The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Taqi Mesbah Yazdi |
| Category: | Faith In God [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | معهد المعارف الحكمية |
| ISBN: | 9786144400913 |
| Release Date: | 16 Aug 2017 |
| Pages: | 100 |
| Rank: | 388,471 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Mention Of God and the author of 44 another books.
محمد تقى مصباح يزدى در سال 1313 هجرى شمسى در شهر كويرى يزد ديده به جهان گشود. وى تحصيلات مقدماتى حوزوى را در يزد به پايان رساند و براى تحصيلات تكميلى علوم اسلامى عازم نجف شد; ولى به علت مشكلات فراوان مالى، بعد از يكسال براى ادامه تحصيل به قم هجرت كرد. از سال 1331 تا سال 1339 ه.ش در دروس امام راحل(قدس سره) شركت و در همين زمان، در درس تفسير قرآن، شفاى ابن سينا و اسفار ملاصدرا از وجود علامه طباطبايى( محمد تقى مصباح يزدى در سال 1313 هجرى شمسى در شهر كويرى يزد ديده به جهان گشود. وى تحصيلات مقدماتى حوزوى را در يزد به پايان رساند و براى تحصيلات تكميلى علوم اسلامى عازم نجف شد; ولى به علت مشكلات فراوان مالى، بعد از يكسال براى ادامه تحصيل به قم هجرت كرد. از سال 1331 تا سال 1339 ه.ش در دروس امام راحل(قدس سره) شركت و در همين زمان، در درس تفسير قرآن، شفاى ابن سينا و اسفار ملاصدرا از وجود علامه طباطبايى(رحمه الله)كسب فيض كرد. وى حدود پانزده سال در درس فقه آيت الله بهجت مدظلّه العالى شركت داشت. بعد از آن كه دوره درسى ايشان با حضرت امام به علت تبعيد حضرت امام قطع شد، معظّم له به تحقيق در مباحث اجتماعى اسلام، از جمله بحث جهاد، قضا و حكومت اسلامى، پرداخت. وى در مقابله با رژيم معدوم پهلوى نيز حضورى فعّال داشت كه از آن جمله، همكارى با شهيد دكتر بهشتى، شهيد باهنر و حجة الاسلام و المسلمين هاشمي رفسنجانى است و در اين بين، در انتشار دو نشريه با نام هاى "بعثت" و "انتقام" نقش داشت كه تمام امور انتشاراتى اثر دوم نيز به عهده معظّم له بود. سپس در اداره، مدرسه حقّانى به همراه آيت الله جنتى، شهيد بهشتى و شهيد قدوسى فعّاليّت داشت و حدود ده سال در آن مكان به تدريس فلسفه و علوم قرآنى پرداخت. از آن پس، قبل و بعد از انقلاب شكوه مند اسلامى با حمايت و ترغيب امام خمينى (قدس سره)، چندين دانشگاه، مدرسه و مؤسّسه را راه اندازى كرد كه از مهم ترين آنها مى توان از بخش آموزش در مؤسّسه در راه حق، دفتر همكارى حوزه و دانشگاه و بنياد فرهنگى باقرالعلوم نام برد.
ايشان هم اكنون رياست مؤسّسه آموزشى و پژوهشى امام خمينى(رحمه الله) را از جانب مقام معظّم رهبرى برعهده دارد. معظّم له در سال 1369 به عنوان نماينده مجلس خبرگان از استان خوزستان و اخيراً نيز از تهران به نمايندگى مجلس خبرگان برگزيده شده است. ايشان داراى تأليفات و آثار متعددى در زمينه هاى فلسفه اسلامى، الهيّات، اخلاق و عقايد مى باشد.
