The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd Allah AlBardouni |
| Category: | Modern Press [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار العودة |
| Release Date: | 01 Jan 1982 |
| Pages: | 365 |
| Rank: | 263,501 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book A Journey Into Yemeni Poetry - Ancient And Modern and the author of 11 another books.
عبد الله صالح حسن الشحف البردوني (اشتهر باسم البردوني) شاعر يمني وناقد أدبي ومؤرخ وُلد في 1929 في قرية البردون, شرق مدينة ذمار، وتُوفي في 30 أغسطس 1999. فقد البردوني بصره وهو في السادسة من عمره إثر إصابته بالجدري. ولد عام 1348 هـ 1929 م في قرية البردون (اليمن) أصيب بالعمى في السادسة من عمره بسبب الجدري، درس في مدارس ذمار لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار العلوم وتخرج منها عا عبد الله صالح حسن الشحف البردوني (اشتهر باسم البردوني) شاعر يمني وناقد أدبي ومؤرخ وُلد في 1929 في قرية البردون, شرق مدينة ذمار، وتُوفي في 30 أغسطس 1999. فقد البردوني بصره وهو في السادسة من عمره إثر إصابته بالجدري. ولد عام 1348 هـ 1929 م في قرية البردون (اليمن) أصيب بالعمى في السادسة من عمره بسبب الجدري، درس في مدارس ذمار لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار العلوم وتخرج منها عام 1953م. ثم عُين أستاذا للآداب العربية في المدرسة ذاتها. وعمل أيضا مسؤولا عن البرامج في الإذاعة اليمنية.
صدرت له 12 مجموعة شعرية. فنال عليها العديد من الجوائز, منها جائزة شوقي للشعر في القاهرة عام 1981, جائزة السلطان العويس في الإمارات عام 1993, جائزة أبي تمام في الموصل, عام 1971. و جائزة اليونسكو, والتي أصدرت عملة فضية عليها صورتة عام 1982.
أدخل السجن في عهد الإمام أحمد حميد الدين وصور ذلك في إحدى قصائده
شاعر يمني وناقد أدبي ومؤرخ.
درس في مدارس ذمار لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار العلوم وتخرج فيها عام 1953م. ثم عُين أستاذا للآداب العربية في المدرسة ذاتها. وعمل أيضا مسؤولا عن البرامج في الإذاعة اليمنية.
أدخل السجن في عهد الإمام أحمد حميد الدين.
- رأس لجنة النصوص في إذاعة صنعاء، ثم عين مديراً للبرامج في الإذاعة إلى عام 1980م.
- استمر في إعداد أغنى برنامج إذاعي ثقافي في إذاعة صنعاء (مجلة الفكر والأدب) بصورة أسبوعية طيلة الفترة من عام 1964م حتى وفاته .
- عمل مشرفاً ثقافياً على مجلة الجيش من 1969م إلى 1975م، كما كان له مقال أسبوعي في صحيفة 26 سبتمبر بعنوان «قضايا الفكر والأدب» ومقال أسبوعي في صحيفة الثورة بعنوان «شؤون ثقافية».
- من أوائل من سعوا لتأسيس إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وقد انتخب رئيساً للاتحاد في المؤتمر الأول.
أعماله الشعرية
صدرت له 12 مجموعة شعرية هي:
- من أرض بلقيس
- في طريق الفجر
- مدينة الغد
- لعيني أم بلقيس
- السفر إلى الأيام الخضراء
- وجوه دخانية في مرايا الليل
- زمان بلا نوعية
- ترجمة رملية.. لأعراس الغبار
- كائنات الشوق الآخر
- رواغ المصابيح
- جواب العصور
- رجعة الحكيم بن زائد.
الكتب والدراسات:
1- رحلة في الشعر اليمني قديمه وحديثه.
2. قضايا يمنية.
3. فنون الأدب الشعبي في اليمن.
4. اليمن الجمهوري.
5. الثقافة الشعبية تجارب وأقاويل يمنية.
6. الثقافة والثورة في اليمن.
7. من أول قصيدة إلى آخر طلقة..دراسة في شعر الزبيري وحياته
8. أشتات.
