The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Salah Salman |
| Category: | Government [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار النهار للنشر |
| ISBN: | 9789953743318 |
| Release Date: | 01 Jun 2012 |
| Pages: | 205 |
| Rank: | 776,891 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
ليس هو بالسياسي المحترف، كما يعلنها الدكتور صلاح سلمان بصراحة، ولم يكن يسعى الى أي منصب سياسي، ولكن السياسة قرعت بابه مرتين ليتولى حقيبة وزارية، مستجيباً في المرة الأولى لهذا الذي اعتبره تحدياً، بحماس وشغف، ولكن بتردد في المرة الثانية وذلك كما يوضح بسبب صعوبة الوضع، ولأن النفاق السياسي ولا سيما أيام الحرب (1975 - 1976) كان يزعجه، ولإدراكه عدم ملاءمة الصراحة بالتعامل مع رجال السياسة والميليشيات ".. والصراحة هي أسلوبي المفضل، لكنني قبلت التحدي ظناً مني أن باستطاعتي المساهمة في إيجاد حلول، وفي بناء لبنان جديد قوي نطمح اليه جميعاً، ولا سيما أن وزارة الداخلية هي احدى الوزارتين اللتين أسندتا إليّ". وهكذا يروي الدكتور صلاح سلمان الواقع الوزاري الذي عاشه خلال هاتين الحقبتين المهمتين في حياته الوزارية، في فترة كان فيها وزيراً للداخلية ووزيراً للاسكان والتعاونيات (9 كانون الأول 1976 - 17 تموز 1979)، سارداً بعض ما حصل معه مع تعليقات وخواطر هي مهمة الى حد بعيد، وهي تمضي الى أبعد من مسارها لتكون حركة نقدية للسياسات الوزارية على صعيد الدولة ابتداءً من رأس حرمها وانتهاء بقاعدتها الوزارية. وعما يقوله عند استلامه للحقيبة الوزارية في عهد الرئيس الياس سركيس "لم أكن أدري آنذاك أن رئيس الجمهورية الياس سركيس سيتعامل مع الحكومة وكأنها لتصريف الاعمال فقط، ولم أكن أعلم أنه لن يعطيها أي دور فعال في ممارسة السياسة. وحتى في معظم الأحيان لم يكن يعلمها بما يدور في الكواليس والاجتماعات السرية والعلنية المتكررة، وفي ظنه أن الوزراء لن يمانعوا في تقليص دورهم الدستوري والسياسي. لقد اختار أن يكتب بصراحة وبكل صراحة وبدون محرمات، سعياً وراء حقائق يجب أن تعرف عن ذلك العهد، للوصول الى توضيح يراه ضروري للتاريخ، منوهاً بأنه يجب عدم نسيان وإغفال حقيقة وواقع وهو أن لبنان كان بعد ست سنوات من عهد الرئيس سركيس بحال أسوأ مما كان عليه عند استلامه الحكم. خلافاً لما كان يريد ويأمل. وإلى هذا فقد جاءت هذه المذكرات ممزوجة بنقاشات لمحرمات أرادها أن تكون مناقشات صريحة، لأن عدم مناقشة المحرمات كليةً كان ولا يزال من أسباب العلل التي لم تعالج. وإلى هذا، فخبرة صاحب هذه المذكرات، خلال تمرسه بمسؤولياته الوزارية، سهلت عليه الرؤية القريبة لما يحصل في الدولة، وهو لا بد من الرؤية الداخلية، وذلك "لأني لم أكن من أعضاء المطبخ الرئاسي الداخلي الذي حكم لبنان، اذ لم يُسمح للحكومة ان تمارس كل مسؤولياتها السياسية الدستورية.. ونظرة موضوعية الى عهد سركيس تعطي فكرة واضحة عن نظامنا، الخلل الذي كان وما يزال من أهم أسباب الأزمات المتكررة ومنها المصيرية التي عصفت بلبنان".
وعلى هذا فإن غايته من هذا الكتاب، وكما يبين، ليس فقط اظهار الفضائح، بل تشخيص وإبراز صريح لموقع العلل، تمهيداً للتفكير بالعلاج. لم يعتمد التكتم على المسائل التي لا تزال دقيقة، وعلى المحرمات في القاموس السياسي اللبناني" كما فعل الوزير فؤاد بطرس...، لأن هذا الاسلوب الذي كثيراً ما اعتمدت عليه في الماضي لم يساعد على كشف بعض أسباب العلل، والتي كانت تتطلب المعرفة والمناقشة والمعالجة بدل الاهمال والتأهيل والاخفاء..".. لن أتردد في انتقاء الجيش والقضاء والصحافة اذا لزم الأمر، فالحصانة التي يتمتعون بها ليست دائماً في محلها، اذ ان الجيش لم يقم بكل واجباته بل انقسم...".
وأخيراً، فإن صاحب هذه المذكرات أرادها لتسليط الضوء على زوايا في لوحة عهد الرئيس سركيس ما زالت مهملة أو مظلّمة، حتى يتمكن الجيل الطالع، وخصوصاً طلاب الجامعات، أن يروا اللوحة بكاملها وبكل زواياها، آملاً حثهم على التحرك وأن لا يكونوا كرماء في اعطاء زعمائهم الذين خذلوا الوطن ولاءهم الكامل والاعمى بدون مساءلة ومحاسبة بالاضافة الى ذلك أرادها أن تكون مفيدة للبناني المُعاني، والذي يبحث عن ضوء في نهاية النفق المظلم..
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".