The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Saleh Ahmed AlShami |
| Category: | Media [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع |
| Release Date: | 14 Jul 2011 |
| Pages: | 2085 |
| Rank: | 472,038 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Informing The Signatories About The Lord Of The Worlds and the author of 119 another books.
صالح بن أحمد الشامي. ولد عام 1934 م في مدينة دوما الواقعة شمال شرقي دمشق.
أتم دراسته الابتدائية في مدينته ، ثم انتقل إلى دمشق ليتابع دراسته الإعدادية والثانوية في “معهد العلوم الشرعية” التابع للجمعية الغراء ، وهو معهد داخلي.
تخرج من هذا المعهد 1954 م وصادف ذلك إنشاء كلية الشريعة في الجامعة السورية – جامعة دمشق حالياً – في ذلك الوقت، فانتسب إليها بعد نجاحه في الاختبار الذي كان شرطاً لدخولها.
تخرج م صالح بن أحمد الشامي. ولد عام 1934 م في مدينة دوما الواقعة شمال شرقي دمشق.
أتم دراسته الابتدائية في مدينته ، ثم انتقل إلى دمشق ليتابع دراسته الإعدادية والثانوية في “معهد العلوم الشرعية” التابع للجمعية الغراء ، وهو معهد داخلي.
تخرج من هذا المعهد 1954 م وصادف ذلك إنشاء كلية الشريعة في الجامعة السورية – جامعة دمشق حالياً – في ذلك الوقت، فانتسب إليها بعد نجاحه في الاختبار الذي كان شرطاً لدخولها.
تخرج من هذه الكلية عام1958 ، وكان أحد المتفوقين فيها.
عمل مدرسا لدى وزارة التربية والتعليم في محافظة السويداء, ثم نقل إلى بلده دوما واستمر في عمله حتى عام 1980 حيث تقدم بطلب لإحالته على التقاعد. وتم له ذلك.
وفي هذا العام انتقل إلى المملكة العربية السعودية حيث عمل مدرسا في المعاهد التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. واستمر في هذا العمل حتى عام 1998م حيث بلغ السن القانونية التي يسمح بها للعمل.
ثم استقر بعد ذلك في مدينة الرياض.
كان يخطب الجمعة في بلده في المساجد التي لا تتبع في إدارتها إلى الأوقاف, واستمر ذلك لسنوات عديدة.
كان مدرسوه في معهد العلوم الشرعية من علماء دمشق المشار إليهم -يومئذ- , منهم الشيخ عبد الكريم الرفاعي, والشيخ عبد الغني الدقر, والشيخ عبد الوهاب دبس وزيت –الحافظ- , والشيخ عبد الرحمن الزعبي الطيبي, والشيخ أحمد الجباوي, والشيخ خالد انخل, والشيخ نايف العباس, وغيرهم رحمهم الله جميعا.
لم يفكر في يوم من الأيام أن يكون كاتبا, أو أن يعكف على إخراج كتاب, فقد كان في نظر نفسه أقل من ذلك, ولكن الغربة والبعد من الأهل والوطن, والطبيعة الانطوائية له… وأسبابا أخرى جعلته يحس بالفراغ.. وتوفر لديه وقت واسع.. فكان يقطعه بالقراءة, ومتابعة جوانب من العلم كان يرغب في التعرف عليها.
ودعي إلى إلقاء محاضرة عن واحد من بحوث السيرة النبوية.. وكانت موفقة بحمد الله تعالى.. وهذا ما دعاه إلى التفكير في تقديم دراسة للسيرة النبوية على ذلك النمط الذي جرت عليه المحاضرة.. وكانت هذه هي البداية. كان ذلك بعد الخامسة والأربعين من عمره, وصدر الكتاب تحت عنوان “من معين السيرة”.
تلك هي الخطوط العريضة لسيرة متواضعة, دعا إلى كتابها سؤال رآه ولدي المهندس عمار على الشبكة العنكبوتية عن هوية مؤلف كتاب “زوائد السنن على الصحيحين”
إن كتاب "إعلام الموقعين عن ربّ العالمين" الذي ألفه الإمام ابن القيم، يعدّ من أجلّ ما قدمه للمكتبة الإسلامية - على كثرة ما قدم - لا يقارنه ويوازيه إلاّ كتابه "زاد المعاد" ولو لم يكن له غيرهما لكفاه.
