The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | AlJahiz |
| Category: | Literary Studies [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار ومكتبة الهلال |
| Release Date: | 01 Jan 2004 |
| Pages: | 1584 |
| Rank: | 105,457 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Al-Jahiz’s Letters: 1 - Literary Letters - 2 - Political Letters - 3 - Verbal Letters and the author of 40 another books.
الجاحظ الكناني هو أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب بن فزارة الليثي الكناني البصري (159 هـ-255 هـ) أديب عربي كان من كبار أئمة الأدب في العصر العباسي، ولد في البصرة وتوفي فيها. . وفي رسالة الجاحظ اشتهرت عنه حيث مدح فيها نفسه حيث قال: «أنا رجل من بني كنانة، وللخلافة قرابة، ولي فيها شفعة، وهم بعد جنس وعصبة »
كان ثمة نتوء واضحٌ في حدقتيه فلقب بالحدقي ولكنَّ اللقب الذي التصق به أكثر وبه طارت شهرته في الآفاق هو الجاحظ، عمّر الجاحظ نحو تسعين عاماً وترك كتباً كثيرة يصعب عدها، وإن كان البيان والتبيين وكتاب الحيوان والبخلاء أشهر هذه الكتب، كتب في علم الكلام والأدب والسياسية والتاريخ والأخلاق والنبات والحيوان والصناعة وغيرها.
«الفلسفة هي أداة الضمائر وألة الخواطر ونتائج العقل وأداة لمعرفة الأجناس والعناصر وعلم الأعراض والجواهر وعلل الأشخاص والصور واختلاف الأخلاق والطبائع والسجايا والغرائز. »
قال ابن خلدون عند الكلام على علم الأدب:«وسمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أن أصول هذا الفن وأركانه أربعة كتب هي: أدب الكاتب لابن قتيبة، كتاب الكامل للمبرد، كتاب البيان والتبيين للجاحظ، وكتاب الأمالي لأبي علي القالي، وما سوى هذه الأربعة فتبع لها وفروع منها. »
المولد والنشأة
ولد في مدينة البصرة نشأ فقيرا، وكان دميما قبيحا جاحظ العينين عرف عنه خفة الروح وميله إلى الهزل والفكاهة، ومن ثم كانت كتاباته على اختلاف مواضيعها لا تخلو من الهزل والتهكم. طلب العلم في سن مبكّرة، فقرأ القرآن ومبادئ اللغة على شيوخ بلده، ولكن اليتم والفقر حال دون تفرغه لطلب العلم، فصار يبيع السمك والخبز في النهار، ويكتري دكاكين الورّاقين في الليل فكان يقرأ منها ما يستطيع قراءته.
كانت ولادة الجاحظ في خلافة المهدي ثالث الخلفاء العباسيين سنة 150 هـ وقيل 159 هـ وقيل 163 هـ، وتوفي في خلافة المهتدي بالله سنة 255 هجرية، فعاصر بذلك 12 خليفة عباسياً هم: المهدي والهادي والرشيد والأمين والمأمون والمعتصم والواثق والمتوكل والمنتصر والمستعين والمعتز والمهتدي بالله، وعاش القرن الذي كانت فيه الثقافة العربية في ذروة ازدهارها.
أخذ علم اللغة العربية وآدابها على أبي عبيدة مؤلف كتاب نقائض جرير والفرزدق، والأصمعي الراوية المشهور صاحب الأصمعيات وأبي زيد الأنصاري، ودرس النحو على الأخفش [؟] ، وعلم الكلام على يد إبراهيم بن سيار بن هانئ النظام البصري.
كان متصلا -بالإضافة لاتصاله للثقافة العربية- بالثقافات غير العربية كالفارسية واليونانية والهندية، عن طريق قراءة أعمال مترجمة أو مناقشة المترجمين أنفسهم، كحنين بن إسحق وسلمويه، وربما كان يُجيد اللغة الفارسية لأنه دوّن في كتابه المحاسن والأضداد بعض النصوص باللغة الفارسية. توجه إلى بغداد، وفيها تميز وبرز، وتصدّر للتدريس، وتولّى ديوان الرسائل للخليفة المأمون.
