The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | مجموعة مؤلفين |
| Category: | Semantics [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | أفريقيا الشرق |
| Release Date: | 01 Jun 2000 |
| Pages: | 208 |
| Rank: | 652,920 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
تدور الفكرة الأساسية في علم اللغة بكامله على الدلالة وبسبب هذه الأهمية ذاتها كان تعريفها من أصعب التعريفات. وتزداد هذه الصعوبة تعقيداً في النظريات المعاصرة للدلالة، لكوننا نحاول أن ننظر في الكيانات اللسانية وحدها، بل وأيضاً في الدلالات غير اللفظية. من زاوية أخرى فإنه ولما كان علم الدلالة تتقاسمه عبرة علوم، كان من حق كل علم على حدة أن يدعي أن هذا العلم من اختصاصه. ولكن الذي يضيع في هذه القسمة هو المرجع، أي الذي إليه يرجع اللفظ وتؤول إليه القضية إذن ينبغي ألا نتوه في نظريات الدلالة على حساب الشيء الواقعي المشار إليه، إذ كانت الحقائق لا تنقلب بالأسماء ولا تتغير.
فالرجوع إلى الأشياء والماهيات بالمعنى الفينوميولوجي مطلب ضروري لا غناء عنه، حين تقدم المعرفة وتطورها ولكن الاتصال بالأشياء إنما يكون عن طريقة اللغة، إذ نحن لا نتصل بالماهيات والأشياء مباشرة بل نضع بيننا وبينها النظريات العلمية والأدوات الصناعية، وكلما نلمس الزهرة بيدنا، ونشمها، إنما الزهرة عطر وروائح مخبأة داخل زجاجة القارورة وداخل تراكيب اللغة. وإذن لا تنفك نظرية الدلالة عن المرجع ولا تنفصل عنه، إلا أن هذه الدراسة كانت، قبل ظهور علم اللسان، واقعة تحت اختصاص المنطق الصوري، والنحوي والبلاغة، وأصول الفقه، وبوجه عام يمكن إدراج هذه الدراسة للدلالة تحت نظرية المعرفة الكلاسيكية بجميع شعبها وأدواتها التقنية الممتدة أما على علم النفس القديم (كتاب النفس لأرسطو، وشروحه لابن سينا).
وأما علم النفس الكلاسيكي، كما عالجه التجريبيون الأمبيريقيون مثل هيوم ثم لما ظهر علم اللسان توزع علم الدلالات والمرجع نظريات شتى مثل نظرية "كاتز" و"نودور" والنظرية السوفياتية، كما تعرض هذه النظريات المعاجم اللسانية ويضاف إلى كل هذا تيار المناطقة الوضعيين مثل فريجة ونيتجينشتاي، وكارناب، وكواين وغيرهم. ضمن هذه المقاربة يأتي كتاب "المرجع والدلالة في الفكر اللساني الحديث" وهو يضم مجموعة من النصوص تحاول أن تعطي القارئ فكرة عن مدى خصوبة نظريات الدلالة والمرجع، ولكنها خصومة معقدة.
ومن الراجح أن هنا التعقيد، وهذه الصعوبة، راجعان إلى أن هذه النصوص تخفي أرضية فلسفية ميتافيزيقية وتيارات سيكولوجية ضمنية، وهذا اقتضى من المترجم إبراز شكل هذه الأرضية قدر المستطاع بالإضافة إلى ذلك عمد المترجم إلى ربط مصطلح هذه النصوص بما هو متوافد في اللسان العربي، وبالأخص مع شراح المنطق الأرسطي كالفارابي.
كان الغرض الأول من ترتيب هذه النصوص إعطاء فكرة عن مدى عمق التحليل اللساني الذي وصلت إليه الدراسة اللسانية مع فلاسفة اللغة، والذي يتجاوز، بل يختلف اختلافاً جذرياً بين تصورنا الكلاسيكي للغة وبين ما آلت إليه هذه الدراسة الحديثة من فهم منطق اللغة الطبيعي الداخلي.
وإذ وجد هذا الكتاب، على درجة عمق فلاسفته، وصعوبة قراءة نصوصهم الأمهات الواردة فيه، استحساناً، ورضا وقبولاً من لدن القارئ العربي، فإني متيقن، بأن ما طمح إليه مجهود نقل بعض أصول هذا التفكير المعاصر، بمحاولة الإبقاء على نقاء المصطلح العربي وتطويره وتجديد طرائق تقاليبه، واختيار ما لذ في السمع منها، وتحاشي الحشو، والتنافر، والغريب، قد آتى ثمرته. والصعوبة التي كانت تعترض اختلاف الترجمات، حتى في اللغات الأجنبية المنقول عنها هذه النصوص، إنما كان مصدرها نقل المذاهب والمدارس اللسانية مما لا تحتاجه العربية، أما الفكر اللساني وهو شغل الفلاسفة، فهو منطق لا يجوز أن يختلف ولا أن يتناقض. ولذلك اعتمدت في جميع ما ترجمت أن أتحاشى أصحاب المدارس، والشراح.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".