وكتاب "الإعلام" كتاب "جامع لأمهات الأحكام وحقائق الفقه، وأصول التشريع وحكمه وأسراره" كما يقول الدكتور بكر أبو زيد؛ وقد وضعه مؤلفه ليكون منهجاً ومرجعاً للمفتين والقضاة، حيث بَيَّن فيه خطر مهمتهم، وعظم مسؤوليتهم أمام الله تعالى، كما وضع بين أيديهم ما ينبغي لهم أن يكونوا على صلة به من كليات العلم وقواعده، ومكامن الخطر التي ينبغي معرفتها للإحتراز من الوقوع فيها.
وقد بدأ المؤلف حديثه - بعد المقدمة - عن مكانة المفتي والقاضي بإعتبارهما موقِّعين عن ربّ العالمين، وبَيَّن خطر هذا العمل وعظم مسؤوليته، مذكراً بأسماء الذين توَلّوْه في عصر الصحابة وجيل التابعين، وتحدث - بعد ذلك - عن أدوات الفتيا وشروطها... ومن ذلك تحريم الإفتاء في دين الله تعالى بالرأي.
وهذا ما دعاه إلى عرض موضوع "الرأي" وبيان صحيحه وفاسده، وضرب مثلاً للرأي المحمود "كتاب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري" في القضاء؛ ثم شرع في شرح هذا الكتاب، فلما وصل إلى قوله: "ثم قايس الأمور" وقف وقفة طويلة، تحدث فيها عن "القياس" ثم أتمَّ بعدها شرح ما بقي من الكتاب.
وتحدث - بعد ذلك - عن تحريم الإفتاء بغير علم، وهل "المقلد" ممن يفتي بغير علم؟ وهذا ما دعاه إلى عرض مسألة "التقليد" بالتفصيل، وهل للمقلد أن يفتي بما يخالف النصوص، وهذا ما استدعى الحديث عن "السنّة" وحجيتها، وكان حديثه - بعد ذلك - عن تغيّر الفتوى تبعاً لتغيُّر الأزمنة والأمكنة، وضرب الأمثلة على ذلك، ومن خلالها بيَّن "أثر المقاصد والنيات في العقود" التي كانت بدورها تمهيداً لشرح قاعدة "سدّ الذرائع".
ومن "سدّ الذرائع" انتقل إلى الحديث عن "إبطال الحيل" إذ العلاقة بينهما وثيقة، فميدان عملهما واحد، ولما لموضوع "إبطال الحيل" من خطر، فقد أعطاه المؤلف مساحة واسعة، وبعدها عقد فصلاً ذكر فيه "فوائد تتعلق بالفتوى" ثم ختم الكتاب بفتاوى إمام المفتين صلى الله عليه وسلم، تلك هي المحطات الرئيسة في الكتاب.
وإذا كانت الفائدة المرجوّة من الكتاب بشكله الذي وضعه المؤلف عليه لا تحصل إلا للعلماء الذين أوتوا الصبر على البحث والدراسة، وإذا كان المحور الرئيس في هذا الكتاب هو موضوع "الفتوى" والحديث عن شخصية المفتي من حيث العلم والثقافة، وبيان واجباته ومسؤولياته... فإن التصور الكلي لهذا المبحث، لن يكون من اليسير إدراكه إلا بعد جمع أطراف هذا الموضوع بكلياته وجزئياته من الأجزاء الأربعة، وضمها إلى بعضها بعد التنسيق بينها وتقديم ما هو أولى بالتقديم...
لهذا عمل المحقق على الجمع والتنسيق والإخراج وأورد عناوين للموضوعات، كما تم تقسيم الكتاب إلى تسعة مقاصد رئيسة، وكل منها ينقسم إلى أبواب وقد يكون في الباب فصول، وهذه المقاصد هي: الأول: الفتوى، الثاني: القضاء، الثالث: بحوث في السنة المطهرة، الرابع: أثر القصد والنية في العقود، الخامس: بحوث في الأصول، السادس: الرأي، السابع: القياس، الثامن: التقليد، التاسع: إبطال الحيال.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".