ثقافته
كان للجاحظ منذ نعومة أظفاره ميلٌ واضحٌ ونزوعٌ عارمٌ إلى القراءة والمطالعة حَتَّى ضَجِرَتْ أُمُّهُ وتبرَّئت منه. وظلَّ هذا الميل ملازماً لـه طيلة عمره، حتَّى إنَّه فيما اشتُهِرَ عنه لم يكن يقنع أو يكتفي بقراءة الكتاب والكتابين في اليوم الواحد، بل كان يكتري دكاكين الورَّاقين ويبيت فيها للقراءة والنَّظر ويورد ياقوت الحموي قولاً لأبي هفَّان ـ وهو من معاصريه ومعاش ـ يدلُّ على مدى نَهَمِ الجاحظ بالكتب، يقول فيه: «لم أر قطُّ ولا سمعت من أحبَّ الكتب والعلوم أكثر من الجاحظ، فإنَّه لم يقع بيده كتاب قَطُّ إلا استوفى قراءته كائناً ما كان ولا عَجَبَ إذ ذاك في أن يُفْرِد الصَّفحات الطِّوال مرَّات عدَّة في كتبه، للحديث عن فوائد الكتب وفضائلها ومحاسنها. والحقُّ أنَّه «كان أشبه بآلة مصوِّرةٍ، فليس هناك شيءٌ يقرؤه إلاَّ ويرتسم في ذهنه، ويظلُّ في ذاكرته آماداً متطاوله.
ولكن الجاحظ لم يقصر مصادر فكره ومعارفه على الكتب، وخاصَّةً أنَّ ذلك عادةٌ مذمومةٌ فيما أخبرنا هو ذاته وأخبرنا كثيرون غيره، إذ العلم الحقُّ لا يؤخذ إلا عن معلم، فتتلمذ على أيدي كثيرٍ من المعلمين العلماء واغتنى فكره من اتصاله بهم، وهو وإن لم يتَّفق مع بعضهم أو لم يرض عن فكرهم فإنَّهُ أقرَّ بفضل الجميع ونقل عنهم وذكرهم مراراً بين طيات كتبه.
لقد تكوَّنَتْ لدى الجاحظ ثقافةٌ هائلةٌ ومعارفُ طائلةٌ عن طريق التحاقه بحلقات العلم المسجديَّة التي كانت تجتمع لمناقشة عددٍ كبيرٍ وواسعٍ من الأسئلة، وبمتابعة محاضرات أكثر الرِّجال علماً في تلك الأيَّام، في فقه اللغة وفقه النَّحو والشِّعر، وسرعان ما حصَّل الأستاذيَّة الحقيقيَّة في اللغة العربيَّة بوصفها ثقافةً تقليديَّة، وقد مَكنَّهُ ذكاؤُه الحادُّ من ولوج حلقات المعتزلة حيث المناقشات الأكثر بريقاً، والمهتمَّة بالمشكلات الَّتي تواجه المسلمين، وبالوعي الإسلامي في ذلك الوقت».
ونظراً لسعة علمه وكثرة معارفه وَصَفَهُ ابن يزداد بقوله: هو نسيج وَحْدِهِ في جميع العلوم؛ علم الكلام، والأخبار، والفتيا، والعربيَّة، وتأويل القرآن، وأيَّام العرب، مع ما فيه من الفصاحة.
وإن كان معاصرو الجاحظ من العلماء، على موسوعيَّة ثقافتهم، أقرب إلى التَّخصص بالمعنى المعاصر، فإن «تردُّد الجاحظ على حلقات التَّدريس المختلفة قد نجَّاه من عيب معاصريه ذوي الاختصاص الضَّيِّقِ. فهو بدرسه العلوم النقليَّة قد ارتفع فوق مستوى الكُتَّاب ذوي الثَّقافة الأجنبيَّة في أساسها القليلة النَّصيب من العربيَّة وغير الإسلاميَّة البتَّة»، ولذلك «لم يكتف بالتردُّد على أوساطٍ معيَّنةٍ بغية التَّعمق في مادَّة اختارها بل لازمَ كلَّ المجامع، وحضر جميع الدُّروس، واشترك في مناقشات العلماء المسجديين، وأطال الوقوف في المربد ليستمع إلى كلام الأعراب، ونضيف إلى جانب هذا التكوين، الذي لم يعد لـه طابع مدرسي محدود، المحادثات التي جرت بينه وبين معاصريه وأساتيذته في مختلف المواضيع» وكان من أفضل الكتاب في ذلك الوقت.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"رسائل الجاحظ" مؤلًّفٌ في طياته ما خطته عبقرية الجاحظ الكلامية والسياسية والأدبية ضمن رسائل، كتبها الجاحظ في مناسبات معينة، ووجهها إلى أشخاص معينين. نتحدث عن كل مجموعة بصورة تعطي القارئ فكرة عن محتوى الرسائل ومنهجية الكاتب وأسلوبه في صياغته. فمن حيث مجموعة رسائل الجاحظ الكلامية هي إحدى عشرة رسالة من تراث الجاحظ الضخم الذي عرف منه نحو مايتي مؤلف، وصل منها ثلاثون كتاباً وحفظت أجزاء من خمسين، وضاع سائره.
