The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | AlTaher Bin Jalloun |
| Category: | Children's Literature Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار توبقال للنشر |
| ISBN: | 9789954511510 |
| Release Date: | 01 Jan 2013 |
| Pages: | 180 |
| Rank: | 129,622 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Sand Kid and the author of 37 another books.
الطاهر بن جلون (ولد في 1 ديسمبر 1944، فاس) كاتب فرنسي من أصول مغربية. ينتمي إلى الجيل الثاني من الكتاب المغاربة الذين يكتبون باللغة الفرنسية وله إصدارات كثيرة في الشعر والرواية والقصة، وتتميز أعماله بالطابع الفولكلوري والعجائبي. هو حاصل على جائزة غونكور الفرنسية عن رواية "ليلة القدر".
مسيرته
انتقل إلى طنجة مع أسرته سنة 1955 حيث التحق بمدرسة فرنسية. وكان قد اعتقل عام 1966 مع 94 طالب آخر لتنظيمهم ومشاركتهم في مظاهرات 1965 الطلابية، فتخلى عن الحراك السياسي ولجأ للكتابة.
ودَرَّسَ الفلسفة في الرباط إلى غاية 1971 حين إعلان الحكومة المغربية عزمها تعريب تعليم الفلسفة. ورداً على هذه الخطوة، غادر المدرّس الفرنكوفوني المغرب صوب فرنسا حيث حصل على شهادة عليا في علم النفس. وبدأت مسيرته في الكتابة بعد فترة قصيرة من وصوله إلى باريس حيث عمل كاتبا مستقلا لصحيفة لوموند وبدأ ينشر الشعر والرواية.
من بين مآخذ النقاد على الطاهر بنجلون هو «انبطاحه للغرب» و«تحويل بلده المغرب إلى فولكلور يتفرج عليه الغربيون، وخاصة الفرنسيين، على طريقة بعض المستشرقين». واصراره على أنه كاتب فرنسي، وليس كاتبا مغربيا، رغم أن الفرنسيين لا يعتبرون أدبه كذلك، ففي «مهرجان الأدب العالمي.. اللغة والمنفى» الذي نظمته ريفيو أوف بوكس في لندن سنة 2010، عبًر بنجلون عن امتعاضه واستياءه لأنه وجد كتبه تباع في المكتبات الفرنسية وهي مصنفة ضمن خانة «الأدب الأجنبي».
مؤلفاته
بدأ الكتابة شعرا مع مجموعة أنفاس بالمغرب ثم انتقل إلى الرواية والقصة، فصدرت له العديد من الأعمال الأدبية منذ السبعينات منها روايات: حرودة عن دار دونويل سنة 1973، وواية موحى الأحمق، موحى العاقل عن دار لوسوي سنة 1981، وصلاة الغائب عن دار لوسوي سنة 1981، وطفل الرمال عن دار لوسوي سنة 1985، وليلة القدر عن دار لوسوي سنة 1987، وهي الرواية التي حصل من خلالها على جائزة الكونكور الفرنسية في نفس السنة. كما أصدر مجموعة من النصوص القصصية والدواوين الشعرية والأنطلوجيات منها: ذاكرة المستقبل وهي انطلوجيا حول القصيدة الجديدة بالمغرب عام 1976، ديوان في غياب الذاكرة عام 1980، والمجموعة القصصية الحب الأول هو دائما الأخير عام 1995. من أعماله الأخيرة رواية «ليلة الخطأ» 1997، رواية مأوى الفقراء 1999، ورواية تلك العتمة الباهرة سنة 2001، التي أثارت حفيظة معتقلي تازمامارت لعدم إثارة قضيتهم من قبل واستفادته منها الآن لكسب أرباح على حسابهم.
ويشتكي الطاهر بنجلون من قرصنة كتبه في لبنان ومصر وسوريا وترجمتها السيئة.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"لقد تقوّس ظهره قليلاً وارتخت كتفاه بشكل مشوّه، فصارت ضيقتين ورخوتين، غير صالحيتين لإسناد رأس حبيب أو يد صديق. كان يحسّ بثقل يصعب تحديده ينيخ على القسم الأعلى من ظهره، وكان يمشي محاولاً النهوض والانكفاء. كان يجرجر قدميه، مستجمعاً جسده، مقاوماً بشكل داخلي حركة التشنجات العضلية التي لا تهادنه. وبينما لم يكن أي شيء يسمح بارتقاب تطور مماثل، تفاقم الوضع بغتة. كان الأرق قد صار تشويشاً عادياً للياليه، لكثر ما بات مستديماً لا يقهر. ولكن منذ أن باعدت بينه وبين جسده القطيعة، أو نوع من التشفق، شاخ وجهه وغدت مشيته مشية معاق. لم يتبقَ سوى الركون إلى عزلة مطلقة. وهو ما سمح له بالإحاطة بمجمل ما جرى والتحضير لرحيله النهائي نحو إقليم الصمت الأعلى. كان يعرف بأن موته لن ينجم عن سكتة قلبية أو عن نزيف مافي الدماغ أو في الأمعاء. وحده حزن عميق، نوعٌ من الأسى أودعته إياه يدٌ خرقاء، سيعمل أثناء نومه دون ريب على وضع حدّ لحياة كانت استثنائية فحسب؛ حياة ماكان يمكن أن تحتمل السقوط في تفاهة حياة يومية عادية بعد أعوام ومحن عديدة.
