The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ibrahim Nasr Allah |
| Category: | Solar Astronomy [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الدار العربية للعلوم ناشرون، منشورات الاختلاف السلسلة: الملهاة الفلسطينية |
| ISBN: | 9786144210352 |
| Release Date: | 24 Feb 2009 |
| Pages: | 183 |
| Rank: | 468,610 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Under The Forenoon Sun and the author of 98 another books.
إبراهيم نصر الله الفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" عام 2018، من مواليد عمان من أبوين فلسطينيين اقتُلعا من أرضهما عام 1948، عاش طفولته وشبابه في مخيم الوحدات للاجئين الفلسطينيين في عمّان٬ الأردن.
بدأ حياته العملية معلما في المملكة العربية السعودية، ثم عمل في مجالَي الصحافة والثقافة، وفي عام 2006 تفرّغ للكتابة.
نشر حتى الآن 15 ديوانا شعريا و 22 رواية من ضمنها مشروعه الروائي (الملهاة الفلسطينية) المكون من 12 رواية تغطي أكثر من 250 عاما من تاريخ فلسطين الحديث.
تُرجمت له خمس روايات وديوان شعر إلى الإنجليزية، وأربعة كتب إلى الإيطالية.
كما تُرجمت له رواية إلى الدنماركية وأخرى للتركية والفارسية.
ونصرالله إلى ذلك، رسام ومصور، وقد أقام أربعة معارض فردية في التصوير.
وأصدر كتابين في السيرة الذاتية والأدبية: كتاب الكتابة، السيرة الطائرة.
نال نصرالله 9 جوائز، من بينها جائزة سلطان العويس المرموقة للشعر العربي عام 1997؛ واختيرتْ روايته "براري الحُمّى" من قبل صحيفة الغارديان البريطانية كواحدة من أهم عشر روايات كتبها عرب أو أجانب عن العالم العربي.
عام 2012 نال جائزة القدس للثقافة والإبداع التي تُمنح لأول مرة تقديرًا لأعماله الأدبية، كما نُشرت 10 كتب نقدية عن تجربته الأدبية، وتناولت أعماله عشرات رسائل الدكتوراه والماجستير في العالم.
في يناير 2014 تطوع للصعود إلى قمة كليمنجارو بمرافقة أطفال فلسطينيين فقدوا سيقانهم بسبب قوات الاحتلال الصهيونية، ووصلوا القمة، وقد كتب رواية عن هذه التجربة بعنوان (أرواح كليمنجارو) 2015 ، وفازت هذه الرواية بجائزة كتارا للرواية العربية عام 2016..
في عام 2018 فازت روايته (حرب الكلب الثانية) بالجائزة العالمية للرواية العربية (بوكر).
يأتي هذا العمل للكاتب المبدع "إبراهيم نصرالله" من ضمن المشروع الروائي الكبير 125 عاماً عن تاريخ الشعب الفلسطيني في رؤية فنية يحدد فيها الروائي تصوره لذاته في علاقتها بالكتابة، ومن ثم يجنح إلى الاهتمام بسؤال فعل الكتابة، حيث يبدو الإلحاح على التجريب مطلباً قوياً بما يعنيه ذلك من انكباب على مسألة الذات.
يهدف المشروع برمته إلى رسم صورة داخلية للحقبة الإنسانية بشكل خاص والتاريخية بشكل عام منذ نهايات القرن التاسع عشر وصولاً إلى عصرنا الحاضر. يقول الكاتب: "المشروع برمته سعي لكي أقول إننا لم نزل على قيد الحياة، مثل أي شعب آخر في هذه الأرض، ورغم كل ما يحيط بنا، بقاؤنا إذن حتى الآن هو الحقيقة واليقين".
في "تحت شمس الضحى" ينشغل الروائي بالكتابة عن الفساد، وعن الجدار والدمار وسرقة الأرض. يعيش حكايات الناس، ويستمع إليها، ويطل على عذابات البشر، هو ضد كل من يفرط بهذا الوطن "سأكون ضد الفاسدين وضد كل من يحتقر الحقيقة باسم الوطن أو باسم العدالة أرضية أو سواها".