وتمّ اختيار هذه الرسائل لأسباب مختلفة: منها اصطباغها بصبغة كلامية لافتة، مع العلم أن الجاحظ خلّف رسائل كلامية أخرى ضاعت، وكان يعني بعلم الكلام جميع الأبحاث التي تجمع الدين والفلسفة، والمتكلم بنظرة هو الذي يحسن من كلام الدين على قدر ما يحسن من كلام الفلاسفة، وسوف يلمس القارئ من خلال هذه الرسائل جمع الجاحظ هذا بين الدين والفلسفة.
والرسائل هي التالية: 1-صناعة الكلام، 2-القيان، 3-النساء، 4-الإمامة والجوابات في المعرفة، 5-حجج النبوة، 6-خلق القرآن، 7-استحقاق الإمامة، 8-رسالة في نفي التشبيه، 9-الرد على المشبهة، 10-بنو أمية والنابتة، 11-الرد على النصارى. وقد تم في الجزء المخصص لهذه الرسائل "الكلامية" شرح العبارات والأفكار شرحاً فلسفياً لا لغوياً. والسبب هو أن هذه النصوص الجاحظية ليست بحاجة إلى شرح لغوي؛ لأن لغتها سهلة وعبارتها مشرقة واضحة، ويندر أن ترد فيها كلمة صعبة، وإذا تمّ العثور على واحدة منها أمكن استقراء المعجم. أما التعابير الدقيقة والمصطلحات الكلامية والفلسفية فهي بحاجة حتماً إلى توضيح وشرح. وهذا ما تمّ فعله في الكتاب المخصص لها.
والرسائل الكلامية هذه بمجملها، تدور حول ستة موضوعات هي: علم الكلام. المرأة والجمال، المعرفة، النبوة، الإمامة، موقف الجاحظ من بعض الفرق والنصارى واليهود. أما مجموعة الرسائل السياسية، فهي ما انتهت إلينا من مؤلفات الجاحظ السياسية المتعددة، وقد ضاعت سائر الكتب التي عالجت موضوع السياسة ولا يعرف سوى عناوينها الواردة في لائحة الكتب التي تم إلحاقه في الكتاب الخاص برسائل الجاحظ السياسية في هذا المؤلًّف. وتدور الرسائل حول ست مسائل أساسية. المسألة الأولى هي مفهوم السياسة وأصولها وطريقة إقامة الرئيس. لقد فهم الجاحظ السياسة بمعنى التدبير، تدبير شؤون الناس ومعاشهم. وكثيراً ما يستعمل لفظة السياسة مقترنة بلفظة التدبير. وترجع السياسة إلى أصلين هما الترغيب والترهيب. وفي ذلك تتفق السياسة الدنيوية مع السياسة الدينية. وقد أوضح الجاحظ مفهوم السياسة وأصولها في رسالة المعاش والمعاد التي وجهها إلى أحد أولي الأمر، وهو قاضي القضاة محمد بن أحمد بن أبي داود الذي يشرف على الولاة والقضاة في الدولة العباسية وبصدد إقامة الرئيس، رئيس الدولة، جاء الجاحظ بنظرية جديدة إن العامة لا تصلح لاختيار الإمام لجهلها وغلبة الأهواء عليها. وهذه المهمة ملقاة على عاتق الخاصة، التي بوسعها معرفة من يستحق الإمامة دون سواه.
المسألة الثانية هي الوطنية. وهي تعني تعلق الإنسان بالأرض التي يعيش عليها، بحيث يفضلها على غيرها من البلدان، ويتعصب لها ويدافع عنها ضد الأعداء أو المغتصبين. عالج أبو عثمان هذه المسألة في رسالة الأوطان والبلدان، وعاد إلى الحديث عنها في رسالة الترك زعامة جند الخلافة. ويمكن اعتبار الجاحظ رائداً في هذه القضية التي اكتسبت أهمية عظمى في العصر الحديث. والمسألة الثالثة هي الصراع الحزبي الذي شغل ثلاث رسائل للجاحظ هي: العثمانية، والحكمين، والعباسية. والمسألة الرابعة هي الصراع القبلي المتمثل بالمنافسة القديمة التي ترقى إلى العصر الجاهلي بين بطنين من بطون قريش على الحكم هما عبد شمس وهاشم. وقد عرض الجاحظ صورة هذا الصراع في رسالة فضل هاشم على عبد شمس. والمسألة الخامسة هي الشعوبية. ويبدو أنها استفحلت في عصر الجاحظ فحاول أن يكبح جماحها فخصص لها رسالة مناقب الترك، ورسالة فخر السودان على البيضان. والمسألة السادسة والأخيرة تعتبر ملحقة بالسياسة لأنها تدور حول عمل الموظفين الذين يساعدون الخليفة في إدارة الدولة وهم الحجاب والكتّاب.