وله مخطوطات لم تطبع :
رحلة ابن من شاب قرناها ديوان شعر
العشق على مرافئ القمر ديوان شعر
العم ميمون. رواية
الجمهورية اليمنية كتاب
الجديد وا
هذه الأرض التي تشمخ جبالها حتى تتكئ عليها النجوم... والتي تمتد سهولها حتى تتعب أسفار العيون في أجوائها. وهذه الأرض التي تخضب وتخضر حتى تورق الصخور وسطوح البيوت.. والتي تجف حتى تعتصر الريح لعابها، وتحتسي الشمس ظلها، هذه الأرض المتقلبة الأجواء، المخضرّة - المكفهرة، الشامخة الممتدة، توحي الشعر ودواعيه بتقلباتها، إذا لاقت الحس الشاعري الأصيل، لأن منبع الشاعرية منتزعة من تقلب النفوس وتغيّرات الأطوار والأحوال من حولها، والإنسان ابن بيئته.. والنبع السائل من لون إناء أرضه، هذه الأرض التي تسمى "اليمن" ليُمنها أو خصبها، أو لموقعها على يمين الكعبة، أو على اسم احدى مملكاتها القديمة (يمنات)، هذه "اليمن" اتّهمت بالشعر حتى كان كل ما فيها شعر وشاعر، واتهمت بانعدام الشاعرية حتى كأن ليس فيها قلب ينبض ولسان يترجم، وكِلا التهمتين جائرة، فليس كل "اليمن" شعر وشعراء، ولا هي كلها صمت وخمود، ففي كل مسافة من مسافات التاريخ جاشت فيها قلوب ورؤوس ورن قصيد ولمعت حروف [...].
مقدمة استهل بها الشاعر اليمني عبد الله البردوني رحلته في الشعر اليمني قديمه وحديثه... في هذا الكتاب، أو على الأصح في هذه الرحلة قام الشاعر البردوني بمحاولة ربما تكون في تلك الفترة، الاولى من نوعها في إطار دراسة الشعر اليمني، تلك هي محاولة تصنيف الشعراء اليمنيين وتوزيع معظمهم على مدارس أدبية، راعى فيها أن تقوم على أساس من الزمن أو المكان أو الاشخاص، فهذه "مدرسة عصر النهضة" وتلك "مدرسة حجة"، وهذه "مدرسة الزبيدي" الخ. وإذا جاز له هذا التصنيف، وهو جائز، فإن الباحث وعند وقوفه بين هذه المدارس باحثاً عن مكان للشارع البردوني بينها لا يرى له مكاناً إلّا إذا ما استخدم نفس منهجه النقدي ليصنفه في مدرسة مماثلة مستقلة وخاصة هي "مدرسة صنعاء" ومكان هذه المدرسة في التاريخ الشعري لليمن يأتي بعد مدرسة حجة مباشرة، وقد تلاشت هذه المدرسة الأخيرة في أعقاب فشل انتفاضة 1955، وإن كانت قد توقعت قبل ذلك بزمن غير قصير. ومهما يكن من الأمر، فإن رحلة الشاعر البردوني في الشعر اليمني، قديمة وحديته تعتبر إضافة حقيقية لا إلى مسيرة الشعر في اليمن؛ وإنما إلى مسيرة الشعر العربي كلّه.
هذا وقد امتاز هذا الكتاب بالشمول الذي جعل منه، رغم تجاوز العيديد من شعراء الماضي والحاضر أشمل كتاب عن الشعر والشعراء اليمنيين ظهر في حينه، كما امتاز الشاعر في رحلته الشعرية هذه بالجدية الجيدة لربط الشعر في اليمن بتجربة الشعر العربي عامة كظاهرة موحدة لا كظاهرة منعزلة كما فعل غيره من قبل. أضف إلى ذلك وضوح روح الشاعر ومعاناته خلف كل عملية نقدية، فهو ينور، ويرضى، ويعنف، ويلين؛ كشاعر، لا كناقد، فتمعنبذلك مرارة القسوة، وحدّة اللين.
وأخيراً فقد امتاز أسلوب الكتاب في كونه الشاعر الذي يؤثر اللفظة الشاعرة، الموحية والمعبّرة، ويرفض الكلمة العادية، والعبارة التقريرية حتى في النثر، وحتى عندما يكون في مجال دراسة علمية يستدعي موضوعها هذا اللون من الكلمات وهذا النوع من العبارات، ولعل الشاعر البردوني قد أراد أن يكون كتابه بهذا الأسلوب الذي كتب عنه، وبثقة أدبية عن تطور النثر الفني في اليمن بعد أن أعطى بشعره، وبشعر زملائه وثيقة خالدة عن اليمن الشاعر.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".