاذية عام 1987. تميزت كتابته بشيء من الكلاسيكية، لكنها سرعان ما انفتحت على الحداثة. عرف عنه كتابته لقصيدة أن يحرمونا يا حبيب الغرام وتغنى بها الفنان اليمني أحمد فتحي.
المناصب التي تولاها
الجوائز والأوسمة التي حصل عليها
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"بلا وطن تفتتت أقدامه على طريق الليل والشجن، يرضع في عينيه جرح "يعقوب"، تخونه ذاكرة النفي، ويوسف اختفى عريان، لا قميص هل يرد ضوء عينيه، ويوسف المشرد، الزمن؟ تذبل، تبهت الأشياء في عالمه الأعمى.. عالمه المسدود. تطعنه مخافر الحدود، والريح -خيل النفي- لا تني تحمل ظله تنشره غمامة ظامئة على التلال، تزرعه دمعاً على جبال الوطن الجريح، في حقول الجدب، نيراناً على الرمال حبيبتي مدينتي لا صوت، لا نشيج، لا بكاء، تصاعدت من بئر "يوسف" الأصداء عريان لا قميص لي أبعثه في العير هل تبعث المدينة النائمة الخرساء بشارة إليه، قطعة من ثوب عرسها الجديد؟؟ صنعاء طال انتظار الفجر وأحقت خيوله، وبكى -حزناً_ تضرعه كل العوانس في أحيائنا ولدت وأنت عانس حي طال مهجعه، هيا احبلي جبلاً، هي احبلي بطلاً ومن غزير دمانا سوف نرضعه، كنت الولود، لماذا أجدبت؟ ومتى جبالك الشم -يا صنعا- تطلعه؟ وليدنا القادم المحبوبن كم ذهبت أحلامنا تتملاه وتبدعه، كنا رأيناه في "أيلول" ممتشقاً حسامه، في ضلوع الليل يدفعه، فما لنا في منافي الشمي نطلبه كيف اختفى؟ أين -يا صنعاء- موقعه؟ إن كان يشكو هزالاً نحن نطعمه أو كان يخشى ظلاماً نحن نخلعه لا تخجلي من صحايانا فكل دم يراق، في الجسد المهزول مجمعه، وكل ذرة رمل فيه، وجه فتى من أجل عينيك -يا صنعاء- مصرعه، متى يأوب تحترق النجوم في عينيه والدروب مغترباً في ثوب "عوليس"، فلا ريح الشمال أشفقت على زورقه اللاهث في بحثارها ولا نوارس الجنوب صنعاء ترتدي غربته حيناً غلائل الفجر، وأحياناً ستائر الغروب يلمحها في القمر الفضي تارة صبية سمراء تعشقها عيون الشمس والأنهار وتارة يلمحها -في قبضة الموت- عجوزاً رثة عمياء تثير حزن الليل والنهار منسية في جزر النفي، على المرافئ القديمة، راحلة مقيمه، تحملها عيناه -مبحراص وقاطناً يسأل عنها الشاطئ الأحمر.. يسأل التلال الخضر والسهوب لا أحد! إلا ظلال امرأة ثكلى وعلم تنصبه الريح على الجنوب وزورق خاو، ترجع المياه حوله متى يأوب؟ متى يأوب؟ أستودع الله في "صنعاء" لي قمراً في الأسر، سبتمبر المهجور مطلعه رأيته في ظلال الليل مشتعلاً وهزني في سبات الكهف مدفعه".
يضم ديوان عبد العزيز المقالح هذا خمسة دواوين قديمة هي: لا بد من صنعاء، مأرب يتكلم، رسالة إلى سيف بن ذي يزن، وهوامش يمانية على تغريبة ابن زريق البغدادي وأخيراً ديوان عودة وضاح اليمن وفي هذا الأخير اختلط فيه صوت الشعر بالحنين إلى اليمن، واليمن التي يحن إليها الشعر، وهي اليمن الجميل الجديد الموحد، يمن المحبة والعدل والاجتماعي، يمن الثورة والفقراء والطلبة والمهاجرين، يمن الجنود والضباط الأنقياء. ومن أجل ذلك اليمن الجميل الجديد يكتب جيلنا الشعر، ويحب الورد، ويحتفل بمنظر الشروق: ودياري هي الحلم، من أجلها أسكن الشعر، والشعر يسكنني، يتخلق عبر دمي.. تحت جلدي خلايا، وأنسجة، في النهار الكليل يرافقني في المغاور شمساً وفي الليل يركض في خيمتي قمراً، كلما اشتقت للوطن المستباح النجوم، نشرت خريطته في دمي فوق جمجمة الشعر، في عظمه وتحسست جرح القرى والمدائن.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".