وبالنسبة لهذه الرسائل فقد تمّ استهلال كلٍّ منها بمقدمة لها تحللها وتلقي الضوء على فكر الجاحظ المتشعب المرامي والأنحاء، كما تم وضع عناوين لفقرها تسهل إلقاء نظرة شاملة عليها وتبرز مطالبها كما تمّ شرح أفكار الجاحظ والنقليّن عليها والربط فيما بينها، والغاية إماطة اللثام عن الجاحظ المتفلسف والمتكلم المتبحر، وهي الناحية التي أهملها الباحثون المحدثون.
أما رسائل الجاحظ الأدبية فقد بلغ تعدادها في هذه المجموعة حوالي إحدى وعشرين رسالة. وقد أطلق عليها اسم الرسائل الأدبية لا بالمعنى المفهوم اليوم من الأدب؛ أي ذلك الفن الجميل الذي يغلب عليه الخيال والعاطفة، ولكن بالمعنى الذي فهمه الجاحظ نفسه في قوله "والأدب أما خلق وأما رواية، وقد أطلقوا له اسم المؤدب على العموم" (المعلمين). فالأدب يعني الأخلاق كما يعني رواية العلم أو نقله بين الأجيال بواسطة المؤدب أو المعلم، والكتاب.
وتدور رسائل الجاحظ الأدبية حول خمسة موضوعات أساسية؛ فموضوع الأخلاق المحض يغلب على ثلاث رسائل هي "كتمان السر وحفظ اللسان" و"الحاسد والمحسود"، و"النبل والتنبل وذم الكبر". ونلقى الجاحظ فيها يحلل هذه الخصال الخلقية تحليلاً نفسياً يمتاز بالدقة والعمق، وينطلق من مبدأ خلقي واحد يقول أن الأخلاق طباع في الناس. فهي تولد معهم ويحملوها بالفطرة، ولا تكتسب اكتساباً بالتربية والتعليم. وفي هذا يخالف الجاحظ أرسطو والفلاسفة المشائين.
والموضوع الثاني الذي يحتل حيّزاً كبيراً في هذه المجموعة هو الاجتماع وهو يغلب على رسائل ست هي: "مفاخر الجواري والغلمان"، و"تفضيل البطن على الظهر"، و"المعلمين"، و"طبقات المغنين" و"الوكلاء"، و"مدح التجار وذم عمل السلطان". والموضوع الثالث الذي يحظى باهتمام الجاحظ هو الفقه. ويعتبر الجاحظ نفسه رجل علم وفقه. وقد طرق هذا الموضوع في ثلاث رسائل هي "الفتيا" و"مدح النبيذ وصفة أهله"، و"الشارب والمشروب".
والموضوع الرابع يستقطب ثلاث رسائل هي "البلاغة والإيجاز" و"تفضيل النطق على الصمت"، و"صناعة القواد"، وموضوعها الغالب هو فضل الأدب، وأهميته في حياة المرء ومفهوم البلاغة وعلاقتها بالإيجاز أما الموضوع الخامس والأخير فهو الشؤون الشخصية التي تغلب على ست رسائل هي: "الجد والهزل" و"فضل ما بين العداوة والحسد"، و"رسالة إلى أبي الفرج بين نجاح الكاتب" و"المودة والخلطة"، و"استنجاز الموعد" و"التربيع والتدوير". وقد تمّ استهلال كل رسالة من هذه الرسائل ككل مقدمة تحليلية لكل منها تبين محتوياتها وقيمتها، وثم تبويب الرسائل وتصنيفها على أساس موضوعاتها، ووضع عناوين فرعية لفقرها تسهل تناولها وتوضح مطالبها، كما تمّ أيضاً شرح الرسائل وإيضاح الآراء والأفكار المنطوية عليها.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".