لا يخفى على مطّلع على الأدبيات الإسلامية عموماً ما لموضوع الذكر من أهمية ومركزية في حياة كل إنسان مؤمن، كيف وقد عجّت بالحثّ عليه آيات القرآن ووصايا النبي صلى الله عليه وسلم ولاستشراف الدلالة على أهمية المسألة الإلتفات إلى قول الله سبحانه ذكره عبارة - وهو العلّة الأصل وجودهم أولاً، وبقائهم تالياً - بذكرهم إياه. وهذا أمر ذو دلالات عظيمة ينبغي التأمل فيها طويلاً. وانطلاقاً من الأهمية الكبرى لمسألة الذكر، انبرى كثير من علماء الأخلاق إلى تقديم مساهمات يعالجون فيها المسألة ويحددون أطرها ومدياتها ومتعلقاتها، ومن بين هؤلاء كان آية الله الشيخ محمد تقي وصباح اليزدي، الذي سعى في كتابه هذا إلى تسليط الضوء على الدور المركزي الذي يلعبه ذكر الله في حياة الفرد، وما يتركه من اثر في حياة الإنسان المؤمن، عبر ما يشيعه من حالة السكينة والطمأنينة الضرورية لبقائه وارتقائه وتكامله الذي هو غاية خلقه. وإلى ذلك، يباشر المؤلف الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي مسعاه في الوقوف على مفهوم الذكر وبعض من انطلاقاته واستعمالاته، ثم ينتقل للحديث عن حقيقته، وكيفية تحوله إلى أمر واقعي إذا تجلّى في باطن الإنسان وقلبه، ليتطرق من ثم إلى أنواع الذكر، موضحاً أن الذكر لا ينحصر بالذكر اللفظي، بل ينقسم إلى ذكر بالقلب، وذكر باللسان، وكل واحد منهما ضربان: ذكر عن نسيان وذكر عن لانسيان بل إدامة الحفظ. هذا ويستعرض الشيخ من ثم مراتب الذكر، ويدل على أعداد لا تحصى منها، وهي بحسب الأفراد واستعداداتهم لتلقي الفيوضات ، منتبهاً إلى أن التكامل الحقيقي للإنسان لا يمكن أن يتحقق من دون ذكر الله، ومؤكداً على الأهمية الكبرى للجانب الكيفي لعملية الذكر وعلى دور المداومة عليه في ضبط النفس بالتوجه إلى الله، وينتقل الشيخ بعدها إلى تعداد أقسام الذكر ويوضحها، حتى إذا ما انتهت، أوضح للقارئ كيفية الإستفادة من حقيقة الذكر وإدراك المحضر الإلهي ، والشروط التي يجب مراعاتها حتى يتسنى للعبد تحصيل الفوائد التي هي أعمق من تلبية حاجاته؛ كالطعام والشراب، وغيرها من الأمور الدنيوية الزائلة، فمن يُعرض عن الذكر لا يخسر فقط ما سيُعطاه؛ بل سيصاب بأمراض متعددة كنسيان النفس والعمى في الأخرة، وتسلّط الشيطان عليه، وسيُسلب الطمأنينة الحاصلة من ذكر الله، وسيكون ذلك مدعاة للقلق والخوف والإضطراب. بهذا يصل الشيخ إلى تأكيد أهمية الذكر وضرورته في كل زمان ومكان، بحيث يكون حال العبد كحال العاشق الذي لا يغفل عن معشوقه؛ لأن أهل الذكر الحقيقيين الذين ذاقوا حلاوة الأنس بالله لا يوجد في قلوبهم محل لحبّ الله تعالى. فمن شاهد جمال الله وأنس بقربه لا يمكن أن يأنس بعد ذلك بأحد. إن الإيمان الصحيح والثابت، والإعتقاد الراسخ بالله يستلزم الذكر الخالص والدائم لذات الله المقدسة. لو أن شخصاً عرف الله حقاً، وآمن به، فلن يجد أحداً غير الله يستحق الذكر، ولن يتشكل في نفسه اي دافع لذكره سوى الشوق والأنس به، من البديهي حين يتجلى الله في قلب أحد، فإن ذلك القلب لن يكون لتجليات غير الله، ومثل هؤلاء إنما يذكرون الله انطلاقاً من محبتهم الشديدة له [ والذين آمنوا أشدّها لله ] .
يصبح الذكر ذا قيمة إذا تلازم مع التوجّه، وحضور القلب، وحبس الإنسان نفسه عن المعصية والذنب؛ فالذي ينشغل بالمعصية وإرتكاب الذنوب لا يمكن أن ينهض بالذكر الواقعيّ، كما أنّه ليس من الممكن أن تصدر المعصية من ذاك الذي يتوجّه إلى الله تعالى، ويرى الله عزّ وجلّ حاضراً وناظراً.
فحين تصدر المعصية من الإنسان، يكون ذلك بسبب الغفلة عن الله تعالى، ونسيانه إياه؛ في مثل هذه الحالة، لا فرق بين إنشغال لسانه بالذكر أو عدمه، فالذاكر الله تعالى هو الذي يطيع الله، والغافل هو الذي يعصي الله، وإن كانت صلواته وصيامه كثيرةً.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".