في كتاباته يلتقي مع عدد أكبر من البشر أم الوليد وأبو الوليد، وردة وياسين ونعيم وهناء وغيرهم، أناس يحلمون ويعشقون، فالروائي هنا يأخذ الحياة بانسيابها الطبيعي دون مخططات سابقة، مستخدماً لغة السرد مع لعبة التخييل الموسومة بطرائق التعبير المتنوعة، يستبطن من خلالها الحالة الفلسطينية التي تقع بين حدَّي الفرح والحزن، الحب والحرب، ولا شك أنه نجح في تصوير أزمة هذه المرحلة الملتبسة والضبابية؛ هو يكتب عن الملهاة الفلسطينية من جوانب مختلفة، هي محاولة مستمرة بأن لا ينتهي حلم العودة. الملهاة هي صراع البشر، هي ملهاة وكفى ولا شيء يفضي إلى اليقين برأيه.
هكذا هو "نصرالله" عندما يكتب نكتشف معانٍ للحياة أكثر عمقاً وأوضح رؤية، هو لا يقرع أجراس النكبة وأحزانها فقط، بل أجراس القلوب الغارقة في بحور الحزن واليأس والقنوط، فيوقظها من سباتها حتى نرى للحب مكاناً بين رماد الحرائق وهول المأساة، يريد أن يقول للعالم أجمع أن هذا الشعب يفرح ويحزن ويعشق ويعيش حياته رغم المعاناة، في "تحت شمس الضحى" تصرخ أم الوليد وتقول لزوجها بعلو صوتها "بحبك"، حينها وجدت زوجها يبتسم رغم أحزانه لا بل تحول وجهه كله إلى ابتسامة. "- اقتنعت أخيراً وعملتيها!" قال لها ياسين الأسمر. - أربعين سنة وأنا أحاول أن أقولها، ومش عارفة! (...) وحينما اعتدلت، حينما عادت السّروة لفضائها الواسع، فضاء شمس الضحى والنوافذ وطيور الدوري والأولاد والبُلبُلين العاشقين، قالت: عجيب!! مع أن كلمة (بحبك) ناعمة وتفرح وحلوة، لكن إذا لم تقلها تصبح على قلبك أثقل من حجر...".
وكما يحدث في أعمال إبراهيم نصرالله الأدبية والشعرية تتقدم الحياة الشعبية الفلسطينية بتفاصيلها اليومية في القرى والمدن لتحتل المشهد الإنساني برمته؛ هي حياة حافلة بحكايات الحياة والموت، الخيانة والقسوة، الحب والحرب. هي أعمال متحققة في البشر، فالشرف لا يعني شيئاً برأيه إذا لم نكن شرفاء، وكذلك الشجاعة والحب، ما الذي يمكن أن تعنيه كلمة (حب) فعلاً، لشخص لم يحب أبداً. هي أعمال كتبت لأناس عاشوها، وحين نعيشها نحن كقراء سنكتشف أشياء أكثر اتساعاً وأكثر جمالاً ربما من الروايات نفسها.
يشتغل إبراهيم نصر الله على أنموذجة بإخلاص وإيمان بأصالة وقيمة وضرورة ما ينتج. عمله مصيري في بعث فلسطين -التاريخ والجغرافيا والروح والأمل- في إبداعه لغة ومكاناً وزماناً وتشكيلاً، وهوي ستغرق عميقاً في عالم الكتابة ويسعى دوماً إلى تجديد أدواته باتجاه أسلوبية تعبيرية أرقى في الشعر والسدر الورائي، ويستعيد ثقافته السينمائية ليحظى بهذا التلاقي الخلاق بين فن الكتابة وفن السينما.
يحظى إبراهيم نصر الله بقيمة إبداعية مهمة على صعيد الإنجاز الروائي، وله تجارب مميزة رصدها الكثير من النقاد العرب المعنيين بالسرد الروائي، ولا سيما تجربته الملحمية في (الملهاة الفلسطينية) التي ضمت روايات (طيور الحذر/ الطفل الممحاة/ زيتون الشوارع/ أعراس آمنة/ تحت شمس الضحى/ زمن الخيول البيضاء).
لا يشعر القارئ وهو يقرأ روايات نصر الله إلا وهو جزء من حدث يتميز بطزاجته وكأنه يحدث للتو، على النحو الذي يفتتحه القارئ لأول مرة وينتمي إلى رؤيته وفضائه وكونه الروائي انتماءً يكاد يكون حاسماً، وهي تتمظهر عبر جماليات تشكيل نوعية خارجة من معطف التجربة وليست مفروضة عليها، إذ تبقى روح الشاعر حاضرة وراهنة في أعماق السرد الروائي من دون هيمنة الشعري على الروائي كما قد يحصل لمن يشتغل على الجنسين معاً.
محمد صابر عبيد
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".