سيكون موته في مستوى الرفعة التي كانتها حياته، ولن يختلف عنها سوى في أنه سيكون قد أحرق كل أقنعته، سيكون عارياً، عارياً تماماً، دون كفن، ملتصقاً بالأرض التي ستخترم أعضاءه تدريجياً حدّ إعادته إلى نفسه، داخل الحقيقة التي كانت بالنسبة إليه عبثاً دائماً. في اليوم الثلاثين لاعتزاله، بدأ يرى الموت يكتسح غرفته. كان يَحدُثُ له أن يلمسه ويبقيه بعيداً عنه كما كان يفهمه بأنه حلّ قبل الأوان وأنه لا يزال عليه أن يسوي بعض الأمور المستعجلة. كل يتمثل له في لياليه على هيأة عنكبوت رخودة متربصة، عنكبوت منهكة ولكنها لاتزال نشيطة. وكان يتصور بعد ذلك يدين قويتين – ربما معدنيتين – تنزلان من الأأعلى وتحتجزان العنكبوت الرهيبة؛ فتريحانها من أمامه، ريثما ينهي أشغاله في الفجر، كانت العنكبوت تختفي. كان يلغي نفسه وحيداً، محاطاً بأغراض قليلة، جالساً يعيد قراءة الصفحات التي كتبها بالليل. وكان النوم يأخذ بمعاقد جفنيه في الصباح. ذات يوم سمع أحدهم يقول بأن شاعراً مصرياً برّر تدوين اليوميات بما يلي: "مهما شطّ مكان مجيئنا، فإنه لن يكون سوى نفسنا. أحياناً تكون اليوميات ضرورية لكي نقول بأن وجودنا توقف." وهذا هو بالضبط ما كان يروم: أن يقول بأن وجوده قد توقف. ومن كان؟ انبجس السؤال بعد صمت مأهول بالحيرة أو الانتظار. أخرج الراوي المتربع على الحصير دفتراً كبيراً من محفظة له وأراه للحضور. في هذه الصفحات يرقد الاسرّ منسوجاً بمقاطع لفظية وصور لقد عهد به إلي قبيل وفاته. وجعلني أقسم بألا أفتحه إلا بعد انصرام أربعين يوماً على رحيله، ريثما يموت تماماً. أربعون يوماً نلزم نحن فيها الحداد ويسافر هو خلالها في عتمات الأرض."
وهكذا حقق الراوي لصاحب هذه الحكاية محمد أحمد ابن الحاج أحمد بطل هذه الحكاية، أمنيته وفتحها ليلة الواحد والأربعين.. فغمره عطر الجنة، عطرٌ كان من القوة بحيث أشرف على الاختناق. قرأ الجملة الأولى ولم يفهم شيئاً... وقرأ الفقرة الثانية.. ولم يفهم شيئاً.. ولكنه وعندما قرأ الصفحة الأولى بأكملها استنار.. وأخذت دموع الدهشة تنساب على وجنتيه تلقائياً. وعلم بأنه يحوز الكتاب النادر، كتاب السرّ المعبور بحياة قصيرة وكثيفة، المدوّن غبّ ليل المحنة الطويلة.. وقد قرأ هذا الكتاب وفكك مغاليقه لمن حوله من الحاضرين الذين هم في لهفة على معرفة مافيه.. معرفة سر محمد أحمد ابن الحاج أحمد.. وقصته التي تحفر مهدها في جسد الراوي وروحه.. والذي لم يعد باستطاعته الفكاك منها.. قصة طالعة من بعيد.. عاشت في حميمية الموت.. حكاية تزرع في النفس الحيرة.. وسؤال يتردد بالحاج: هل يملك الإنسان تلك القدرة على إخفاء حقيقته حتى عن نفسه... ذلك هو محور حكاية طفل الرمال.. بل هي طفلة الرمال.. تلك الطفلة التي أيى الحاج أحمد إلا جعلها مولوداً ذكراً.. لتعيش هي تلك الحالة حتى الرمق الأخير.. تعيش الحالة بكل تناقضات الأنثى والذكر.. حقيقتها الفعلية.. وحقيقتها الوهمية... حقيقة كونها أنثى.. وواقع وممارسات للتأكيد على أنها ذكر.. يتنقل الروائي ببراعة إلى حدّ يعيش معه القارئ هذا الوهم إلى حد التماهي.. تناسياً مع الراوي أنا الآخر.. وكل شيء... .
"كفاني ما اعتزلت. لا بد أنني تجاوزت الحدود التي فرضتها على نفسي. من عساني أكون حالياً؟ لا أجرؤ على النظر إلى نفسي في المرآة. ما هي حالة بشرتي ومظهري وهيأتي؟ لشدما أنهكتني العزلة وهدني الصمت. أحطت نفسي بالكتب وتسربلت بالسر. وها أنذا اليوم ألتمس الخلاص. مم على وجه التحديد؟ أمن الخوف الذي اختزنته؟ أمن هذه الطبقة من الضباب التي كانت لثامي وغطائي؟ أمن تلك العلاقة بالآخر الذي بداخلي، ذاك الذي يكاتبني ويمنحني انطباعاً غريباً بأنني لا أزال من هذا العالم؟ هل أتخلص من قدر ما أم من الشهود الأوائل؟ لقد ألفت فكرة الموت بحيث لم تعد صالحة لتكون ملاذي. فلأخرج إذن. آن الأوان لأولد من جديد. لن أتغير في الواقع، بل سأكتفي بالعودة إلى نفسي، إلى ما كنته قبل أن يبدأ القدر الذي لفقوه لي في السريان ويجرفني داخل أحد التيارات."
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".